Note: English translation is not 100% accurate
حورية فرغلي لـ «الأنباء»: أتمنى الزواج ككل البنات لكن رجال اليوم يهربون من المسؤولية
19 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

أنا وكاميليا في «حكايات بنات» وجهان لعملة واحدة.. والمسؤول عن استثمار نجاحي مع جمال سليمان المنتج ولست أناالقاهرة ـ سعيد محمود
لا تنكر ولا يستفزها أن جمالها كان بوابة دخولها عالم الفن فكانت انطلاقتها السينمائية من خلال فيلم «كلمني شكرا» مع المخرج خالد يوسف، التقطتها عيون المخرجين وقدموها في أعمال عديدة فصارت في فترة محدودة من الأسماء المهمة في قائمة الأعمال الدرامية الرمضانية، ويبدو أن الفنان جمال سليمان كان تمية الحظ بالنسبة لها فقد شاركته هذا العام مسلسل «سيدنا السيد» بعد أن كانت قاسما هاما في مسلسل «الشوارع الخلفية» مع جمال سليمان ايضا .. إنها الفنانة الشابة حورية فرغلي التي كانت الحصان الرابح على الشاشة الرمضانية الماضية بعملين هامين حول أهم المحطات الفنية وما تمثله الشاشة الرمضانية والكثير من الموضوعات خلال حوارنا التالي:
بالرغم من نفيك الدائم المشاركة في مسلسل «حكايات بنات» الذي كان محاطا بالسرية التامة الا أنك ظهرت كأحد أهم بطلاته، ما تفسير هذا اللغز؟
٭ الحقيقة، الشركة المنتجة فرضت سرية تامة حول المسلسل الذي كان من المفترض ان يعرض على قناة MBC قبل شهر رمضان لكنه تأجل الى رمضان ولا أعرف مبررا لذلك كنت دائما أنفي انني سأشارك بعملين خلال شهر رمضان فكان لدى مسلسل «سيدنا السيد» الذي كان مقررا عرضه على الشاشة الرمضانية منذ أول لحظة للتحضير له إلا أنني فوجئت كما سبق وقلت بعرض «حكايات بنات» في رمضان ايضا.. ربما كان بسبب موضوع المسلسل وشكله الجديد تماما على الدراما العربية فهو عمل يحكي عن 4 بنات مختلفات يمثلن نماذج واقعية في الحياة وشخصية كاميليا التي جسدتها جريئة لأنها تتكلم بصراحة عن الجنس وعن علاقتها بالرجل وهذا ليس بعيدا عن الواقع لأن أي تجمع لمجموعة بنات لابد أن يدور الحوار بينهن كما قدمناه.
وهل في رأيك «حكايات بنات» كان يتناسب مع الجو الروحاني لشهر رمضان وهل يجب أن نقدم أعمالا فيها كل هذا القدر من الجرأة لجمهور التلفزيون؟
٭ و لم لا.. أنا لم أر ان العمل لا يتناسب مع الشهر الكريم فهل مطلوب أن ندفن رؤوسنا في الرمال ؟ فهذا ما يحدث وهو موجود في الواقع فأنــــا أميل إلي الصراحة ولا أحب الضحك علي الناس وقد هوجمـــت بسبب مشهد الكومبيوتر في فيلم «كلمني شكرا» لكن ما قدمته هو ما يحدث بالفعل في الواقع والمشاهد يدرك ذلك تماما.
وما وجه الشبه بين كاميليا في «حكايات بنات» وحورية في الواقع ؟
٭ هي بالفعل الأقرب إلى حقيقتي وفيها كثير من صفاتي لكن تستطيع أن تقول إن كل شيء في كاميليا زائد على الحدود بنسبة كبيرة فهي جريئة جدا ودلوعة زيادة عن اللزوم ومستفزة لذلك البعض انتقدها لكني أرى ذلك علامة نجاح لأنها مكتوبة هكذا على الورق ومعنى ذلك أنني نجحت في تقديمها.
مسلسل «سيدنا السيد» هل هو استثمار لنجاحك مع جمال سليمان في العام الماضي في مسلسل الشوارع الخلفية ؟
٭ مسألة استثمار النجاح تخص المنتج جمال العدل الذي أنتج العملين لكني في «سيدنا السيد» استمتعت أكثر بالعمل مع النجم جمال سليمان لأن معظم مشاهدي كانت معه واقتربت منه أكثر والدور كان صعبا ومشاهد زبيدة في المسلسل كلها كانت صعبة وفيها أحاسيس ففي مشهد الدفن مثلا دفنوني بالفعل وفي مشاهد الضرب كان الضرب حقيقيا فالمخرج إسلام خيري كان جادا في تقديم أحاسيس صادقة للشخصية.
على المستوى الإنساني.. ماذا عن الحب وأحلام البنات؟
٭ أعتقد أن الرجال يخافون الزواج ويهربون منه وأنا مثل كل بنت نفسي أتزوج وأكون أسرة لكن لابد أن أجد الرجل الذي يتحمل المسؤولية ويحبني وأطمئن معه، وحتى الآن لم أجد الرجل الذي أحبه وأسلم له مفاتيح قلبي.
أخيرا، هل يمكن أن تتنازلي عن أحلامك الفنية من أجل رجل؟
٭ صعب.. أنا أقول لك الرجال يخافون الزواج ولا أتصور أني سأجد الرجل الذي أحبه لدرجة أن أترك الفن من أجله.. مفيش راجل يستاهل.