Note: English translation is not 100% accurate
الدعيج: صاحب السمو ترجم طموحات شعبه وأرسى دعائم الإصلاح والتنمية
21 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
أكد محافظ الأحمدي الشيخ د.إبراهيم الدعيج أن «كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد شخصت الواقع ولامست الحالة الكويتية وما يحدق بالوطن من مخاطر وما يواجهه من تحديات»، لافتا إلى أن «سموه ترجم بجلاء طموحات شعبه بحرصه على إرساء دعائم الديموقراطية السليمة وتهيئة سبل دفع عجلة التنمية والإصلاح بما يحقق الأمن والاستقرار ورفاهية المجتمع، بعيدا عن مظاهر الفوضى والإقصاء والعمل وفق أجندات مصلحية ورؤى ضيقة تعطل ركب البناء وتعوق مسيرة التطور والنماء وتدفع البلاد لأتون من المواجهات والصراعات غير المبررة».
وأشاد الدعيج في تصريح صحافي «بحنكة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وما يمتلكه من بصر وبصيرة وحرصه الدؤوب على دعم رؤى الإصلاح وحفظ نسيج المجتمع وتماسك مكوناته عبر إقرار مراسيم بقوانين لتعديل جزئي في النظام الانتخابي، وإنشاء اللجنة الوطنية للانتخابات ومكافحة الفساد ونبذ الكراهية وحماية الوحدة الوطنية»، مشيرا إلى أن «سموه أبى إلا أن ترسو سفينة الوطن على شاطئ الأمن والأمان برؤاه الثاقبة ومبادراته الخبيرة التي تجلت بقوة خلال مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي». وكان الدعيج قد «أرسل برقية تهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يهنئه فيها على نجاح فعاليات مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي جاء فيها: يشرفني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أهالي محافظة الأحمدي ومنتسبي المؤسسات والهيئات والأجهزة التنفيذية والإدارية والخدمية فيها كافة بمناسبة اختتام أعمال مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي، أن أرفع إلى مقامكم السامي أصدق آيات التهاني بالنجاح المدوي والصدى المشرف الذي حققه الملتقى الذي كان لسموكم بعد المولى سبحانه الفضل في الدعوة إليه ورعايته وتهيئة مقومات نجاحه بحكمتكم وحنكتكم واقتداركم الذي يشهد به القاصي والداني، هذه القمة التاريخية التي تضاف إلى سجل سموكم الحافل بالإنجازات لإعلاء شأن الكويت والقارة الآسيوية والعالم أجمع، منوهين في ذات السياق إلى مبادرتكم السامية الموفقة بإنشاء برنامج تمويل المشاريع الإنمائية في الدول الآسيوية غير العربية والمساهمة الكويتية السباقة والسخية فيه، والذي يضيف لبنة مهمة إلى صرح العمل الكويتي الإنمائي والإنساني الشامخ حول العالم.
هنيئا لكم يا صاحب السمو وللكويت ولنا هذا الإنجاز المشهود، والمولى سبحانه نسأل أن يحفظكم من كل مكروه لتواصلوا مسيرة عطائكم اللامحدود، وأن يتوج جل وعلا جهود سموكم المخلصة بتحقيق حلم الكويت بأن تصبح مركزا ماليا وتجاريا على المستوى الإقليمي ـ إنه سميع مجيب».