Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها تلائم إستراتيجية مؤسسة البترول للاستفادة من الكفاءات المؤهلة
فهد الداود: حزمة «الباكدج» خطوة بمسيرة تطوير وإنجاز مشاريع القطاع النفطي المهمة
16 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أشاد الخبير في استراتيجيات النفط م.الشيخ فهد الداود الصباح باتجاه مؤسسة البترول الكويتية لتفعيل حزمة «الباكدج» وتلبية من أبدو رغبتهم في إفساح المجال أمام الدماء الشابة لتقلد مواقع بعض قيادات الصف الثاني، مؤكدا أنها خطوة ايجابية تعكس إرادة الإدارة العليا في القطاع نحو تطوير الكوادر البشرية وفتح المجال أمام القدرات الشابة في إطار يضمن سير حركة التطوير في مفاصل القطاع النفطي وفق أسس سليمة.
وأضاف في بيان صحافي أن تلك الخطوة لم تكن سلبية كما يعتقد البعض بأنها ستمثل فجوة في القطاع النفطي، مبينا أنهم تركوا خلفهم كوادر لديها خبرات واسعة تدفع إلى مضي القطاع لتنفيذ كافة الخطط والاستراتيجيات الموضوعة من قبل مؤسسة البترول مستقبلا دون خلل.
وقال الداود أن تلك الحركة تواكب الاتجاه نحو تحديث وتطوير المشاريع بفكر ودماء جديدة قادرة على انجاز وتحقيق الأهداف المنشودة لرفع قدرات الإنتاج وفق احدث الخطط العالمية نظرا لأنهم مارسوا أعمالا متعددة وحصلوا على دورات تدريبية متقدمه تؤهلهم إلى تغطية المواقع القيادية الشاغرة بمغادرة بعض القياديين.
وأشار إلى أن حزمة المكافآت التي سيحصل عليها قياديو القطاع تأتي نظير جهد طويل منحه هؤلاء القياديين للقطاع استحقوا عليه هذه القيمة المالية كحافز لما بذلوه خلال فترة خدمتهم في القطاع، لافتا إلى أن تلك الخبرات التي سترحل عن القطاع يجدر أن تستثمرها شركات القطاع النفطي غير الحكومية لعزيز دورها وتنمية مواردها التي تعود تباعا بالفائدة نظرا لما يملكه هؤلاء القياديين من خبرات وكفاءات تساهم في تعزيز انجاز المشاريع.
وألمح الداود إلى أن حركة التدوير في قيادات الصف الثاني تتلاءم مع سياسة مؤسسة البترول التي تنتهج إستراتيجية تأهيل الكوادر البشرية بما يحقق الهدف من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهو الأمر الذي يبرز مضمون خططها وأهدافها في الاهتمام بقطاع تدريب وتأهيل الموارد البشرية كونها تمثل العمود الفقري للقطاع.
وأشار إلى أن ضخ الدماء الجديدة في القطاع النفطي تخدم التوجه نحو تدشين فكرة الاستفادة من المواهب والخبرات التي تملك الفكر المتطور الذي يصب في توظيف التكنولوجيا في كافة المواقع المهمة بالقطاع لمواكبة التسارع العالمي المستمر في الصناعة النفطية.