Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعدم شنقاً ثلاثة أعضاء بجماعة إرهابية
واشنطن وطهران تنفيان الاتفاق على محادثات ثنائية بعد الانتخابات
22 أكتوبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفى البيت الأبيض توصل الولايات المتحدة الى اتفاق لإجراء محادثات مباشرة مع إيران بشأن برنامجها النووي خلافا لما أعلنته في وقت سابق صحيفة نيويورك تايمز، مؤكدا في الوقت نفسه «مواصلة العمل على حل ديبلوماسي».
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور «ليس صحيحا ان الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إجراء محادثات ثنائية أو أي لقاء كان بعد الانتخابات الأميركية» الرئاسية في السادس من نوفمبر المقبل.
وأضاف فيتور في بيان «سنواصل العمل على حل ديبلوماسي مع مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا)، وقلنا منذ البداية اننا مستعدون لعقد لقاءات ثنائية».
كما أشار المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الاميركي الى ان «الرئيس (باراك اوباما) قال بوضوح انه سيمنع ايران من التزود بسلاح نووي، وسيقوم بما يلزم للوصول الى ذلك».
بدورها، نفت إيران التقرير وقال علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحافي «ليست هناك أي مناقشات أو مفاوضات بيننا وبين أميركا... المحادثات (النووية) مستمرة مع مجموعة الخمس زائد واحد. باستثناء ذلك لا نجري مناقشات مع الولايات المتحدة».
وكانت صحيفة نيويورك تايمز أكدت أمس الأول نقلا عن مسؤولين في إدارة اوباما طلبوا عدم كشف اسمائهم ان الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على إجراء محادثات مباشرة حول البرنامج النووي الايراني.
وأوضح المسؤولون ان هذا الاتفاق جاء نتيجة لقاءات سرية بين الجانبين. وقد شددت إيران على إجراء مثل هذه المحادثات بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية.
إلا ان فيتور قال في معرض نفيه انه «لطالما كان هدفنا حمل ايران على احترام موجباتها عبر ضغط العقوبات». وأضاف «الكرة في ملعب الايرانيين وإلا فسيبقون خاضعين لعقوبات مدمرة وضغط متزايد».
وقال فيتور «اوباما واضح في حديثه انه سيمنع حصول ايران على سلاح نووي وانه سيفعل كل ما يجب فعله لتحقيق ذلك».
وأضاف «كان دائما هدفنا من العقوبات هو الضغط على ايران للالتزام بالتزاماتها، والمسؤولية تقع على الايرانيين للالتزام وإلا فسيواجهون المزيد من العقوبات المعجزة والضغط المتزايد».
ووفقا لنيويورك تايمز، فان المسؤولين الاميركيين قالوا ان المفاوضات تهدف لضمان ان المحادثات بين الولايات المتحدة وطهران تتم بين أفراد متصلين مباشرة بالمرشد الاعلى آية الله على خامئني، لكن الصحيفة لم تكشف ما اذا كان المرشد وافق على الامر من عدمه.
وأعرب المسؤولون الاميركيون عن قلقهم من محاولة ايران استخدام المحادثات لتجنب عمل عسكري وكسب المزيد من الوقت لاستكمال برنامجها النووي في مواقع سرية.
في سياق آخر، ذكرت تقارير إخبارية أمس أنه تم إعدام ثلاثة أعضاء بجماعة وصفتها السلطات الإيرانية بـ «الإرهابية» شنقا بجنوب شرق إيران.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء بأن الأشخاص الثلاثة شاركوا فى تنفيذ هجمات مميتة في عام 2010 استهدفت مساجد في مدينتي تشابهار وزاهدان.
ونقلت الوكالة عن المدعي العام في المنطقة القول إنه تم إعدام المتهمين الثلاثة شنقا في زاهدان بعدما صدقت المحكمة العليا على الحكم بإعدامهم.
وأعدم الثلاثة، وهم يحيى شاريزي وعبدالجليل خرازي وعبدالباسط ريغي، شنقا في سجن زهدان، العاصمة الإقليمية لسيستان بلوشستان التي تضم غالبية من السنة.
وأدين شاريزي وخرازي باعتداء بواسطة قنبلة أسفر عن 39 قتيلا خلال مسيرة لزوار شيعة في ديسمبر 2010 في شبهار جنوب شرق المحافظة، بحسب ما نقلت وكالة مهر للأنباء عن مدعي زهدان محمد مرضيه.
وأدين ريغي باعتداء آخر بواسطة قنبلة أسفر عن مقتل 28 شخصا بينهم العديد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في يوليو 2010 بمسجد زهدان الكبير، وفق المصدر نفسه.