Note: English translation is not 100% accurate
حرب تغريدات بين كتائب القسّام والجيش الإسرائيلي
16 نوفمبر 2012
المصدر : العربية نت
فور شيوع خبر اغتيال القيادي في كتائب عزالدين القسام أحمد الجعبري بدأ الآلاف حول العالم يتناقل الأخبار والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا ان اللافت كان مشاركة حسابين على تويتر في متابعة الأحداث، وهما حسابا الجيش الإسرائيلي وكتائب عزالدين القسم، حسب ما جاء في جريدة «الحياة» اللندنية.
وبدأ حساب الجيش الإسرائيلي نشر تغريداته بكثافة فور إعلان اغتيال الجعبري مساء أول من امس ليطلق حملة يبرر فيها العدوان.
وأشارت طبيعة الحملة على «تويتر» الى كثافتها وتنظيمها إلا ان المهمة لن تنتهي بعملية الاغتيال وان تصعيدا سيحصل في الساعات المقبلة. وغرد الحساب رسالة مرفقة بصورة للقائد الجعبري وكتب عليها «تمت إزالته» بمعنى انه قتل، وفي بداية الحرب النفسية أعلن في تغريدة ان «كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة»، ثم تغريدة اخرى مع رابط لشريط مصور يظهر عملية استهداف سيارة الجعبري. ثم ينشر الحساب الإسرائيلي رسما يبرز العملية الإسرائيلية ويقول: «12 ألف صاروخ أطلق على غزة» وتتوالى التغريدات المحرضة والمبررة لتوسيع الهجوم على قطاع غزة لتشمل شريطا مصورا قالت التغريدة انه لمجموعة ناشطين من كتائب القسام يخفون صاروخا متوسط المدى من نوع «فجر» وصورة اخرى يقول فيها المتحدث الإسرائيلي انها لراجمة صواريخ فلسطينية قرب مسجد ومصانع. كما ظهرت تغريدة للجيش الإسرائيلي قال فيها ان «صاروخا أطلق من غزة أصاب مركزا تجاريا في مدينة رئيسية في الجنوب»، من دون تحديد اسم المدينة التي ترددت معلومات ان تكون عسقلان أو ديمونة.
أما حساب كتائب القسام فغرد في تكرار لبيان الكتائب ان استهداف القائد الجعبري فتح على الاحتلال أبواب جهنم، ثم ما لبث ان بث تغريدات عن بعض عمليات المقاومة مثل استهداف قاعدة التنصت 8200 وقاعدة الإسناد «صوفا» بالقذائف والصواريخ. كما نشر الحساب خبرا لاستهداف القصف الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة واستشهاد طفل جراء القصف.
ويتابع حساب الجيش الإسرائيلي على تويتر 70 الف مستخدم، في حين ان حوالي 4 آلاف مستخدم فقط يتابعون حساب كتائب القسام.
واللافت ان الحسابين ينشران تغريداتهما باللغة الانجليزية، ما يزيد من حجم المتابعين، في دلالة على أهمية المجال الإعلامي في الحرب.
ولكن، كتب الجيش الإسرائيلي تغريدة توجبت ردا من الحساب القسامي فقد غرد الحساب الإسرائيلي «نصيحة لناشطي حماس، من العناصر الصغيرة أو الكبيرة، عدم إظهار وجوههم فوق الأرض في الأيام المقبلة». وفي تلك اللحظة بدأ مستخدمو تويتر في تناقل الخبر حول «رد حماس على اسرائيل» وكيف ان الطرفين يتبارزان على الأرض وفي العالم الافتراضي ايضا، فهل تسهم الحرب اللا افتراضية في حسم الحرب العسكرية؟