Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح ورشة العمل شبه الإقليمية لتنمية مهارات معلمة الرياض
البعيجان: تطوير التعليم يرتبط بتطوير المنظومة التربوية في رياض الأطفال
13 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


محمود الموسوي
أكد الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة عبداللطيف البعيجان أن المدخل الصحيح لتطوير التعليم في دولنا الخليجية وتحسن مخرجاتها على النحو المأمول يرتبط ارتباطا وثيقا بتطوير المنظومة التربوية في رياض الأطفال وتحقيق الكفاية المطلوبة للعاملات فيها وتمكينهن من مواكبة المستجدات العالمية كافة.
جاء ذلك خلال افتتاحه صباح امس ورشة العمل الشبه الإقليمية لدول مجلس التعاون الخليجي نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير المالية بالإنابة د.نايف الحجرف، والتي ينظمها المركز الإقليمي للطفولة والأمومة تحت شعار «تنمية مهارات معلمة رياض الأطفال في إعداد البيئة التعليمية» بالتعاون مع اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة ومكتب اليونسكو الإقليمي بمكتب الدوحة، وبمشاركة ممثلين وممثلات لدول مجلس التعاون الخليجي.
وقال البعيجان إن الكويت ودول مجلس التعاون أدركت هذه الحقيقة منذ زمن بعيد واتخذت من الخطوات المميزة في هذا المجال ومازالت تحرص كل الحرص على توفير كل ألوان الرعاية لمرحلة رياض الاطفال المهمة في مرحلة الطفولة.
وأضاف: «هذه الدورة تأتي في إطار الرؤية الصائبة لما تقدمه عن البرنامج المتطور وفلسفته وأساسياته وآليات تطبيقه واستراتيجيات تنفيذه في مجال مراعاة النمو المتكامل للطفل في جميع الجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية واللغوية ومراعاة الفروق الفردية بين الأطفال في الميول والقدرات وتوفير البيئات الكاشفة عن هذه الميول والقدرات، وسيحدونا الأمل دائما على تحقيق المزيد حتى نكون في مقدمة الدول المهتمة بهذا الشأن».
وتمنى طيب الإقامة لضيوف الكويت والاستفادة من الدورة لما تهدف إليه في تنمية مهارات معلمة رياض الأطفال في إعداد البيئة التعليمية.
من جهتها، شددت مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة سعاد السويدان على أهمية التعرف على عناصر البيئة التعليمية المختلفة للطفل واكتشاف الفروق الفردية بينهم والتعرف على كيفية تهيئة بيئة التعلم بالشكل الملائم لكل طفل وتعلمه المهارات اللازمة مع البيئة من حولهم وتزويدهم بمهارات التفكير العلمي لمواجهة المواقف المختلفة.
وقالت السويدان: «من خلال وجود نظم حديثة متطورة تعنى بالارتقاء بمرحلة رياض الأطفال والتي لا تقف عند حد معين في التعليم الأمثل تقدم ورشة العمل الشبه الإقليمية البرنامج المتطور الذي يتضمن بعض السبل والطرق المتعلقة الأفضل عالميا في تعليم الطفل منذ السنة الثالثة»، موضحة أن اختيارهم وقع على النموذج الإيطالي ريجو إمليا الذي طبق وأثبت نجاحه كأفضل برنامج للأطفال باعتبار أنه برنامج يختلف اختلافا جوهريا عن برامج دول العالم الأخرى.
وأضافت: يمثل المعلم بصفة عامة العامل الرئيسي في أي نظام تعليمي والقوة الفاعلة في المنظومة التعليمية، الأمر الذي جعل الاهتمام به مدخلا من المداخل الأساسية لإصلاح التعليم.
وأكدت أن المعلم هو بداية حركة الأعمال المختلفة الساعية إلى تحقيق التنمية المستدامة، لاسيما أن دوره هام جدا في إعداد الأجيال وتطوير المهارات في هذا العصر.