Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع اللجنتين الفنية والاستشارية الأسبوع الجاري لإنهاء الاستعدادات ليوم الاقتراع المقرر الأول من ديسمبر المقبل
387 مرشحاً يخوضون الانتخابات
10 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء



























163 مرشحاً حصيلة اليوم الأخير للتسجيل
القلاف: الشعب ارتضى الحكم لآل الصباح وقائد الكويت صاحب السمو الأمير
الخرينج: المجلس المقبل سيكون مفصلياً في تاريخ الكويت الديموقراطي السياسي
الهبيدة: مرسوم الصوت الواحد يقضي على الطائفية والفئوية
العوضي: البلاد بحاجة إلى تكاتف جهود جميع المواطنين للنهوض بالخدمات
الصقر: نحتاج إلى تطبيق القانون على الجميع لنستقر سياسياً
خضير العنزي: صاحب السمو الأمير نقل الكويت من كارثة محققة إلى بر الأمان
ذكرى: الكويت تحتاج للكفاءات ولمجلس قوي قادر على التشريع
فهد العجمي: رشحت نفسي لمصلحة الكويت وتلبية لنداء صاحب السمو
بهبهاني: الإيمان بالديموقراطية أساسه قبول الرأي والرأي الآخر
عيسى: رشحت نفسي آملاً المشاركة في نهضة الكويت
حيات: لتعمل الحكومة على تطبيق القوانين لتحقيق طموحات المواطن
صالح العنزي: الرشوة والمحسوبية سلبيات عطلت عجلة التنمية
العلاطي: أطالب بإقرار كشف الذمة المالية على المرشحين الفائزين في الانتخابات
العجمي: الكويت لاتزال جميلة كونها تحظى بحاكم يحافظ عليها
الجبري: أنا وعائلتي رهن إشارة الكويت قيادة وشعباً
الدوسري: الكويت سئمت من التوتر والاحتجاجات والاعتصامات
العميري: نهضة البلد لن تتحقق إلا بالحوار والتعاون المشترك
فيصل الحربي: المجالس السابقة عجزت عن تعديل النظام الانتخابي
المحطب: الصوت الواحد يعزز تكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع
المهيد: الحكومة قصرت في جميع الخدمات التي يحتاجها المواطن
قمبر: المرشحون الجدد يمتلكون أطروحات ورؤى وأفكاراً جديدة ينبغي الاستماع لها
الفيلكاوي: مرسوم الصوت الواحد هو البلسم الشافي للشعب الكويتي
الشطي: أطالب بـ «كوتا» نسائية لضمان وصول المرأة إلى البرلمان
الهاجري: الواجب الوطني يحتم المشاركة على الجميع إنقاذاً للكويت
البذالي: طاعة ولي الأمر واجبة على كل مواطن وأولوياتي الصحة والتعليم
بوجروة: رشحت نفسي لإعادة الكويت درة للخليج
أبوالملح: الممارسات التي شهدتها البلاد مؤخرا انحرفت عن المسار الديموقراطي
الفزيع: أسعى لتحريك قضايا التنمية المستدامة والحفاظ على حقوق الإنسان
المسباح: مرسوم الصوت الواحد يصب في مصلحة الكويت وفي ركب عجلة التنمية
الفجي: قطار الانتخابات تحرك ولا تستطيع أي قوة إيقافه
الحربي: الكويت بحاجة لتغيير الوجوه والاستفادة من الطاقات الشابة
شيخة العنزي: تطوير التعليم والصحة وقطاع السياحة مرتكزات برنامجي الانتخابي
الصليلي: المراقبة والتشريع يصبان في صالح العمل الديموقراطي
الصواغ: علينا الدفع بالكويت إلى الأمام والنأي بها عن الصراعات السياسية
بهمن: المشاركة افضل من المقاطعة والمجلس المقبل مطالب بإقرار التشريعات التنموية
التويجري: الكويت تمر بمرحلة حرجة تستدعي تغليب المصلحة الوطنية
المطيري: الكويت للجميع وحرية الرأي والتعبير كفلها الدستور
العازمي: أطالب الحكومة بحل مشكلة الديون ورفع القروض عن كاهل المواطنين
الفارس: الأول من ديسمبر سيكون يوماً تاريخياً لكل أهل الكويت
الثويمر: التنمية والصحة والتعليم والإسكان أولى أولوياتي
بوربيعة: مرسوم الصوت الواحد أتى لنصرة الأقليات وساعد الشباب في المشاركة
الضبيان: سأتصدى لحالة التردي في المنظومة التعليمية والصحية
الحريجي: الانتخابات فرصة للمشاركة في صنع القرار
العجمي: أهل الكويت سئموا الخلافات والتجاذبات السياسية
دارين العلي ـ فرج ناصر ـ رشيد الفعم ـ خالد الشمري
قلب اليوم الاخير للترشح جميع التوقعات القائلة بقلة عدد المرشحين اذ بلغ عددهم امس 163 مرشحا ليصل اجمالي عدد المرشحين الى 387 مرشحا في مختلف الدوائر الانتخابية بينهم 14 امرأة وتنازل 10 مرشحين
وكان ابرز المرشحين في اليوم الاخير النائب السابق مبارك الخرينج وحمد التويجري وذكرى الرشيدي وراشد الهبيدة ومنى الفزيع والنائب السابق حسين القلاف، وبراك النون، وخضير العنزي.
وزار الادارة مدير عام ادارة الشؤون القانونية العميد اسعد الرويح الذي جال على الادارة وتفقد عملية تسجيل المرشحين.
وضمن تصريحات المرشحين يوم امس اشار مرشح الدائرة الخامسة فهد الهاجري الى ان الواجب الوطني يحتم على الجميع المشاركة انقاذا للكويت من المنحدر الخطير، مبينا ان الخلافات ما هي الا خلافات سياسية الهدف منها اقصاء الآخر.
وقال ان الشعب الكويتي ذكي ومثقف جدا، مؤكدا ان نداء الوطن يحتم علينا جميعا ان نضحي وان نبتعد عن السجالات السياسية، لافتا الى ان السياسة طغت على مبدأ القانون وعلى الجميع احترام الدستور والقوانين وتفعيلها على ارض الواقع لانقاذ الكويت من هذا المنعطف الخطير الذي يهدد وحدتنا الوطنية، مناشدا الجميع المشاركة في انجاح العرس الديموقراطي من اجل مستقبل افضل للابناء.
المصالح الوطنية
الى ذلك، قال مرشح الدائرة الثانية بدر البذالي: نحن نؤمن بحرية المشاركة او المقاطعة كونها تعود لقناعات خاصة، واحتراما للدستور والمصالح الوطنية العليا علينا المشاركة، مبينا ان طاعة ولي الأمر واجبة على كل مواطن.
وأكد انه في حال وفق سيعمل على القضايا العالقة التي تحتاج الى حلول كالصحة والتعليم وغيرها من القضايا التي تمس حياة المواطن اليومية، متمنيا ان يعمل الشعب الكويتي على إيصال الأكفأ والأصلح للبلاد.
النهج الديموقراطي
بدوره، بين مرشح الدائرة الثانية محمد عيسى ابوالملح، انه ترشح انطلاقا من الدور الوطني الذي يجب ان يلعبه المواطن لخدمة بلده، لافتا الى ان الممارسات التي شهدتها البلاد مؤخرا انحرفت عن النهج الديموقراطي، وان هناك فكرا لزعزعة الوطن وضياع مقدرات الشعب، مؤكدا ان الشعب المخلص سيتصدى لهذا الفكر الهدام.
واعرب عن امنياته ان يتوجه أهل الكويت جميعا الى صناديق الاقتراع لإنجاح العرس الديموقراطي وإيصال الأكفأ للعمل على تسيير عجلة التنمية، مشيرا الى ان الشعب الكويتي يحتاج الى حل المشاكل العالقة، مشددا على ضرورة استمرار المجلس القادم من اجل العمل على الانجاز وتحقيق خطة التنمية.
من جهتها، قالت مرشحة الدائرة الثالثة المحامية هناء احمد بوجروة ان حبها لوطنها وما لمسته من روح وطنية شابة ورغبة مفعمة للنهوض بالأمة واعادتها الى مسارها الطبيعي درة الخليج هو الذي دفعها لخوض الانتخابات.
وأضافت: من هذا المنطلق استقر في يقيني ان خير استثمار للطاقة الشبابية أن يكون من خلال السبل القانونية وتحت غطاء الدستور والذي تصادف أن يكون يوم ترشحي هو اليوم السابق لتوقيع الشيخ عبدالله السالم على الدستور من نصف قرن من الزمان.
وزادت: لقد اخترت الكويت وآمنت بها ووجدت ان لدي ما اقدمه لها من خلال القنوات الشرعية المتمثلة في دخول ساحة الانتخابات للمنافسة على حجز مقعد تحت قبة عبدالله السالم، لافتة الى ان الحرية المكفولة وحقوق المواطنة المصونة بالدستور والقانون واستقرار الكويت تحت راية صاحب السمو الأمير ونفاذا لنظرته الثاقبة واستثمار المناخ الديموقراطي الذي تتمتع به الكويت، عوامل سنعمل على بذل كل الجهود لتدعيمها والارتقاء بها عن طريق تفعيل الدور الرقابي للمجلس واقتراح تشريعات رقابية ثابتة من شأنها وضع حد للتجاوزات الادارية والمالية.
وأكدت ان الإخلاص في العمل الوطني والرقي بالبلاد بعيدا عن الشخصانية والتعصب والطائفية مطلب ضروري، داعية اهل الكويت الى المشاركة فالكويت تحتاج لحسن النوايا.
اختيار الأفضل
بدورها، وجهت مرشحة الدائرة الثالثة منى الفزيع رسالة الى الكويتيين للحضور يوم الانتخابات واختيار الأفضل للوصول الى قاعة عبدالله السالم.
وقالت ان قرارها بالترشح ليس مزاجيا انما تلبية لنداء الوطن، مؤكدة سعيها الى تحريك قضايا التنمية المستدامة اقتصاديا وبشريا اضافة الى حقوق الإنسان بشكل عام والمرأة خصوصا.
وقال مرشح الدائرة الخامسة سالم عبدالله المسباح انه يجب أن تعود الكويت إلى أخلاق الرعيل الأول في التسامح والتعايش والسمع والطاعة إلى صاحب السمو الأمير كما أمرنا ديننا الحنيف حيث ان مرسوم الضرورة يصب في مصلحة الكويت وفي ركب عجلة التنمية والتطور الذي تأخر كثيرا بسبب التأزيم الذي كان يحدث من البرلمان.
من جهته، أشاد مرشح الدائرة الرابعة عبدالله راشد الفجي بمرسوم الضرورة الذي يصب في مصلحة الأقلية التي كانت مهمشة بسبب التكتلات، مشيرا الى انه يجب على الجميع ان يعلم أن قطار الانتخابات تحرك ولا تستطيع أي قوة أن توقفه لذا يجب على الداعين إلى المقاطعة سواء ترشيحا أو انتخابا ضرورة المشاركة.
ودعا الفجي المعارضين لمرسوم الضرورة الى اللجوء إلى المسالك الشرعية من مجلس الأمة والقضاء الكويتي العادل، وليس اللجوء إلى الشارع حيث ان الكثير من الكويتيين لا يقبلون التصرفات الداعية إلى الفوضى، لان الكويت لا تستحق ما يحدث من أبنائها، مشيرا الى انه قرر الترشح خدمة للوطن والأمير وامتثالا لكلمات سموه «أعينوني»، مبينا ان الكويت تمر بأصعب مراحلها ويجب علينا التكاتف لتعود درة الخليج كما كانت، موضحا ان المشاركة والمقاطعة حق أصيل لكل مواطن كويتي، مناشدا الجميع المشاركة وحسن الاختيار من أجل الكويت والتحلي بالوحدة الوطنية وجعلها نبراسا لحياتنا.
أحلام الشباب
من جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى طه علي بوربيعة: يجب السمع والطاعة لصاحب السمو الأمير في مرسوم الضرورة لأن الكويت في حاجة إلى أبنائها الشرفاء، مشيرا إلى أن مرسوم الصوت الواحد أتى لنصرة الأقليات التي كانت مهمشة حيث ان التكتلات التي كانت تحدث قضت على احلام الشباب والوجوه الجديدة في الدخول في المعترك السياسي.
وترى مرشحة الدائرة الرابعة شيخة عبدالله العنزي ان خوضها الانتخابات جاء تلبية لنداء صاحب السمو الأمير الذي حث أبناءه على المشاركة في هذه الانتخابات.
وتمنت العنزي على هؤلاء المطالبين بمقاطعة الانتخابات العدول عن رأيهم والرجوع إلى جادة صوابهم، مشيرة إلى أن برنامجها الانتخابي سيركز على تطوير التعليم والصحة وقطاع السياحة.
بدوره، اعرب مرشح الدائرة الثانية عماد الصليلي عن أمله في ان يشارك كل أبناء الشعب الكويتي في الانتخابات وان يكونوا يدا واحدة في وجه المقاطعة حول راية صاحب السمو الأمير، مبينا ان الخلافات تتواجد في مختلف المجالس التي تشهد سجالات سياسية، وان هذا امر طبيعي الا انه من المهم ترك الساحة للشباب.
وأكد ان المراقبة والتشريع أمران مهمان يصبان في صالح العمل الديموقراطي مناشدا النائب السابق د.جمعان الحربش والنواب السابقين العدول عن رأيهم والتقدم للترشح في الانتخابات حتى تكتمل الصورة الجمالية للديموقراطية.
وبين ان أبرز القضايا التي يجب الوقوف عندها هي إصلاح البيت الداخلي مطالبا الجميع بالمشاركة من اجل الكويت.
من جانبه، أكد مرشح الدائرة الخامسة محمد الصواغ على ضرورة السمع والطاعة لصاحب السمو الأمير من منطلق حب الكويت والحرص على مستقبل أبنائها، لافتا الى ان الأوضاع التي تعيشها الكويت الآن لا تبشر بالخير مطالبا بضرورة العمل الجاد من أجل حماية الكويت من الانزلاق، والدفع بها الى الأمام والنأي بها عن الصراعات السياسية.
المرشح الأفضل
بدوره، أكد مرشح الدائرة الثالثة عمر الضبيان ان أي تعديل على قانون الانتخاب يجب ان يكون بداخل قاعة عبدالله السالم وبعد وصول اعضاء مجلس الأمة، معربا عن أسفه الشديد ازاء ما تشهده البلاد من احتقان، مشيرا الى انه سيركز على عدد من القضايا المهمة في حال وصوله للمجلس، كقضية التعليم والإسكان، داعيا الشعب للمشاركة في يوم الانتخاب لإيصال المرشح الأفضل.
واضاف الضبيان ان الناخبين مطالبين بالمشاركة الفعالة يوم الانتخاب، بعيدا عن المصالح الشخصية او الطائفية او القبلية، حيث ان الكويت تستحق المشاركة في العملية السياسية وايصال المرشحين لقاعة عبدالله السالم.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة المحامي سعود الحريجي، ان ترشحه تلبية لنداء صاحب السمو الأمير فضلا عن المساهمة والمشاركة في العملية السياسية عن طريق الترشح، لافتا الى ان الصوت الواحد يعطي الفرصة لشرائح متعددة وفيه الكثير من الإنصاف لإيصال جميع الشرائح كاملة، موضحا ان الانتخابات فرصة للمشاركة في صنع القرار الخاص بالعديد من القضايا المهمة التي تخص الوطن والمواطن.
وتابع الحريجي انه وعلى الرغم من بعض الأخطاء التي حدثت من قبل الحكومة من خلال تعطيل بعض المشاريع المهمة، الا ان الاعتراض والاحتجاج يجب الا يكون بهذا الشكل الذي يحدث هذه الأيام، موضحا احترامه لقرار البعض بمقاطعة الانتخابات، الا انه يجب الا يكون هناك فرض للرأي على الآخرين.
حرية الرأي
وأكد مرشح الدائرة الرابعة بدر المطيري ان المشاركة في الانتخابات من خلال الترشح لعضوية مجلس الأمة حق للجميع ونابعة من حرية ابداء الرأي، موضحا انه يحترم المقاطعين والمشاركين على حد سواء ومشددا على ان الكويت للجميع وحرية الرأي مكفولة من الدستور. واشار الى انه بالرغم من وجود القوانين الا ان اخطاء الحكومة كثيرة ولم تطبق القوانين، مستغربا مقاطعة نسبة كبيرة من الشعب والذين يعملون على تخوين المشاركين.
وأكد ان قضية الفساد الإداري وغياب الرقابة ستكون من اولوياته المقبلة التي سيقاتل من اجلها في حال وفق في دخول مجلس الأمة داعيا الجميع للمشاركة والى عدم انسحاب فرسان السياسة من هذه الديموقراطية والمعركة السياسية.
أما مرشح الدائرة الخامسة عيد العازمي فأعرب عن أمله في ان تقوم الحكومة بحل مشكلة الديون ورفع القروض عن كاهل المواطنين، مناشدا صاحب السمو الأمير اصدار مراسيم الضرورة التي تكفل حلا لجميع المشاكل التي تهم الوطن والمشاركة من الجميع.
بدوره، اشار مرشح الدائرة الثانية خالد الفارس الى انه يحمل رؤية تحمل هموم الناس في قضايا التعليم والصحة والاقتصاد اضافة الى مشكلة المشاكل والمتمثلة في القضية الاسكانية، معتبرا ان الحكومات المتعاقبة لم تدر بأن الحل بيدها، وان مشكلة المشاكل تأتي من مجلس الأمة، مشددا على ان المجلس المقبل سيكون مجلسا مفصليا، مؤكدا اننا في الكويت متفقون على الدستور والنظام وفي ظل وجود الحكومة والمجلس فلكل عمله في التشريع والتنفيذ والمراقبة. وقال ان يوم 1\12 سيكون يوما تاريخيا لكل أهل الكويت، مشددا على انه على الشعب اختيار ممثليهم وان المجلس المقبل سيشهد حضور رجال ونساء لا يباعون ولا يشترون ولا يبحثون عن المصلحة الشخصية.
احترام الدستور
من جانبه، اشار مرشح الدائرة الثانية سند الثويمر الى ان حبنا للكويت وممارسة حقنا الدستوري وعدم تغييب ارادة الشعب وراء التقدم بالترشح، مشددا على انه سواء اختلفت الآراء ام اتفقت فهناك حرمة شرعية للاعتراض، لافتا الى ان برنامجه الانتخابي يتمثل في العمل على الإنماء والصحة والتعليم والإسكان وانه سيعمل على تنفيذ خطة لهذه البرامج ولوضع الآليات اللازمة لحلها. واعتبر ان عدم المشاركة لن تؤثر لان عملية الترشح تسير بشكل طيب، موجها كلامه للمقاطعين بأننا «نحترم جميع الآراء والدستور يؤكد صلاحية صاحب السمو الأمير لإصدار مراسيم الضرورة».
خلافات وتجاذبات
أما المرشح عن الدائرة الخامسة مبارك العجمي فأشار الى ان من دوافع ترشحه للانتخابات طبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد في هذا الوقت المهم من تاريخها، لافتا الى ان البلد يحتاج الى من يراعي مصالحه العامة وان اهل الكويت سئموا الخلافات والتجاذبات السياسية بين القوى المختلفة.
واضاف «وهبت نفسي لإعطاء قضايا الكويت ومشاكلها الأولية القصوى من اجل رعايتها والنهوض بها الى بر الأمان»، مشددا على ان المصلحة الوطنية فوق الجميع وعلينا مراعاة العمل على تقويتها وتوحيدها في المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد مع تأييدنا الكامل لضرورة احترام الدستور واعتباره الحصن الحصين لصيانة الأمة وحفظ أمنها واستقرارها.
وأشار مرشح الدائرة الخامسة سعود العجمي إلى ان لديه خطة تنموية، معربا عن أمله في ان يصل إلى مجلس الأمة للمساهمة في تنمية البلد لما فيه المصلحة التي عطلت داخل مجلس الأمة.
الكويت للجميع
واعتبر مرشح الدائرة الرابعة خضير العنزي ان خطاب التعصب طغى على خطاب المواطنة، مشيرا الى ان صاحب السمو الأمير استطاع نقل البلد من الكارثة التي كانت ستقع فيها إلى بر الأمان، ومشددا على ان الأمر كان تدخلا حكيما.
وأضاف ان «الواجب علينا عدم تخوين الطرف الآخر لان لكل طرف وجهة نظره، ومعتبرا ان الحل الأمني غير مجد، داعيا المعارضة إلى الحلول الدستورية السلمية لانها الأفضل لمصلحة البلد».
ووصف العنزي اصدار صاحب السمو الأمير لمرسوم ضرورة لتعديل آلية التصويت واختصارها بصوت واحد لكل مرشح بأنه تدخل جراحي حكيم ومطلوب جاء في الوقت المناسب وقبل ان تضيع البلاد.
وقال في تصريح صحافي بعد تسجيله مرشحا بالدائرة الرابعة للانتخابات القادمة ان علينا ان نتجاوز جراح وارهاصات المرحلة الماضية وان ننطلق بناء على ثقة المواطن بمؤسساته الدستورية ووقف خطاب التخوين لبعضنا واعتبار المقاطعين والمشاركين قد اجتهدوا، في بث روح التسامح.
وقال العنزي: لا سند منطقيا لربط ما يجري حاليا بما جرى عام 1986 عندما حل مجلس الأمة في تلك السنة حلا غير دستوري فتلك المرحلة يمكن وصفها بالانقلاب على الدستور من خلال تعطيل مواد الدستور واعتماد الرقابة المسبقة على الصحف وتعطيل اعمال البرلمان ثم بعد اربع سنوات أنشئ المجلس الوطني فقد كان فعلا انقلابا على الدستور استوجب حينها المقاطعة والاحتجاج وقد خرجنا كلنا رفضا فيما سمي بدواوين الاثنين.
وقال العنزي: أما ما نعيشه حاليا فلا يعد كما يروج البعض بأنه انقلاب على الدستور بل المجلس قائم والدعوة للانتخابات جاءت في الرخصة الدستورية التي حددت بشهرين ومرسوم الضرورة حق أصيل لصاحب السمو الأمير حسب الدستور وهناك حالات مشابهة لمرسوم الدوائر صدرت بمرسوم ضرورة مثلما كان في عام 1981.
وأضاف خضير العنزي: ما أتمناه وأرجوه من اخواني المواطنين والمواطنات الا يسمحوا لأحد كائن من كان بأن يغيب الحقائق عنهم وأن يحكموا بعقولهم لا بعواطفهم وان يشاركوا لاختيار الصالحين ممن يخافون الله سبحانه وتعالى، داعيا الله ان يوفق الجميع لخدمة البلاد ودعم استقرارها.
قال مرشح الدائرة الرابعة حسين الحربي: «قدمت أوراق ترشيحي اليوم تلبية لنداء الواجب الوطني، مشيرا الى ان المشاركة في هذه الانتخابات أمر كفله لنا الدستور الذي أتاح المجال أمام الكويتيين الراغبين في الترشح».
وأضاف الحربي ان الكويت بحاجة لتغيير بعض الوجوه للاستفادة من الطاقات الشابة، مشددا على أهمية ان يتحمل كل شخص مسؤولية عدم التفريط في الكويت، خصوصا في تلك الفترة العصيبة التي تمر بها الكويت.
ودعا الحربي هؤلاء المنادين بمقاطعة الانتخابات ان يؤمنوا بحرية الرأي والرأي الآخر مثلما نحن نحترم وجهة نظرهم الداعية الى مقاطعة الانتخابات، عليهم الا يجزعوا من مشاركتنا، مطالبا من بعض السياسيين القدامى إفساح المجال أمام الشباب لتمكينهم من إبراز طاقاتهم.
وتابع: «علينا ان نتكاتف لكي نخرج الكويت من النفق المظلم الذي تمر فيه حاليا، معربا عن تفاؤله بأن الكويت بقيادة ربان سفينتها ستبحر صوب شاطئ الأمان، مطالبا الحكومة بالانفتاح والاستماع إلى وجهات نظر الشباب، مشيرا إلى ان البعض يقول ان المجلس المقبل سيكون مجلسا وطنيا، وهذا كلام غير صحيح لان الشعب هو الذي اختارهم، مشيرا الى ان وجود بعض من يحاول التقليل من دور المجلس المقبل، وعليهم عدم هدم الأساس الذي سننطلق نحن من خلاله، فالكويت بلد صغير ليس بمقدوره تحمل المزيد من التجاذبات، وعلينا ان نطوي هذه الصفحة المظلمة بأخرى جديدة مليئة بالانجاز والنور».
وأضاف: «ان الكويت غير مرتبطة بأسماء أشخاص فالكويت للجميع، متمنيا ان تسود المرحلة المقبلة لغة العقل والبعد عن التشنجات التي لا ترضي اي شخص محب للكويت.
وحول مراسيم الضرورة، قال ان هذه المراسيم حق خالص لصاحب السمو الأمير، مستغربا من هؤلاء الأشخاص الرافضين لمثل هذه المراسيم، متسائلا أين هؤلاء من مراسيم الضرورة التي صدرت قبل 50 سنة؟
تضافر وتعاون
الى ذلك أشار مرشح الدائرة الرابعة فهد العجمي، إلى ان رسالته موجهة إلى الشعب الكويتي للمشاركة في يوم الانتخاب، وتلبية نداء صاحب السمو الأمير ، مشيرا الى ان الشعب يحتاج الى التضافر والتعاون وعدم السب والقذف بين البعض منه، حيث كثرت في الآونة الأخيرة دعوات موجهة من قبل البعض لعدم المشاركة في العملية الانتخابية، وهو أمر غير صحيح، حيث ان احترام وجهات النظر مطلوب ووضع الكويت فوق كل الاعتبارات أيضا، وعدم الإساءة للطرف الآخر بمجرد الاختلاف في الرأي.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثانية مصطفى بهبهاني ان ترشحه يأتي لخطورة الوضع الداخلي وما يشهده من تجاذبات ولمنع اشتعال الفتن، مشيرا الى انه يؤمن بالديموقراطية والتي أساسها قبول الرأي والرأي الآخر، وعدم فرض فكر معين، موضحا ان ذلك يؤدي إلى خسارة البلاد للعديد من الأمور في شتى المجالات، مشددا على ضرورة التكاتف والتماسك بين الحاكم والشعب وضرورة تجاوز دائرة القبلية.
وأضاف بهبهاني ان الجميع مطالب بضرورة المشاركة ونبذ الخلافات والتوحد ويجب عدم التقاعس عن الدور الوطني، مشيرا إلى ان احتكار المجلس في وجوه معينة أدى الى التأزيم، موضحا ان المجلس المقبل سيشهد حضورا لرجال الاقتصاد والاجتماع ومن جميع مجالات الحياة وتخصصاتها، حيث يجب ان تنتصر الكويت من خلال شبابها الذي يجب عليه المشاركة والتضحية.
بدوره قال مرشح الدائرة الرابعة صالح محمد العنزي انه سيتصدى لجميع قضايا الفساد والرشوة والمحسوبية المنتشرة في بعض الجهات، مشيرا الى ان هذه العناصر أدت إلى تعطل عجلة التطور في البلاد، حيث قرار نزوله والترشح للانتخابات يأتي دعما للحراك الشعبي ورغبة في دعم الأغلبية وعدم ترك الأمور للمفسدين والمنبطحين، مشيرا إلى ان الانتخابات الحالية فيها مال سياسي، إلا ان نزاهة القضاء الكويتي وعلى رأسهم اللجنة العليا للانتخابات ستعمل على الحد من هذا الأمر، داعيا الشعب للخروج والتصويت حتى يخرج مجلس يرقى إلى المستوى المأمول منه.
من جانب آخر، أوضح مرشح الدائرة الأولى خالد عيسى ان ترشحه يأتي تلبية لدعوة صاحب السمو الأمير، حيث وجد بنفسه الكفاءة للتقدم لهذه الانتخابات، ويأمل المشاركة في نهضة البلاد، داعيا الجميع الى التكاتف لرفعة اسم الكويت والمشاركة في الانتخابات ودعم أبناء الدائرة الانتخابية الأولى له.
إلى ذلك، لفت مرشح الدائرة الاولى فيصل حيات الى ان هناك الكثير من القضايا التي تطرح على الساحة حاليا وهي ما أدخلت البلاد في نفق مظلم، مؤكدا ان هذه الأزمات هي السبب الرئيسي وليس الحكومة، مشيرا الى ان الحكومة جعلت النواب «مراسلين» للوزارات وصنعت رموز المعارضة، متمنيا ان تعمل الحكومة على تفعيل القانون لتحقيق ما يصبو إليه المواطن الكويتي، مبينا ان التضخم اثر على معيشة المواطنين وان الخطط التنموية يجب ان ترى النور.
أين الإنجازات؟!
من جانبه، أشار مرشح الدائرة الخامسة سليمان المحطب، الى ان ما دفعه للترشح هو الحافز الوطني، حيث علينا السمع والطاعة لولي الأمر، مبينا انه على الجميع المشاركة في العملية الانتخابية، لافتا الى ان من يقاطع الانتخابات فهذا من حقه، ولكن يجب ألا يتم تخوين الطرف الآخر، حيث ان المواطن الكويتي أصبح مثقفا سياسيا، متسائلا عن إنجازات الحكومة او المجلس خلال الفترة الماضية.
وتابع المحطب انه يجب إعطاء الفرصة لجميع ابناء الوطن من خلال الصوت الواحد، والذي يكرس تكافؤ الفرص بين أبناء المجتمع الكويتي وتفتيت القبلية والطائفية، مضيفا ان الذي يحدث في الكويت من اصطفاف طائفي هو أمر طبيعي ويحدث في كل بلدان العالم.
وأكد مرشح الدائرة الرابعة عادل المهيد ان الحكومة وما يسمي بالأغلبية والشعب جميعهم مثلث، لافتا الى ان الحكومة مقصرة بشكل كبير في جميع الخدمات التي يحتاجها المواطن، ما أدى الى ظهور الحكومة الخفية والتي بدورها جعلت من بعض النواب أبطالا وجعلت لهم ولاء يختلف عن الولاء للوطن والأمير.
وأضاف، اما ما يسمى بالأغلبية فالبعض منهم وطنيون والقيادة السياسية لا تشكك في ولائهم ولكن للأسف سيطر عليهم رموز المعارضة الذين انخدع فيهم الشعب وخدعوه.
بدوره، دعا مرشح الدائرة الخامسة محمد قمبر وسائل الإعلام إلى إتاحة الفرصة أمام المرشحين الجدد وعدم التركيز فقط على الوجوه القديمة، قائلا ان الكثير من هؤلاء المرشحين الجدد يمتلكون أطروحات ورؤى وأفكارا جديدة تستحق الاستماع إليها.
واعتبر ان مرسوم تحديد آلية الأصوات الذي أصدره صاحب السمو هو بمثابة هدية يجب عدم التفريط فيها، مشيرا إلى ان برنامجه الانتخابي سيكون حافلا بالقضايا.
بدوره، طالب مرشح الدائرة الرابعة منيف العلاطي بضرورة إقرار كشف الذمة المالية لجميع المرشحين الذين سيصلون إلى البرلمان، داعيا الناخبين إلى اختيار الاشخاص المناسبين.
وانتقد العلاطي دور وأداء الحركة الدستورية في محاربتها لبعض الشخصيات، كاشفا انه تعرض في وقت سابق على يد هذه الحركة لهجوم شرس على شخصه.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة فهد الصقر ان الهدف من ترشحه للانتخابات هو دعم أهل الدائرة الثالثة وتلبية لمطلب صاحب السمو الأمير، معتبرا ان لكل إنسان الحق في المقاطعة او الترشح إلا اننا في هذا الوقت محتاجين للاستقرار السياسي والعلمي والى تطبيق القانون على جميع شرائح المجتمع وتحقيق تطلع صاحب السمو الأمير في تحويل البلاد الى مركز مالي وتجاري عالمي.
بدوره، أكد مرشح الدائرة الخامسة كريان العجمي ان الكويت لاتزال جميلة كونها تحظى بحاكم يحافظ عليها، مشددا على ان علينا جميعا المحافظة على البلاد لتعود كما كانت درة للخليج والأم الحاضنة لنا.
ووجه رسالة الى المقاطعين بضرورة تلبية دعوة صاحب السمو الأمير والترشح من اجل مصلحة الوطن والمواطن، معتبرا ان قرار سمو الأمير بإصدار مرسوم ضرورة بالصوت الواحد أمر حكيم وعلينا احترام هذا القرار.
إيجابيات
أما مرشح الدائرة الثانية راشد الهبيدة، فأشار الى ان سبب ترشحه يعود بعد طلب صاحب السمو من الشعب الإعانة والمشاركة في الانتخابات الى فزعة وطنية حقيقية وانه على جميع ابناء الشعب الكويتي المشاركة فيها.
وحول المقاطعين قال أتمنى من المقاطعين وضع مصلحة الكويت نصب أعينهم والعدول عن هذا القرار، مشددا على ان الخلافات تحل عبر القانون والقنوات الدستورية وانه يحق للجميع إجراء تعديلات تحت قبة عبدالله السالم، موضحا ان مرسوم الصوت الواحد له العديد من الايجابيات كالقضاء على الطائفية والفئوية خصوصا بعد التحالفات التي سادت الانتخابات السابقة علما ان مراسيم الضرورة وخصوصا الصوت الواحد كانت من بين مطالب الأغلبية المعارضة الآن لافتا الى انه سبق وتم تعديل بعض المراسيم في العام 1976 و1981 بمشاركة منهم.
وحول النزول الى الشارع قال الهبيدة انه يحق للجميع النزول وفق القانون وعبر التراخيص المسموح بها، متسائلا: لماذا لا يتم اللجوء الى ساحة الإرادة المرخصة؟
بدوره، دعا مرشح الدائرة الثالثة محمد الجبري مختلف القوى والتيارات والكتل السياسية الى المشاركة في الانتخابات، لافتا الى انها واجب وطني.
وأضاف انه بعد مشاورة رجال الدين وأعداد كبيرة من أهالي وناخبي الدائرة الثالثة، قرر خوض هذه الانتخابات البرلمانية، داعيا المولى عز وجل أن يوفقه لما فيه خير الكويت وصلاح أمرها والذود عن مصالح وحقوق شعبها، «مؤكدا انه لشرف عظيم لم أكن لأتأخر عن تأدية واجب وطني في ظل الظروف والأحداث التي تعيشها البلاد، ولا يخفى على أحد منا خطورة وجسامة تداعياتها ما لم نتضافر معا كمواطنين في إيجاد السبل الكفيلة بحلها».
وتابع الجبري: «أعلم كغيري من المواطنين أن حملات التشكيك وللأسف التخوين بلغت مداها في الآونة الأخيرة، إلى حد وصل معه الحال إلى أن يصم أحدهم أخاه بصفات تأباها وترفضها قيمنا وتعاليمنا الإسلامية الغراء، ولم تعرفها تقاليدنا وعاداتنا الكويتية الأصيلة، غير أنه في ظل هذا المناخ الدخيل على ثوابتنا، أصبح لزاما على كل منا أن يقدم ويعلي مصلحة الوطن العليا على ما عداها من مصالح شخصية دنيوية زائفة، فتاريخ الأمم والشعوب يزخر بمواقف وطنية صنعها رجال لم يتوانوا لحظة عن التضحية بالنفس والجهد والمال من أجل الحفاظ على أسمى ما يملكه أي إنسان وهو أمن واستقرار الأوطان».
وأكد الجبري: «أدرك أنه لإحقاق الحق ثمن قد يضطر صاحبه لدفعه، وأعلن أنا محمد ناصر الجبري أنني مستعد لدفع هذا الثمن التزاما بهدي ديننا الحنيف وحفاظا على قيم ومورثات اجتماعية كويتية نبيلة تربينا عليها في كنف أسرة الخير الحاكمة التي بايعناها منذ مئات السنين على المحبة، ولم نر منها يوما سوى المحبة والوفاء، نحن كنا ولانزال وسنبقى بإذن الله ما حيينا على عهد الإخلاص، وهي كانت ولاتزال وستبقى بعون الله على عهد الوفاء»، مضيفا: «أقولها باسمي وباسم تاريخ عائلتي السياسي أننا على عهدنا رهن إشارة الكويت قيادة وشعبا، وأرى أنه لمثل هذا اليوم ولدنا لنذود بكل ما نملك عن عصب بقاء الكويت وهو وحدة وتآلف شعبها».
قال مرشح الدائرة الخامسة محمد الدوسري ان ترشيحه جاء استجابة لرغبة سمو الأمير ومن ثم الكويت لأننا أصبحنا أمام مفترق طرق حتى تصل الكويت إلى الطريق الصحيح، مشيرا إلى ان الكويت سئمت من التوتر والاحتجاجات والاعتصامات مما جعلها تعيش مرحلة حرجة فالكويت مرآة جميلة تعيش في النفوس.
اكد مرشح الدائرة الرابعة فيصل الحربي أن الكويت تعيش حراكا سياسيا وان اختلفنا في الكثير من المواضيع الأمر الذي يدعونا إلى عدم تخوين بعضنا بعضا.
واعتبر أن الجميع ابناء الكويت فلا فرق بين ما اطلق عليهم المعارضة أو غيرهم فالاخوة يختلفون فنحن لا نوزع صكوك الوطنية لكي تتأثر وحدتنا الصلبة، مشيرا إلى ان المجالس السابقة كانت عاجزة عن تعديل النظام الانتخابي ولهذا نلتمس حضور الأقليات للمنافسة بعد ما كانت متعطشة لها.
وبين مرشح الدائرة الثالثة محمد المعجل أن ترشيحه خدمة لهذا الوطن حيث يجب التكاتف حول سمو الأمير وأخذ كلمته نبراسا، مطالبا الجميع بالمشاركة تصويتا وترشيحا، وعدم التخوين او التشكيل لأننا جميعا أبناء وطن واحد.
وأكد مرشح الدائرة الخامسة علي الجريب أن هذه الانتخابات جاءت وفق رغبة سمو الأمير الذي قاد سفينة الكويت إلى بر الأمان.
وقال مرشح الدائرة الثالثة اسامة العواد ان ما آلت اليه الأوضاع في الكويت على الساحة السياسية في الآونة الأخيرة من تصعيد وشق الصف يوجب على الجميع ان يجتمع على حب الكويت، مشيرا إلى أنه يرغب في المشاركة في البرلمان لإيجاد حلول من منظور شبابي لوقع المشاكل التي نعيشها لنتمكن من تحقيق المصالحة العامة التي من المفترض ان تكون هدف كل مواطن يطمح الى ان تكون الكويت دائما هي الأفضل.
وقال مرشح الدائرة الخامسة علي مانع العنزي: رشحت نفسي تلبية لنداء الوطن ونزولا عند رغبة سمو الأمير، مؤكدا ان الكويت بحاجة إلى تكاتف جميع ابنائها للنهوض بها.
وأضاف أنه لا يميل إلى جهة أو تيار سياسي وإنما يميل الى جميع المواطنين دون تميز بينهم لافتا إلى ان المجلس السابق أدى جزءا من الواجبات إلا انه ساهم كذلك في التأزيم السياسي في الدولة.
وحذر من الاستمرار في المسيرات والخروج إلي الشارع بشكل غير منظم مما يشكل خرقا للأمن العام، لافتا إلى أن القانون حدد مكانا معينا لكل من يرد التعبير عن رأيه لذلك من غير المفترض تجاوز القانون مشيرا الى ان المرحلة المقبلة تتطلب العمل على تحقيق التنمية والحرص على إقرار وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء من خلال التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مبينا أنه في حال وفق في الوصول إلى البرلمان سيعمل على إنصاف أبناء الكويتيات والبدون إلى جانب العديد من القضايا.
مجلس مفصلي
وقال مرشح الدائرة الرابعة مبارك الخرينج ان نزولي الانتخابات أتى حرصا على مصلحة الكويت وامنها واستقرارها، مشيرا إلى ضرورة تطبيق القانون على الجميع، مضيفا أنه يشعر بأن هيبة القانون بدأت تعود بعد أن شعرنا في لحظة من اللحظات بأننا نعيش في دولة غاب، معتبرا ان المجلس المقبل سيكون مجلسا مفصليا في تاريخ الكويت الديموقراطي والسياسي.
وأكد انه يحترم حراك الشباب ويحترم رأيهم إلا انه يجب ان يكون وفق الإطار القانوني والدستوري، متوقعا أن يكون الإقبال على المشاركة مماثلا للنسبة في الانتخابات الماضية ان لم تكن أكثر منها.
ولفت إلى ان سبب تأخره في التسجيل يعود إلى مشاروة ناخبيه الذين يحرص على استشارتهم، مؤكدا على أن الدستور أعطى الحق لسمو الأمير في إقرار مراسيم الضرورة ومن يرى غير ذلك فعليه اتخاذ الإجراءات الدستورية من خلال مجلس الامة.
وقال مرشح الدائرة الثالثة حمد التويجري ان سبب حضوره في اليوم الأخير لتسجيل المرشحين هو الرجوع إلى القواعد الانتخابية بعد إقرار مرسوم تعديل آلية التصويت،
مضيفا ان الكويت تمر بمرحلة مختلفة الأمر الذي يستدعي تغليب المصلحة الوطنية على أي مصلحة شخصية.
وأضاف ان الكويت تعاني من قضايا كبيرة تتطلب إيجاد حلول جذرية لها كقضية البطالة التي أصبحت تشكل هاجسا كبيرا، مشيرا إلى ان المشكلة تعود إلى عدم وجود التنمية المستدامة في الدولة في ظل غياب الرؤية وضياع الوقت بين السلطتين في النزاع.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة داود سليمان العميري يجب ان يعي الجميع ان نهضة البلد وتقدمه لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال الحوار والتعاون المشترك، مؤكدا ان أي خلاف أو شقاق بين أنباء المجتمع لن يشكل إلا حجر عثرة أمام تقدم مسيرة الوطن.
وشدد على ضرورة مشاركة الجميع وعدم مقاطعة العملية الانتخابية حرصا على مصلحة الوطن الذي قدم لأبنائه الكثير ولم يبخل عليهم بأي شيء الأمر الذي يتطلب أن يفزع له الجميع لهذا اليوم.
وأشار مرشح الدائرة الخامسة سعود النجادة الى ان الجميع مدعو لحضور يوم الانتخاب واختيار الأفضل للوصول الى قاعة عبدالله السالم، مشيرا الى ان من ضمن أولوياته جميع القضايا الخاصة بالمرأة، لاسيما المطلقة والأرملة والمتزوجة من غير الكويتي، لافتا الى ان الوعود التي كان بعض النواب السابقين يقومون بها، كانت وعودا كثيرة دون وجود أي حلول جذرية لها، حيث كانت اغلبها أقوال دون أفعال، موضحا ان من حق أي شخص مقاطعة الانتخابات لكن دون سلب لحق الآخرين واحترامه والتجريح فيه لمجرد رغبة صاحبه بالمشاركة في العملية الانتخابية، حيث يجب عدم سلب قناعات الآخرين واحترامها.
وقال مرشح الدائرة الأولى الفريق متقاعد كامل العوضي: «على المواطنين الاختيار السليم فالبلد توقفت عجلة التنمية به، فماذا يقول المعارضون للأجيال المقبلة؟ هل يسلمون لهم البلاد غير صالحة؟ مشيرا الى ان البلاد بحاجة الى تكاتف جهود جميع المواطنين للنهوض من جديد بمستوى الخدمات الخاصة بالمواطنين، داعيا المواطنين لحسن اختيار ممثليهم في الفترة المقبلة».
من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الخامسة سميرة الشطي ان صاحب السمو الأمير بحكمته سبق عصره حيث ان مرسوم الصوت الواحد جاء ضمانا لنجاح الكفاءة وجاء في صف الأقليات والمستقلين، وطالبت الشطي بـ «كوتا» نسائية لضمان وصول المرأة، حيث ان المرأة تعتبر من الأقليات، مضيفة انه يجب ان نعين صاحب السمو على تطبيق القانون والالتزام بالدستور، مشددة على ضرورة التنمية البشرية، فالشباب الكويتي يحتاج الى الإعداد الجيد والتوعية، ولو كانت الحكومة استكملت برنامج التنمية البشرية ما رأينا هذا الحراك الشبابي، وكنا رأيناه في تنمية البلد.
الى ذلك، قال مرشح الدائرة الخامسة نواف العتيبي اننا دخلنا الانتخابات تلبية لرغبة صاحب السمو الأمير وهدفنا هو النهوض بهذا البلد، متمنيا من المواطنين التصويت للأفضل، مشيرا الى أهمية وصول شباب مخلصين للوطن، مضيفا ان مقاطعة الانتخابات ليست الحل السليم وانه كان يتمنى وجود المعارضة في صفوف المرشحين من اجل مصلحة الوطن.
بدوره، أوضح مرشح الدائرة الخامسة صباح الموسى ان الكويت تستحق الوقوف الى جانبها والمشاركة في العملية الانتخابية، مبينا ان مرسوم الضرورة والخاص بإصدار الصوت الواحد سيقضي على الطائفية والقبلية، مشيرا الى انه وفي ظل وجود ربان السفينة صاحب السمو الأمير فإن السفينة سترسو في بر الأمان، مطالبا بتوجيه الشباب الى طريق الصواب، متمنيا مشاركة جميع أطياف الشعب الكويتي بالانتخابات.
من جانبه، استنكر النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى سيد حسين القلاف، المؤامرة السياسية التي تمر بها الكويت، متسائلا: هل لأن صاحب السمو الأمير يريد ان يجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا؟ وتمنى القلاف الا ينقاد الشعب خلف هذه المؤامرة التي ستضر البلد، لافتا الى ان احد الأدوات يتحدث عن القبيضة وهو اكبر من قبض، وامتداد هذه المزايدات من قبل تيار اسلامي والدليل تصريح احد قيادييه بإنزال 200 ألف مواطن للشارع، مبينا انه سيقف بوجه كل من تسول له نفسه ضرب الكويت.
وأضاف ان الكثير من الناس يعيشون على الفتنة رغم انهم نكرة، ويرددون بعض الأحاديث الطائفية، مشيرا الى ان الحكم لأسرة الصباح وهي التي تعرف أين مصلحة البلد، وهذا ما فعله صاحب السمو الأمير الذي شخّص الداء والدواء، موضحا ان مجلس 2012 طائفي بحت، والدليل قانون الإعدام الذي عملوا على اقراره، مبينا انهم نزلوا الى الشارع لمزيد من التأزيم والتصادم السياسي.
وأوضح القلاف ان أبناء الشعب ارتضوا دائما ان يكون قائد الكويت هو صاحب السمو الأمير وستستمر الكويت تحت ظله وبجهود شعبه المخلصين، متسائلا: أين الذين يفعلون هذه التعديات؟ ولماذا لا يظهرون للعلن؟ مستدركا: انهم يريدون ان يفعلوا بالكويت مثلما حدث في مصر، موضحا ان الحكومة ستتصدى الى كل من ينزل الى الشارع وكل نظام لا يرضى بأن يحتل احد مكانه ويغلب عليه الحكم.
ولفت الى ان الصوت الواحد يجسّد الفرصة الحقيقية لأبناء الشعب الكويتي، مبينا ان احد رموز المعارضة مازال يخلص المعاملات للمواطنين في وزارات الدولة.
وقال مرشح الدائرة الأولى د.فوزي الخواري انه قرر ترشيح نفسه لمصلحة البلد، حيث ان المرحلة المقبلة تحتاج الى تكاتف الجميع لخدمة المواطنين، مبينا انه يريد المساهمة في التشريعات والقوانين التي تخدم قضايا الصحة والتعليم وغيرها، مستغربا من عدم حضور وزير الداخلية لإدارة الانتخابات وعدم بث الجميع من المواد الانتخابية من قبل وزارة الإعلام، محملا فشل الانتخابات في حال فشلها للحكومة، حيث اننا امام فرصة تاريخية لانتشال البلد من الوضع الحالي.
ولفت مرشح الدائرة الخامسة مبارك العجمي الى انه ترشح تلبية لنداء صاحب السمو وتوجيهات بعض ابناء الدائرة الخامسة وللمساهمة في بناء وتطوير هذا البلد، مبينا انه سيكون اول من يقف بالمرصاد ويحارب الحكومة لانتشال البلد من الفساد.
وأشار مرشح الدائرة الرابعة ضاحي الرشيدي الى ان المواطنين مطالبون بالمشاركة وبكثافة في الانتخابات الحالية لانجاحها وذلك تلبية لنداء صاحب السمو الأمير وطاعة ولي الأمر.
وقال مرشح الدائرة الرابعة محمود الموسوي ان نزوله في الدائرة الرابعة التي تضم العديد من القبائل جاء لايصال رسالة ان الترشح يمثل جميع ابناء الشعب وان كانت حظوظه ضعيفة في النجاح والوصول الى قاعة البرلمان، مشددا على اهمية دور وسائل الإعلام في ايصال رسالة وطنية واضحة بعيدة عن التأجيج، مؤكدا ان الشعب الكويتي مليء بالكفاءات والثقافة التي يملكون القدرة على تحديد الاتجاه الصحيح وعدم الانجذاب خلف الأصوات العالية.
ومن جانبه أكد مرشح الدائرة الخامسة احمد رجب الفيلكاوي ان الصوت الواحد هو السبيل الانسب لتحقيق العدالة بين المواطنين بعيدا عن الطائفية والقبلية، معتبرا قرار صاحب السمو الامير حول مرسوم الصوت الواحد هو البلسم الشافي لايصال الاكفأ من ابناء الشعب.
واضاف انه من غير المعقول ان ينحصر الاصلاح في نواب الاغلبية دون غيرهم وكأن الكويت لا توجد فيها كفاءات قادرة على اكمال مسيرة الكويت.
وقال مرشح الدائرة الرابعة الاعلامي مبارك فهد العنزي إنه لا يختلف أحد على أن المشاركة في خوض العملية الانتخابية تأتي لايصال صوت الشباب الكويتي الذي يظهر السواد الاعظم منه مقاطعا لذا فإن خطابي موجها لهم قائلا: نتفق مع الاغلبية فيما ذهبوا إليه من محاربة الفساد إلا إننا نختلف معهم في اعتزال الانتخابات ومقاطعتها لحجة المرسوم الصوت الواحد.
وبين أن القضية في حقيقتها دستورية وقانونية تحل من خلال المحكمة الدستورية ولا يكون الحل في المقاطعة، مضيفا ان الكويت اليوم بحاجة للمخلصين من ابنائها حيث ان الشعب الكويتي مخلصا لوطنه.
وناشد الشباب الكويتي المشاركة في الانتخابات للحفاظ على الكويت ومحاربة الفساد من خلال القانون ولابد من تغلب المصلحة العامة على المصالح الخاصة.
وقال مرشح الدائرة الثالثة علي إبراهيم إن خوضي الانتخابات أتى استجابة لربان السفينة وخدمة مستقبل الكويت وتعديل مسيرة الاصلاح التي لا يمكن أن تكون إلا من خلال التكاتف، مضيفا: الكويت تمر بتحديات كبيرة أمام مسيرة البناء والتنمية التي تتطلب التصحيح.
واشار إلى ان كل من لديه رأي مخالف عليه ان يتخذ ويسلك الاجراءات القانونية والدستور بعيدا عن المسيرات والنزول إلى الشارع.
ومن جانبه قال مرشح الدائرة الأولى مشاري التركيت ان المشاركة في الانتخابات واجب وطني على الجميع ويجب ان نلتزم به حتى نخرج الوطن من هذه المشكلة التي نعيشها، مؤكدا على أن اقرار مرسوم الضرورة حق دستوري لصاحب السمو الامير لا ينازعه أحد في ذلك.
وحمل الحكومة ومجلس الامة ما يحدث من مشاكل سياسية وترد في الأوضاع الخدمية نتيجة المظاهرات التي أوصلت البلد إلى هذا الوضع، متمنيا أن يكون المجلس القادم داعما حقيقيا لدفع مسيرة التنمية.
ومن جهته قال مرشح الدائرة الثالثة اسامة يوسف الطاحوس ان ما دفعه للترشح للانتخابات ايمانه المطلق ان رد أي مرسوم ضرورة يكون تحت قبة عبدالله السالم، مشددا على اهمية ان تسير عجلة الاصلاح عبر تشريعات تصدر عن مجلس الامة المقبل، معتبرا ان كل ما نعاني منه في الآونة الأخيرة سببه القصور في التشريع.
وأكد ان الأهم هو الدفع بعجلة التنمية والاهتمام بالانسان والذي بدوره يتطلب الاهتمام بالتربية والتعليم واهدافها حتى نستطيع اخراج جيل جديد يساعد على انجاح العملية التنموية.
وأكدت آخر المسجلين في إدارة الانتخابات مرشحة الدائرة الرابعة ذكرى الرشيدي أن الكويت تمر بمرحلة سياسية صعبة تحتم على كل من يجد في نفسه الكفاءة أن يترشح لخدمة هذا الوطن، مشيرة إلى أن قرار ترشحها لم يكن سهلا حيث إنها واجهت ضغوطا من قواعدها الانتخابية لخوض الانتخابات.
وأضافت أن الكويت تحتاج للكفاءات وعدم مقاطعة الانتخابات للنهوض بها وحتى يكون هناك مجلس قوي قادر على التشريع وتطوير البلد، لافتة إلى مرسوم الصوت الواحد عادل، لكن كنا نتمنى إتيانه عن طريق السلطة التشريعية.
وأكدت أن قرار الترشح صعب مثل قرار المقاطعة تماما لكن مصلحة الكويت تأتي في المقام الأول، وعلينا احترام من قاطعوا لأننا في بلد ديموقراطي، مشيرة إلى أهمية التواجد في المجلس حتى لا نترك السلطة التشريعية لهواة قد يتسببون في المزيد من الإخفاقات.
وقالت إن المشهد السياسي سيئ جدا ووصل الأمر إلى تخوين الناس ويجب وضع حل لكل تلك الأمور.
وقال المرشح محمد عويد: «بعد التوكل على الله واستشارة المخلصين قررت الترشح في الدائرة الرابعة بدلا من الدائرة الثانية أعاننا الله على حمل الأمانة وخدمة الوطن»، لافتا الى ان «مشاركتي كمرشح لعضوية مجلس الأمة هي بالنسبة لي تكليف وليست تشريفا وخدمة لأبناء وطني وطاعة لصاحب السمو الأمير، وأشكر كل من ساندني في الدائرة الثانية وتواصل معي، وأعدكم في حال نجاحي ان أضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وأن أكون ابنا بارا للكويت ولخدمتكم، متمنيا من العزيز القدير ان يوفقكم الى حسن الاختيار وأن أكون عند حسن ظنكم».
وقال مرشح الدائرة الخامسة علي بهمن انه ومع احترامه لكل وجهات النظر إلا انه يرى ان المشاركة افضل من المقاطعة، مؤكدا ان البلاد تحتاج في هذه الفترة تقديم المصلحة العامة على اي اعتبارات اخرى، وان على المجلس المقبل مهام كثيرة في مقدمتها اقرار التشريعات التنموية لاعادة اطلاق عجلة التنمية في البلاد.
198500 دينار حصيلة رسوم المرشحين
بلغت رسوم المرشحين الذين تقدموا لادارة الانتخابات للترشح حتى اليوم الأخير 198500 دينار، ستذهب لجمعيات النفع العام بالتنسيق مع وزارة الشؤون، وفي حال حصول المرشح على 10% من الاصوات الصحيحة يكون له الحق في استرداد مبلغ التأمين وهو 500 دينار.
انتخابات ديسمبر2012 الأعلى في عدد المرشحين
بلغ عدد المقيدين في انتخابات 2/2/2012 (287) مرشحا من بينهم 22 امرأة. كما بلغ عدد المقيدين في انتخابات 2009 (282) مرشحا من ضمنهم 21 امرأة. وسجل في انتخابات 2008 (275) مرشحا من بينهم 27 امرأة.
تنويه
ورد خطأ غير مقصود في عدد «الأنباء» أمس حيث نشرت صورة للمرشح عبدالمحسن الفايز في الصفحة الثامنة، والصحيح ان الصورة كانت للمرشح أحمد حسين الراشد، لذا اقتضى التنويه.
أحمد حسين الراشد
من أجواء اليوم الأخير
احد المرشحين سجل ترشيحه وفي نفس الوقت سحبه، وقال كنت اريد الترشح ولكن حصل شيء هنا امامي دفعني للانسحاب.
حضر بعد اقفال باب الترشيح مواطنتان ولكن لم تتمكنا من الترشح بسبب انتهاء الدوام الرسمي في حين وصل احد المرشحين قبل اغلاق الباب بدقيقة واحدة فسمح له بالدخول.
احد المرشحين رفض تصويره بكاميرات من ماركة محددة وسمح فقط بالتصوير لمن يحملون ماركة «محددة أخرى» لأنه وكيل لتلك الماركة.
احد المرشحين حضر ومعه دروع تكريمية موجهة من احدى الجامعات البحثية لكل من مدير الادارة محمد العدواني ومساعد مدير عام الشؤون القانونية علي مراد والمدير السابق محمد المتعب تقديرا لهم على جهودهم في احد الابحاث التي نفذتها الجامعة.
احد المرشحين واثناء إلقائه للمؤتمر الصحافي سأله مرشح آخر كان يجلس بجانب الصحافيين وبانتظار دوره قائلا: «حضرة النائب الحكومة ليس لها دور رئيسي في ضرب الوحدة الوطنية؟».
وصل المرشح السابق محمد الحفيتي الى الادارة وهو يغطي وجهه «ملثم» وحين سأله احد الزملاء لماذا هذا التخفي فقال «لا في برد» وحين سؤاله اذا كان سيترشح قال «لو يعملو لي دسكاونت اسجل لأن ما عندي 500 دينار».
الدور كان سيد الموقف اذ حضر الكثير من المرشحين في وقت واحد، فساهم الاعلاميون والامنيون في تنظيم عملية دخولهم للتسجيل.
سجل امس المرشح حمد المجرن في الدائرة الاولى والذي سبق له ان ترشح ثم انسحب خلال الايام السابقة ثم اعاد ترشيحه امس.
تنازل امس 5 مرشحين وكانت حصيلة اليوم الاخير للترشح 163 مرشحا ليقفل الباب على 387 بينهم 14 امرأة.
احد المرشحين وقبل تسجيله اسم الدائرة التي سيترشح فيها سأل الصحافيين ان كان النائبان محمد الصقر ومرزوق الغانم قد ترشحا وحين أجابوه بالنفي سجل في الدائرة الثانية.
قال المرشح صالح العنزي عن الدائرة الرابعة: «أترشح بديلا لمسلم البراك وسأكون صوته في المجلس المقبل».
أبرز المرشحين مبارك الخرينج وحمد التويجري وذكرى الرشيدي وراشد الهبيدة ومنى الفزيع وبراك النون وحسين القلاف.