Note: English translation is not 100% accurate
«الثقافية النسائية» استضافت الوحدة المتنقلة للكشف المبكر عن المرض
24 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

النصف: الجمعية تسير على خطة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن السرطان والفحص الدوريحنان عبدالمعبود
أكدت رئيسة الجمعية الثقافية والاجتماعية النسائية شيخة النصف ان سرطان الثدي من أهم الأمراض التي تشكل خطورة على المرأة وأهمية عنصر الاكتشاف المبكر، مشيرة إلى ان الجمعية بدأت منذ سنوات باتخاذ خطوات عدة عن طريق عمل حملات توعوية بالاتفاق مع المستشفيات التي تقوم باستقبال المرضى بمرافق وزارة الصحة، خاصة فيما يختص بجانب الفحص بشكل مجاني والحصول على مواعيد سريعة.
وقالت النصف في تصريح لها على هامش استضافة الجمعية الثقافية والاجتماعية النسائية للوحدة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، بالاتفاق مع حملة «كان» التوعوية لمرض السرطان «هناك خطة نسير عليها فيما يختص بالجانب الصحي وبالتحديد جانب التوعية تتضمن العديد من الأنشطة، منها محاضرات وندوات، مشيرة الى ان الاهتمام بجلب الأطباء المتخصصين في المرض الذي نستهدف التوعية عنه، وهذا لا يختص بسرطان الثدي وحده وإنما إضافة إليه الأمراض السرطانية الأخرى التي يمكن تلافيها عبر الاكتشاف المبكر والتي تكون هناك استفادة منها للفحص الدوري مثل سرطان الثدي.
وأضافت «من الجيد ان يكون هناك إقبال على ما نوفره من حملات توعوية، حيث قمنا بوضع إعلان لدعوة الجميع للحضور سواء من المواطنين أو غير المواطنين لان الأمر يمثل منفعة عامة.
كما كشفت النصف عن محاولات من قبل الجمعية لتوفير فحص الماموغرام بالمجان للسيدات للوقوف على تشخيص بشكل أدق.
من جانبها، أكدت اختصاصي طب عائلة وطب تلطيفي د.أمينة محمد الأنصاري ان حملة «كان» التوعوية لمرض السرطان قامت بتجهيز السيارة لتعليم النساء كيفية الفحص الذاتي للثدي، واكتشاف الأورام في مراحل مبكرة ليمكننا إنقاذ حياة المرأة وتدارك أي تطور للمرض في مراحل مبكرة ليمكنها العلاج واستئناف حياتها بشكل طبيعي قدر الإمكان. وأشارت الأنصاري إلى ان نسبة إصابة النساء بسرطان الثدي تتجاوز 30% ونحاول ان نقللها إلى 15% وهي خطة بدأت منذ عام 2011 عبر تدريب المعلمات مع الطالبات في المرحلة الثانوية، وهذا العام جاء استكمالا لهذه الحملة حيث نقوم بتدريب المعلمات ليكن مدربات بشهادة ويقمن بتدريب المعلمات الأخريات وكذلك الطالبات ليتم الأمر بشكل دائرة، حيث الطالبات المتدربات يقمن بدورهن بتدريب الأمهات والاخوات على فحص الثدي وكذلك صديقاتهن والأهل، ومن المتوقع خلال عامين نزول نسبة الإصابة بسرطان الثدي من 30 إلى 15% بسبب التوعية المبكرة
وعن ثقافة الوعي حول الفحص الذاتي للثدي، أكدت ان النساء الآن اختلفن كثيرا في مسألة الوعي والإلمام حول ما يختص بسرطان الثدي، فالكثيرات ممن نقابلهم نجد لديهم إلماما بالفحص وكونه وقائيا ولديهن الاستعداد للتعلم، ويعلمن اننا حاولنا تثقيف المرأة وتعليمها كيفية الفحص حتى لا تفاجأ بالمرض في مراحل متقدمة مما يقيها، وعن الجمعية أعربت عن سعادتها بالحضور الحاشد وونوع الأسئلة التي طرحت خلال تواجدها بالسيارة وانتظارهن حتى تحصل كل واحدة على إجابة لاستفساراتها.