Note: English translation is not 100% accurate
بحضور أمين «أمانة الأوقاف» وأمين «الإصلاح» ورئيس قطاع مساجد حولي
تخريج 13 دارسة للحديث النبوي الشريف في مركز السعد
13 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء





تحت رعاية المحسن حمد السعد، اقيم حفل تخريج 13 دارسة للحديث النبوي الشريف في مركز السعد بحضور الأمين العام لأمانة الأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ورئيس قطاع مساجد حولي د.خالد الحيص والأمين العام لجمعية الاصلاح الاجتماعي د.عبدالله العتيقي والاساتذة والدارسات واهاليهن.
وقال المشرف العام للمركز د.محمد يوسف الشطي: نجتمع اليوم لتخريج الدفعة الاولى من دارسات مركز السعد لخدمة الحديث الشريف النسائي الكائن بمسجد بحسبة المرحوم بإذن الله محمد السعد بمنطقة الرميثية بعد ان قضين في رحاب المركز قرابة الاربع سنوات.
وأضاف: كانت فكرة إنشاء المركز لتعزيز محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع هديه الكريم، لتكون سنته العطرة منهج حياة في حياتنا العلمية والعملية، وليكون منارة هدى للدارسات لخدمة السنة الشريفة، ولبناء الشخصية الإسلامية القادرة على فهم السنة النبوية، وليكون نبراسا مضيئا لأبناء الكويت الحبيبة، ولتكوين داعيات ناجحات ومؤثرات باذن الله تعالى يفيد منهن المجتمع الإنساني، ولتخريج رموز نسائية شرعية متخصصة في علم الحديث النبوي الشريف.
وتابع: نعيش اليوم فرحة تخريج الدفعة الأولى للدارسات بعد مضي اربع سنوات مليئة بالعلم والمعرفة والدراسة والمثابرة، فخير الاستثمار اليوم في العنصر البشري، نسأل الله ان ينفع بهن وان يستعملهن في طاعته ورضاه، وان يوفقهن في حياتهن العملية، وان ييسر الله لهن أن يخرجن زكاة علمهن ليفيد منهن الاسلام وأهله وان يفرح بهن الوطن الغالي الذي عشن على ترابه ونهلن من علمه ورجاله المخلصين.
وزاد: نتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الجميل لورثة المرحوم محمد عبدالله السعد من دون استثناء على دعمهم السخي وتشجيعهم المستمر ومتابعتهم الكريمة حتى أتى اليوم الذي نرى فيه هذه الثمرة المباركة اصلها ثابت وفرعها في السماء، فجزاهم الله عنا وعن الاسلام خير الجزاء والمثوبة.
من جانبها، أكدت مشرفة المركز نوال الخياط ان نصرة نبينا حق واجب على كل مؤمن ومؤمنة ولا تكون نصرته الا وفقا لشريعته مراعية لآدابها، فمن يرد نصرته فليتمثل طريقته وهديه وليتبع سنته، فإن اعظم نصرة له وابلغ رد على شانئيه هو تعريف العالم بحقيقة شخصيته الشريفة، فلن يعرفه عاقل الا أحبه واحترمه ولا تكون محبته إلا باتباعه ظاهرا وباطنا وتحكيم شرعه على النفس والمجتمع، قال تعالى مخاطبا نبيه (ورفعنا لك ذكرك ـ الشرح: 4).
وأوضحت ان هذه الفكرة كانت بدايتنا، فحركت قلوبنا ومن بعدها جوارحنا، فكان العمل الدؤوب على تأسيس اكاديمية لدراسة علوم الحديث في مارس 2008 يتدارس فيها علم المصطلح والتخريج والاسناد وعلم الرجال وضوابط الجرح والتعديل وعلل الحديث، وها هي بركات الله تعالى وتدبيراته أن أعزنا بوقف ورثة المحسن الكبير رحمة الله تعالى عليه محمد بن سعد المنيفي حيث دعمنا ببناء صرح علمي أساسه الصلاة، فالصلاة عماد الدين، فكان هـــــذا المسجد الذي يحوي قاعــــة كبيرة معدة بكل الأجهـــــزة والتقنيات ومكتبة زاخـــــرة بأنفس الكتب الحديثة وفصول دراسية مؤثثة بأفضل الأثاث وأفخره، فلم يغب عنهم ان دعم مثل هذه المشاريع في نشر سنته صلى الله عليه وسلم هو التعبير الأمثل والأجدر لنصرتنا له صلى الله عليه وسلم.
وتابعت: ان الامم ما بنيت الا بسواعد الخيرين من معلمي الناس الفضل، قال تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ـ التوبة: 105)، وانه لمن دواعي سرورنا ان نتوج اليوم بالشكر نتاج أربعة أعوام كاملة من العطاء والبذل ومن الجهد المتواصـــــل، فقد كنتم خير عونا لنا في محاولاتنا لسد ثغرة الغفلة عن تعلم هذا العلم الشريف.
وألقت تهاني السعيد كلمة الخريجات، فقالت: لقد كان لي شرف الدراسة في مركز السعد للحديث النبوي الشريف، حيث أمضيت قرابة الأربع سنوات في دراسة الحديث على ايدي اساتذة واستاذات متخصصين في علم الحديث، ولا استطيع ان اعبر لكم عن فرحتي ومتعتي خلال سنوات الدراسة التي مضت سريعا، ونحن ننهل من هذا العلم الشرعي علم الحديث الذي كان له اثر علي وعلى عائلتي، فطوال ايام الدراسة كنت اشعر بقربي من نبيي صلى الله عليه وسلم، وكنا نستشعر فضل النبي صلى الله عليه وسلم على باقي الرسل، ونحمد الله على وجودنا في هذه الارض الطيبة التي يسرت لنا دراسة هذا العلم عن طريق تبرع اسرة السعد لبناء مثل هذا المركز ووضعه تحت إشراف نخبة كريمة من الاخوات على رأسهن لولوة النجار ومشرفتنا الغالية نوال الخياط والسكرتيرة المتميزة ام غازي، لكم منا جزيل الشكر والثناء على ما قدمتموه لنا طوال ايام الدراسة، ونشكر لكم جهودكم الجبارة في استمرار هذا الصرح وادعو الله عز وجل ان يجازيكم على مجهودكم في الدنيا والآخرة.