Note: English translation is not 100% accurate
زعيم الطائفة اليهودية بإيران: الحاخام الإسرائيلى الذى أباح الزنا يستحق الرجم.. وإيران تحظر مؤقتا استيراد بعض السلع الترفية
10 نوفمبر 2012
المصدر : طهران ـ أ.ش.أ
وصف زعيم الطائفة اليهودية في إيران الحاخام ما شاء الله جلستاني نجاد الخميس وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني بأنها لا دين لها.. مشددا على تحريم مزاعم الحاخام الإسرائيلي اراي شفات التي أباح فيها للنساء اليهوديات ممارسة الجنس مع العدو للحصول على معلومات استخباراتية، وأن قائلها يستحق الرجم.
ونقلت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية عن جلستاني نجاد قوله «إن الدين اليهودي لا يصرح بهذه الأعمال على الإطلاق، وهذا العمل في ديننا محرم، ووفقا للأوامر الصريحة في الوصايا العشر فلا يحق إطلاقا لأي شخص أن يرتكب الزنى».
وأضاف «أن الحاخام اراي شفات يعتبر مرتدا ومفسدا في الأرض حسب تعاليم التوراة، وأن حكمه في التعاليم الدينية هو الرجم»، مشيرا إلى أن مجموعة الأفكار والأهداف الصهيونية تختلف تماما عن الدين اليهودي..والإسرائيليون لا يعيرون أدنى اهتمام لأوامر التوراة، لذا من الطبيعي أن يقدموا على أي عمل حتى الزنى من أجل تحقيق أهدافهم».
يشار إلى أن ليفني قد صرحت في وقت سابق بأنها أثناء عملها بجهاز الموساد الإسرائيلي قامت بالعديد من العمليات الخاصة بغرض الابتزاز الجنسي والقتل، والتي كان من أبرزها حوادث قتل فلسطينيين وعلماء عرب وإسقاط شخصيات مهمة بينهم عرب لابتزازهم سياسيا لصالح الموساد.
كما أن الحاخام اراي شفات ـ الذي يعد أحد أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل قد أباح للنساء الإسرائيليات ممارسة الجنس مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات مهمة، بدعوى أن الشريعة اليهودية تسمح بذلك.
إيران تحظر مؤقتا استيراد بعض السلع الترفية
ذكرت صحيفة حكومية إن إيران منعت بشكل مؤقت استيراد بعض “السلع الترفية” ومن بينها السيارات المصنوعة في الخارج وأجهزة الهاتف المحمول لتوفير مليارات الدولارات للمنتجات الضرورية في مواجهة العقوبات الغربية.
وهبطت صادرات النفط الإيرانية -وهي شريان الحياة للاقتصاد والمصدر الرئيسي لإيرادات الحكومة- بشدة خلال العام المنصرم جراء العقوبات الغربية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.
وتسبب ذلك في انحدار العملة الإيرانية (الريال) التي فقدت ثلثي قيمتها أمام الدولار في السوق المفتوحة خلال الخمسة عشر شهرا الماضية مع تدافع الإيرانيين لتحويل مدخراتهم إلى الدولار واليورو.
وردت الحكومة على ذلك من خلال تقييد الحصول على العملات الأجنبية وترشيد الدولارات التي تضخها للشركات والأفراد من خلال البنك المركزي وإقامة مركز صرافة رسمي.
وقسمت السلطات الواردات إلى عشر فئات بناء على أهمية كل منها وستوفر دولارات للمستوردين بالسعر المدعم لشراء السلع الأساسية.
وقال التقرير الذي نشرته صحيفة إيران اليومية الحكومية إن التراخيص لاستيراد بعض السلع الترفية من السيارات المصنوعة في الخارج وأجهزة الهاتف المحمول والكومبيوتر النقال إلى الأجهزة المنزلية والملابس لن يتم إصدارها “حتى تكون هناك مراجعة نهائية”.
وتوفر الحكومة الدولارات بسعر صرف يبلغ 12260 ريالا مقابل الدولار لاستيراد سلع معينة ذات أولوية بينما يصل سعر الدولار في السوق المفتوحة إلى نحو 30 ألف ريال.
وقالت الصحيفة إن إيران تنفق سنويا نحو 12 مليار دولار لاستيراد سلع ترفية غير ضرورية.
وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن احتياطيات إيران من النقد الأجنبي بلغت 106 مليارات دولار في نهاية العام الماضي لكن بعض المحللين يقدرون أن تلك الاحتياطيات هبطت عشرات المليارات من الدولارات مع تراجع إيرادات النفط بسبب العقوبات. ولا تفصح الحكومة عن مستوي الاحتياطيات وتبقيه سرا.