Note: English translation is not 100% accurate
نسبة الحضور تراوحت في بعض المدارس بين صفر و30%
المدارس بعد العيد: حضر المعلمون وغاب الطلبة
31 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

محمد هلال الخالدي
لاتزال مشكلة الغياب الجماعي قبل وبعد العطل والاجازات الرسمية تشكل هاجسا مستمرا ومشكلة تتكرر كل عام في وزارة التربية، لم تنفع معها الحلول الكثيرة التي تم تطبيقها حتى الآن، وأهمها اجراء اختبارات في الايام التي تسبق او تعقب ايام العطل والاجازات الرسمية، الا انها لم تحقق اي نتيجة بسبب علم الطلبة انها اختبارات شكلية بلا درجات ولن تؤثر على معدلاتهم، وقد شهدت مدارس وزارة التربية صباح امس مع عودة الدراسة عقب اجازة عيد الاضحى المبارك غيابا ملحوظا بين صفوف الطلبة والطالبات، في حين التزم معظم العاملين من معلمين واداريين بالدوام، وتراوحت نسبة الحضور الطلابي في بعض المدارس بين صفر و30% على اقصى تقدير، وفي حين اعتبر عدد من اولياء الامور والمعلمين ان المشكلة تكمن في تهاون المسؤولين في وزارة التربية عن تطبيق القانون وايجاد حلول عملية تحد من هذه الظاهرة وتعالجها بصورة تربوية سليمة، اعتبر عدد من المختصين في مجال التربية ان المشكلة اكبر من قدرات وزارة التربية وأنها ترتبط بوضع البلد ككل، وتأكيدا لدعوة قياديي وزارة التربية حول ضرورة تعاون الاسرة مع المدرسة لضبط سلوك الطلبة وحثهم على احترام القوانين والنظم والالتزام بالدوام وحضور الدروس، شدد عدد من اهل الاختصاص على استحالة ايجاد حلول ناجحة لظاهرة الغياب الجماعي قبل وبعد الاجازات دون تعاون الاسرة، وقالوا إن هذا يتطلب اولا حملات توعية توجه لاولياء الامور بهدف اقناعهم بأن المشكلة اكبر مما يتصورون، فهي تتعلق ببناء شخصية الطالب حيث يؤدي الاستهتار بالنظم والغياب بهذه الصورة الى ان تكون جزءا من شخصيته وسينعكس على سلوكه في المستقبل بحيث لن يصبح لديه اي تقدير او احترام لجميع النظم والقوانين.