Note: English translation is not 100% accurate
حبيب: الدستور ربيعنا الدائم وسياجنا الواقي وحصننا المنيع
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

صرح أمين سر نقابة العاملين بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية والشركات التابعة لها حسين صالح حبيب بمناسبة العيد الذهبي للدستور الكويتي الصادر في يوم 11 نوفمبر 1962 وبلوغه الخمسين ربيعا أن «الدستور الكويتي ربيعنا الدائم وسياجنا الواقي للسلم الأهلي وحصننا المنيع لوحدتنا الوطنية وملاذنا الآمن للتمسك بالحقوق والحريات الديموقراطية». لافتا إلى أنه «رغبة سامية من الشيخ عبدالله السالم الصباح رحمه الله، في استكمال أسباب الحكم الديموقراطي لدولة الكويت، وإيمانا منه بدور هذا الوطن في ركب القومية العربية وخدمة السلام العالمي والحضارة الإنسانية، وسعيا نحو مستقبل أفضل ينعم فيه الوطن بمزيد من الرفاهية والمكانة الدولية، ويفيء على المواطنين بمزيد من الحرية السياسية، والمساواة والعدالة الاجتماعية، ويرسي دعائم ما جبلت عليه النفس العربية من اعتزاز بكرامة الفرد، وشورى في الحكم مع الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره.
وأكد أن «الدستور ليس ايقونة نحتفظ بها في «فاترينة» خوفا عليها من العبث، ولكنه وثيقة شعبية تضمن الحريات وتصون حقوق المواطنين وطموحاتهم». مشددا على أن «دستور 62 لم يكن ابدا منحة ولا هبة، ولكنه جاء استحقاقا تاريخيا لمطالبات قديمة للشعب بمشاركة ديموقراطية».
لافتا إلى «أننا أحوج ما نكون في هذه الأيام العصيبة واللحظات الفارقة في تاريخ كويتنا الغالية إلى التمسك بالدستور، في ظل الظروف التي نعانيها أكثر من اي وقت مضى». وتوجه حبيب إلى «جموع الشعب الكويتي لكل شاب وفتاة لكل رجل وامرأة ولكل من يعيش على هذه الأرض المعطاءة أن يضع الكويت في قلبه وأن يدافع عنها ويضحي من أجلها، وأن يحتفل الكل في هذا اليوم الذي وضع كرامة الإنسان الكويتي فوق كل اعتبار، ويجب أن نضع الوطن الغالي على طريق الرقي والتقدم والرخاء ليحتل المكانة المرموقة بين الدول، واضعين الكويت فوق كل اعتبار، ورافعين المصلحة الوطنية العليا فوق اي مصلحة، ورافعين أكف الضراعة للمولى جل في علاه ان يديم لنا الكويت حرة ابية تحت قيادة حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ومسترشدا بكلمات سمو الأمير السامية حول ضرورة تقبل الرأي الآخر، حيث علينا ان نتشاور ولا نتخاصم، وان نختلف لا ان نتعادى، وان ننتقد بلا تشهير، وان نحاسب بلا انتقام، فكلنا من الكويت نبدأ واليها ننتهي، وهي الباقية ونحن الزائلون.