Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافة الصالون الإعلامي للوفد الإعلامي العراقي
اللامي: الكويت بوابة العراق لدخول مجلس التعاون الخليجي
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




النصف: كلما كانت العلاقات أقوى وأمتن كانت فرصة الانضمام لـ «التعاون» أفضلأسامة أبوالسعود
في أمسية إعلامية بامتياز استضاف الصالون الإعلامي أول من أمس وفدا إعلاميا عراقيا يتكون من نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي وعدد من رؤساء تحرير بعض الصحف العراقية وعميد كلية الإعلام بجامعة بغداد في إطار زيارة الوفد للكويت من أجل استثمار الإعلام لتقوية أواصر التعاون المشترك وتحسين العلاقات الايجابية بين البلدين.
حيث رحب الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس بالوفد العراقي شاكرا لوزارة الإعلام وجمعية الصحافيين الكويتية مجهوداتهما في هذا الاتجاه الذي يسعى من خلاله الجانبان إلى إعادة الروح الطيبة للعلاقات الكويتية ـ العراقية من جديد وتجاوز آثار الماضي السلبية.
من جانبه، أشار نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي إلى أن الوفد العراقي قد تقابل مع العديد من الشخصيات المسؤولة خلال زيارته، مشيدا بحسن الاستقبال والحرص الكويتي على تمتين العلاقات الثنائية، مؤكدا نية الجميع في عدم تأثر الأجيال الجديدة بالآثار السلبية الماضية وما شهدته العلاقة بينهما من توتر.
وشدد اللامي على أن العلاقات الإعلامية الكويتية ـ العراقية علاقات قديمة ومن المفترض أن تكون تلك العلاقات علاقات قوية وهي بالفعل كذلك ويبرهن على هذا الزيارات المتبادلة بين الجانبين، خصوصا أن الإعلام يستطيع أن يقدم للرأي العام في البلدين الصورة الايجابية التي تتمتع بها هذه العلاقات ويعكس أجواء الألفة والمحبة التي تسود خلال الزيارات المتبادلة بين الوفود العراقية والكويتية.
وأكد اللامي أنه ستكون هناك بروتوكولات تعاون مشترك بين الجانبين في العديد من المجالات، وأكد ذلك ما قمنا به من حوارات ايجابية على مدار الأيام القليلة الماضية، وتمنى اللامي أن يمتد التعاون المشترك بين الكويت والعراق ليشمل جميع القطاعات وعلى مختلف الأصعدة.
بينما أكد الكاتب الصحافي ووزير الإعلام السابق سامي النصف على أن الوفود الكويتية عندما تذهب إلى العراق فإنها تجد مشاعر طيبة جدا وعلى الإعلام أن يعكس هذه الأجواء وايجابياتها، مشيرا إلى أن دور الإعلام والإعلاميين يتركز في نقل هذه الأجواء وتعريف المجتمعين بها، مشددا على ضرورة غلق الأبواب أمام كل من يريد أن يشعل فتيل الأزمة ويسعى إلى تأزيم العلاقات بشكل مستمر بين الجارين، فعن طريق التعاون الجاد الايجابي تستطيع الكويت أن تكون بوابة العراق إلى الخليج العربي كله.
من جانبها، قالت المحامية والناشطة نجلاء النقي ان كل ما صار بين البلدين من سلبيات في الماضي يمكن معالجته بالحكمة والحوار والحرص المتبادل على تحسين وتمتين العلاقات الايجابية وتطويرها بما ينفع الجارين الأزليين.
بينما أكد الكاتب الصحافي أحمد بو سيدو على أهمية الرسالة الإعلامية ودورها في غرس القيم النبيلة والايجابية بين الجارين.
وحول انضمام العراق إلى مجلس التعاون الخليجي عقّب وزير الإعلام السابق سامي النصف قائلا «ان هذه المسألة تعد من المزايا التي نتحدث عنها عندما تشهد العلاقات انفراجة حقيقية، وربما لم يحن الوقت المناسب لذلك الآن فكلما كانت العلاقات أقوى وأمتن كانت فرصة العراق للانضمام إلى دول مجلس التعاون أفضل، فالعراق مكانها الطبيعي أن تكون بين دول مجلس التعاون».
وفي السياق نفسه، أكد نقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي أن العراق ليس مؤهلا للانضمام الى دول المجلس حاليا، مشيرا الى أن الكويت هي التي ستكون بوابة العراق إلى الخليج كله، ولكن مازال الوضع الأمني في العراق هو الأهم وهو الحاجز الأبرز الآن.
واختتمت الأمسية بمداخلة من عدنان الراشد أمين صندوق جمعية الصحافيين الكويتية الذي اكد عمق العلاقات بين البلدين وقوتها وقدمها مستعرضا لأهم المحطات التي شهدت تعاونا متبادلا بين الجانبين الكويتي والعراقي منذ العام 1965 عندما دعمت العراق الكويت لاستضافة المؤتمر الأول لاتحاد الصحافيين العرب، وفي 1978 عندما لعبت الكويت دورا قويا في نقل مقر الاتحاد من القاهرة إلى بغداد عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد. وأكد الراشد أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى المزيد من الصبر والتعاون لأنه قد تكون هناك أصوات منزعجة من التقارب بين البلدين، مشيرا إلى أن الزيارات المتبادلة في ازدياد بين الكويتيين والعراقيين من إعلاميين واقتصاديين وستشهد المرحلة المقبلة تعاونا أكبر في مختلف القطاعات.
اللامي: الراشد أول من فتح أبواب الدخول للعراق في وقت عصيب
وجه نقيب الصحافيين في العراق مؤيد اللامي شكرا خاصا أمام الحضور للزميل عدنان الراشد، مشددا على انه اول من فتح أبواب الدخول للعراق في وقت عصيب وتفجيرات في كل مكان ووقت لم يكن المزاج الشعبي ايجابيا في البلدين لكنه ثابر وواصل حتى تغيرت الأمور وأصبح هناك قبول شعبي في العراق للكويت وفي الكويت لإخوانهم في العراق خاصة بعد الزيارة التاريخية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، «فشكرا كبيرا للأخ العزيز عدنان الراشد على جهوده الكبيرة وإيمانه بأهمية عودة العلاقات بين الشعبين الشقيقين».
الراشد: جهود مشكورة لوزارة الإعلام
وجّه الزميل عدنان الراشد خلال مداخلته الشكر لوزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله ووكيل الوزارة الشيخ سلمان الحمود وقطاع الإعلام الخارجي وموظفي الإعلام الخارجي الذين قاموا بالواجب في استضافة الوفد العراقي الزائر للكويت، مؤكدا ان زيارة الوفود الإعلامية الكويتية للعراق تحظى باهتمام كبير ودعم لا محدود من القيادة السياسية الكويتية.