Note: English translation is not 100% accurate
وزير مغربي يبكي في البرلمان ويتوقع وفاته قبل نهاية ولايته.. وإسماعيل هنية ينطق بالشهادتين ويستودع محبيه
17 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء - Gololy
أفادت جريدة "المساء"، في موضوع تحت عنوان "الرميد يستسلم لدموعه ويتوقع وفاته قبل نهاية ولايته"، أن مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، لم يتمالك نفسه وهو يتحدث بحرقة كبيرة عما أسماه الفوضى التي يعرفها قطاع العدل بسبب الإضرابات المتكررة، ليجهش بالبكاء وهو يقول: "ما تألمت مثل ألمي وأنا وزير".
وأضاف وزير العدل والحريات، أمام نواب الأغلبية والمعارضة، الذين تأثروا بمشهده وهو يذرف الدموع بلجنة العدل والتشريع، أول أمس، بمجلس النواب، "محمد بوزوبع توفي بعد شهرين من انتهاء ولايته والناصري بعد مدة، وأنا يبدو أنني لن أكمل، فالله أعلم بالآلام والمعاناة الشديدة والكبيرة مع الكذب والاختلاق، لكن ليس لي خيار إلا أن أمضي في طريق الإصلاح الذي يبدأ بالانضباط، لأن هناك فوضى عارمة".
إلى ذلك، أثار الرميد موضوع العفو في ملف السلفية الجهادية، إذ أكد أن "هذا الموضوع ليس بيد الحكومة، فبعدما يقضي القضاء، فالعفوي لدى جلالة الملك، لكن لا يمكن القيام بذلك في الأشهر الأولى، والمغاربة لهم أولويات وسنباشر هذا الملف في وقته، وقرار العفو بيد الملك".
إسماعيل هنية يستودع محبيه وينطق بالشهادتين
استودع إسماعيل هنية، رئيس حكومة حماس في قطاع غزة الشعب العربي والإسلامي والفلسطيني، وقام بكتابة تغريده على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي تويتر، قال فيها «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله».
وداع رئيس حكومة حماس إسماعيل هنية يأتي بعد التصريحات الأخيرة لقادة في الجيش الإسرائيلي والذين أكدوا أن إسماعيل هنية مستهدف، بالإضافة إلى العملية العسكرية التي تنتوى سلطات الاحتلال تنفيذها في غزة.
يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلية كانت قد اغتالت أحمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام في قطاع غزة الملقب برئيس أركان أركان حركة حماس، والذي يعد من أهم المطلوبين لإسرائيل وقد نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة كان آخرها قصف منزله في الحرب الأخيرة على غزة.