Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 27 من الحجة 1447 - 13 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • بالفيديو.. ضبط 5 بنغلاديشيين تخصصوا في تزوير طوابع حكومية مزورة وبيعها بأسعار أقل من قيمتها الرسمية
  • عطل عالمي في منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»
  • "سبيس إكس" تبدأ التداول بقيمة سوقية تصل إلى 1.77 تريليون دولار
  • «القيادة المركزية الأميركية»: نواصل دورياتنا في المياه الإقليمية لفرض الحصار على إيران
  • رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
  • من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

صاحب السمو اختتم مؤتمر القمة الأول.. وإعلان الكويت والبيان الختامي شددا على ضرورة تحقيق التكامل الاقتصادي

الأمير: فرصة تاريخية لتطوير التعاون في آسيا

18 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مترئسا الجلسة الختامية بحضور رئيسة وزراء تايلند والشيخ صباح الخالد

سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد متوسطا رئيسي وفدي اليابان وقيرغيزيا

صاحب السمو مستقبلا رئيس بنغلاديش
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مستقبلا الرئيس حامد كرزاي
صاحب السمو خلال لقائه الرئيس محمود احمدي نجاد بحضور سمو ولي العهد ووسمو رئيس الوزراء
صاحب السمو الامير خلال لقائه رئيس باكستان
نائب رئيس وزراء ماليزيا لدى مغادرته البلاد وفي وداعه السفير منذر العيسى
المستشار صادق معرفي خلال لقائه رئيسة وزراء تايلند
ممثل سلطان عمان صاحب السمو شهاب بن طارق ال سعيد لدى مغادرته البلاد
الشيخ علي الجراح في وداع سلطان بروناي
جانب من الجلسة الختامية
سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك مصافحا رئيسة وزراء تايلند بعد توقيع الاتفاقية
سمو رئيس الوزراء ورئيسة وزراء تايلند يشهدان توقيع اتفاقية التعاون الصحي
السفير احمد بن حلي
الشيخ خالد بن احمد ال خليفة
علي اكبر صالحي
الحضور في المؤتمر الصحافي
الشيخ صباح الخالد ووزير خارجية تايلند نوفبتشا كشايول خلال المؤتمر الصحافي
اي احمد
ما تحقق من تفهم وتفاهم حول قضايانا المشتركة يسهم في الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون في المراحل المقبلة عاقدون العزم على مواصلة ومتابعة ما صدر عن لقائنا من أفكار وتوصيات وتطبيقها على أرض الواقع أمامنا فرصة تاريخية لتطوير آلية العمل المشترك بين دولنا لمواكبة التطلعات ممثل ملك البحرين: الأمن الاقتصادي والمستقبل المزدهر لشعوب القارة الهدف الذي سيبقى ماثلاً أمامنا وتحدياً لابد أن ننجح فيه نائب وزير الخارجية السعودي: السعودية حرصاً منها على الاستقرار الاقتصادي العالمي ونمائه تؤكد دوماً رفضها لتبني السياسات الحمائية وفرض العراقيل أمام انسياب حركة التجارة العالمية ممثل ميانمار: ضرورة توسيع نطاق التجارة بين أعضاء المنتدى من خلال زيادة الاجتماعات التجارية الدورية شيناواترا: ضرورة استغلال الفرص للدفع باتجاه الوحدة الآسيوية وتطوير التعاون الآسيوي للوصول إلى نتائج ملموسة في مجالات الغذاء والطاقة والتربية مبعوث رئيس كمبوديا: النمو الاقتصادي الآسيوي يخول لآسيا لعب دور عالمي في بناء عالم آمن ومستقر تسود فيه العدالة في العلاقات الإنسانية ممثل فيتنام: الربط بين دول آسيا سيجعل اقتصادها مزدهراً مع التزام كل الدول بالأهداف ودعم المشاريع الصغيرة ودعم التنمية الاجتماعية والحماية البيئية بيان عاكوم وكونا اختتم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي بكلمة خاطب فيها قادة وممثلي الدول المشاركة، وشدد فيها سموه على ان «ما تحقق في هذه القمة من تفهم وتفاهم حول قضايانا المشتركة سيسهم بلا شك في الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بيننا في المراحل المقبلة من عملنا»، وأكد سموه ان «تعزيز آلية عملنا المشترك أصبح ضرورة ملحة ليواكب تطلعاتنا ويعكس عزمنا على تفعيل إرادتنا في الوصول بعلاقاتنا الى مستويات سامية وبتعاوننا الى التكامل». وأضاف سموه: «أمامنا اليوم فرصة تاريخية لتحقيق هذا التطوير وتجسيد فرصه من خلال ما سيصل إليه خبراؤنا من تصورات ورؤى لهذه الآلية المرتقبة، إننا عاقدون العزم بإذن الله على مواصلة ومتابعة ما صدر عن لقائنا هذا من أفكار وتوصيات والعمل معا لتطبيقها على أرض الواقع»، وفي ختام المؤتمر، صدر إعلان الكويت الذي أكد ان التعاون والتشاور بين دولنا هما السبيل الأمثل لتحقيق التكامل الذي ننشده وتذليل العقبات التي تعترضه، وفي البيان الختامي للمؤتمر تم التأكيد على انه من الضروري تحقيق التكامل الاقتصادي بطرق متعددة ومن جملة هذه الأمور تعزيز التجارة الحرة والاستثمار وإزالة الحواجز التي تعيقها أمام دول آسيا. ألقى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد كلمة في اختتام مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي هذا نصها: أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، أصحاب المعالي والسعادة، بفضل من الله وتوفيقه نختتم أعمال مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي. فكم سعدنا بوجودكم بيننا أشقاء وأصدقاء أعزاء في فرصة كريمة أتاحت لنا بحث شؤوننا الآسيوية في ظروف دقيقة تتطلب التشاور لمواجهتها والارتقاء بقارتنا الى ما نصبو اليه جميعا. ان ما تحقق في هذه القمة من تفهم وتفاهم حول قضايانا المشتركة سيسهم بلا شك في الارتقاء بمستوى التنسيق والتعاون بيننا في المراحل القادمة من عملنا. أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، لقد عكست لقاءاتنا على مدى اليومين الماضيين ادراكا لحجم المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقنا وتشخيصا دقيقا للمشاكل التي تعترض تطور دولنا وقارتنا كما عكست ارادة صادقة على النهوض بها للوصول الى ما نصبو اليه من خير لاوطاننا وصالح شعوبنا. ان تطوير آلية عملنا المشترك أصبحت ضرورة ملحة لتواكب تطلعاتنا وتعكس عزمنا على تفعيل ارادتنا في الوصول بعلاقاتنا الى مستويات سامية وبتعاوننا الى التكامل. وأمامنا اليوم فرصة تاريخية لتحقيق هذا التطوير وتجسيد فرصه من خلال ما سيصل اليه خبراؤنا من تصورات ورؤى لهذه الآلية المرتقبة. اننا عاقدون العزم بإذن الله على مواصلة ومتابعة ما صدر عن لقائنا هذا من أفكار وتوصيات والعمل معا لتطبيقها على أرض الواقع. وختاما، لا يسعني الا ان أكرر لكم اصحاب الجلالة والفخامة والسمو جزيل الشكر على قبول دعوتنا لحضور هذه القمة ولمساهماتكم الشخصية البناءة التي أثرت مداولات لقائنا المبارك وقادت الى صياغة توصيات وأفكار رشيدة للارتقاء بعملنا المشترك. كما أشكر مملكة تايلند على دعوتها لعقد القمة القادمة في بانكوك وعلى مساهمتها الفاعلة في الاعداد لهذا اللقاء وعلى جهودها البناءة عبر السنوات العشر الماضية في رعاية هذا الحوار وأشكر جميع من ساهم في الاعداد لهذه القمة ونجاحها داعيا الله عز وجل أن يوفقنا لما فيه خير دولنا ورفاه شعوبنا وريادة قارتنا. صحبتكم السلامة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا، واختتمت اعمال مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي باعتماد البيان الختامي الذي أعده وزراء الخارجية وكبار المسؤولين في الدول المشاركة في منتدى حوار التعاون الآسيوي اضافة الى اعلان الكويت. وأعطى صاحب السمو الامير الكلمة الى المنسق العام لمنتدى حوار التعاون الآسيوي رئيسة وزراء مملكة تايلند ينفلوك شيناواترا التي اعربت عن شكرها لمساهمة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في برنامج لتمويل المشاريع الانمائية في الدول الآسيوية غير العربية الاقل نموا واصفة القمة الآسيوية التي استضافتها الكويت بأنها «تاريخية». وقالت شيناواترا ان حوار التعاون الآسيوي هو المنصة الوحيدة التي تجمع بين دول ومناطق القارة كافة ويعتبر فرصة لحشد الجهود لكي تتبوأ القارة الآسيوية مكانتها في العالم ولعب دور مميز. وشددت على ضرورة استغلال الفرص للدفع باتجاه الوحدة الآسيوية وتطوير التعاون الآسيوي للوصول الى نتائج ملموسة وتنسيق التواصل في مجالات الامن الغذائي وامن الطاقة والعمل في مجال التربية، موضحة انه سيتم تقديم موجز عن اهداف القمة المقبلة التي ستستضيفها تايلند في عام 2015 والتي من بينها تحديد آليات وهيكليات التعاون الآسيوي. وتقدمت بالشكر الى الكويت «أميرا وحكومة وشعبا» على نجاح القمة، معربة عن الأمل في تحقيق مزيد من النجاحات على صعيد حوار التعاون الآسيوي. بعد ذلك وافق مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي على طلب تقدمت به الجمهورية الاسلامية الايرانية لاستضافة مؤتمر القمة الثالث في العاصمة طهران عام 2018. وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد افتتح الجلسة المغلقة الثالثة لمؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي لاستكمال كلمات القادة ورؤساء الوفود. وعقب ذلك أعطى صاحب السمو الكلمة الى ممثل ملك مملكة البحرين نائب رئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة الذي أعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير للدعوة الكريمة لمؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي «انطلاقا من ايمان سموكم المتزايد لأهمية هذا المؤتمر في تعزيز الحوار والتعاون والتضامن بين دولنا في ظل الظروف الاقتصادية والمتغيرات الدولية التي لسنا بمعزل عن اثارها وتداعياتها دولا وشعوبا». كما أعرب الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة عن الامل في ان يحقق هذا المؤتمر الهدف الذي أنشئ من أجله لما فيه مصلحة دولنا وشعوبنا مرحبا في الوقت ذاته بانضمام جمهورية افغانستان الاسلامية الى هذا الحوار. وأوضح ان «الامن الاقتصادي والمستقبل المزدهر لشعوب القارة هو الهدف الذي سيبقى ماثلا امامنا وتحديا لابد أن ننجح فيه»، مشيرا الى ان وحدة التكتلات الاقتصادية الكبرى هي التي تستطيع ان تحقق ذلك وتحافظ عليه. وقال «ولا شك ان لدينا كل أسباب التفاؤل بإمكانية المضي قدما في هذا الاتجاه»، معربا عن اعتزاز مملكة البحرين بعضويتها في هذا المؤتمر «وبأنها من أوائل الدول التي اسهمت في تأسيسه عام 2002». واضاف ان القارة الآسيوية «تتمتع بحصاد وافر من الثروات والموارد الطبيعية فضلا عن كونها القارة الاكثر سكانا والاوسع مساحة على مستوى العالم ما جعلها قارة للنمو الاقتصادي وللحفاظ على استقرار وسلامة الامن العالمي المالي وخاصة خلال الفترة التي شهدت ذروة اشتداد الازمة المالية والاقتصادية العالمية». وشدد على ضرورة العمل على تعزيز كل وسائل التعاون الاقتصادي وتيسير حركة التبادل التجاري ومجالات الطاقة اضافة الى رصد المشاريع القائمة وتحديد كيفية النهوض بها وتطويرها وتعيين القطاعات التي تمثل افاقا واعدة للاستثمار المشترك. وأشاد الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة بمبادرة صاحب السمو الأمير للدعوة الى حشد الموارد المالية بمقدار 2 مليار دولار في برنامج لتمويل المشاريع الانمائية في الدول الآسيوية غير العربية وبمساهمة دولة الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في ذلك البرنامج، الامر الذي سيدعم العمل المشترك ودفع عجلة النمو الاقتصادي. وأكد ان الثروة الحقيقية التي تعلو على كل الثروات هي كل يد تعمل وكل جهد يبذل ايا كان القطاع وأين كانت الوسائل والامكانات، داعيا الى ضرورة تكثيف الاهتمام برفع كفاءة العنصر البشري باعتباره الركيزة الاولى لأي عمل تنموي وذلك من خلال التركيز على تعزيز التعاون في مجال التدريب وصياغة برامج تأهيلية متخصصة تنمي مهارات العاملين وتوسع دوائر معارفهم وخبراتهم. وأشار في هذا الاطار الى ما حققته مملكة البحرين من نتائج ايجابية في ميدان مواجهة مشكلة البطالة وحصرها في نسبة لا تتجاوز 4% وذلك من خلال تبني عدد من السياسات والبرامج التي ساهمت بصورة مباشرة في تحقيق هذه النتائج، مؤكدا ان توفير المزيد من فرص العمل ذات النوعية العالية والمردود المتميز «يظل يمثل أحد التحديات الاساسية التي تواجه مختلف دول العالم ايا كانت طبيعة برامجها الاقتصادية». واعتبر ان تعزيز التعاون الدولي واستكشاف آفاق جديدة للاستثمار المشترك يمثلان اداة حية لإيجاد فرص عمل جديدة ومتميزة تعزز من الجهود التي تبذل على مستوى كل دولة على حدة وتضيف اليها زخما جديدا وعائدا مضاعفا. وقال الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة «انه على الرغم من اهمية التعاون الثنائي بين الدول الاعضاء فانه يتعين ألا نغفل عن ضرورة تعزيز التعاون على المستوى الاقليمي بين التكتلات والمجموعات الاقتصادية القائمة في القارة الآسيوية بما فيها مجلس التعاون لدول الخليج العربية». وتقدم مجددا بالشكر الى صاحب السمو الأمير على دعوته لهذا المؤتمر ولحكومة وشعب الكويت على حسن التنظيم والاستضافة متمنيا ان يحقق الاجتماع «ما نتطلع اليه من تعاون مثمر في جميع المجالات». بعد ذلك ألقى المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الكمبودي كلمة أكد فيها أن قمة الكويت الاولى لحوار التعاون الآسيوي ترسم آمالا عريضة للقارة الآسيوية بما تحتويه من تنوع ثقافي واجتماعي وتراثي. وأضاف في كلمته خلال الجلسة المغلقة الثالثة للقمة امس ان المنتدى حقق العديد من الانجازات منذ انطلاقته قبل عشر سنوات، موضحا أن القمة تعرضت في نقاشاتها الى تقييم التحديات التي تواجه القارة. وعبر عن ترحيب بلاده بمبادرة مملكة تايلند الخاصة بالربط والتواصل الاقليمي بين دول المنتدى وبمبادرة كل من باكستان وإيران لاستضافة هذه القمة اضافة الى دعوة الصين لورشة العمل المقبلة ودعوة كل من البحرين وطاجكستان لاستضافة الاجتماع الوزراي للمنتدى في دورتيه 12 و13. وأشار الى الانجازات الاقتصادية التي حققتها آسيا لتكون المحرك للاقتصاد العالمي «الا ان هناك العديد من التحديات التي واجهت هذه الدول بما فيها أسعار الطاقة التي من شأنها ان تؤثر على اسعار المواد الغذائية». ولفت ممثل كمبوديا الى ان النمو الاقتصادي الآسيوي يخول آسيا لعب دور عالمي في بناء عالم آمن ومستقر تسود فيه العدالة في العلاقات الانسانية. وذكر ان العديد من المناطق في آسيا تعاني مجاعات اضافة الى مستويات مرتفعة للفقر، الامر الذي يعطي مبادرة صاحب السمو الامير قيمة خاصة لمساعدة هذه الدول. وبين أن دول آسيا مطالبة بمواجهة التحديات كافة التي تعترض نموها الاقتصادي بشكل موحد، مؤكدا على ان الاصلاحات في قطاع الزراعة والامن الغذائي يجب ان تتوازى والاصلاحات في قطاع الطاقة وأسعارها لئلا تكون هناك تأثيرات مباشرة على اسعار الغذاء. وقال ان التحديات المناخية تعتبر من اكبر المصاعب التي تواجه القارة الاوروبية خصوصا ان الجهود الدولية كافة فشلت في مواجهة هذه الظاهرة التي انعكست سلبا على العديد من دول آسيا وزادت نسب الفقر والمجاعة. وأشار الى أن القارة الآسيوية وتحديدا منتدى حوار التعاون الآسيوي يستطيع ان يلعب دورا كبيرا في مواجهة ظاهرة التغير المناخي من خلال تقديم المقترحات ومناقشة الحلول الخاصة بهذا الموضوع. ووصف ممثل كمبوديا منتدى حوار التعاون الآسيوي بأنه منصة لإدارة جميع الأزمات التي تعترض القارة الآسيوية والعالم على حد سواء. من جانبه رحب ممثل جمهورية فيتنام الاشتراكية نائب وزير الخارجية الفيتنامي في كلمته بانضمام أفغانستان الى مؤتمر الحوار الآسيوي، مشيرا الى أن منتدى الحوار «ومنذ انشائه وهو يعمل على دعم السلام بين اعضائه». وقال ممثل فيتنام «انه ورغم التعاون المتبادل لجميع الدول التي تشهد تنمية كبرى ويحاول الحوار وضع أرضية مشتركة للحفاظ على التنمية ودعم التعاون بين دول قارة آسيا التي تعتبر أكثر القارات مواجهة للمخاطر الخارجية والداخلية اقتصاديا لمواجهة أزمة اليورو». وذكر ان دخل آسيا يبلغ نحو 33% من الدخل العالمي ولكنها تأثرت في الفترة الاخيرة وكان للتغيرات المناخية أثرها على البيئة في آسيا بسبب هذه التغيرات المناخية ولابد من النظر لذلك. وأضاف انه على مؤتمر التعاون الآسيوي «أن يلم بالمعايير الشاملة على مستوى آسيا ككل وأن يفتح أبوابا جديدة للأسواق لمواجهة المخاطر التجارية مع الاستفادة من التكامل المالي بين أعضائها ودعم الاقتصادات الصغيرة لمواجهة الازمة الاقتصادية العالمية مع اثراء الاقتصاد المحلي لمواجهة المؤثرات العالمية». وبين وجوب التركيز على ذلك لرفع رفاهية الملايين من الناس وتطوير البنية التحتية وتوفير الغذاء والدعم الجماعي لنمو الاقتصاد الآسيوي ليكون أكثر كفاءة من أن يكون الدعم منفردا من خلال الدعم الاقتصادي اللوجستي والبنية التحتية والتنمية المستدامة ولتحقيق النمو على مستوى قارة آسيا لابد من بناء العلاقات والخدمات فيما بينها لكي تجسر الفجوات فيما بينها. وأوضح ممثل فيتنام ان الربط بين دول آسيا سيجعل اقتصادها مزدهرا مع التزام كل الدول بالأهداف مع دعم المشاريع الصغيرة ودعم التنمية الاجتماعية والحماية البيئية «ونعلم جيدا أن مواجهة الكوارث تدعم التنمية الاقتصادية من أجل الالتزام البيئي وزيادة الربط مع دول المنطقة». وقال ان «10% من اقتصادنا هو للبنية التحتية والمصارف والصرف الصحي ولدعم الشراكة في القطاع العام والخاص» مبينا ان فيتنام «تدعم فكرة الربط بين الدول وبعضها لتحسين التكامل الاجتماعي على مستوى الطرق والمشروعات». بدوره ألقى ممثل جمهورية ميانمار نائب وزير الخارجية كلمة قال فيها ان منتدى حوار التعاون الآسيوي بدأ يأخذ طابعا قاريا واسع النطاق من خلال عقد اول قمة له على مستوى تمثيل عالي المستوى من الدول الاعضاء «وهذا سيساعد بتغيير مهم في المجال الاجتماعي والاقتصادي لشعوب القارة». وأضاف ان ميانمار تدعم أي هيكلية للمنتدى من شأنها أن تقرب اكثر بين الدول الاعضاء «لاسيما ان التعاون بين الدول الاعضاء يشمل 20 مجالا في مختلف القطاعات على رأسها ما يتعلق بمسألة الامن الغذائي والطاقة والتي تعتبر أحد أهم التحديات التي تواجه العديد من الدول في القارة». وذكر انه مع تكامل الجهود بين دول منتدى حوار التعاون الآسيوي والتي تتمتع بوجود امكانيات هامة في مجال الطاقة والغذاء «فإنني متأكد ان تلك الجهود ستصب في صالح جميع الدول ويمكن من خلالها تجنب الكثير من الكوارث الاقتصادية». ورحب في هذا السياق بأي مبادرة من شانها زيادة التواصل بين الاعضاء وتبادل الخبرات والتعاون في شتى المجالات من خلال انشاء خلال فرق عمل متخصصة تعمل تحت مظلة المنتدى. وشدد ممثل ميانمار على ضرورة توسيع نطاق التجارة بين اعضاء منتدى حوار التعاون الآسيوي ورأى أن من افضل سبل تحقيق ذلك «زيادة الاجتماعات التجارية الدورية التي تعقد بوجود ممثلي القطاع الخاص في البلدان المشاركة مع تدشين المزيد من المعارض الدولية بين الاعضاء من اجل التعرف على امكانياتها بشكل اكبر». وبين ان بلاده تتمنى ان ترى زيادة في فاعلية غرف التجارة والصناعة التابعة للدول الاعضاء من خلال عقد المزيد من الاجتماعات التي تنتج عنها قرارات ملموسة على أرض الواقع تستفيد منها شعوب القارة الآسيوية. وذكر ان حكومة ميانمار تعطي الاولوية القصوى لتحسين الواقع الاقتصادي والاجتماعي في المناطق النائية وتطوير الاراضي الزراعية التي تحتاج في الوقت الحالي الى التكنولوجيا والمزيد من الابحاث لزيادة الانتاجية. ورحب بالتعاون مع باقي الدول الاعضاء في مجال الزراعة «الذي يحتل مكانة واسعة من اقتصاد ميانمار لاسيما في مجال التكنولوجيا الحيوية والطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة». وقال ممثل ميانمار ان الكوارث الطبيعية التي تحصل في قارة آسيا «مؤشر لمدى أهمية التركيز على مجال ادارة الازمات والكوارث في القارة، وميانمار تدعم اي اعلان تعاون في مجال الاستجابة لحالات الكوارث والمساعدات الانسانية للدول التي تعاني من تلك المتغيرات الطبيعية». من ناحيتها أكدت ممثلة جمهورية قيرغيزستان نائبة وزير الشؤون الخارجية القيرغيزية في كلمتها ضرورة تركيز الجهود الآسيوية على التعاون في قطاعات مختلفة لاسيما الطاقة والزراعة والامن الغذائي والنقل والبيئة وغيرها، داعية الى التركيز على التعاون الاقتصادي الذي يكون أساسا للتنمية بين دول الاعضاء. وأوضحت ضرورة تحسين مستوى الخدمات المقدمة لشعوب آسيا «لإحداث نمو في التنمية المستدامة وزيادة التواصل بين الدول الاعضاء لاسيما في مجالي الطاقة والبنية التحتية» مشيرة الى وجوب ايلاء اهتمام كبير لتطوير مصادر الطاقة النظيفة. وذكرت انه «لابد من اعطاء المزيد من التعاون لمشروع شبكة الطاقة وعلينا أيضا بذل المزيد من الجهود للزراعة بغية ضمان الامن الغذائي والاتصالات وفتح المجال أمام الثقافة والتربية وصولا الى تحقيق المستقبل الواعد لدول آسيا والتبادل البشري بين الدول الاعضاء وبالتالي تبادل الخبرات معتبرة الامن الغذائي «التحدي الاكبر لدول آسيا». بدوره قال ممثل الفلبين في المنتدى في كلمته ان بلاده حظيت بعضوية التعاون الآسيوي لتشارك في القضايا المختلفة من أجل الترويج للتعاون الاقليمي والتنمية المستدامة، مشيرا الى اهتمام بلاده بالطاقة وتسعى من أجل السلام في المنطقة وتهدف من أجل خطة عمل تطبيق مشاريع الطاقة. وذكر ان بلاده لديها أنظمة حساسة تتأثر بالتغيرات المناخية مبينا وجوب «ضمان قوة أنظمتنا الغذائية وتطوير التنمية الزراعية نحو تحقيق أمن غذائي حقيقي وعلينا التعاون في مجال التربية والتعلم لنفهم بعضنا بعضا ونكون أكثر تسامحا». وأكد ان الوقت «مناسب لصياغة استراتيجية موحدة تبني ثروة من المهارات والمعارف لشعوبنا» معربا عن ترحيب بلاده بتبرع الكويت بقيمة 300 مليون دولار لصندوق حوار التعاون الآسيوي للدول الاقل نموا. واشار ممثل الفلبين الى سعي بلاده «بجد لوضع صياغة الخطط والتواصل في قمتنا الاولى لتوحيد أواصر التعاون الآسيوي» مقترحا قمة الخبراء بعد 3 أشهر، وقال ان العمل على المستوى الآسيوي يزداد بالتركيز على مجالات معينة تحتل أولويات كبرى من خلال الاستثمار في مواطن القوة والتعامل معها عن كثب. وكان نائب وزير الخارجية رئيس وفد المملكة العربية السعودية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز قد أكد في كلمته مساء أمس الأول ان هذا المؤتمر يعتبر منبرا جيدا لاستعراض ومناقشة الرؤى بخصوص آفاق التعاون المشترك فيما بين دول آسيا بمختلف المجالات الاقتصادية والثقافية. وقال الأمير عبدالعزيز خلال كلمته في المنتدى ان هذا اللقاء يعتبر كذلك استمرارا طبيعيا للموروث التاريخي من التعاون والصداقة بين شعوبنا التي قدمت عبر التاريخ أنموذجا يقتدى به من الانفتاح والتعاون والحوار والفهم المتبادل بين الثقافات والحضارات. وأعرب عن الأمل في أن يسهم المنتدى في ترجمة تلك العلاقات التاريخية بين دولنا الى واقع ملموس من العلاقات المتميزة والتعاون الاقتصادي والثقافي المثمر بما ينعكس ايجابا على رخاء شعوبنا وضمان تحقيق الاستقرار والتعايش السلمي فيما بين أبناء الأرض كافة. وأشار الى ان الأزمة المالية والارتفاع في أسعار السلع الغذائية والجهود الدولية القائمة لمعالجة آثارها وتداعياتها تعتبر من أبرز المواضيع المطروحة على الساحة الدولية حاليا وقد أولى المجتمع الدولي اهتمامه الكبير بتلك القضية حيث صدر العديد من القرارات التي سعت الى استعادة الثقة في الاقتصاد الدولي وتوفير أسباب نموه. ولفت إلى ان المملكة العربية السعودية من خلال موقعها كدولة عضو في مجموعة العشرين وحرصا منها على استقرار الاقتصاد العالمي ونمائه أكدت دوما رفضها التام لتبني السياسات الحمائية وفرض العراقيل أمام انسياب حركة التجارة العالمية كحلول لتجاوز تداعيات الأزمة المالية الدولية، كما سعت الى تأكيد ضرورة معالجة تداعيات تلك الأزمة على الدول النامية والأقل نموا التي تزداد معاناتها يوما بعد آخر وناشدت المجتمع الدولي عدم اغفال مسؤولياته في هذا المقام من خلال توفير الدعم اللازم. وقال ان قضايا الأمن الغذائي وارتفاع أسعار السلع الأساسية أصبحت مصدرا لقلق الكثير من الدول والشعوب، واسهاما من المملكة العربية السعودية في دعم الجهود الدولية لمواجهة أزمة الغذاء العالمية والتخفيف من آثارها فقد تبرعت بمبلغ 500 مليون دولار لدعم جهود برنامج الغذاء العالمي في مساعدة الدول المحتاجة على مواجهة ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية استفاد منه 62 دولة. وذكر الأمير عبدالعزيز ان الجوانب المتصلة بالموازنة بين التنمية الاقتصادية وأمن الطاقة والاستدامة البيئية تعتبر في الوقت الراهن من أبرز التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية وفي هذا الصدد علينا ألا نغفل الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتنامي الذي تعيشه دول آسيا مما يؤكد الحاجة إلى التعاون المشترك لبلورة سياسة متكاملة للطاقة الذكية تسعى للتوفيق بين استهلاك الطاقة واستدامتها. وبيّن ان السياسة البترولية للمملكة العربية السعودية أكدت دوما أهمية استقرار سوق البترول العالمية لضمان نماء الاقتصاد العالمي بشكل عام ومصلحة المستهلكين والمنتجين على حد سواء، وحرصا من المملكة على استمرار الحوار بين المنتجين والمستهلكين للطاقة استضافت مقر الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي في مدينة الرياض وترى المملكة أن أمن الطاقة لا يقتصر على أمن الامدادات لكن يتعداه الى أمن الطلب أيضا وتلافي التذبذب والمضاربات في الأسعار وعدم استهداف البترول بضرائب تمييزية. ولفت الى ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أعلن خلال القمة الثالثة لمنظمة أوپيك عن مبادرة تهدف لحماية البيئة العالمية من خلال الأبحاث والدراسات الخاصة بتخفيض انبعاثات الوقود الأحفوري وتبرعه بمبلغ 300 مليون دولار لهذا الغرض، مشيرا الى ان هذه المبادرة حظيت بقدر كبير من الدعم الدولي حيث ساهمت دول الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر بمبلغ 450 مليون دولار أخرى لنفس البرنامج وأبدت دول أخرى اهتمامها بالمشاركة في هذه المبادرة. وقال: انه وعلاوة على ذلك قامت المملكة ببناء مؤسستين علميتين رئيستين ستكون الطاقة والبيئة على رأس جدول أعمالهما، الأولى هي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والثانية مركز الملك عبدالله للبحوث والدراسات البترولية. وأوضح انه لا بد من الحوار لإيجاد أرضية مشتركة لتبادل الآراء حول التحديات ولإرساء لبنات التفاهم ومد جسور التعاون وتأسيس علاقات مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين مختلف الأمم والشعوب في ظل ما نعيشه حاليا من انتشار للصور النمطية السلبية وغير الحقيقية لدى الشعوب عن الأديان والحضارات الأخرى. وأشار الى ان ما يجمع دول آسيا من قيم ومبادئ مشتركة يعتبر ركيزة قوية يجب أن ننطلق منها لتعزيز التواصل الثقافي والحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية والثقافية والتربوية والإعلامية المختلفة على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف بين دول آسيا. وقال الممثل الخاص للرئيس الصيني نائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني سون جيا زنغ في كلمة له: ان دول القارة الآسيوية عليها التحرر الاقتصادي من خلال تعزيز امكانياتها والتعاون فيما بينها لجعل آسيا قوية. ودعا الى ضرورة تقوية الفهم والروابط بين دول القارة وتعزيز التبادل الاقتصادي والثقافي بين شعوبها وهو ما من شأنه تعزيز الحوار والتعاون على مستوى آسيا اقتصاديا. وأكد ان دول القارة لديها امكانيات كبيرة لتحقيق النمو، لافتا الى ان العقد الماضي شهد مزيدا من التعاون والحوار البناء الذي يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الوثيق بين دول القارة، مشددا على ضرورة حل رواسب الصراع والعمل على تطور دولنا اجتماعيا واقتصاديا من خلال العمل بشكل اكبر وأكثر مصداقية، وقال: ان التعاون بين أقطارنا مهم للغاية في مواجهة التحديات والأزمات في شمال آسيا وكذلك في أفريقيا وأوروبا والتي تهدد الاستقرار والتطور في دولنا. وأضاف: «علينا مناقشة الأهداف ووضع المسار الصحيح لطريقنا من خلال التعاون وفرض الوعي الآسيوي والانفتاح على بعضنا بعضا من اجل تحقيق التقدم الاقتصادي وتوحيد الرؤى المشتركة والتعاون في مجالات امن الطاقة وامن الغذاء والمواصلات والملكية الفكرية المتبادلة. صاحب السمو التقى عدداً من القادة وبحث معهم سبل دعم التعاون الثنائي الأمير شكر الوزراء والجهات الحكومية المشاركة في حوار التعاون الآسيوي: نقدر ما بذلتموه من جهود وتنظيم عالٍ ساهم في إظهار الوجه الحضاري للكويت بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقيات شكر الى كل من سمو الشيخ سالم العلي رئيس الحرس الوطني والشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والشيخ احمد الحمود النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والشيخ ناصر صباح الأحمد وزير شؤون الديوان الاميري والشيخ احمد الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والشيخ صباح الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ علي الجراح نائب وزير شؤون الديوان الاميري ود.علي العبيدي وزير الصحة وعبدالعزيز الابراهيم وزير الكهرباء والماء ووزير الدولة لشؤون البلدية ود.فاضل صفر وزير الاشغال العامة والشيخ محمد العبدالله وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة العليا لمؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي ود.نايف الحجرف وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة. عبر فيها سموه عن بالغ تقديره لجميع الوزارات والجهات الحكومية المشاركة في الاعداد والترتيب لمؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي وعلى ما بذلوه من جهود مقدرة وحسن ترتيب وتنظيم عال ساهم في اظهار الوجه الحضاري للوطن العزيز متمنيا سموه للجميع كل التوفيق لخدمة الوطن الغالي ورفع رايته. كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان ظهر أمس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد استقبل سموه رئيس وزراء مملكة تايلند والمنسق العام لحوار التعاون الآسيوي ينفلوك شينباواترا والوفد المرافق على هامش مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. وأعرب سموه عن شكره لجهودها في إنجاح المؤتمر مؤكدا سموه أهمية دور مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي في تنمية الاقتصاد الآسيوي وأهمية التعاون بين الدول الآسيوية لتعزيز الجهود المشتركة من أجل تحقيق الأهداف التنموية المنشودة، وحضر المقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة. كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان صباح أمس الرئيس محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد الرسمي المرافق على هامش مؤتمر القمة الأولى لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. وتم تبادل الاحاديث الودية والعلاقات الثنائية بين الكويت والجمهورية الإسلامية الإيرانية كما تم بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية، وحضر المقابلة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية احمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة. كما استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان ظهر أمس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد استقبل سموه رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية راجا برويز أشرف والوفد المرافق على هامش مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. هذا وتم تبادل الاحاديث الودية التي عكست العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة. وحضر المقابلة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة. واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان ظهر أمس رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية حمد ظل الرحمن والوفد المرافق على هامش مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. هذا وتم تبادل الاحاديث الودية التي تعكس العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين والتطرق الى السبل الكفيلة لتعزيزها وتطويرها في كافة المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وحضر المقابلة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة. واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان ظهر أمس الرئيس حامد كرزاي رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية الصديقة والوفد الرسمي المرافق له وذلك على هامش مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. هذا وتم تبادل الأحاديث حول سبل تعزيز العلاقات بين الكويت وجمهورية أفغانستان الإسلامية الصديقة في مختلف المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة ويعزز التعاون القائم بينهما، وحضر المقابلة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة. واستقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقاعة التحرير في قصر بيان أمس الرئيس إمام علي راحمانوف رئيس جمهورية طاجيكستان الصديقة والوفد المرافق على هامش مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. وتم تبادل الأحاديث الودية التي تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين ومواصلة العمل لتعزيز أطر التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات كافة، وحضر المقابلة سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود وكبار المسؤولين بالدولة. إلى ذلك، تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية شكر من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة أعرب فيها عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير ولحكومة وشعب الكويت على ما قوبل به والوفد المرافق من حفاوة بالغة وحسن استقبال وكرم ضيافة عكست عمق ومتانة العلاقات المثمرة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين. كما عبّر فيها عن سعادته لمشاركته في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي جمعه بإخوانه أصحاب الجلالة والسمو والفخامة قادة الدول الآسيوية للتشاور وتبادل الرأي حول كل ما يهم من قضايا تستوجب تبادل وجهات النظر والتنسيق بشأنها، مشيدا بالنتائج المثمرة التي أسفر عنها المؤتمر والهادفة الى تحقيق المزيد من التواصل والتكامل بين دول آسيا والعالم أجمع، سائلا المولى تعالى ان يديم على صاحب السمو الأمير موفور الصحة والعافية وان يحقق للكويت المزيد من التقدم والازدهار تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير. كما تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية شكر من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عبّر سموه فيها عن عظيم تقديره على ما حظي به من حفاوة بالغة وكرم ضيافة خلال مشاركته في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي. كما ضمنها تهنئته لصاحب السمو الأمير على حسن إدارة أعمال المؤتمر وما تميزت به من حكمة وسعة صدر كان لها الأثر الكبير في تسيير أعماله، متمنيا أن تعود نتائج هذه القمة بالخير والمنفعة على دول القارة الآسيوية وشعوبها. وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد أقام أمس الأول مأدبة عشاء رسمية وذلك على شرف قادة الدول الآسيوية المشاركين في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. هذا، وغادر البلاد ظهر امس صاحب السمو شهاب بن طارق آل سعيد ممثل السلطان قابوس بن سعيد سلطان سلطنة عمان الشقيقة والوفد الرسمي المرافق وذلك بعد المشاركة في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. وكان في وداعه على ارض المطار رئيس بعثة الشرف المرافقة سفيرنا لدى سلطنة عمان الشقيقة سالم الزمانان. كما غادر البلاد ظهر امس الرئيس حامد كرزاي رئيس جمهورية أفغانستان الاسلامية والوفد الرسمي المرافق وذلك بعد المشاركة في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الكويت. وغادر البلاد الرئيس إمام علي رحمانوف رئيس جمهورية طاجيكستان والوفد الرسمي المرافق وذلك بعد المشاركة في مؤتمر القمة. كما غادر البلاد السلطان الحاج حسن البلقيه سلطان بروناي دار السلام والوفد الرسمي المرافق له وذلك بعد المشاركة في مؤتمر القمة، وكان في وداعه على ارض المطار نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح. كما غادر البلاد أمس تان سري راتو هج محيي الدين نائب رئيس مجلس الوزراء بماليزيا والوفد الرسمي المرافق وذلك بعد المشاركة في مؤتمر القمة. وكان في وداعه على ارض المطار رئيس بعثة الشرف المرافقة سفيرنا لدى ماليزيا منذر العيسى. دعوة الدول الأعضاء إلى تسهيل الأنشطة الاقتصادية المشتركة وتشجيع التواصل بين الشعوب قمة الحوار الآسيوي: تحقيق التكامل الاقتصادي والحماية المتبادلة للاستثمار الديموقراطية واحترام الحريات الأساسية وحقوق الإنسان وفقاً لمبادئ القانون الدولي سيساعدان على تعزيز الأمن والاستقرار في دول أعضاء حوار التعاون الآسيوي اكتشاف سبل تحقيق الأمن الغذائي من خلال زيادة الإنتاج الزراعي وضمان استقرار الأسواق الغذائية أكدت الدول المشاركة في مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي تمسكها المستمر بالقيم البناءة لحوار التعاون الآسيوي ومساهمتها في تبني برامج التعاون المختلفة، معربة عن الارتياح للخطوات التي حققها حوار التعاون الآسيوي خلال العقد السابق. وفيما يلي نص البيان الختامي لمؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي.. نحن قادة ورؤساء حكومات ورؤساء وفود الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي وهي جمهورية أفغانستان الاسلامية ومملكة البحرين وجمهورية بنغلاديش الشعبية ومملكة بوتان وبروناي دار السلام ومملكة كمبوديا وجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند وجمهورية اندونيسيا والجمهورية الاسلامية الايرانية واليابان وجمهورية كازاخستان وجمهورية كوريا والكويت وجمهورية قرغيز وجمهورية لاو الديموقراطية الشعبية وماليزيا ومنغوليا وجمهورية اتحاد ميانمار وسلطنة عمان وجمهورية باكستان الاسلامية وجمهورية الفلبين ودولة قطر وروسيا الاتحادية والمملكة العربية السعودية وجمهورية سنغافورة وجمهورية سريلانكا الديموقراطية الاشتراكية وجمهورية طاجيكستان ومملكة تايلند ودولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان وجمهورية فيتنام الاشتراكية اجتمعنا في مدينة الكويت ـ الكويت في القمة الأولى لحوار التعاون الآسيوي خلال الفترة من 15 الى 17 أكتوبر 2012. نحن نرحب بجمهورية أفغانستان الاسلامية كعضو جديد في منتدى حوار التعاون الآسيوي. استذكارا للمبادرة الطيبة لتايلند في عام 2002 لبدء حوار التعاون الآسيوي كمنتدى قاري يسعى للوصول بالقارة الآسيوية الى تحقيق المزيد من التنسيق والتعاون. نؤكد على التمسك المستمر بالقيم البناءة لحوار التعاون الآسيوي المتمثلة في التفكير الايجابي ـ الصبغة غير الرسمية ـ الطوعية ـ عدم وجود الصبغة المؤسساتية ـ الانفتاح ـ احترام التنوع ـ مستوى مساندة الدول الأعضاء ـ الطبيعة المتطورة لحوار التعاون الآسيوي ـ العمل الايجابي ـ ومساهمة الدول في تبني برامج التعاون المختلفة. نعبر عن الارتياح للخطوات التي حققها حوار التعاون الآسيوي خلال العقد السابق نظرا الى أهميته المتواصلة في توطيد الروابط بين الدول الأعضاء وتعزيز سبل دعم التعاون بينها بما يعود بالنفع والفائدة على الشعوب في كافة أرجاء القارة الآسيوية وذلك لتحقيق الرغبة المشتركة في الانتقال الى مستوى أعلى من التعاون خلال العقد القادم. نعترف بأنه في عالم تزداد فيه أهمية التعاون بين مختلف الدول أصبحت التنمية المستدامة والنمو والاستقرار تعتمد بشكل كبير على الامن المتكامل والشامل في طبيعته. ندرك أن مواصلة الجهود المشتركة ستكون أكثر فاعلية في مواجهة التحديات الاقليمية والعالمية المستمرة التي تواجه دول حوار التعاون الآسيوي ومنها الأزمات الاقتصادية الحالية وكذلك تحقيق الأمن الغذائي والمائي وأمن الطاقة والتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية والارهاب بالاضافة الى الحاجة الى تدعيم سبل التعاون من خلال انشاء روابط شراكة بين مجموعات القارة الآسيوية والمنتديات الأخرى وهي: حوار التعاون الآسيوي، مجلس التعاون الخليجي، رابطة دول جنوب شرق آسيا، رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي، مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الاقتصادي. واتساقا مع ما سبق فاننا نؤكد على.. ٭ ان القارة الآسيوية ولما تتميز به من موارد هائلة ومتعددة ومساحة جغرافية شاسعة وكثافة سكانية كبيرة قادرة على أن تتبوأ مكانها بين قارات العالم عن طريق استغلال هذه الموارد والاستخدام الأمثل للقوى البشرية وكذلك استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة للتنمية والتقدم. ٭ ان وجود حضارات وثقافات وأديان متنوعة في آسيا من شأنه أن يساعد في اثراء عناصر التعاون والتناغم المنشود بين شعوب القارة وتعزيز وتشجيع الحوار الأساسي المعتدل بين مختلف الديانات والثقافات والحضارات وبناء التناغم والتفاهم والتعاون بين الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي لتحقيق التعايش السلمي بين مختلف شعوب العالم بغض النظر عن العرق أو الدين مع تأكيد المنتدى على أهمية احترام الأديان والمعتقدات وحرية التعبير وشجب أي ازدراء للشخصيات والرموز الدينية. ٭ ان الديموقراطية واحترام الحريات الأساسية وحقوق الانسان وفقا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ستساعد على تعزيز الأمن والاستقرار في دول أعضاء حوار التعاون الآسيوي. ٭ ان التعاون مع الدول الأخرى والمنظمات الدولية سيعزز من مكانة دول القارة الآسيوية وسيساعد على الاستفادة من الخبرات العالمية في شتى المجالات. ٭ ان أحد أهداف حوار التعاون الآسيوي هو تقديم الدعم للدول الآسيوية عند تعرضها للأزمات الاقتصادية مما يتطلب مستوى عاليا من التنسيق بين مراكز الانذار المبكر في الدول الأعضاء وتقديم الدعم للدول المتضررة على المستوى الإنساني والمالي والتكنولوجي. انه من الضروري تحقيق التكامل الاقتصادي بطرق متعددة ومن جملة هذه الامور تعزيز التجارة الحرة والاستثمار وازالة الحواجز التي تعيقها أمام دول آسيا. ٭ ان الحماية المتبادلة للاستثمار في الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي سوف تعزيز الاستثمارات الاقليمية والتكامل الاقتصادي وستقوم كذلك بتشجيع الاستثمارات الآسيوية المشتركة للدول الأخرى. ٭ حث الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي على تسهيل الأنشطة الاقتصادية المشتركة وتشجيع التواصل بين شعوبها والمشاركة في المعلومات والخبرات في مختلف المجالات بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مما يعود عليها بالفائدة المشتركة من خلال استخدام تطبيقات التكنولوجيا العالمية (جي.غلوبال). ٭ ضرورة تعزيز الانتباه الى التعليم وانشاء الجامعات والمعاهد المتخصصة مثل الجامعة الالكترونية الآسيوية في ماليزيا والجامعات الآسيوية الأخرى لبناء قدرات الدول الاعضاء في حوار التعاون الآسيوي. ٭ الطاقة المستدامة هي أحد العناصر الرئيسية لتحقيق الازدهار والنمو الاقتصادي في القارة الآسيوية لتمهيد السبل نحو تغيير سياسات الطاقة خلال العقد القادم كما تؤكد الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي التزامها تجاه التعاون في مجال الطاقة عن طريق المضي قدما نحو مراجعة خطة عمل الطاقة والانتهاء منها واعتمادها ضمن حوار التعاون الآسيوي لتكون بمثابة اطار العمل لضمان أمن الطاقة من خلال تطوير مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة للأجيال القادمة وضمان توفير الطاقة وسهولة الحصول عليها. ٭ من الأهمية اكتشاف سبل تحقيق الأمن الغذائي من خلال زيادة الانتاج الزراعي وتسهيل التجارة وضمان استقرار الاسواق الغذائية والتعاون في مجال الأبحاث والتطوير في مجال التكنولوجيا الزراعية وتحسين التغذية. ٭ ضرورة الاهتمام بالرعاية الصحية ومكافحة الأمراض وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي لمنع انتشار الأوبئة وتقديم المساعدات الطبية وتشجيع الصناعات الدوائية وعقد المؤتمرات الطبية المتخصصة والتعاون مع المنظمات الدولية في مجال الصحة ومكافحة الأوبئة بما يعود بالفائدة على شعوب القارة الآسيوية. ٭ ان تشجيع وتطوير ونقل التكنولوجيا صديقة البيئة والخيارات والحلول التمويلية المبتكرة لدفع عجلة الاستثمار في مشروعات أبحاث وتطوير التكنولوجيا الصديقة للبيئة سيكون له تأثير كبير على صحة الانسان كما أن تبادل المعلومات في هذا المجال سيحقق الكثير من أهداف الأمم المتحدة الانمائية. ٭ الحاجة لاتخاذ اجراءات على المستوى الوطني والاقليمي والدولي تهدف الى مواجهة آثار التغيرات المناخية ومنها الأتربة والعواصف الترابية التي تؤثر سلبا على العالم وفقا لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ. ٭ أهمية التعاون في القطاع المالي من خلال تعزيز الروابط بين المراكز المالية الآسيوية الرائدة ودعم المؤسسات المالية في الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي بهدف المشاركة في المعلومات والخبرات مع الاقتصادات الناشئة والاستفادة منها في تطوير القطاع المالي وادارة الأزمات. ٭ نرحب باقتراح تايلند لمناقشة ترابط دول حوار التعاون الآسيوي للتفاهم حول اعداد مسودة مشروع ربط البنى التحتية المطورة التي ستساهم في تعزيز التجارة والاستثمار وكذلك الاتصال بين الشعوب من خلال الخطط اللازمة التي يضعها الخبراء في مجالات التعاون القائمة. ٭ ونحن نرحب بالاعلان الصادر عن جمهورية باكستان الاسلامية لاستضافة المنتدى الثاني لحوار التعاون الآسيوي للطاقة في اسلام أباد في ديسمبر 2012 وبدعوة الجمهورية الاسلامية الايرانية لاستضافة منتدى حوار التعاون الآسيوي في مجال الثقافة والعولمة في آسيا في ديسمبر 2012 وكذلك استضافة اجتماع كبار المسؤولين الثالث لحوار التعاون الآسيوي للتعاون الثقافي في 2013 وبمقترح جمهورية الصين الشعبية لاستضافة ورشة عمل حوار التعاون الآسيوي نموذج مدن منخفضة التلوث في عام 2013. ٭ كما نرحب باقتراح الكويت وطاجيكستان وتايلند لتنظيم اجتماع فريق عمل لاعداد التوصيات المتعلقة بالآليات المختلفة للوزراء وكذلك باقتراح الامانة لتقديم الدعم لعمل حوار التعاون الآسيوي كما نثمن عرض الكويت الكريم لاستضافة السكرتارية. ٭ نرحب بعرض جمهورية طاجيكستان لاستضافة الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الحادي عشر في دوشنبه وعرض مملكة البحرين لاستضافة الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الثاني عشر في المنامة وعرض المملكة العربية السعودية لاستضافة الاجتماع الوزاري لحوار التعاون الآسيوي الثالث عشر في الرياض وعرض تايلند لاستضافة الاجتماع الوزاري الرابع عشر لمنتدى حوار التعاون الآسيوي وقمة الحوار الآسيوي الثاني في عام 2015 في بانكوك. ٭ نعرب عن خالص تقديرنا للكويت على كرم ضيافتها وحسن الترتيبات خلال استضافتها لأول قمة تاريخية لدول حوار التعاون الآسيوي في مدينة الكويت. إعلان الكويت: تطوير التعاون وزيادة البحث والدراسات والمنافسات في مجال الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الطاقة لعقود طويلة أصدر مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي اعلان الكويت امس هذا نصه.. ان الكويت وهي تستلهم رؤية وأهداف منتدى حوار التعاون الآسيوي لتؤكد ان التعاون والتشاور بين دولنا هما السبيل الامثل لتحقيق التكامل الذي ننشده وتذليل العقبات التي تعترضه. ان ما تتميز به قارتنا الآسيوية من امكانيات جغرافية وبشرية وحضارية وهي العناصر الاساسية في التجمع الاقليمي تحتم علينا ان نعمل سويا لاستغلال مواردنا الطبيعية على الوجه الامثل وتهيئة الاجواء الملائمة للاستثمار وتحفيز وتشجيع فرص التعاون بيننا بما يحقق لنا التكامل الاقتصادي المنشود ويحفظ اقتصادياتنا ويحصنها من الازمات. اننا مدعوون لزيادة تعاوننا في المجالات الحيوية التي ترتبط بالتنمية المستدامة في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية والمالية والثقافية والعلمية والتكنولوجية والبيئية والصحية والسكانية وغيرها من مجالات التعاون مما يسهم في تقدم دولنا ورخاء شعوبنا. لا بد لنا من تطوير آليات عملنا بعد مضي عقد من الزمان على انشاء منتدى الحوار بما يتناسب ومتطلبات زيادة التعاون والتنسيق بين دولنا والارتقاء به بما يساعد على تحقيق التنمية المستدامة التي نتطلع اليها جميعا في دولنا. وتحقيقا لأبعاد تلك التنمية فقد دعت الكويت الى حشد موارد مالية بقدر ملياري دولار في برنامج يكون هدفه تمويل مشاريع انمائية في الدول الآسيوية التي تسهم في تحقيق الاهداف الانمائية للالفية. وستساهم الكويت بمبلغ 300 مليون دولار في هذا البرنامج على امل ان يتوافر المبلغ المقترح من خلال مساهمات الدول الاعضاء. وحيث ان قارتنا تعتبر اكبر منتج ومستهلك للطاقة وحفاظا على مواردنا ومخزوننا منها فلا بد من تعزيز وتطوير التعاون وزيادة البحث والدراسات والمناقشات في مجال الطاقة بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويحافظ على هذا المصدر لعقود طويلة. ان تحقيق التواصل والتآلف بين الشعوب يتطلب تعزيز التعاون في مجالات الثقافة والفنون والاداب والعلوم والتكنولوجيا بدعم من وسائل الاعلام المختلفة. اننا نؤكد على اهمية اعداد برامج لمكافحة الامراض والاوبئة وتقديم المساعدات الطبية وتشجيع الصناعات الدوائية وعقد المؤتمرات بما سيعود بالفائدة على شعوبنا ويسهم في زيادة القوى البشرية العاملة الخالية من الامراض. وانطلاقا من قناعتنا بأهمية التعليم والتربية في خلق مجتمعات متحضرة قادرة على تحقيق برامج التنمية والتخطيط لها اصبح لزاما الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي وتطويرهما بما يجسد رسالة مؤسساتنا التعليمية في الاسهام بتوطين وتطوير ونشر المعرفة الانسانية ومتابعتها واعداد الثروة البشرية والقيادات المدركة لتراثها والوفية لاحتياجات ومتطلبات عصرهـــا الحديــث. ان حماية البيئة تتطلب استخدام التكنولوجيا الحديثة لتخفيض الضرر الواقع عليها وتقليل الكوارث التي تحل بقارتنا ووضع برامج لمواجهة تلك الكوارث بما يحد من الخسائر البشرية والمادية كما لا بد من اتخاذ التدابير الكفيلة على المستويين الوطني والاقليمي لمواجهة اثار المتغيرات المناخية التي تؤثر على العالم بأسره. ان التجمعات العديدة التي تحتضنها قارتنا مدعوة لأن تتواصل وترقى بدرجات التنسيق والتعاون بينها بما يجعل من اسيا منطقة اقتصادية متميزة قادرة على استثمار ما لديها من امكانات طبيعية وبشرية. التأكيد على احترام الميثاق الدولي لحقوق الانسان باعتباره من اهم الركائز لحياة حرة وكريمة لشعوبنا. اننا نؤكد مجددا ان التعاون والتكامل هما السبيلان الوحيدان لتحقيق التنمية المستدامة في قارتنا والنهوض بها الى مستوى الامال والتطلعات ونشيد في هذا الصدد بالجهود التي بذلتها الدول الاعضاء وغيرها من الدول الآسيوية باستضافتها ورش العمل وتعزيزها مفهوم التعاون بين دول حوار التعاون الآسيوي. رئيس الوزراء بحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع تايلند الكويت وتايلند وقّعتا اتفاقية بشأن التعاون في المجال الصحي رئيس الوزراء تلقى رسالة من شيخة حسينة تتعلق بسبل تعزيز العلاقات الثنائية عقد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك جلسة مباحثات رسمية بقصر السيف أمس مع رئيسة وزراء مملكة تايلند الصديقة ينفلوك شيناواترا. وجرى خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين وآفاق التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين. كما تناولت المباحثات سبل تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية وتشجيع تبادل الزيارات بين رجال الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية في كلا البلدين. وعقب المباحثات تم الاحتفال بالتوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين بشأن التعاون الصحي وقد وقعها نيابة عن حكومة الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن حكومة مملكة تايلند وزير الخارجية سوربونغ توفشكشيكول. وحضر المباحثات من الجانب الكويتي وزير النفط ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة هاني حسين ووزير التجارة والصناعة أنس الصالح ورئيسة بعثة الشرف المرافقة وزير الدولة لشؤون التنمية والتخطيط ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء د.رولا دشتي ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد والوكيل بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد جابر المبارك. هذا وأقام سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك مأدبة غداء رسمية على شرف الضيفة والوفد المرافق. كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وزير الدولة للشؤون الخارجية في جمهورية الهند ورئيس وفد بلاده المشارك في مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي اي احمد والوفد المرافق له في قاعة التحرير بقصر بيان امس. حضر المقابلة وزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد. واستقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر بيان مساء أمس الأول وزيرة خارجية جمهورية بنغلاديش الشعبية الصديقة د.ديبو موني بمناسبة زيارتها للبلاد. ونقلت الوزيرة لسموه رسالة خطية من رئيسة الوزراء شيخة حسينة واجد تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات. حضر المقابلة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله والوكيل بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد الجابر المبارك والوكيل المساعد بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر أحمد الصباح وسفيرا البلدين. كما استقبل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك مساء أمس الأول في قصر بيان رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة ورئيس وفد بلاده المشارك في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي راجا برويز اشرف والوفد المرافق. حضر المقابلة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله والوكيل بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد الجابر المبارك وسفيرا البلدين والوكيل المساعد بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر أحمد الصباح. كما استقبل سموه نائب رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في جمهورية الصين الشعبية الصديقة ورئيس وفد بلاده المشارك في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي سون جيازينغ والوفد المرافق. حضر المقابلة وزير النفط ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة هاني حسين ووزير المالية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالوكالة د.نايف الحجرف ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وسفيرا البلدين. واستقبل سموه نائب رئيس وزراء ماليزيا الصديقة ورئيس الوفد المشارك في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي تان سيري محيي الدين والوفد المرافق. كما استقبل سموه الوزير المنسق للشؤون الاقتصادية في جمهورية اندونيسيا الصديقة ورئيس الوفد المشارك في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي محمد حتا رجاسا والوفد المرافق. واستقبل سموه نائب وزير الخارجية البرلماني في اليابان ورئيس الوفد المشارك في مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي نا اوكي كازاما والوفد المرافق. حضر المقابلة وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله والوكيل بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ فهد الجابر المبارك والوكيل المساعد بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر احمد الصباح وسفيرا البلدين. كما استقبل سموه نائب رئيس جمهورية لاو الديموقراطية الشعبية ورئيس وفد بلاده المشارك في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي سومسافات لونغسافات والوفد المرافق. بن حلي: القمة سيكون لها مردود إيجابي على قضايانا ودعم علاقات العالم العربي وبقية التكتلات الدولية القاهرة ـ كونا: اكد نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير احمد بن حلي أهمية قمة منتدى الحوار الآسيوي التي استضافتها الكويت بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي باعتبارها القمة الأولى للدول الآسيوية وتجمعا يضم 32 دولة لمناقشة القضايا الراهنة وقضايا التجارة والاستثمار والثقافة والتكنولوجيا «وبلا شك» سيكون لها مردود ايجابي على قضايانا ودعم علاقاتنا بالعالم العربي وبقية الأطراف والتكتلات الدولية ومن ضمنها دول آسيا. وأكد بن حلي في تصريحات للصحافيين أهمية لقاء الأمين العام للجامعة العربية د.نبيل العربي والمبعوث الاممي العربي الخاص بسورية الأخضر الابراهيمي خاصة بعد الجولة المهمة التي قام بها الابراهيمي في دول المنطقة وبعد لقاءاته المكثفة في الأمم المتحدة ومع أطراف دولية وإقليمية. وقال السفير بن حلي: لقاء العربي والابراهيمي سيبحث مجموعة من الاقتراحات والخطوات القادمة التي يمكن القيام بها لحل الأزمة السورية وذلك في ضوء المباحثات التي أجراها خلال الأيام الماضية مع النظام السوري والمعارضة ومع المسؤولين في الدول المعنية التي زارها وهي إيران وتركيا والسعودية والعراق بالإضافة الى مشاوراته مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن. وردا على سؤال حول موضوع الهدنة ووقف العنف في سورية الذي اقترحه الابراهيمي قال بن حلي ان أي كسر لدائرة العنف في سورية من دون شك سيخلق مناخا جديدا، معربا عن الأمل في أن تكون هناك استجابة لوقف العنف من قبل النظام السوري حتى ولو لفترة معينة فأي جهد يبذل لوقف هذه الدماء الزكية في سورية نحن معها، المهم هو كسر دائرة العنف بهدنة او بشكل نهائي. وأضاف ان الجامعة العربية مع أي جهد لوقف العنف وتدعم جهود الابراهيمي وتقدرها وعبرت في اكثر من موقف عن ذلك واصفا مهمة الابراهيمي بانها صعبة وتتطلب المزيد من الدعم لتحقيق المأمول منها. وعن الجهود الإنسانية التي تقوم بها الجامعة العربية لدعم اللاجئين السوريين قال بن حلي ان الجامعة العربية تتعامل مع الأزمة السورية على المستوى السياسي والإنساني وعلى مستوى المعارضة. وزير خارجية البحرين: استضافة الكويت مقر هيكلية حوار التعاون ستجعلها مركز ثقل وجذب وإشعاع لجميع النواحي الاقتصادية أكد وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ان قمة الكويت الأولى لمنتدى حوار التعاون الآسيوي أعطت دفعة أكبر لحوار التعاون الآسيوي «حيث كان التحاور في السنوات العشر الماضية دون إطار أو آلية تنظم العملية الحوارية». وقال الشيخ خالد آل خليفة في تصريح لـ«كونا» قبيل افتتاح الجلسة المغلقة الثالثة لمؤتمر القمة امس ان «الخلافات السياسية لن تؤثر أبدا على حوار التعاون الآسيوي» مضيفا ان إطار وجوهر أعمال الحوار الآسيوي »غير سياسي ويصب في مصلحة شعوب القارة». وردا على سؤال حول الفائدة التي ستعود على المنطقة الخليجية في حال موافقة الدول الأعضاء على رغبة الكويت في استضافة مقر هيكلية حوار التعاون أفاد بأنه «من الطبيعي وليس بالجديد ان تقوم الكويت باستضافة المقر حيث سيجعلها مركز ثقل وجذب واشعاع لجميع النواحي الاقتصادية وغيرها» مشيرا الى أهمية منطقة الخليج بالنسبة لبقية دول العالم ولقارة آسيا. وذكر ان القمة طرحت فكرة اقامة منظمة للحوار وأمانة عامة «ما سيضفي على حوار التعاون الآسيوي والعمل المشترك بين دوله نجاحا أكبر»، مبينا ان هذا النوع من الأفكار يجذب الدول الآسيوية غير الأعضاء للانضمام الى منتدى حوار التعاون الآسيوي. وأشار الى أن البيان الختامي للقمة «الذي سيعلن عنه في وقت لاحق أمس سيتضمن فقرة لإجراء اجتماع من عدد من خبراء الدول الآسيوية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لدراسة ونقاش وضع آلية المنظمة». وعن العلاقة الآسيوية ـ الشرقية مع دول منطقة الخليج العربي قال الشيخ خالد آل خليفة ان العلاقة «ليست بجديدة على أطراف القارة فعلاقتنا على سبيل المثال مع الهند وشرق آسيا تاريخية وقديمة». صالحي: قمة الكويت الآسيوية زخرت بنتائج قيمة وهيأت الأرضية لحوار منظم في المستقبل أشاد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس بالنتائج «القيمة» التي خرج بها مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي مؤكدا انها ستسهم في توفير الأرضية المناسبة لحوار منظم في المستقبل يساعد في تعزيز التعاون الآسيوي المشترك بين دول القارة. واعتبر صالحي في تصريح لـ«كونا» بعد اختتام أعمال مؤتمر القمة الآسيوية «مبادرة الكويت لعقد أول قمة لحوار التعاون الآسيوي مبادرة طيبة من شأنها زيادة الزخم نحو توسيع نشاط أعمال المنتدى الآسيوي في المستقبل». وقال ان أهمية القمة الآسيوية التي اختتمت اعمالها في الكويت امس جاءت في وقت مناسب مؤكدا انه «سيكون لها دور مهم في تعزيز العمل الآسيوي في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والعلم والغذاء وغيرها». وعن دور ايران في دعم التعاون الآسيوي المشترك من خلال منتدى حوار التعاون قال وزير الخارجية الايراني ان طهران استضافت اجتماعا ثقافيا في العام الماضي فضلا عن سعيها الى عقد اجتماعين آخرين هذا العام في مختلف الشؤون الثقافية. نأمل أن تتفاعل باقي الدول الآسيوية وتساهم في مبادرة صاحب السمو بإنشاء صندوق آسيوي لمساعدة الدول الفقيرة صباح الخالد: القمة وافقت على تكليف خبراء لتحويل المنتدى إلى عمل مؤسسي والعراق مرحب به إذا قدم طلب الانضمام وسيكون عضواً فاعلاً وزير خارجية تايلند: العراق لم يتقدم بطلب عضوية حتى الآن ونيبال العضو الـ 33 المقبل للمنتدى بيان عاكوم أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد توافق المشاركين في مؤتمر القمة الآسيوي الأول على تكليف خبراء من الدول الأعضاء بوضع آلية لتحويل المنتدى الى شكل من أشكال العمل المؤسسي واستحداث هيئة ادارية تتولى ادارة العمل على ان تستضيف الكويت هذه الآلية متى ما اقرت بشكلها النهائي. وأشار إلى ان الكويت اقترحت تحويل هذا المنتدى الى شكل من أشكال العمل المؤسسي واستحداث هيئة ادارية تتولى ادارة العمل، حيث وافقت القمة على تعيين خبراء من الدول الأعضاء لوضع هذه الآلية، مشيرا الى ان الكويت ستتولى استضافة هذه الآلية متى ما أقرت في شكل نهائي. وقال الخالد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده ونظيره التايلندي في المركز الإعلامي بمناسبة انتهاء اعمال مؤتمر القمة الاول للدول الآسيوية ان «العراق مرحب به اذا ما تقدم بطلب الانضمام الى المنتدى وسينظر فيه وسيكون عضوا فاعلا لمجموعتنا». وبخصوص التاريخ النهائي لجمع اموال الصندوق الذي بادر صاحب السمو الأمير بإنشائه لمساعدة الدول الآسيوية الفقيرة، ذكر الشيخ صباح الخالد ان سموه حدد الأوجه المناط بها عمل الصندوق وحدد رأس المال وهو مليارا دولار والكويت تساهم بـ 300 مليون منها متوقعا ان تتفاعل الدول الآسيوية وتساهم في الصندوق، ولفت الى ان ادارته ستكون عند بنك التنمية الآسيوي وهو مخصص للمشاريع الإنمائية التنموية في قارة آسيا، واضاف «نحن على امل وتفاؤل بتجاوب وتفاعل الدول الآسيوية في حشد المبالغ المتبقية وهي مليار و700 مليون لاستكمال رأس مال الصندوق». مبينا انه كما هو معروف في الاعمال التجارية يبدأ العمل بنسبة معينة الى حين استكمال رأس المال المستهدف. وعن عدم تناسب فترة عقد المؤتمر كل ثلاث سنوات مع متطلبات التنمية ذكر الشيخ صباح ان القمم ستقعد كل 3 سنوات ولكن هناك اجتماعات وزارية كل سنة واجتماعات تخصصية مثل الطاقة والتكنولوجيا والتعليم لافتا الى وجود مواصلة ومتابعة لما يتم التوافق عليه في الاجتماعات المعتادة. وتحدث عن الاجتماعات المقبلة فأشار الى وجود اجتماع وزاري في كل من طاجيكستان والبحرين وتليها المملكة العربية السعودية مؤكدا مواكبة ما تم الاتفاق عليه من نقل منتدى الحوار الى درجة متقدمة. وبخصوص ترحيبهم بالتلاحم بين القارتين الآسيوية والافريقية باعتبار ان مصر قاطرة تنموية للدول الافريقية اشار الى دور مصر الهام في الوطن العربي والقارة الافريقية والعالم الاسلامي والمجتمع الدولي مفضلا عدم الحديث عن هذا الأمر لحين انعقاد القمة الافريقية العربية عام 2013 والمقرر انعقادها في البلاد. وردا على سؤال على عدم مناقشة القضايا السياسية في القمة ذكر الشيخ صباح ان القضايا السياسية لا تناقش في المنتدى مستشهدا بكلام صاحب السمو الامير والذي اشار فيه الى ان القارة تعالج تحديات وعليها التعامل معها بما يتطلب اهمية القارة الآسيوية في اقتصادها وسكانها وموقعها مشيرا الى وجود مجالات متعددة يمكن التطرق اليها اما بخصوص القضايا السياسية فلها منابرها ومؤسساتها ومنظماتها، مؤكدا على ان المنتدى للاستفادة بتوظيف امكانيات القارة في مواردها وتنوعها وتعايشها هذا ما تم التركيز عليه في القمة. وعن حضور الرئيس الايراني احمدي نجاد ورسالته لايران خصوصا ان دول الخليج تدعوها دوما لعدم التدخل في شؤونها الداخلية قال «ايران عضو فاعل وعقد اجتماع وزاري منذ سنتين في طهران وتشارك الآن في كل ما يتعلق بالمنتدى وتمت دعوتها كونها عضوا في هذا التجمع». وردا على سؤال حول مناقشة المواضيع المتعلقة بالطاقة قال «ستكون هناك اجتماعات متخصصة للطاقة على المستوى الوزاري لمنتدى الحوار الآسيوي حيث سيناقشون كل القضايا والتفاصيل في هذا الموضوع»، مشيرا الى ان امور الأسعار والحصص تحددها منظمة مختصة. وفيما يتعلق بتقديم الدعم للنازحين في افغانستان قال: الصندوق الذي اعلن سموه عن انشائه يتخصص في المشاريع التنموية والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتلك التي تخلق فرص عمل وستستفيد منه كل الدول المحتاجة والتي ينطبق عليها المعايير الموجودة لدى الصندوق وبالتالي من المبكر الحديث عن تفاصيل ما يتعلق بعمل الصندوق ولكن عمله يتعلق بالمشاريع التنموية والتي تنطوي تحتها امور تساعد الدول الآسيوية. أما بخصوص عدم انضمام كل دول القارة الآسيوية فقال: البيان الختامي تضمن فقرة اساسية بتعاون المنظمات الموجودة داخل القارة الآسيوية من مجلس التعاون الى آسيان وغيرها من المنظمات وهذا التحرك الآن للعمل مع هذه المنظمات من اجل القارة ومن اجل مزيد من التعاون والعمل داخل القارة الآسيوية. وعن اللقاءات الثنائية قال: ميزة القمم انها تجمع رؤساء دول وحكومات في مكان واحد واستثمارها يكون جيدا اذ تابعتم اليوم لقاءات صاحب السمو الأمير مع 10 رؤساء دول وبالتالي هذه فرصة لتكثيف للقاءات والاستفادة منها لبحث كل القضايا التي تهم كل البلدان سواء الإقليمية والدولية. من جهته، قال المنسق العام لمؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الأسيوي وزير خارجية تايلند نوفبتشا كشايول ان حوار التعاون الاسيوي تم تأسيسه ليس على اساس صراعات سياسية ولكن للعمل معا لتحقيق المبادئ بين دول القارة وحول ما إذا تمت مناقشة ملف الطاقة النووية وخصوصا أن إيران تبحث وتكافح هذا الشأن، قال «أكرر أننا ناقشنا أمن الطاقة ولم نتطرق لقضايا الطاقة النووية، وإذا ما نظرنا فيما يتعلق ببداية إنشاء منتدى الحوار فهو عبارة عن إطار دولي تم تأسيسه لتعزيز الفهم بين الدول والتنوع ولا يعتمد بشكل أساسي على صراعات ونزاعات فيما يتعلق بالطاقة النووية. وحول أن هذا الحوار لا يضم جميع الدول الأسيوية، قال ان هذا المنتدى في المراحل المبكرة عندما تم تأسيسية حيث كان يضم 18 دولة ومن ثم نما إلى 32 دولة عضوا مضيفا «أعتقد ان الدافع للانضمام للمنتدى يعتمد على استعداد البلدان الآسيوية والانضمام مفتوح ومستعد للانضمام . وأشار إلى أن هناك ثلاثة أعضاء جددا والعراق لم يتقدم بطلب العضوية لذلك، لافتا إلى أنه من اجل الحصول على العضوية فإن أي بلد يرغب في الانضمام سيكون بموافقة الدول الأعضاء. وأشار إلى ان نيبال تقدمت بطلب العضوية ويمكن أن تكون العضو الثالث والثلاثين. وحول غياب الدول الكبرى الست المهمة على مستوى الرؤساء لحضور هذا المنتدى، قال ليس من السهل أن تعقد قمة من هذا النوع وهناك الكثير من التحضيرات، ولكن بسبب ظروف معينة لم يستطع رؤساء الدول الأعضاء الحضور. وأضاف «ولكن أثق في أن القمة الثانية للمنتدى لن يتكرر ذلك لتعلمنا من خبرات ماضية حول كيفية توجيه الدعوات بشكل كاف للدول العربية. وعما إذا كانت هناك آلية للتواصل بين الشعوب الأسيوية، قال ان الآلية ليست موجودة حاليا ولكن نرحب بأي آلية لتعزيز التعاون. وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي: القرن الجديد هو قرن آسيا وسنلعب دوراً أساسياً في اقتصادات العالم بدوره، أشاد وزير الدولة للشؤون الخارجية الهندي اي احمد بدور الكويت ودعمها المتواصل والكبير لمثل هذه المبادرات بمليارات الدولارات منذ عقود طويلة ما يدل على سياسة الكويت الخارجية الصلبة ورفع الحوار الآسيوي الى أفق جديد. وأعرب في كلمة له عن اعتقاده بان القرن الجديد هو قرن آسيا التي ستلعب دورا أساسيا في اقتصاديات العالم، مشددا على ضرورة تجسيد أفكارنا على شكل برامج تعاونية فعلية تعود بالفائدة على القارة الآسيوية وشعوبها. وأبدى في هذا الصدد استعداد الهند لتحويل هذا التحدي الى واقع ملموس. وقال «لابد من تحقيق الأمن والسلام والتعاون من خلال برامج وأفكار هذه القمة التي تقدم فرصا للحوار الآسيوي وتشكل منصة للخروج بأفكار وبرامج تلعب دورا في الحوكمة العالمية للوصول الى الاقتصاديات العالمية». وأضاف «تحتل قضايا التنمية مجالا كبيرا وتتركز في التكنولوجيا الجديدة التي لها اثر كبير على التطور ونقلها للصناعة وتطويرها». وشدد على ان بلاده تولي اهتماما كبيرا للطرق والسكك الحديد والنقل بين الأقطار الآسيوية وعليه فقد بدأت بمشروع جديد للنقل لتحقيق الربط بين الدول الأعضاء من خلال شبكة طرق وسكك حديد وبنية تحتية قوية. وأكد حرص الهند على دعم الرؤية المشتركة لتنمية الحوار الآسيوي في مجالات الطاقة والنقل والزراعة والتعليم والتعاون المالي والاقتصادي والبيئة وغيرها «وعلينا ان نتبنى منظورا فوريا» وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء. من جانبه، أعرب ممثل رئيس منغوليا في مؤتمر القمة الأول للتعاون الآسيوي عن تأييده لمبادرة صاحب السمو الأمير بشأن برنامج تمويل المشاريع الانمائية في الدول الأقل نموا في آسيا، معبرا عن امتنانه لتبرع الكويت بقيمة 300 مليون دولار في تلك المبادرة. نائب وزير الخارجية الروسي: روسيا مهتمة بتأسيس هيكلية جديدة للأمن والأمان في آسيا وقال نائب وزير الخارجية الروسي ايغور مورغولوف ان نمو بلاده مرتبط بصورة رئيسية بالنمو في آسيا، مؤكدا اهتمام بلاده بتأسيس هيكلية جديدة للأمن والأمان في آسيا. وأضاف ان هذه الهيكلية مبنية على التعاون في جميع المجالات لتحقيق التنمية المستدامة في كافة الدول الآسيوية، مشيرا الى ان القمة الحالية ناقشت العديد من القضايا المهمة كتحرير التجارة وتحسين الأمن الغذائي والاستثمار والنمو الاقتصادي. وأكد ضرورة مواصلة دول القارة بذل الجهود لحل مشاكل الطاقة ومناقشة مصادر الطاقة والتعاون في هذا المجال والمساهمة في تأسيس البنية التحتية في هذا المجال. وأشار الى ان المنتدى الآسيوي لحوار التعاون الآسيوي يعتبر داعما حضاريا نظرا الى الاختلاف الثقافي بين الدول الآسيوية والذي يساهم في تطور الحضارة الإنسانية، مشددا على ان بلاده ستتعاون مع الدول الآسيوية في جميع المجالات وخصوصا في مجال الطاقة والأمن. وأوضح انه في ظل التغيرات التي يشهدها العالم تزايد اعتماد الدول على بعضها البعض وأصبحت آسيا مؤهلة للعب دور اكبر وأكثر تأثيرا على مستوى العالم. من جهته، أعرب ممثل مملكة بوتان عن شكره لصاحب السمو الأمير على انشاء صندوق للدول الآسيوية «برنامج تمويل المشاريع الانمائية في الدول الآسيوية الأقل نموا»، معتبرا ان هذه الخطوة ستعمل على حل الكثير من التحديات التي تواجه هذه الدول. كما شكر تايلند على التنسيق وإطلاق فكرة الحوار في عام 2001، معربا عن أمله في ان تصبح آسيا قوة قائمة على القيم المشتركة والصداقة المتينة والتعاون. وبيّن ان العديد من الدول الآسيوية باتت قوى اقتصادية كبيرة ستساهم في ان تصبح آسيا منطقة قوة اقتصادية في القرن الـ 21. وأضاف «نحن كدول أعضاء بحاجة الى تبادل وجهات النظر في ميادين الاستثمار والتبادل التكنولوجي والطاقة والأمن والمياه والفقر وغيرها وعلينا ان نعمق من مستوى التعاون ونخطط لمستقبل منطقتنا لنضمن الرخاء والديمومة والرفاهية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والسلام لشعوبنا». روسيا تشيد بنتائج القمة موسكو ـ كونا: أشادت روسيا الاتحادية أمس بالنتائج التي تمخضت عنها قمة التعاون الآسيوي التي عقدت في الكويت. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان وزع أمس ان مناقشات القمة تركزت على سبل دفع التعاون الاقليمي في المجالات المالية والاقتصادية والاستثمارية والطاقة والبيئة وضمان التنمية في القارة الآسيوية وتعزيز الحوار بين الحضارات. ورحبت موسكو بالبيان الختامي الصادر عن القمة الذي عكس نظرة الدول الأعضاء للسبل الكفيلة بدفع التعاون العملي لتطوير أداء منتدى حوار التعاون الآسيوي وتحقيق أهدافه في تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والانساني في آسيا. وكان نائب وزير الخارجية الروسي ايغور موغولوف قد مثّل بلاده في قمة التعاون الآسيوي التي اختتمت أعمالها في الكويت أمس.  مسؤول تايلندي: القمة من شأنها ردم الهوة بين التجمعات الإقليمية في آسيا قال نائب المدير العام لوزارة الخارجية التايلندي للشؤون الاعلامية دامرونغ غريغروان ان مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الآسيوي من شأنه ان يردم الهوة بين التجمعات الاقليمية في آسيا كمجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي ومنظمة دول جنوب شرقي آسيا شريطة اعطائه صفة منظمة. واضاف في تصريح لـ «كونا» ان مؤتمر القمة الاول لحوار التعاون الاسيوي «مكمل لهذه التجمعات وباعتقادي ان بإمكانه تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف. وأعرب غريغروان عن امله في رؤية تعاون اكبر بين مختلف التجمعات في آسيا وتفاهم اعمق بين الدول لما فيه مصلحة الجميع. 
مواضيع ذات صلة

«الأنباء» في مقر المجلس الوطني السوري في إسطنبول

  • 10/18/2012
  • 3

الرئيس الإيراني: لا أرى حرباً في الأفق بالمنطقة

  • 10/18/2012
  • 8

«باتيك فيليب».. إنها ليست مجرد ساعة.. إنها إرث ثمين

  • 10/18/2012
  • 5

الرشيد: لا خطورة على صحة سكان الكويت جراء التسرب النفطي

  • 10/18/2012
  • 5

الكندري: لا تدوير حالياً للوكلاء المساعدين في «الشؤون»

  • 10/18/2012
BBC header category

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم

ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا

أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها

هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
  • أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الديوان»: تعميم بمناسبة عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448
    • الجمعة2026/6/12
    رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
    • الجمعة2026/6/12
    وزارة الخارجية السورية تفتح تحقيقاً في تسريب وثائق
    • الجمعة2026/6/12
    عزل 8 أعضاء من مجلس إدارة جمعية الفردوس
    • الجمعة2026/6/12
    «التربية»: حسابات إلكترونية تروّج لإجابات الامتحانات بمقابل مالي
    • الجمعة2026/6/12
  • الأمم المتحدة: 1.3 مليون سوري عادوا إلى بلدهم في 2025
    • الجمعة2026/6/12
    الذهب تحت ضغط ثلاثي.. الفائدة والحروب والسيولة تضرب «الملاذ الآمن»
    • الجمعة2026/6/12
    فقدان الجنسية من 51 شخصاً
    • الجمعة2026/6/12
    من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
    • الجمعة2026/6/12
    افتتاح القنصلية السورية في غازي عنتاب وتفعيل خدماتها إلكترونياً
    • الجمعة2026/6/12
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026