Note: English translation is not 100% accurate
شعوب المنطقة تتطلع الآن إلى الاستقرار
عبدالله الشايجي: سياسات الولايات المتحدة في المنطقة تتخبط
28 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
استضاف مؤتمر عقده المجلس القومي للعلاقات الأميركية ـ العربية اول من امس في واشنطن د.عبدالله الشايجي الكاتب والاكاديمي الكويتي المعروف، حيث القى كلمة مستفيضة تناول فيها ما وصفه بالتغيير الكبير الذي تمر به المنطقة من زاوية العلاقات بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون. وأشار د.الشايجي في بدء كلمته الى متابعة العالم للانتخابات الأميركية، الا انه اضاف «ولكن الولايات المتحدة لم تعد الآن على النحو الذي وصفته بها وزيرة الخارجية السابقة مادلين اولبرايت من انها الدولة التي لا غنى عنها، اذ ان العالم يبدو الآن وقد أصبح متعدد الأقطاب لاسيما مع صعود قوى آسيوية». وقال د.الشايجي ان واشنطن ساهمت في ذلك عبر سياستها المتخبطة في الشرق الأوسط، ثم عرض على الحضور الذين ضموا عددا كبيرا من المسؤولين والأكاديميين والديبلوماسيين الأميركيين والعرب سؤالا محددا بقوله «فهل يمكن توقع تغيير في السياسة الأميركية بعد الانتخابات؟ لقد كانت هناك خيبة أمل كبيرة من مواقف الرئيس اوباما في بعض المفاصل التاريخية التي مرت بها المنطقة مؤخرا. إلا ان رأيي الذي عبرت عنه مرارا من قبل هو ان الولايات المتحدة هي دولة مؤسسات». وانتقد د.الشايجي سياسات اوباما في العراق وتجاه القاعدة وتجاه التوازن الاستراتيجي في الخليج والموقف تجاه عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وعددا من قضايا الاقليم المهمة، الا انه قال ان التغيير في المواقف الأميركية بدأ من وقت سابق وأعاد الى أذهان الحضور ما قالته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس في خطاب ألقته في الجامعة الأميركية في القاهرة في عام 2005 من ان الولايات المتحدة سعت خلال خمسين عاما الى السعي نحو تحقيق الاستقرار والديموقراطية في آن واحد في الشرق الأوسط الا انها لم تحقق أيا منهما. وقال د.الشايجي ان المرشح الجمهوري ميت رومني لا يخدم نفسه في العالم العربي الذي بات يتطلع الى فترة من الاستقرار في المرحلة المقبلة، واشار الى ان الجمهوريين يختلفون بعض الشيء عن الديموقراطيين وان اوباما قد لا يكون متمتعا بشعبية كبيرة في الخليج بسبب اغفاله لتطلع الشعوب الى الاستقرار. ولفت الى ان تلك الشعوب في الدول التي ثارت على حكامها تحلم بيوم أفضل دون ان تجده وان تفجر الربيع العربي أسفر من الوجهة العملية عن صعود مجلس التعاون الى مواقع قيادية اقليمية لا ينازعه فها احد.