Note: English translation is not 100% accurate
تفاصيل إصابة رئيس موريتانيا بطلقات «نيران صديقة»
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء
قال الضابط الذي أطلق الرصاص على الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز انه ارتكب خطأ بإطلاق النار بشكل مكثف على سيارة كان يجهل من بداخلها، وعبر عن امتنانه للرئيس الذي أمر بعدم توقيفه ومحاكمته، حيث تم السماح له بالعودة الى موقع عمله بعد ايام من الحادث.
وفي تفاصيل الحادثة التي شغلت الموريتانيين والعالم العربي قال الضابط الحاج ولد احيمد في مقابلة بثها مساء أمس الأول التلفزيون المويتاني انه ارتاب في سيارة كان يقودها رجل ملثم على طريق غير معبد قرب العاصمة نواكشوط، فأبلغ مساعده بأمر السيارة المشبوهة، وانطلق لاستيقافها، مستعملا سيارته الشخصية.
وواصل الضابط قائلا انه «حين اقترب منها طلب من السائق ومن معه الترجل من السيارة، لكنه فوجئ بالسيارة تنطلق بسرعة جنونية فبادر بإطلاق النار بشكل مكثف عليها ليصيب هيكلها وعجلاتها».
وأقر الضابط الذي بدا متأثرا وهو يسرد تفاصيل الحادث انه كان في زي عسكري غير كامل، حين أمر سائق السيارة بالتوقف، كما انه استعمل سيارته الشخصية في تعقبها، وحين لم يمتثل السائق أطلق عليه النار بشكل مكثف، فأصيب ولد عبدالعزيز برصاصتين.
وأكد الضابط ولد احميد انه لم يتم توقيفه وانه لايزال يواصل عمله كما في السابق، وأضاف «تم التحقيق معي بخصوص ما حدث، وأطلعت قائد الأركان على تفاصيل الحادث وزرنا الموقع حيث تم اطلاق النار بالخطأ على الموكب الرئاسي».
أما العقيد الطيب ولد ابراهيم ولد اصنيبه مسؤول الاتصال بقيادة الأركان، فقد أكد ان الضابط ارتكب أخطاء مهنية وتصرف بأسلوب غير عسكري حيث انه كان يؤدي مهمته بلباس مدني واستعمل سيارته الشخصية التي تحمل لوحة ترقيم أجنبية.
وأضاف العقيد قائلا: «رغم ان ما قام به الضابط يفتقر الى المهنية فإن قيادة الأركان تفهمت نيته، وبما أنه ضابط شاب يفتقر الى التجربة فقد تم التجاوز عن خطئه والسماح له بالعودة الى عمله».