Note: English translation is not 100% accurate
غاب الترشيح عن 6 مناصب لتمثيل 6 أقسام في الجامعة
انتخابات «الأمريكية»: أجواء هادئة وعزوف عن الترشح
25 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



رندى مرعي
بعيدا عن الأجواء السياسية المحتقنة وخلافاتها، شهدت الجامعة الأمريكية معركة انتخابية طلابية هادئة تغيب عنها المنافسة أيضا الى حد كبير، حيث ترشح عن كل منصب في الاتحاد الطلابي مرشح واحد ما عدا مرشحين لمنصب واحد من أصل 16 منصبا، في حين غاب الترشح عن 6 مناصب لتمثيل 6 أقسام في الجامعة.
استمرت العملية الانتخابية يومي أمس وأمس الأول (الثلاثاء والأربعاء)، حيث شهد اليوم الأول حركة اقتراع كثيفة من قبل الطلاب الذين أقبلوا على المشاركة منذ فتح الصناديق في تمام الساعة 8 واستمرت حتى الساعة 6 مساء.
أما اليوم الثاني فقد كانت الحركة فيه خفيفة ولم تشهد الساعات الاولى منه أي تطور في العملية الانتخابية ليس فقط على صعيد الاقتراع وإنما أيضا كان من الملاحظ تأخر وصول المرشحين الى الجامعة عن الموعد الذي وصلوا فيه باليوم الأول.
بدورها، شرحت مسؤولة لجنة الإشراف على الانتخابات رامة سبانو الآلية المتبعة قائلة إن غياب المنافسة بين الطلاب زاد من التحدي الذي ينتظرهم، وذلك لأن الفوز بالانتخابات يشترط إقبال 25% من طلبة الجامعة على التصويت، لذا كان عليهم إقناع الطلبة بضرورة التصويت الكثيف ليس فقط للحصول على النسبة المطلوبة، بل لزيادتها أيضا. وأشارت سبانو الى أن نسبة الاقتراع في اليوم الاول فاقت الـ 25% وهي تحصل للمرة الاولى التي تحقق فيها الانتخابات هذه النتيجة في يومها الأول، وعما اذا لم تتحقق هذه النتيجة قالت سبانو انه يتم اللجوء الى مسؤولة شؤون الطلبة د.كارول روس سكوت التي بدورها تتخذ الإجراء اللازم لتأسيس اتحاد الطلبة. وعن عدم تقدم أي أحد للترشح عن 6 مقاعد في الجامعة خلال الفترة المحددة لذلك لاكتمال الاتحاد، قالت سابو إن حل هذه المسألة يتم بعد الانتخابات الرئيسية، حيث يقوم المجلس الفائز بإجراء انتخابات أخرى لملء هذه المقاعد أو يتم اختيار الممثلين عبر لقاءات معهم.
من جانبها، اعتبرت المرشحة كويتية الجطيلي إن غياب التنافس عن العملية الانتخابية ليس بالأمر السهل، وذلك لأن من يسعى الى طرح نفسه لتمثيل زملائه عليه مسؤولية أكبر في تقديم طروحات مميزة تتماشى مع احتياجات الطلبة وتقنعهم بالتصويت له.
وقالت كويتية إنها تترشح للمرة الثالثة وتضع هموم الطالب ضمن أولوياتها في تحديد المشاريع التي ستعمل عليها لدى وصولها الى المجلس الطلابي، ومن أبرز هذه المشاكل التي تريد حلها توسيع خيارات المطاعم الموجودة في الجامعة تلبية لأذواق الطلبة إضافة الى تنظيم رحلات ترفيهية داخلية أو خارجية وغيرها من الاقتراحات التي تحافظ على جو الألفة الموجود أساسا في الجامعة.
خلافا لإقبال الجطيلي التي تترشح للمرة الاولى فهي طالبة مستجدة، ولكنها ترشحت عن المقعد الوحيد الذي يشهد تنافسا بينها وبين مرشحة أخرى، لذا ترى إقبال ان وجودها في الجامعة أمر مهم ليتعرف عليها الطلبة ولتقنعهم بدورها بالتصويت لها.
من أجواء الانتخابات
٭ هدوء شديد في اليوم الثاني للانتخابات.
٭ عملية الاقتراع إلكترونية.
٭ تتضمن الصالة 8 كمبيوترات للاقتراع عبرها.
٭ يرافق المقترعين ممثلون من لجنة الإشراف على الانتخابات.
٭ الحملات الانتخابية تضمنت عرض فيديو مصورا في كل أرجاء الجامعة عرف من خلاله المرشحون عن أنفسهم ودعوا الطلاب الى الاقتراع.
٭ تلقى الطلاب دعوات للانتخابات عبر الإيميل الخاص بهم.