Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 5 من جمادى الأولى 1448 - 16 أكتوبر 2026 - العدد: 17821
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «التعاون»: إعادة جدولة موعد القمة الخليجية - الأوروبية بالرياض
  • 2239 صاروخاً ومسيّرة استهدفت السعودية
  • «السكنية» تطلق خدمة هدم وإعادة بناء البيت إلكترونياً عبر تطبيق «سهل»
  • «السكنية» تطلق خدمة هدم وإعادة بناء البيت إلكترونياً عبر «سهل»
  • مجلس التعاون الخليجي: تأجيل موعد القمة الخليجية-الأوروبية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة لاستكمال بيانات الجهات على «كويت فايندر»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

اعتداء آثم على الصورة الحضارية للواجهة يتكرر كل أيام العطلات في ظل غياب القانون وضعف الثقافة البيئية

الواجهة البحرية تستغيث من ممارسات بعض مرتاديها: يشعلون الفحم في جذوع الأشجار .. ومخلفاتهم تدمر المساحات الخضراء على طول الشاطئ

10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 11
A+
A-
Printer Image
بقايا الطعام متناثرة في كثير من الاماكن مما يتسبب في نشر الاوبئة وتشويه الطبيعة
نيران الفحم اكلت جذع احدى الاشجار وقضت على الطبيعة الجميلة
زجاجات فارغة وبقايا طعام على امتداد الطريق في الواجهة البحرية
اعتداء على الطبيعة الجميلة واهدار للممتلكات العامة
قمامة من كل الانواع ملقاة خارج الحاويات
سيارة مهملة على الواجهة البحرية
الطبيعة الجميلة تستدعي الحفاظ عليها من الجميع لا القضاء على جمالها
الطيور تاتي على بقايا الاطعمة وتسهم في نقل الاوبئة
القمامة مجمعة ولا تجد من يزيلها
اماكن لعبة الاطفال لم تسلم من اهمال بعض المرتادين
مسعد حسني ما أجمل ان يقصد الإنسان مكانا يلقي فيه كل همومه.. يختلس لنفسه لحظات من البهجة والسرور.. يفوز بأوقات من الهدوء بعيدا عن وتيرة الحياة السريعة، وضغوط العمل الكبيرة ومتطلبات الحياة المتنوعة. وما أجمل أن يجد الإنسان هذا المكان بجانبه، قريبا منه، يتوافر فيه كل ما تتوق إليه نفسه من متطلبات، مناظر خضراء خلابة، زهور متنوعة الأشكال والألوان، مطاعم ومحلات يجد فيها كل ما تشتهيه نفسه، هواء عليل، ونسمات طيبة، كل هذا في أحضان بحر نعشقه، نهرول إليه لنشكو همومنا ونسر إليه طموحاتنا، ونشحذ عنده عزمنا، ونجدد طاقاتنا فنعود أكثر حيوية ونشاطا. على امتداد أكثر من 9 كيلومترات من الواجهة البحرية لكويتنا الحبيبة نجد كل ما يمتعنا ويبهج أنفسنا ويسعد أبناءنا. إلا ان ما يدعو للأسى ويعصر القلب ألما ان الصورة الناصعة، شديدة الجمال التي نرى عليها الواجهة البحرية في نهاية اي عطلة تضعنا أمام صدمة كبيرة، حيث تتحول المساحات الخضراء الى بؤر وحفر وتنتشر القاذورات في كل مكان وتمتد الأيادي الآثمة لتزهق الكثير من الأشجار بإشعال الفحم في جذورها. صورة قاتمة عندما يخرج أي شخص منا للسياحة في أي دولة أوروبية يعود ليحكي عن المناظر الجميلة وما لمسه من نظام ونظافة لا مثيل لهما.. الإنصاف هنا لابد ان يجعلنا نضع أيدينا على الجرح، نعم هذه الدول وصلت الى ما وصلت إليه ليس فقط بجهود حكوماتها وإنما بسلوك المقيمين فيها، بالتزام الجميع بالقوانين، بحرص كل منهم على ترك أي مكان يقصده بما وجده عليه من نظافة وجمال وترتيب. حقا، لا أجد وصفا أطلقه على مشهد المساحات الجميلة على امتداد الواجهة البحرية بعد العطلة سوى انه «صورة قاتمة» تفزع أي محب للجمال، حريص على هذه الصورة الحضارية الجميلة. اعتداء آثم لا أعلم لماذا يترك كل من يذهب للاستمتاع بالواجهة البحرية كل مخلفاته من بقايا طعام وأكياس بلاستيكية وعلب العصير الفارغة وزجاجات المياه على العشب الأخضر، رغم توافر صناديق القمامة بكثرة، بل لن أبالغ إذا قلت انها بجواره، فالمساحة بين كل صندوقين للقمامة على الواجهة البحرية لا تتعدى عدة أمتار. كميات القمامة التي يخلفها كثير من رواد الواجهة البحرية ليست سوى اعتداء آثم على البيئة، اعتداء آثم على مقدرات الدولة، اعتداء آثم على كل صورة جميلة محببة الى النفس. ولمن يريد أن يرى هذه الصورة على حقيقتها فليذهب منتصف ليل آخر كل عطلة ليتفقد المساحات الخضراء وأماكن الألعاب على امتداد الواجهة البحرية، سيجد نفسه أمام كارثة بحق الكويت وبحق الحضارة يقترفها كل من تسبب فيها. أكثر ما يدمي القلب عندما يلجأ البعض الى إشعال الفحم بجوار الشجر الأخضر الجميل، فتفقد بريقها، وتخسر الدولة جهودا كبيرة بذلت، وأموالا طائلة أنفقت لتكتسي هذه الأماكن بالألوان الخضراء الجميلة. أصحاب القلوب الميتة لا يتورعون عن وأد الأشجار في طفولتها وشبابها، في عنفوان عطائها، يستمتعون لدقائق معدودة، لكنهم بأنانيتهم يحرمون غيرهم وأنفسهم من الاستمتاع بجمال هذه الأشجار لسنوات طويلة. من العقوبة رغم ان البلدية قد فرضت غرامة قيمتها 300 دينار على المخالفين من مرتادي الواجهة البحرية منذ بداية شهر مارس الماضي، إلا ان ذلك لم يردع المخالفين عن تكرار اعتداءاتهم الآثمة على هذه الواجهة الجميلة. وهنا يفرض السؤال نفسه: اذا كانت الصورة القاتمة للاعتداءات على واجهتنا البحرية الجميلة تتكرر أسبوعيا، ومع كل عطلة، أين تطبيق القانون الذي أقرته البلدية؟ لماذا لا نرى المفتشين يحررون المئات من المخالفات أسبوعيا للمستهترين والمعتدين على بيئتنا الجميلة؟ من المسؤول عن إهدار هذه الصورة الحضارية وطمس معالمها؟ وفي النهاية هل الغرامة المقدرة بـ 300 دينار كافية أمام جريمة كبيرة ترتكب بحق هذه الأماكن الحضارية؟! ثقافة مطلوبة لا شك ان الاعتداءات التي تحدثنا عنها تضعنا أمام مسؤولية كبيرة، فالإعلام مطالب بتأدية دوره التوعوي والإرشادي، والمفتشون المعنيون مطالبون بمتابعة ورصد وردع المخالفين، لكن الأهم من ذلك هو زرع ثقافة حب البيئة والحرص عليها والمساهمة في تنميتها وحفظ بريقها، وهذا يقع على عاتقنا جميعا، بداية من الأسرة، مرورا بالأصدقاء والأقارب وصولا الى الدور الأهم والأكبر من وزارة التربية التي يناط بها تربية النشء على مبادئ وقيم تدفعه من تلقاء نفسه الى المحافظة على كل صورة جميلة، والحرص على مقدرات وطنه، وجمال بيئته، ونظافة بحره، وارتقاء حضارته. فهل كثير علينا نحلم بأن نرى أبناءنا يسارعون الى حمل اي قاذروات ليضعوها في المكان المخصص لها؟ هل كثير علينا ان نحلم بمن يحافظ على ان تبقى الزهرة الجميلة ليستمتع بمنظرها الخلاب، ورحيقها الذكي كل محب للطبيعة؟! التحرك السريع أما الحكومة، فلن نكتفي بأن نشكرها على جهودها في بناء وإنشاء هذه الأماكن الجميلة، ولكننا سنلومها على تركها للمستهترين الذين لا يبالون بكل ما بذل من جهود، فلابد من الردع الكافي لهؤلاء العابثين، ولابد من تسريع عملية رفع القمامة من الصناديق خلال أيام العطلات حتى لا تكون هناك فرصة لانتشار الحشرات ونمو الأوبئة والأمراض. المشروعات السياحية حقيقة لم تدخر الحكومة جهدا في الاهتمام بالواجهة البحرية، فقد خلقت المساحات الخضراء رغم بيئة الكويت الصحراوية المعروفة ، كما أنشأت الشواطئ المميزة لتوفر الأمان للصغار والكبار، حتى ألعاب الأطفال فقد أنشأتها في كل مكان لتهنأ الأسرة كلها بما تقضيه من أوقات على شواطئ خليجنا العربي. وللحقيقة أيضا لم تدخر الشركات الخاصة التي أقامت المطاعم أو الفنادق على الواجهة البحرية جهدا في توفير كل أجواء البهجة والسرور لرواد الواجهة. أما شركة المشروعات السياحية فكان لها الحظ الأوفر من خدمة رواد الواجهة بما تقدمه من خدمات سياحية وترفيهية وجمالية وتنظيمية لكل أبناء الكويت والمقيمين على أرضها الطيبة. كل مرافق شركة المشروعات السياحية على الواجهة البحرية تؤكد الجهود المخلصة لمجالس إدارتها المتعاقبة بهدف واحد هو إرضاء كل من على أرض الكويت وإدخال البهجة والمتعة في نفوسهم، ولم تكتف الشركة بخدماتها الترفيهية، بل سارعت إلى خلق المساحات الخضراء الواسعة التي تنقي الجو وتريح العين وتنعش النفس. الأبراج ونادي الشعب البحري ومجمع أحواض السباحة والجزيرة الخضراء ورأس الأرض وشاطئ المسيلة ثم العقيلة وصولا الى منتزه الخيران.. مرافق جميلة تستقبل الآلاف من روادها يوميا ليجدوا فيها كل ما يمتعهم ويلبي رغباتهم. وبغض النظر عن جمال وتنوع مرافق «المشروعات السياحية»، إلا ان الشركة لا تكتفي بإمتاع روادها بما تمتلكه من مرافق بل راحت تنفق المبالغ الطائلة لتبقى الواجهة البحرية جميلة نظيفة لتكون بيئة مثالية يهواها الجميع.
التعليقات
  1. Comment
    ناصر الخالدي
    لفتة جميلة
    الجمعة 2012/11/09 عند 11:17 م

    تقرير رائع من زميل مجتهد ،،،

  2. Comment
    الاسامي
    الاجانب
    الجمعة 2012/11/09 عند 11:58 م

    ما اذبحونه الا هالاجانب كانهم حاقديين على الديره

  3. Comment
    بومحمد
    السبت 2012/11/10 عند 12:30 ص

    هنا يكمن دور البلدية بالمرور على رواد هذه الاماكن ومخالفتهم وتغريمهم والا فلن يزول هذا المنظر الكئيب

  4. Comment
    ناصر البلوشي
    غياب الدور الرقابي
    السبت 2012/11/10 عند 10:43 ص

    يجب تخصيص موظفين من شركه المشروعات السياحيه كملاحظين ويتم دعمهم من الداخليه والبلديه ..لان الوضع مقزز والدخان تشوفه يتصاعد بشكل مقرف وكلها ممارسات من الجاليات الوافده وخصوصا العربيه لانه مو دافع شي ولا خسران شي ولا يدفع ضريبه ويتكاثرون في بلدنا بشكل مضطرد والاجهزة المعنيه نايمة للاسف في سبات عميق..ويحب تفعيل الضبطيات القضائيه والموجوده اصلا بقانون النظافه العامة لكنه للاسف مغيب والكل يقول مو شغلي

  5. Comment
    ابو صقر
    كافي والله حرام اللي يصير
    السبت 2012/11/10 عند 10:49 ص

    بالامس اخذت اولادي للتنزه قرب شاطيء بوم البحار في المساء الطقس لطيف ولكنني صعقت لما شاهدته من قاذورات و مخلفات تشوه الواجهة البحرية بل قمت انا واولادي باطفاء مايقارب 6 حاويات للزبالة تشتعل فيها النيران ليش يصير كل هذا بالكويت الحبيبة وين وصلنا وين المسؤلين !!الناس صارت لا ذمة ولا ضمير هالاجانب صارت تسوي مثل مايقول المثل ديرة مو ديرتك ..... فيها والله قلبي عورني وضاق خلقي رقي الانسان والحضارة مو بالفلوس الرقي بالنظافة والمسؤلية حسافة عليج يالكويت جذي يصير فيج لي متى باكلون خيرج ويشوهون ارضج .

  6. Comment
    بوحمد
    حسرة
    السبت 2012/11/10 عند 11:10 ص

    تقرير واضح ومشوق إلا أنه يدعو للأسى والحزن بسبب هذه الممارسات التي نراها جميعا... يبقى أن تتحرك الجهات المسئولة بفاعلية للحفاظ على المساحات الخضراء الجميلة

  7. Comment
    بوعيسي
    السبت 2012/11/10 عند 11:42 ص

    كل هالوصاخات والتلفيات سببها الاجانب وربعهم لانهم اكثر ناس يحبون الشوي والطبخ والنفخ وشوفهم اكثر شي ايام الجمع والعطل مجمعين شكثرهم بالبحر وياريت اتشدد حضورها البلدية في هالايام ،، واطبق عليها اقصى العقوبا حتي لو توصل الي التسفير ،، الاجنبي هالايام يسيئ القلنون لانه مأمن العقوبه

  8. Comment
    جمعه سبت
    السبت 2012/11/10 عند 11:45 ص

    دمار جماليات الواجه سببه .... انا كل جمعه اروح اتمشي بالواجه ماتقدر تمشي من ادخنه شويهم واتعرفهم من ابوهم وعيالهم يتراكضون يلعبون كره بس وين البلدية عنهم

  9. Comment
    بو أحمد
    صرخة في مكانها
    السبت 2012/11/10 عند 04:20 م

    صرخة استغاثة... نشكر الأنباء عليها... ونتمنى أن تجد الاستجابة من الجميع وفي مقدمتهم كل من يحب الواجهة البحرية ويذهب للاستمتاع بأجوائها ومرافقها الجميلة

  10. Comment
    شاكر خضير
    العيب فينا
    السبت 2012/11/10 عند 08:10 م

    الحكومات تبذل قصار جهدها ولا كن الثقافهالجماهريه غير كافيه وأسوأ مافى الشعب العربى الاهمال والاستهتار

عرض المزيد
مواضيع ذات صلة

مشعل الفهد لتطبيق جميع مواد قانون المعاقين

  • 11/10/2012

الأحد في «الأنباء».. جزيرة فيلكا وحياة أهلها في نصف قرن - بقلم: يوسف عبد الرحمن

  • 11/10/2012
  • 1

30 ألف دينار من القرض الإسكاني الجديد بفوائد

  • 11/10/2012
  • 18

المستشار محمد البناي في ذمة الله بعد حياة حافلة بالإنجازات القضائية

  • 11/10/2012
  • 2

«التوجيه المعنوي» في الحرس الوطني بحثت تعزيز التعاون في مجالي الإعلام والعلاقات العامة مع الجيش الأميركي

  • 11/10/2012

العلي: الدستور رسم ورسخ الدولة القانونية بمختلف مؤسساتها

  • 11/10/2012

حبيب: الدستور ربيعنا الدائم وسياجنا الواقي وحصننا المنيع

  • 11/10/2012

القديري: جمعية كيفان تحتفل بيوبيلها الذهبي على مسرح التحرير الأحد المقبل

  • 11/10/2012

تعاونية اليرموك افتتحت أكبر مبنى للوازم العائلة على مستوى الكويت

  • 11/10/2012
BBC header category

هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟

بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج

الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان

ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟

لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «طبيب مزيف» في مستشفى الجهراء.. والمتهم: أمزح!
    • الجمعة2026/10/16
    محتال يفاجئ لبنانياً بتفاصيل زيارة والديه.. ويصفّر رصيده عقب «مصادقة» على هويتي
    • الجمعة2026/10/16
    ممثلون عن 28 بعثة ديبلوماسية يشاركون في جولة سياحية بدمشق القديمة
    • الجمعة2026/10/16
    الرئيس الأميركي يؤكد احتمالية استئناف العمليات العسكرية ضد إيران
    • الجمعة2026/10/16
    «السكنية» تطلق خدمة هدم وإعادة بناء البيت إلكترونياً عبر تطبيق «سهل»
    • الجمعة2026/10/16
  • «التربية»: إلغاء نتائج اختبارات المرحلة الرابعة للوظائف الإشرافية وإعادتها للجميع
    • الجمعة2026/10/16
    الحربي: أنتقم من نور في «تحت الأرض» بطريقة مثيرة
    • الجمعة2026/10/16
    «يد العربي» يعبر النصر.. والصليبخات يفاجئ كاظمة
    • الجمعة2026/10/16
    رغم انتشار مكالمات الإنترنت.. 9.26 ملايين دقيقة دولية تربط الكويت بالعالم في 2025
    • الجمعة2026/10/16
    رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية «بخير» بعد استهداف قصر معاشيق
    • الجمعة2026/10/16
من
BBC Header Image
  • هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
    الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
  • ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
  • الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
    البابا لاون يخضع لجراحة في الرئة، ماذا نعرف عن حالته الصحية؟
    بعد الإعلان عن الأغلبية الحكومية، ماذا ينتظر المنصوري لتشكيل أول حكومة ترأسها امرأة في المغرب؟
    من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة؟
    لماذا لا نرى الأسقف الشمسية تغطي المزيد من المنازل؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026