Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
ارتفاع البورصة بدعم من الأسهم الرخيصة وبعض القيادية
12 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على مواصلة ارتفاع كل مؤشراته بعد أداء اتسم بالتذبذب الواضح نتيجة اختلاف توجهات المضاربين، حيث حقق المؤشر السعري ارتفاعا جديدا بمقدار 12.8 نقطة ليرتفع إلى مستوى 5785 نقطة ليقترب خطوة إضافية نحو بلوغ مستوى 5800 نقطة وهو مستوى دعم ايجابي يزيد من ثقة المتعاملين بالسوق في ظل الحراك الذي تشهده الساحة السياسية الكويتية في الوقت الراهن، وكذلك واصل المؤشر الوزني نشاطه الايجابي واستمر في الارتفاع بقدر محدود بلغ 0.52 نقطة ليصل إلى 409.4 نقاط، أما مؤشر كويت 15 فواصل هو الآخر ارتفاعاته ليستقر عند مستوى 994.9 نقطة، وذلك على وقع تحسن أداء بعض الأسهم الثقيلة مثل بيتك والمباني. وشهدت جلسة بداية الأسبوع تباينا في الأداء، حيث جنحت مؤشرات السوق للارتفاع في بداية التداول، ولكن سرعان ما اتجهت المؤشرات الى التراجع جراء عمليات بيع بهدف جني الأرباح خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي شهدها السوق في جلسة ختام الأسبوع الماضي، فضلا عن الارتفاعات التي شهدتها بعض الأسهم في بداية جلسة أمس، وعلى ضوء هذه العمليات البيعية التي كانت أكثر تركيزا على الأسهم الرخيصة مثل منشآت وصكوك ورمال تراجع المؤشر السعري بشكل لافت، حيث بلغت خسائره قرابة 30 نقطة خلال التعاملات، ولكن مع اقتراب الجلسة من نهايتها بدأت الأوضاع تأخذ منحى ايجابيا من خلال عمليات شراء قوية على مجموعة كبيرة من الأسهم المتوسطة والرخيصة منها الأسهم الخليجية مثل تمويل الخليج والإثمار وانوفست وأسهم أخرى منها الساحل والمال ومدينة الأعمال وبتروغلف، وهو ما أدى إلى تقليص خسائر المؤشر وتحوله من اللون الأحمر إلى الأخضر قبل الإقفال. وشهد المؤشران الوزني وكويت 15 صعودا وهبوطا ولكن بشكل محدود جراء ضعف الإقبال على الأسهم القيادية والثقيلة في أغلب فترات التداول، وقبل الإقفال نشطت بعض الأسهم القيادية إلى جانب أسهم بيتك وزين والمباني، وهي الأسهم الثقيلة النشطة منذ بداية الجلسة لينهي المؤشران تعاملاتهما على مواصلة الارتفاع، وهو الأمر الذي لاقى استحسان المتعاملين بالسوق، خاصة ان قيمة التداول حافظت على مستوى قريب من المستوى الذي بلغته في جلسة ختام الأسبوع الماضي، حيث بلغت أمس 28 مليون دينار مقارنة مع 34 مليونا في الجلسة قبل الأخيرة بنسبة تراجع بلغت 17.8%. ومتوقع ان يواصل السوق أداءه المتذبذب خاصة مع اقتراب انتهاء مهلة الكشف عن النتائج المالية للتسعة أشهر الأولى من 2012، وحتى الآن لم تعلن عن نتائجها ما يزيد على 120 شركة وهو ما سيزيد من تحفظات المتداولين عند الشراء. وقد ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 12.88 نقطة ليصل إلى مستوى 5785.05 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.22%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.52 نقطة ليترفع إلى مستوى 409.42 نقاط بنسبة زيادة 0.13%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 361.02 مليون سهم نفذت من خلال 5830 صفقة قيمتها 28.08 مليون دينار.
وشهدت متغيرات السوق تباينا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 16.8%، فيما انخفضت الصفقات بنسبة 0.05%، أما القيمة الإجمالية فتراجعت بنسبة 17.8%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 12.6 مليون دينار بنسبة تشكل 44.8% من الإجمالي، تصدرها سهم المباني، وذلك من خلال 3.4 ملايين دينار تمثل 12.1% من إجمالي القيمة، كما استحوذت أسهم 5 شركات على 50.7% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم تمويل الخليج من خلال 60.4 مليون سهم.
أرقام ومؤشرات
12.8 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.22%، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.52 نقطة بنسبة 0.13%، وارتفاع مؤشر كويت 15 بمقدار 0.78 نقطة بنسبة ارتفاع 0.08%.
194.5 مليون سهم تم تداولها بقيمة 28.08 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 44.8% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم المباني على 12.1% من القيمة الإجمالية للتداول.