Note: English translation is not 100% accurate
في الاحتفال بالشهر واليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي بمركز الكويت
العوضي: 8 حالات لكل 10 آلاف من السكان نسبة الإصابة بالسرطان في الكويت
17 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



الكشف المبكر عن سرطان الثدي يجعل نسب الشفاء منه تصل إلى 90%حنان عبدالمعبود
في اطار الاحتفال بالشهر واليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي اقام مركز الكويت للسرطان احتفالا فريدا من نوعه، وأكد مدير المركز د.أحمد العوضي أن مركز الكويت للسرطان وتواجده مع جمعيات النفع العام ودعم ووجود الشيخة أوراد الجابر ـ جزاها الله خيرا ـ وتواجدها مع المرضى بالمركز الى جانب جميع العاملين فيه فإن اليوم المفتوح للتوعية بمرض السرطان أصبح جزءا مهما من مهام المركز الخاصة بنشر التوعية، وبين أن مرض السرطان لم يعد المرض القاتل الذي يصل الى الموت، بل من الممكن الشفاء منه ان تم تشخيصه مبكرا والذي يساعد على الشفاء عبر عملية بسيطة قد لا تصل الى العلاج الكيماوي أو غيره.
وقال العوضي في تصريح له على هامش الاحتفال إن نسبة الإصابة بمرض السرطان بالكويت مطمئنة وطبيعية مقارنة بعدد السكان حيث تمثل إصابة 8 حالات لكل 10 آلاف من السكان، وبالتالي لا يوجد ازدياد بعدد الحالات وتأتي هذه النسبة من خلال مراجعتنا لمكتب السجل السرطاني في مركز الكويت لمكافحة السرطان المعني بتسجيل جميع الحالات بالكويت.
وأشار إلى أنه للمرة الأولى بالكويت يتواكب الاحتفال بالمراكز الثلاثة حيث مركز حسين مكي جمعة ومركز بدرية الأحمد ومركز فيصل السلطان ومرضى المراكز الثلاثة، حيث ثلاث مداخل وثلاثة مبان حيث تم الاحتفال بمشاركة المرضى والمراجعين والعاملين وتزين المرضى بالوشاح الوردي واحتفلوا بالورود باللون نفسه الذي يمثل الشعار العالمي لهذا المرض، لافتا الى أن هذه الرسالة بمثابة دعوة لكل امرأة سواء أو ابنة أو زوجة أو أخت لأنها جزء من المجتمع لا يمكن الاستغناء عنه.
وفيما يختص بالسجل السرطاني بالكويت أكد أنه منذ عام 1974 وأعلى معدل لانتشار سرطان بين النساء في الكويت هو سرطان الثدي، وهو نفس النسبة على مستوى العالم.
كما كشف العوضي عن أنه في اطار تعاون مركز الكويت للسرطان مع جامعة الأميرة مارجريت بالشبكة الصحية بجامعة تورنتو سيتم استقبال وفد متكامل في شهر نوفمبر المقبل في جميع تخصصات سرطان الثدي، وقال: انها دعوة على مدى أسبوعين تشتمل على فريق متكامل من متخصصي علاج اشعاعي وكيماوي وجراحين وممرضين، واكد العوضي أنه ليس هناك تزايد في عدد الحالات مقارنة بعدد السكان فالسرطان غير منتشر في الكويت.
من جانبها، أعربت الشيخة أوراد الجابر عن سعادتها بمشاركتها مركز الكويت لمكافحة السرطان أنشطة الشهر العالمي لسرطان الثدي معربة عن أمنيتها بالسلامة للمرضى والشفاء العاجل، كما تقدمت بالعزاء لعائلتي النقيب والرفاعي لوفاة د.هذيل النقيب ابن د.نائل النقيب وهو من مؤسسي مركز حسين مكي جمعة للجراحة التخصصية.
من جانبها، شددت نائب مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.ريم العسعوسي على أهمية التوعية والتثقيف للمجتمع كركن أساسي وفعال للوقاية من الأمراض، لافتة إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يجعل نسب الشفاء منه تصل إلى 90%، وأعربت عن سعادتها بتدشين حملة التوعية بسرطان الثدي، مشيرة إلى استمرارها طوال العام.
بدورها، أكدت استشاري العلاج الكيميائي ورئيس وحدة سرطان الثدي بمركز مكي جمعة د.شفيقة العوضي ان الأورام السرطانية تمثل نسبة 20% من اورام الثدي وان عدد الحالات المسجلة لسرطان الثدي داخل المرجو تصل الى 1200 حالة في حين يسجل المركز حالات جديدة سنويا تصل الى 400 حالة.
وأكدت د.شفيقة ايضا ان معدلات الاصابة بالامراض السرطانية في البلاد هي نفسها المعدلات العالمية، لافتة الى ان معدل الاصابة بسرطان الثدي للرجال في الكويت والعالم اجمع لا تتجاوز نسبة 1%، مؤكدة ان أعراض الإصابة بالمرض لدى الرجال هي نفسها لدى الإناث والتي تظهر على شكل كرة في الثدي او تحت الإبط، او تغيير في لون جلد الثدي او تهتك في حلمة الثدي او غيرها من الاختلافات التي قد تبدو على الثدي، غير انها أشارت الى ان الإصابة بسرطان الثدي لدى الرجال لا يعود الى العوامل الوراثية وانما الى العوامل الجينية.
وعن حملة «لأننا تحبك»، أوضحت د.شفيقة ان الحملة تهدف الى توعية المرأة بوجود المرض وكيفية الوقاية منه وقالت: نحن نركز في حملتنا على عوامل الخطورة التي من الممكن تغييرها، فالمعروف ان عوامل الخطورة نوعان، الأول غير قابل للتغيير والذي ينتج عن عوامل وراثية وجينية، والثاني قابل للتغيير نتيجة اتباع العادات الغذائية السليمة وممارسة الرياضة والابتعاد نهائيا عن السمنة، حيث أكدت الأبحاث والدراسات ان المرأة السمينة اكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عن الرشيقة.
كما أشارت الى ان الهرمونات تتبع عوامل الخطورة القابلة للتغيير لافتة الى ان حبوب منع الحمل والحبوب الاخرى التي تؤخذ بعد انقطاع الطمث هي الأخرى قد تتسبب في الإصابة بسرطان الثدي لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذه الحبوب، مبينة ان الزواج والإنجاب قبل سن الثلاثين من عوامل الحماية من الإصابة بهذا المرض.
من جانبها، كشفت رئيسة قسم الطب النووي والصيدلة الإشعاعية في المركز د.فريدة الكندري عن تزويد قسم الطب النووي مستقبلا بجهاز لتصوير الثدي وغدد الإبط بالمواد المشعة بالتصوير العادي والبوزتروني، مشيرة إلى أن هذين الجهازين يمكن استخدامهما بدل التصوير بالماموغرام في الحالات التي يصعب تشخيصها مثل الثدي الضخم او التجميلي، كما يمكن أن تؤخذ عينات من الأماكن المصابة لفحصها في قسم الباثولوجي او السيتولوجي.
من جهتها، أضافت رئيسة قسم الأشعة الإكلينيكية د.هناء الهواري إن القسم يقوم طوال العام بمساعدة الفتيات على طريقة الفحص الذاتي للثدي حين قدومهن لعمل فحص أشعة الماموغرام، كما يقوم بعمل عدد من البروشورات التثقيفية.