Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة «إطلالة على الصحة النفسية» في الجامعة المفتوحة
عيد: الاكتئاب سيصبح السبب الرئيسي الثاني للإعاقة في العالم
13 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
عقد قسم شؤون الطلبة في الجامعة العربية المفتوحة بفرع الكويت بالتعاون مع مركز الكويت للصحة النفسية محاضرة بعنوان «اطلالة على الصحة النفسية» حاضر فيها استشاري الطب النفسي د. صلاح عيد بإشراف الاخصائي ممارس علاج نفسي عيسى النومس من المركز وتهاني العجمي من الجامعة على مسرح قتيبة الغانم في الجامعة تزامنا مع اليوم العالمي للصحة النفسية.
في البداية اكد استشاري الطب النفسي د.صلاح عيد ان الهدف من هذه المحاضرة هو توضيح العديد من الامور لعل أبرزها هو المفهوم الايجابي للصحة النفسية والوصمة من المرض النفسي والامراض الشائعة وكيفية مواجهتها إضافة إلى الاكتئاب واعراضه واسبابه وطرق علاجه كما سنتطرق إلى محاولات الانتحار واسبابها ولمحة عن الادمان وانواعه وكيفية اكتشافه وطرق الوقاية إضافة إلى القلق النفسي وهذه كلها امور تهم الطلبة في المقام الاول.
واضاف د.عيد ان مفهوم منظمة الصحة العالمية للصحة النفسية هو القدرة على التكييف مع ضغوط الحياة والعمل بانتاجية وإضافة للمجتمع، مشيرا الى ان انتشار الامراض النفسية في العالم اصبح واقعا ملموسا حيث يعاني حوالي 450 مليون انسان خلال لحظة ما من مرض نفسي كما أن المرض النفسي يصيب حوالي 25% من سكان العالم اثناء حياتهم، لذلك نتوقع أن واحدا من كل اربعة اشخاص سيصابون بالمرض النفسي اثناء حياتهم كما تتوقع منظمة الصحة العالمية ان مرض الاكتئاب سيصير السبب الرئيسي الثاني للاعاقة في العالم.
وذكر د.عيد ان من اهم مظاهر الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي هو الاعتقاد ان وجود مرض نفسي هو ضعف في الشخصية او في الايمان وعدم الاعتراف بأن هناك ثمة امراض نفسية يمكن علاجها والخجل من الذهاب الى طبيب نفسي، كذلك الاعتقاد بأن ممارسة العنف هو سمة اساسية في المريض النفسي والابتعاد عن العلاقات الاجتماعية مع المريض النفسي والاعتقاد بأنه لا يوجد علاج حقيقي وأن الادوية النفسية تؤدي الى الادمان، لذا من واجبنا جميعا تصحيح هذه المفاهيم الخاطئة.
كما تطرق د.عيد الى مرض الاكتئاب قائلا انه من أكثر الامراض النفسية شيوعا حيث يصيب بين 5 و10% من افراد أي مجتمع ويزداد انتشاره في النساء اكثر من الرجال بنسبة 1 الى 2 كما ان أقل من 50% من المرضى بالاكتئاب النفسي لا يراجعون الاطباء النفسيين، كذلك يصيب عادة المرحلة السنية من 30-40 عاما ولكنه يظهر في جميع المراحل السنية، لذلك ليس له علاقة بضعف الشخصية او علامة على ضعف الايمان وتشير احصائيات هيئة الصحة العالمية إلى نسبة مرض الاكتئاب النفسي في العالم 5% كما يوجد حوالي 350 مليون مكتئب في عالمنا المعاصر ويحتمل في عام 2020 ان تصل النسبة الى 400 مليون وفي عالمنا العربي يمكن ان تصل النسبة الى 15 مليونا، لافتا الى انه يمكن علاج الاكتئاب بواسطة العلاج الدوائي والعلاج النفسي المعرفي والعلاج النفسي والدوائي.
وأشار د.عيد أن حالات الانتحار تسببت في حدوث مليون حالة وفاة عام 2000 وأن 10الى 30 من كل 100 الف ينتحرون كل عام وأن الانتحار هو واحد من ثلاثة اسباب رئيسية للوفاة في المجموعة العمرية من 15 الى 44 سنة في العالم وفي الكويت هناك تدن في معدل الانتحار بسبب دور الوازع الديني ودور الاسرة والمجتمع.
هذا وتطرق د.عيد إلى الادمان وطرق علاجه والوقاية منه كما تطرق إلى مرض القلق، مشيرا الى ان ابرز امراض القلق هو نوبات الهلع والرهاب من الاماكن المفتوحة والمغلقة ومن الارتفاعات العالية والرهاب الاجتماعي والقلق النفسي العام، مؤكدا بالوقت ذاته ان طرق علاجه تعتمد على العلاج المعرفي والسلوكي والعلاج بالادوية النفسية.