Note: English translation is not 100% accurate
المشير: خضت حروباً كثيرة من أجل الوطن وضميري مرتاح
23 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

قال المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة السابق لولا الحكمة لكان مصيرنا الآن كمصير ليبيا أو سورية، انظر الى المعارك الاهلية والدماء التي تسيل، لقد كان علينا في قيادة الجيش ان نجنب مصر هذا المصير، كانت تلك مهمتنا ورسالتنا، لقد رفضنا كل محاولات دفعنا الى الصدام، تناسينا الاهانات والاستفزازات، وظل جيشنا العظيم محافظا على الالتزام والانضباط، لقد حمينا الثورة ولم نطلق رصاصة واحدة، كان انحيازنا للشعب، والحمد لله أننا أوفينا بما تعهدنا به، أجرينا انتخابات نزيهة وحرة، وسلمنا السلطة الى الرئيس المنتخب في الموعد المحدد.
وأضاف طنطاوي، في لقاء أجراه مع الكاتب الصحافي مصطفى بكري، انه متفائل بمستقبل مصر «ربنا بيحرس مصر، متخافوش على مصر، الشعب المصري ده شعب عظيم، شعب واع وفاهم وبيحب البلد».
وحول كيفية قضائه يومه قال المشير طنطاوي: «بحاول أتمشى وألعب رياضة خفيفة، وأحيانا أشارك في ماتش كرة، وطبعا القراءة».
وأشار المشير الى أنه متفائل جدا، وأضاف: لست خائفا على مصر، ولا على الشعب المصري، الحمد لله أننا تجاوزنا أخطر مرحلة في تاريخ مصر، وكنا أمناء مع أنفسنا، وتحمل جيشنا العظيم بالصبر الكثير من العناء الى جانب تغليب المصلحة الوطنية والمسؤولية التاريخية وأجهض كل محاولات استهداف هذا الوطن ووحدته وأمنه القومي.
وحول ما يتم نشره في الصحف ووسائل الاعلام قال المشير: لا يهمني ما يُنشر، فقد تحملت الكثير قبل ذلك، وأنا أترك كل شيء لحكم التاريخ، فحقائق التاريخ وحدها هي الفيصل في كل شيء، لقد تحملنا الكثير من أجل الوطن، وظللنا مخلصين لرسالته حتى اللحظات الاخيرة، نحن لسنا نادمين على شيء، ولم نكن طامعين في شيء، وعندما كنا نسمع البعض يقول ان الجيش لن يترك السلطة كنا نسخر من ذلك، لأن الجميع كان ينتظر بفارغ الصبر تسليم السلطة والعودة الى الثكنات، فتلك هي مهمتنا الاساسية، لقد انحزنا للثورة لأنها كانت ثورة شعب وكان انحيازنا لها انحيازا للشرعية، فالشعب هو أصل الشرعية.
وقال المشير طنطاوي انه يتلقى بين الحين والآخر عددا من أصدقائه المقربين، ونفى ما يتردد من أنه مصاب بحالة من الاكتئاب أو غيره، وأكد أن بينه وبين ربنا عمارا، وان ضميره مرتاح، وانه أخلص للوطن وخاض حروبا عديدة من أجله، وقال إن مصر تستحق منا الكثير.
وحينما قال له بكري: ان الناس لديها تساؤلات عديدة، يجب أن تتحدث حتى لا يساء الفهم، خاصة ما يتردد عن صفقات أو غيره، رد المشير: «انت تعرف اننا في كل مواقفنا لم نسع لهدف شخصي أو سلطة وإنما لمصلحة مصر واستقرارها وتفويت الفرصة على أعدائها، وسيأتي وقت يدرك فيه الكثيرون حقائق الأوضاع ودور الجيش المصري في الحفاظ على مصر ووحدتها وأمنها واستقرارها».