Note: English translation is not 100% accurate
ردود أفعال عربية ودولية على الاعتداءات المتواصلة على غزة
مرسي يوفد قنديل إلى غزة اليوم: «العدوان لا يمكن أن نقبله» وقطر: اعتداء آثم يجب ألا يمر دون عقاب
16 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

فيما اعلنت حماس امس ان القيادة المصرية ابلغتها ان رئيس الوزراء هشام قنديل سيزور قطاع غزة اليوم، أعلن الرئيس المصري محمد مرسي امس ان «العدوان» الاسرائيلي على غزة «لا يمكن ان نقبله».
وقال مرسي في كلمة مقتضبة بثها التلفزيون الرسمي ان «الإسرائيليين عليهم ان يدركوا ان العدوان لا نقبله ولا يمكن ان يؤدي الا الى عدم الاستقرار في المنطقة». واضاف الرئيس المصري انه اتصل هاتفيا بالرئيس الأميركي باراك اوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقال انه طلب من بان «ان تتحمل المنظمة الدولية المسؤولية تجاه منع هذا العدوان وضمان عدم تكراره».
وأشار الى انه أجرى اتصالا فجر امس بالرئيس الاميركي باراك اوباما «وأبلغته بضرورة إيقاف هذا العدوان وعدم تكراره وضمان السلام والأمن في المنطقة».
وصرح مرسي بأنه «بحث مع اوباما سبل تحقيق التهدئة والسلام والأمن والاستقرار في المنطقة دون مشكلات مستقبلية».
وتابع الرئيس المصري انه «أكد على دور مصر وحرصها على العلاقات مع الولايات المتحدة ومع العالم ورفضها التام لهذا العدوان وحصار الفلسطينيين».
وقال «اتفقنا على ان تتواصل مصر والولايات المتحدة لمنع التصعيد او استمرار العدوان بهذا الشكل على الفلسطينيين».
وفي إطار المواقف العربية دعت قطر مجلس الأمن الدولي الى «الاضطلاع بمسؤولياته» في وقف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدة ان «العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة يجب الا يمر دون عقاب». وقال رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء القطرية الرسمية امس ان «هذا الاعتداء الآثم يجب الا يمر دون عقاب».
وبعدما عبر عن تعازيه «للضحايا في غزة»، اكد الشيخ حمد ان «مجلس الأمن يجب عليه ان يضطلع بمسؤولياته في حفظ السلام والأمن في العالم».
واضاف في تصريح على هامش الاجتماع الوزاري للحوار الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا في الرياض ان «هذه القضايا هي التي تجعل التطرف هو المنهاج. نحن نرفض الإرهاب ونرفض التطرف لكن هذه القضية ومثل هذه الاعتداءات غير المسؤولة وغير المبررة يجب ان تدان من قبل العالم». دوليا، أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء العملية العسكرية الموسعة التي تشنها إسرائيل في قطاع غزة المحتل، وحثت جميع الأطراف المعنية لاسيما إسرائيل على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب ما وصفته تصعيد حدة التوترات بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي ـ في بيان له تعليقا على الغارات الإسرائيلية ـ إن الصين قلقة للغاية بشأن العملية العسكرية الإسرائيلية وتدين بشدة أي عمل من شأنه أن يسقط ضحايا مدنيين. وأضاف هونغ «إن الوضع الإقليمي الراهن يسلط الضوء على أهمية وضرورة حل القضية الفلسطينية، وأنه يجب على المجتمع الدولي أن يولي اهمية كبيرة ويبذل جهودا أكبر لتحقيق تلك الغاية». وفي لندن.. عبرت بريطانيا أمس عن قلقها بسبب تصاعد التوتر في غزة وجنوب إسرائيل عقب أعمال القصف المتبادل.. مطالبة بضرورة وقف هذه الأعمال التي تعرض حياة المدنيين للخطر وتؤدي إلى تصاعد الأزمة.
وطالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الجانب الإسرائيلي ببذل أقصى جهد لخفض التوتر في المنطقة وتفادي المدنيين وزيادة العمل من أجل السلام بين الجانبين، فيما حمل حماس المسؤولية الأكبر عن الأزمة الحالية، معبرا عن إدانته للهجمات الصاروخية من غزة على جنوب إسرائيل! وقال «إن التصعيد في الصراع سيكون ضد مصلحة كلا الطرفين خاصة في الوقت الذي يشهد عدم استقرار بالمنطقة»، مؤكدا على أن هذه التطورات تشير إلى الوضع الهش في المنطقة والحاجة الشديدة للمضي قدما في حل الدولتين والتي تسمح لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين بالحياة جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
وأكد هيج على أن بريطانيا ستبذل قصارى جهدها لدعم الجهود الساعية لإعادة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
بدوره، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش الخميس ان روسيا تعتبر غارات اسرائيل على قطاع غزة رد فعل «غير متكافئ» على الهجمات «غير المقبولة ايضا» التي تشنها حماس.
وقال لوكاشيفيتش في مؤتمر صحافي ان «الهجمات في جنوب اسرائيل وعمليات القصف غير المتكافئة (لاسرائيل) على غزة، خصوصا تلك التي تسفر عن سقوط ضحايا مدنيين من الجانبين، غير مقبولة اطلاقا».
واضاف ان «تطور هذا الوضع وفق سيناريو «اللجوء الى القوة غير مقبول»، مؤكدا ان العنف يمكن ان يزعزع استقرار كل المنطقة.