Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الجلوس على مقاعد المتفرجين يخالف طبيعة الشعب الكويتي
حماد: المشاركة في الانتخابات وفاءً لسمو الأمير وتفعيلاً لحق المواطن الدستوري
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء

أشاد النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة سعدون حماد بحرص المواطنين على المشاركة في الانتخابات المقبلة ترشيحا وانتخابا، معتبرا ان الاقبال على المشاركة يأتي وفاء لسمو الأمير وتفعيلا للحق الدستوري الذي يملكه كل مواطن كويتي تقع على كاهله مسؤولية دعم برامج وطنه والمساهمة في التنمية والحراك الديموقراطي والتنموي للبلاد.
وذكر حماد في تصريح صحافي ان كل من سيقاطع الانتخابات سيتخلى عن حقه الدستوري كمواطن ويتحسر بعد ضياع الفرصة، مشيرا الى ان الجلوس على مقاعد المتفرجين دون الاشتراك يخالف طبيعة الشعب الكويتي الذي جبل على ممارسة حقه الدستوري الثابت خاصة أن المبررات التي يسوقها المقاطعون غير منطقية وليست مقنعة فالدستور قائم ويطبق دون انتقاص وسمو الأمير التزم بنصوص الدستور في الدعوة للانتخابات خلال المهلة الدستورية.
وقال حماد ان اجتياز البلاد لحالة التصعيد والضغوط التي مورست من خلال الشارع لسحب مرسوم الصوت الواحد دليل تمسك سمو الأمير والسلطة بمبادئ الدستور خاصة أن هذه المطالبات بالمقاطعة جاءت لشعور البعض بأنهم لن يستطيعوا الوصول الى مقاعد البرلمان دون تحالفات الاصوات الاربعة التي حرمت الاقليات من التمثيل وأقصتهم مقابل هيمنة مجموعة وتحكمها في أداء المجلس وتحديد أولويات الشعب المغيبة.
وزاد حماد بقوله انه اذا كانت هناك اسباب وجيهة لتعديل نظام الصوت الواحد فليكن التعديل من خلال مجلس الامة المعني بإقرار او رفض المراسيم وفقا للمادة 71 من الدستور ومن خلال المناقشة والبحث، متسائلا عن مرسوم الدوائر الانتخابية الـ 25 عام 1981 وكيف خاض كل من النائبين السابقين احمد السعدون وخالد السلطان الانتخابات آنذاك رغم صدور القانون المذكور بمرسوم ضرورة فما الذي تغير؟!
وبين حماد ان كل المؤشرات تؤكد ان العلة ليست في دستورية او عدم دستورية المراسيم وإنما السبب هو الخوف على فقدان كراسيهم بعد ان اعلنوا للجميع مقاطعتهم للانتخابات والتزموا بذلك ولم يعد أمامهم خط رجعة.
وأشار الى ان المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا المساهمة والمشاركة لإنجاح هذه الانتخابات المفصلية من خلال دعم رغبة سمو الامير وما جاء في خطابات سموه من توجيهات، لافتا الى ان الجميع يتطلع لمجلس يحقق طموحات الشعب وينجز اولويات الوطن العالقة بسبب المهاترات والتأزيم وتقديم الاجندات الخاصة على مصلحة الوطن.
واعتبر حماد ان هذه المرحلة دقيقة وأن الوطن ينادي الجميع للمساهمة في انقاذه وانتشاله من حقبة سيسجلها التاريخ، رافضا الضغوط التي تمارس على البعض ممن يرغبون في الترشح لثنيهم عن القيام بالدور الوطني واتهامهم بالخيانة، وليعلم الجميع ان الكويت فوق كل اعتبار فهي الباقية ونحن جميعا زائلون والشعب الكويتي سيقف كالبنيان المرصوص لمواجهة اي محاولات لتقويض المكتسبات الدستورية والانحراف بالديموقراطية نحو المجهول.