Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو شارك أبناءه المواطنين الاحتفال الحاشد بذكرى 50 عاماً للمصادقة على الدستور: المشاركة في ممارسة الحق الانتخابي واجب وطني مستحق
احتفال أسطوري بـ «الدستور»
11 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء























نقبل النصح والنقد وإن لم نحسن رعاية الشباب فالثمن باهظ
علينا أن نتباصر حول المستفيد الأكبر من تعريض البلاد للفوضى والقلاقل
شبابنا مادة خصبة ووعاء حاضر تملؤه سموم الوهم والضلال والضياع إذا لم تملأه حوافز الفكر القويم ودوافع الإصلاح والإبداع
نفخر بنيل المرأة حقها السياسي في الانتخاب والترشيح ونؤكد اعتزازنا بقضائنا الشامخ المشهود له بالنزاهة والأمانة
لكي نقطف ثمار مسيرتنا البرلمانية علينا أن نصون تجربتنا بالتقييم الموضوعي والنقد الذاتي البنّاء
نتفهم الاختلاف حول سبل إصلاح أمورنا وندعو للمساءلة والمحاسبة لأي مسؤول عن أي خلل أو قصور أو اعتداء على المال العام أو انتهاك وتجاوز القانون
تأمين مسيرتنا الديموقراطية يتطلب الاتزان في تعاطي الأمور بالحكمة والروية والبعد عن الانفعال والتهور
الكويت أمانة غالية في أعناقنا وما نعيشه من أمن وطمأنينة وحرية ورغد عيش هو نعمة كبرى لا يدرك قيمتها ومعناها إلا من فقدها
لسنا وحدنا في الميدان وهناك مصالح وأهداف وغايات لأعداء الوطن نربأ أن يكون أبناؤنا أدوات ووقوداً لها دون أن يعلموا
لن يكون الأمن والاستقرار بديلاً للحرية والديموقراطية بل هما صنوان متلازمان لأمن كل مجتمع واستقراره
نريد ديموقراطية تعزز الأمن ولا تقوضه تدفع الإنجاز ولا تضعفه وحريات تكرس الاستقرار ولا تهدده توحد الصف ولا تفرقه وتثري الحوار ولا تقطعه
المشاركة في ممارسة الحق الانتخابي واجب وطني مستحق وعلى المواطنين تقع مسؤولية حسن اختيار ممثليهم القادرين على حمل الأمانة وتحقيق آمالهم
فريق العمل
حمد العنزي ـ ندى أبو نصر ـ لميس بلال ـ أسامة دياب دانيا شومان ـ رندى مرعي ـ سلطان العبدان ـ ناصر الوقيت
تصوير
هاني الشمري ـ متين غوزال ـ فريال حماد سعود سالم ـ قاسم باشا ـ هاني عبدالله
في احتفال اسطوري ازدانت الكويت طوال يوم امس وخصوصا على شارع الخليج العربي بذكرى مرور 50 عاما للمصادقة على دستور الكويت، وشارك صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ابناءه المواطنين حضور انطلاق الالعاب النارية في المساء والتي كانت ختاما رائعا ليوم حافل بالمسيرات والعروض الرائعة لفريق الطائرات الفرنسية والطائرات الورقية بحضور عشرات الألوف من المواطنين والمقيمين الذين ملأوا شارع الخليج منذ الظهر.
وجه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد كلمة الى اخوانه وأبنائه المواطنين الكرام بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 50 للمصادقة على دستور الكويت هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم (وأن ليس للانسان إلا ما سعى وأن سعيه سيرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى) صدق الله العظيم الحمدلله سبحانه أسأله دوام النعمة والتوفيق لكل خير، اللهم كما زودتنا نعما وفضلا فألهمنا حمدا وشكرا وأصلي وأسلم على سيد المرسلين محمد الأمين وعلى آله وصحبه الطاهرين.
«وسعيا نحو مستقبل أفضل ينعم فيه الوطن بمزيد من الرفاهية والمكانة الدولية ويفيء على المواطنين مزيدا كذلك من الحرية السياسية والمساواة والعدالة الاجتماعية ويرسي دعائم ما جبلت عليه النفس العربية من اعتزاز بكرامة الفرد وحرص على صالح المجتمع وشورى في الحكم مع الحفاظ على وحدة الوطن واستقراره».
أحبائي أبناء وبنات وطني كلمات خالدة مضيئة عبر بها المغفور له باذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم الصباح ـ أمير البلاد الأسبق في مثل هذا اليوم قبل خمسين عاما في ايجاز واف عن الاسباب التي من أجلها صدر دستور البلاد.
فلقد جاء الدستور استشرافا لمكانة من كرمهم الله سبحانه في كتابه العزيز بقوله (وأمرهم شورى بينهم) وتكريسا لما كان عليه أهل الكويت على مر الاجيال المتعاقبة أخوة متكاتفين تجمع بينهم وحدة الرؤية ووشائج المصير المشترك في اطار من الايمان الصادق بإسلامنا الحنيف وثوابتنا الراسخة متمسكين بقيمهم الاصيلة مجسدين روح الاسرة التي تربط بينهم.
وانني اليوم اذ أهنئ وطننا الغالي وأهنئكم جميعا بهذه الذكرى الخالدة فإنني أستذكر معكم أحكام هذا الدستور وقد جاء ترسيخا لما جبل عليه أهل الكويت من مبادئ وقيم وهي الدعامة الرئيسية لأمن الوطن كما انها الضمانة الحقيقية لاستقرار نظام الكويت السياسي وفي ظلها تمارس الحرية والديموقراطية كأداة بناء وانجاز لدعم المجتمع وزيادة قوته وتوحيد صفوفه.
وفي هذا المقام يجدر بنا أن نستذكر بكل الثناء والتقدير هامات خالدة رجالا كان لهم الفضل في اقامة الحياة النيابية المنظمة وتأسيس قواعدها مسترشدين بخطى من سبقهم في تمهيد الارض الصالحة وتهيئة الطريق لانجاز دستور شامل كتبت أحرفه بكثير من الجهد والعرق والفكر الهادف المستنير هو دائما موضع فخرنا واعتزازنا جميعا.
لقد عشنا زهاء خمسة عقود من العمل البرلماني بما حملته من نتائج وممارسات بحلوها ومرها ولكي نقطف ثمار مسيرتنا البرلمانية علينا أن نصون تجربتنا بالتقييم الموضوعي والنقد الذاتي البناء فليس عيبا ان تشوبها بعض المثالب ولكن العيب في تجاهل تلك المثالب والتهاون في اصلاحها والتخلص منها، نعم نتفهم الاختلاف حول سبل اصلاح أمورنا، نتقبل النقد والنصح للارتقاء بمؤسساتنا كما نرحب بل ندعو للمساءلة والمحاسبة لأي مسؤول عن أي خلل أو قصور أو اعتداء على المال العام أو انتهاك وتجاوز القانون ونتعاون جميعا لخير ومصلحة بلدنا فهذا همنا وهدفنا الوطني المشترك وبصوت العقل نعالج مشاكلنا، ان تأمين مسيرتنا الديموقراطية يتطلب الاتزان في تعاطي الامور بالحكمة والروية وحسن التقدير والبعد عن الانفعال والتهور وقد شهدنا ما تعرضت له شعوب وأمم أعماها الجهل والتعصب فعصفت بوحدتها الفتن ومزقت شملها وحاق بها الخراب والدمار.
لن أكرر ما سبق وان حذرت منه ولن ننسى أبدا أن الكويت أمانة غالية في أعناقنا وان ما نعيشه من أمن وطمأنينة وحرية ورغد عيش هو نعمة كبرى لا يدرك قيمتها ومعناها الا من فقدها، يقول عز من قائل: (وآتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وكما يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».
فلنتبصر هذه المعاني العميقة السامية، فالكفر بالنعمة طريق زوالها وشكر النعمة سبيل دوامها.
ان الدول التي تنعم بظلال الحرية والدستور والقوانين والمؤسسات والمجالس المنتخبة وتتمتع بإعلام حر وتمتلك جميع الادوات الدستورية للرقابة والمحاسبة تكون ممارستها محكومة بالروح الوطنية والتمعن بمعاني القسم البرلماني العظيم ومتطلباته وإعادة النظر في الكثير من المفاهيم المغلوطة والاعراف المشوهة التي عمل البعض على ترسيخها عن طريق الامر الواقع كما تستوجب أيضا ايصال نبض الشارع وهمومه الى المؤسسات لا أن تجر المؤسسات الى الشارع، واذ نؤكد ثقتنا بحسن نوايا الجميع وحقهم في التعبير عن رأيهم غير اننا لسنا وحدنا في الميدان، وهناك مصالح وأهداف وغايات لأعداء هذا الوطن نربأ بأن يكون أبناؤنا أدوات ووقودا لها دون أن يعلموا.
ومن الوعي والحكمة والعقل أن نتباصر حول المستفيد الاكبر من تعريض البلاد للفوضى والقلاقل ونتساءل أين تصب نتائج هذه الفوضى في المحصلة النهائية فلنتق الله في وطننا وأهلنا في حاضرنا.
اخواني الاعزاء.. ان التحدي الأكبر والاهم هو تحدي الديموقراطية فالديموقراطية التي نريد تعزز الامن ولا تقوضه، تدفع الانجاز ولا تضعفه، والحريات التي نرغب تكرس الاستقرار ولا تهدده، توحد الصف ولا تفرقه، تثري الحوار ولا تقطعه.
ولن يكون الأمن والاستقرار بديلا للحرية والديموقراطية بل هما صنوان متلازمان يمثلان ضمانة أساسية لأمن كل مجتمع واستقراره، ولنا فيما آلت اليه الدول ذات الانظمة الديكتاتورية خير شاهد ودليل.
ان من أهم الانجازات التي نفخر بها ذلك الحدث التاريخي من تجربتنا الديموقراطية متمثلا بنيل المرأة الكويتية حقها السياسي في الانتخاب والترشيح، والذي يأتي مكملا لدورها الحيوي المشهود عبر الاجيال في تحمل مسؤولية بناء وصناعة المجتمع الكويتي وتدعيم أركانه.
وفي الوقت الذي نفخر بانجازنا الديموقراطي، فلابد أن نؤكد اعتزازنا بقضائنا الشامخ المشهود له بالنزاهة والامانة، فهو الحصن الأمين والسياج المنيع الذي يحفظ لكل حقه بما يحتم على الجميع أن يلتزم بأحكامه وأن يحترم استقلاله وألا يحاول التدخل فيه أو التأثير عليه بأي شكل من الاشكال.
اخواني، أبنائي الاحباء.. ان الاهتمام بأبنائنا الشباب ليس شعارا نردده أو عنوانا يتصدر خطاباتنا، وليس فقط مدرسة أو ناديا أو مؤسسة هنا أو هناك، انهم مادة الحاضر وأمل المستقبل، فالاهتمام أمر ينبع من الاسرة والبيت ويمتد للمدرسة ثم المجتمع كله، انها مسؤولية كبرى وأمانة عظمى بأن نزرع فيهم روح الولاء للوطن ومفاهيم التضحية والايثار، وتعزيز قيم التسامح والألفة والتلاحم ونبذ الانفلات والفوضى وتأكيد مبادئ الالتزام بالقانون وممارسة الحرية المسؤولة وبث روح العمل الخلاق والابداع، فإن لم نحسن رعايتهم فالثمن باهظ ونحن جميعا من يلام إن تخاطفتهم أيدي السوء والدمار، فهم مادة خصبة ووعاء حاضر تملؤه سموم الوهم والضلال والضياع، اذا لم تملأه حوافز الفكر القويم ودوافع الاصلاح والابداع والعمل الجاد.
علينا ان ندرك حجم المخاطر المتكاثفة التي تتنامى نذرها على المنطقة بأسرها، ويتساقط شررها حولنا، وأن نحسن مراقبة الاحداث التي تحيط بنا بعين واعية وبصيرة ثاقبة حتى نتقي شرورها ونتجنب آثارها واسقاطاتها.
أبنائي وبناتي الاعزاء: يتزامن احتفالنا بهذه الذكرى المباركة مع بدء انشطة الانتخابات النيابية للفصل التشريعي الرابع عشر، واذ أؤكد ان المشاركة في ممارسة الحق الانتخابي هي واجب وطني مستحق، فإن على الاخوة والأخوات المواطنين تقع مسؤولية حسن اختيار ممثليهم القادرين على حمل الامانة وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم ورفعة وطنهم.
إننا أمام مرحلة مهمة حافلة بالتحديات، ولا تحتمل التهاون والتراخي، وغياب الارادة الفاعلة والقرارات الحاسمة تستوجب حسن الاستفادة من ثمين الوقت ووفرة الامكانات والانصراف عن كل ما يبدد الجهود ويبعثر الطاقات ايذانا بولادة عهد ايجابي جديد ينشده الجميع، يعيد الثقة بمؤسساتنا الدستورية ويجسد العمل الجماعي المشترك ويحترم الرأي الآخر اساس سيادة القانون وغايته التنمية الشاملة، محققا للعدالة والمساواة، مراعيا للتوازن بين أهداف التشريع وجدواه وامكانيات التنفيذ، فيما يؤدي الى تعزيز أمننا الوطني واصلاح اقتصادنا الوطني والارتقاء بالخدمات العامة.
وفي هذا السياق فإن مسيرتنا الوطنية لا تتكامل من غير دور ايجابي مسؤول تلتزم به مؤسساتنا الاعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية الى تجسيد الحرية المسؤولة التي تصون ثوابتنا الوطنية وتعززها وتنبذ الطروحات المشبوهة وتدفع بكل جهد هادف للاصلاح والتطوير.
إخواني وأبنائي الاعزاء: نعم، ان المسؤولية جسيمة والعبء ثقيل ولكننا بعون الله وتوفيقه قادرون على تحمل مسؤوليتنا بثقة وايمان وعزم واصرار مسترشدين بتعاليم ديننا متمسكين بقيمنا وثوابتنا نعلي صوت القانون والحق والعدالة، نربأ بأنفسنا عن التحزب والتناحر والمصالح، نتبصر الدروس والعبر، نعمل قلبا واحدا لخير ديرتنا الحبيبة وأن تكون مصلحة الكويت هي أعلى المصالح وأغلاها.
نسأل الله أن يجعلنا واياكم ممن لا تبطره نعمة ولا تقصر به عن طاعة ربه غفلة، واجعلنا اللهم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
وأخيرا نضرع الى المولى جلت قدرته أن يوفقنا ويعيننا على أداء الأمانة التي حملت شعبنا الغالي على أفضل وجه وأن يهدينا الى ما فيه خير وصلاح وطننا العزيز، وأن يجنبنا مواطن الزلل وأن يجمعنا على كلمة سواء وأن يديم علينا نعمة الامن والرخاء انه سميع مجيب.
«ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العبدالله: فرحة المواطنين دليل على التفافهم حول الدستور والقيادة السياسية
اعتبر وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله أن فرحة الناس المشاركين في احتفال الذكرى الـ 50 للمصادقة على الدستور هي خير دليل على التفافهم حول دستور وطنهم وحول قيادته وسيادته.
كلام العبدالله جاء خلال زيارته الثالثة الى موقع الاحتفال في تمام الساعة الرابعة عصرا إذ تواجد في مكان الاحتفال منذ الساعة الـ 8:30 صباحا ومن ثم في تمام الساعة 11 صباحا، حيث قام بالإشراف على التنظيم وعلى تفاعل الناس مع الأنشطة المقامة، مشيدا بحسن تعاونهم مع المنظمين.
وردا على سؤال حول التخوفات من مسيرات معارضة أشار العبدالله الى كم الناس الذين حضروا إلى شارع الخليج على امتداده تعبيرا عن ولائهم للوطن، وتمنى العبدالله أن يسهم الكرنفال في إدخال المزيد من الفرحة إلى قلوب الجميع، مواطنين ومقيمين، وعبر عن شكره لوسائل الاعلام.
مواطنون لـ «الأنباء»: الربيع الكويتي بدأ قبل 50 عاماً عندما تم التصديق على الدستور
هذا وعبر عدد كبير من المواطنين عن فرحتهم بالمناسبة، مؤكدين ان الربيع الكويتي بدأ قبل 50 عاما عندما صدر الدستور الكويتي وتم التصديق عليه منذ نصف قرن، وقال فرحان العمير (68 عاما) والذي حضر لموقع الاحتفال مع مجموعة من أحفاده: كان عمري نحو 18 عاما عندما أعلن دستور الكويت وتمت المصادقة عليه، ومازلت اذكر ذلك اليوم الذي اعتقد انه اهم يوم في تاريخ البلاد الحديث، حيث نقل الكويت بقفزة عملاقة الى دولة ديموقراطية حقيقية، نعيش فيها ومع دستورنا منذ نصف قرن.
أما أم أحمد التي حضرت مع ابنائها الى الجزيرة الخضراء لمتابعة الاحتفال فقالت: الحمد لله أنا ككويتية يملؤني الفخر بأنني أقف اليوم لأحتفل بمناسبة مرور 50 عاما على ولادة الدستور الكويتي، والذي معه تحولنا إلى دولة مدنية ودولة مؤسسات حقيقية والحرية مكفولة للجميع في التعبير والرأي في كل المجالات، لذا نحن ربيعنا الكويتي بدأ منذ اقرار الدستور والمصادقة عليه.
أما مشاري الحسيني والذي حضر هو الآخر بدوره مع عائلته فأكد على ان الاحتفال بهذا اليوم لا يقل أهمية عن الاحتفال والمشاركة في عيدي التحرير والاستقلال موضحا: نصف قرن من عمر بلدنا مع الديموقراطية ولا شك هو امر يستحق ان نحتفل به، فهذا هو اليوبيل الذهبي للاحتفال بالدستور وإقراره وأنا أتمنى ان يحتفل الجميع بهذه المناسبة وأن أرى الجميع على ساحل البحر، فهذا الاحتفال يعني جميع الكويتيين وأضاف الحسيني أحب أن أؤكد في هذه المناسبة ان الربيع الكويتي قد انطلق منذ نصف قرن، فربيعنا الكويتي جاء بالتراضي بين الحاكم والمحكوم ولمصلحة البلد، وهو ما قام به المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم وأدخل البلاد في عهد الديموقراطية الذي نعيشه منذ 50 عاما. بدوره وصف أحمد الكندري ما يحدث بأنه مسيرة شعبية في حب الكويت وقال: لا اعتقد ان هناك من مناسبة افضل لنخرج فيها لنعبر عن حب بلدنا افضل من مناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما على المصادقة على الدستور، وصدقوني انا رأيت الناس تأتي بشكل عفوي يدفعها حب الكويت.
وأشار الكندري الى ان ما رآه منذ حضوره هو تظاهرة في حب الكويت، من جانبه، قال سعود المطيري حضرت من اجل الاحتفال بهذا اليوم التاريخي، فمنذ 50 عاما سبقت بلادنا كل البلدان العربية عبر الدستور الذي نقلها الى مصاف الدول الديموقراطية التي يعيشها الشعب الكويتي منذ اقرار الدستور حتى اليوم، والاحتفال اليوم هو احتفال فخر واعتزاز بما قدمه لنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم ورجالات الكويت الذين صاغوا الدستور وقدموه وأصبح نبراسا لنا جميعا وأصل الممارسة الديمقراطية في البلاد.
ومن جهتها قالت أم محمد: شعوري اليوم لا يوصف وأن حماسنا اليوم ان نخرج بهذا الكرنفال من حبنا للكويت ولأميرها.
وتمنت للكويت الأمن والأمان وقالت الله يهدي كل من يعبث في أمن الكويت لأنه لا يوجد أجمل من ديرتنا.
واضاف حسن الفضلي وهو من المنظمين في المهرجان أنا سعيد جدا بمشاركتي في هذا المهرجان وهو يعود لحبي لخدمة بلدي الحبيب الكويت وفرصة لجميع أفراد الشعب أن يشاركوا في كل شيء وهو عهد بين الحاكم والمحكوم على الحب الدائم والولاء.
وأشار عمر العصفور من منظمي المهرجان الى انه يتمنى أن تعود الكويت مثل قبل ديرة الخير والعطاء والمحبة بعيدة عن كل النزاعات والمشاكل.
وأكدت عايشة الوهيب انها سعيدة جدا بحضورها المهرجان، وقالت الله يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من أي مكروه ونحن جميعا مع الكويت، ونرفض ما يهدد أمنها وسلامتها ونتمنى من جميع الشعب الكويتي أن يبقى مثل ما اعتدناه يدا واحدة وقلبا واحدا.
وقالت هدير الجري انه شعور جميل جدا وأنا فخورة جدا بديرتنا والله يحفظ لنا الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح ونحن جميعا معه وأنا متأكدة أنه لن يخيب ظننا وأن الكويت هي بلد الخير والأمان وكلنا معك يا بابا صباح.
وأشارت نور الحشاش الى انه افضل مهرجان بالوطن العربي وله أثر كبير وإيجابي على ما يحصل على أرض الكويت في تأكيد حبنا لها.
لأن جزءا صغيرا من الشعب الكويتي هو من يقوم بالمظاهرات ومن اجل مصلحتهم الشخصية وليس من أجل مصلحة الشعب وتمنت أن تعود الكويت درة الخليج في ظل أميرها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.
الهدلق: نقاط إطفاء على امتداد موقع الاحتفال لمواجهة أي طارئومن جانبه قال مدير إطفاء محافظة العاصمة العقيد حمد عبدالرحمن الهدلق لـ «الأنباء» ان الادارة العامة للإطفاء وضعت نقاطا اطفائية آمنة على طول الساحل الذي يوجد فيه الاطفال على نقطتين واحدة مقابل مطعم فرايديز قرب مركز العمليات المشتركة التابع للجهات الامنية، والنقطة الثانية عند أبراج الكويت وبعض القطع البحرية المنتشرة على الساحل البحري واشار الى ان عدد القوات المشاركة يصل إلى 100 رجل إطفاء و18 قطعة وآلية اطفاء وقطع مجهزة خاصة بالاطفاء، وزاد بأن هناك آليات اطفاء صغيرة لمكافحة الحرائق التي يمكن أن تحصل نتيجة أي خطأ في الالعاب النارية أو وقوع أي شظية من الالعاب على الاشجار أو الممتلكات ولحماية اليخوت الخاصة الموجودة في البحر خلف الخط الوهمي.
وفي ختام كلمته هنأ الهدلق الجميع بهذه المناسبة وتمنى أن يعم الفرح أجواء الكويت وان تظل الكويت بلد الأمن والأمان.
الفلاح: دستورنا حمى الكويت ووقانا شر الكثير من الفتن
هنأ وكيل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والشعب الكويتي الكريم بمناسبة مرور 50 عاما على التصديق على الدستور الكويتي والذي يعتبر اعرق الدساتير في المنطقة.
وقال د.الفلاح في تصريح صحافي بهذه المناسبة ان الدستور الكويتي حفظ الكويت وحماها ـ بعد عناية الله ـ من كثير من الفتن والشرور، لأنه حدد جميع السلطات وحفظ لجميع ابناء الشعب الكويتي حقوقهم وحرياتهم في ممارسة عقائدهم ونظم العلاقة الواضحة بين الحاكم والمحكوم وهو ما يعتبر نبراسا لجميع الدول الاخرى.
وشدد د.الفلاح على ان الآباء والاجداد سبقوا عهدهم حينما وضعوا هذا الدستور الراقي الذي تتمنى الكثير من الدول اليوم ـ ومنها دول الربيع العربي ـ ان تسير على نهجنا في وضع دستورها الذي سبقت به الكويت المنطقة كلها ووضعت هذا الدستور العظيم في 1962 وهو وقت كانت تموج فيه المنطقة بالمد الناصري والنظم الاشتراكية والماركسية وغيرها من النظريات التي لم تلق قبولا في مجتمعنا المحافظ. ولفت الى أن الآباء وعوا ـ قبل غيرهم ـ اهمية هذا الدستور الذي وضعت مواده على اسس ديموقراطية صحيحة وراعى جميع الحقوق والواجبات والفصل بين السلطات ونظم صلاحيات صاحب السمو الامير، وهو ما يعتبر دستورا فريدا في جميع مواده، مستذكرا في هذا المقام «وثيقة المدينة» التي وضعها النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والتي اعتبرت اول دستور لنا كمسلمين وحفظ بها النبي الكريم الحقوق والواجبات لكل ابناء المدينة بمختلف عقائدهم حتى اليهود.
اقتصاديون: الدستور أرسى القواعد الرئيسية لبناء الدولة الاقتصادية
الكويت منذ التصديق على الدستور عام 1962 الى يومنا هذا «حققت نقلة نوعية على طريق النمو والتقدم والتطور والرفاه»
أجمع عدد من الاقتصاديين على أن دستور الكويت أرسى القواعد العامة والخطوط الرئيسية لقيام الدولة الاقتصادية الكويتية.
وقال هؤلاء في لقاءات متفرقة مع «كونا» أمس بمناسبة احتفال البلاد بالذكرى الـ 50 للمصادقة على الدستور إن مواد الدستور الكويتي ذات الشأن الاقتصادي ساهمت ولاتزال تساهم في بناء الدولة المدنية الحديثة ورسم الخطوط الاقتصادية لها.
وأضافوا أن هذه المواد «منارة» تسترشد بها الكويت حكومة وشعبا لترسيخ المقومات الأساسية لكيان الدولة الاجتماعي والثروة الوطنية بما يساعد على تحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الإنتاج ورفع مستوى المعيشة. وقال عضو هيئة التدريس في قسم الاقتصاد بجامعة الكويت د.نايف الشمري لـ «كونا» ان دستور الكويت يعد نتاجا لتجارب دستورية سابقة مرت بها البلاد، كما يعتبر دستورها الأقدم في منطقة الخليج العربي. وأضاف الشمري أن أبواب الدستور الخمسة تضم 183 مادة وتتركز القضايا الاقتصادية في الباب الثاني المتعلق بالمقومات الأساسية للمجتمع الكويتي مبينا أهمية الدستور في دعم الاقتصاد علاوة على دعمه لمقومات الدولة الحديثة الاخرى.
وأوضح ان الكويت منذ التصديق على الدستور الحالي عام 1962 الى يومنا هذا «حققت نقلة نوعية على طريق النمو والتقدم والتطور والرفاه»، مشيرا الى حجم الاقتصاد الكويتي الذي نما بنسبة كبيرة جدا منذ ذلك الوقت الى الآن. وذكر أن من المؤشرات الدالة على النمو الاقتصادي في دولة الكويت ما بعد الدستور تحقيق الناتج المحلي الاجمالي للكويت ارتفاعا من 1.8 مليار دولار عام 1962 الى ما يقارب 176 مليار دولار عام 2011.
وأفاد بأنه خلال الخمسين عاما الماضية ارتفع مستوى رفاهية الفرد الكويتي وتطورت سبل العيش والحياة في الكويت حيث ارتفع مستوى دخل الفرد من نحو 5425 دولارا في عام 1962 الى حوالي 62664 دولارا عام 2011. وبالنسبة للقدرة التنافسية للسلع الكويتية المتمثلة بشكل أساسي في النفط قال د.الشمري: «ان الصادرات الكويتية للعالم الخارجي حققت نموا يعكس الزيادة والازدهار والتطور الكبير في حجم الأنشطة الاقتصادية بالسوق المحلية، حيث سجلت إجمالي الصادرات الكويتية من السلع والخدمات ما قيمته 118 مليون دولار في عام 1962 في حين سجلت تلك الصادرات ما قيمته 117 مليار دولار في عام 2011». من جانبه، قال أستاذ الاقتصاد المالي في جامعة الكويت ومؤسس ومدير مركز المعاملات المالية في كلية العلوم الادارية د.عبدالله السلمان لـ «كونا» إن الكويت مرت بمرحلتين اقتصاديتين هما المرحلة التي سبقت ظهور النفط ومرحلة ما بعد ظهور النفط، مبينا ان المرحلة الاولى كانت الدولة فيها «حارسة» أي أنها لا تتدخل في العمليات الإنتاجية بحيث اقتصر دورها فقط على توفير الأمن والأمان وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأضاف د.السلمان انه مع ظهور النفط (الثروة الطبيعية الرئيسية في البلاد) في الأربعينيات وتطور الدولة المدنية في الستينيات من القرن الماضي أصبحت الدولة بفضل دستورها وسياساتها الاقتصادية دولة «منتجة».
وذكر معلقا على المادة رقم 21 (الثروات الطبيعية جميعها ومواردها كافة ملك الدولة تقوم على حفظها وحسن استغلالها بمراعاة مقتضيات أمن الدولة واقتصادها الوطني) انها ساهمت في تحويل الدولة من دولة «حارسة» الى دولة «منتجة» وهو ما يتطلبه الامر في بادئه عند نشأة الدولة ذات الصناعة النفطية. وأضاف «ان الدولة بدأت تدخل في العمليات المرادفة لعمليات انتاج النفط ومع مرور الوقت بدأت أيضا تزاحم القطاع الخاص في عمليات انتاج النفط».
مهاوش: دستور الكويت من أفضل دساتير العالم والأمير نموذج فريد للحاكم العادل
أكد مرشح الدائرة الخامسة فالح صالح مهاوش ان دستور الكويت يعتبر من افضل دساتير العالم، حيث ظل طوال 50 عاما سياجا حاميا ودرعا واقية من جميع الازمات التي مرت بها البلاد، مشيرا الى انه بمثابة خارطة طريق نظمت العلاقة بين الحاكم والمحكوم ووضعت اسس الديموقراطية التي يفتخر بها الكويتيون امام العالم.
وأضاف مهاوش بمناسبة اليوبيل الذهبي للدستور ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد هو حامي الدستور ويتجلى ذلك من خلال حرص سموه على ترسيخ الديموقراطية ودعمه المتواصل للمواطنين، مشيرا الى بابه المفتوح يعطي نموذجا فريدا للحاكم العادل الحريص على الوحدة الوطنية، والحريص على التواصل مع شعبه.
وقال ان ابو الدستور الشيخ عبدالله السالم حرص هو واللجنة التأسيسية للدستور على ان يكون دستور الكويت شاملا متكاملا فلم يترك شيئا في مناحي الحياة الا وتناوله، حيث اكد على مبدأ فصل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، مشيرا الى أن ما شهدته الساحة السياسية من ازمات متتالية جاء بسبب تداخل السلطات ومحاولات الهيمنة التي حاول بعض النواب فرضها بالقوة.
وأوضح مهاوش ان الاحتكام للدستور يحل جميع المشاكل لانه الوثيقة التي ارتضاها الشعب لتكون نبراسا له، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة تتطلب الاستقرار، من اجل تنمية حقيقية في جميع المجالات، لافتا الى ان الاستقرار والعزيمة يصنعان حضارة. ودعا الجميع الى المساهمة في بناء كويت المستقبل، كويت الغد، والمشاركة في تحقيق الرؤية السامية بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي، قائلا ان من حق الوطن علينا ان نصنع لبناته بدلا من ان نكون معاول هدم، من حق الكويت علينا ان نصنع نهضتها بدلا من ان نكبلها ونجرها للخلف.
النصرالله: على المواطنين التصويت للأفضل
أكد عضو مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة جمال النصرالله أن المرحلة التي تمر بها البلاد هي مرحلة مفصلية في تاريخها، ففي الوقت الذي تحتفل فيه البلاد باليوبيل الذهبي للدستور، هناك من يحاول القفز عليه، وزعزعة أمن واستقرار البلاد، مشيدا بحكمة وخبرة صاحب السمو الأمير الذي استطاع بعدله ورويته أن يحظى بمكانة فريدة متميزة في قلوب المواطنين والمقيمين، بل تخطى حبه الحدود وسكن قلوب الكثير من شعوب العالم. وأضاف النصرالله: اننا نعيش هذه الأيام عرسا ديموقراطيا في الانتخابات البرلمانية والتي تتزامن مع احتفالات الكويت بمرور 50 عاما على الدستور، وعلينا أن نكمل فرحة الأمة من خلال اعطاء الصوت للكوادر والكفاءات لدفع عجلة التنمية التي تعثرت وتوقفت طويلا، داعيا المواطنين الى تلبية دعوة سمو الأمير والتصويت للأفضل القادر على دفع مسيرة التطوير والإنجاز والنهضة.
الكويت تدخل «غينيس».. وعطلة للمدارس والجامعات اليوم
أعلنت موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن دخول الكويت الموسوعة العالمية عن اكبر تنظيم للألعاب النارية في العالم خلال الاحتفال بالذكرى الـ 50 للدستور الكويتي وذلك بـ 77282 مقذوفة نارية. هذا، وأعلن وزير الإعلام الشيخ محمد العبدالله أنه وبناء على توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فقد تقرر أن تعطل المدارس والجامعات اليوم الأحد بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 50 للمصادقة على الدستور.
من أجواء الاحتفال
جوائز للمشاركين
مع حضور الآلاف على الأرض حرصت اللجنة المنظمة وتلفزيون الكويت على وضع منصات لإشراك الحضور الكثيف في مسابقات بجوائز كبيرة تمحورت معظم اسئلتهم عن الدستور ومواده وابرز الاحداث السياسية الكويتية، كما قدمت الجوائز لعدد كبير من الاطفال الذين شاركوا في تقديم أغان وطنية وقصائد تتغنى بحب الوطن.
عرض دراجات نارية
شهدت منطقة الاحتفال عرضا لراكبي الدراجات النارية الذين انتظموا في مسيرة رددوا خلالها النشيد الوطني استحسنها بل وتفاعل معها الجمهور الذين شاركهم الغناء ورفعوا الاعلام لهم ولوحة بها ترحيب.
لوحة عملاقة
وضعت لوحة عملاقة يقوم الحضور من كل الاطياف بالتوقيع عليها تعبيرا عن حبهم وولائهم لصاحب السمو الأمير وتمسكهم بالدستور وإيمانهم به.
شاشات ضخمة
وفرت وزارة الإعلام شاشات تلفزة ضخمة واستديوهات ومكبرات صوت ضخمة تم توزيعها على امتداد خط المسيرة لنقل فعاليات الحدث أولا بأول.
تنظيم ومراكز معلومات
حرص منظمو الاحتفال على وضع مركز معلومات في كل نقطة التقاء، وكانت وظيفة المركز ارشاد الجمهور الى مواقع الاحتفال ولوحظ حسن استقبال موظفي المراكز للجمهور.
عربات الغولف لنقل كبار السن
رغم منع مرور السيارات في المنطقة الفاصلة بين الجزيرة الخضراء وأبراج الكويت الا ان الجهة المنظمة حرصت على توفير عربات غولف صغيرة مخصصة لنقل كبار السن بين مواقع الاحتفال.
كلمة الأمير
نقلت كلمة صاحب السمو الأمير عن طريق مكبرات صوت كبيرة وضعت على امتداد منطقة الاحتفال وكان هناك تصفيق حار من المواطنين بعد انتهاء كلمة صاحب السمو الأمير.
عرض جوي
٭ بداية الحفل كانت بعرض جوي لفريق الطائرات الفرنسي وعرض آخر للطائرات الورقية، ليلقى هذا العرض الجميل التشجيع من الحضور والذي قدر في الساعات الأولى بالآلاف.
الألعاب النارية وموسوعة «غينيس»
٭ لعل ما جعل الحضور متشوقين للبرامج المختلفة الألعاب النارية التي أعلنت عنها وزارة الإعلام، حيث ستدخل الكويت بهذه المشاركة الى موسوعة «غينيس» كون الألعاب النارية المستخدمة للاحتفال بذكرى الدستور تعتبر من أروع الألعاب النارية في العالم والتي تتميز بعددها الكبير الذي ستشارك به الدولة، ستدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعدد الألعاب التي انطلقت فوق الأبراج.
عروض بحرية
٭ تخلل الاحتفال عروض بحرية قامت بها زوارق خفر السواحل مع تحليق جوي للطائرات وكانت مزينة جميعها بألوان مضيئة، حيث أخذت الطائرات ترسم خطوطا من الدخان في السماء اثناء تحليقها.
تزيين الأبراج
٭ عندما أسدل الليل ستاره تدريجيا، زينت أبراج الكويت والأبراج المحيطة بها بالاضاءات المشعة لمسافات بعيدة جذبت نظر الحضور لتبلغهم بانطلاقة أنشطة المساء بالذكرى الـ 50 للاحتفال بالدستور وكانت مزينة بألوان علم الكويت.
إشراف أوروبي على الإخراج
٭ تألف الفريق الاجنبي المشرف على عملية اخراج العرض المرئي من 250 شخصا من دول اوروبية مختلفة من مهندسين وتقنيين ومسؤولين عن الشاشات وعن بث عرض الالعاب النارية والصور التي تم مدهم بها.
وعن ابرز المعوقات التي واجهتهم خلال التحضير للاحتفال.
تنظيم الشارع
٭ تم تقسيم موقع الاحتفال الى 9 مناطق وفي كل منطقة مكتب معلومات للاجابة على استفسارات الناس وتوزيع الاعلام والمياه والمأكولات.