Note: English translation is not 100% accurate
هجمات متبادلة بين إسرائيل و«حماس» في اليوم الثالث من العنف رغم زيارة رئيس الحكومة المصرية.. و«القسام» تعلن إسقاط طائرة حربية إسرائيلية في غزة
إسرائيل تحضر لعملية برية باستدعاء آلاف من الاحتياط.. ومرسي: لن نترك غزة وحدها
17 نوفمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات


إسرائيل واصلت شن سلسلة غاراتها على القطاع و«كتائب القسام» تطلق عشرات القذائف الصاروخية وتستهدف مقر الكنيست في تل أبيب
استمر امس تبادل الهجمات بين اسرائيل وحركة حماس وفصائل فلسطينية اخرى في اليوم الثالث من العنف والذي شهد زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل للقطاع.
وقالت مصادر امنية في حكومة حماس ان اسرائيل واصلت شن سلسلة غارات على انحاء متفرقة في قطاع غزة اسفرت عن مقتل ثلاثة هم شاب وطفلان وجرح اكثر من 60 آخرين.
وقالت كتائب القسام انها اطلقت عشرات القذائف الصاروخية على مدن وبلدات اسرائيلية، بينها صاروخ بعيد المدى استهدف مقر الكنيست الاسرائيلي.
تأتي هذه التطورات رغم اعلان اسرائيل تعليق غاراتها الجوية استجابة لطلب من مصر التي زار وفد رفيع منها برئاسة قنديل قطاع غزة لوقت قصير في «زيارة تضامنية».
من جانبه، اكد الرئيس المصري د.محمد مرسي ان مصر لن تترك غزة وحدها، واصفا ما يحدث في غزة بأنه «عدوان سافر على الانسانية».
وقال الرئيس د.مرسي في كلمة قصيرة له عقب ادائه صلاة الجمعة امس بمسجد فاطمة الشربتلي بالقاهرة الجديدة تعليقا على الاعتداء الاسرائيلي على قطاع غزة: نحن نرى ما يحدث في غزة من عدوان سافر على الانسان، وانا احذر واكرر تحذيري للمعتدين انه لن يكون لهم ابدا سلطان على اهل غزة.
واضاف ان القاهرة لن تترك غزة وحدها، مضيفا: انني اقول لهم باسم الشعب المصري كله ان مصر اليوم مختلفة عن مصر امس، وعرب اليوم مختلفون عن عرب الامس، واعرب الرئيس مرسي في ختام كلمته عن تهنئته للمسلمين في شتى انحاء العالم بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية.
الى ذلك، اكد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل امس ان حكومته تعمل على تحقيق التهدئة في قطاع غزة و«ايقاف العدوان» الاسرائيلي عليه.
وقال قنديل خلال مؤتمر صحافي عقده مع رئيس وزراء حكومة حماس في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة ان «مصر الثورة لن تتوانى في تكثيف جهودها وبذل الغالي والنفيس لايقاف هذا العدوان وتحقيق الهدنة واستمرارها».
واضاف ان مصر ستبذل هذه الجهود «حتى يتحقق السلام الدائم والشامل والعادل وتقام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، هذا هو السبيل الوحيد الذي سيحقق الاستقرار ويحقق مصلحة جميع شعوب المنطقة»، مؤكدا ان «مصر تقف الى جانب ابناء الشعب الفلسطيني حتى يستردوا جميع حقوقهم المشروعة ويقيموا دولتهم المستقلة ذات السيادة غير المنقوصة».
وقبيل الزيارة، اعلن مصدر اسرائيلي ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على تجميد العملية العسكرية الواسعة النطاق «عمود السحاب» التي تشنها قواته ضد قطاع غزة منذ الاربعاء الماضي خلال زيارة قنديل.
وقال المصدر ان رئيس الوزراء نتنياهو وافق على طلب مصري بوقف اطلاق النار خلال الزيارة التي قام بها الى غزة أمس رئيس الوزراء المصري والتي استغرقت عدة ساعات.
لكن خلال زيارة قنديل قتل فلسطينيان احدهما طفل في غارة جوية اسرائيلية على شمال قطاع غزة، كما افادت حكومة حماس، في حين نفت اسرائيل شن اي غارة.
وقال المتحدث باسم لجنة الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحة التابعة لحماس ادهم ابو سلمية «استشهد مواطنان احدهما طفل واصيب سبعة آخرون معظمهم من الاطفال في غارة جوية اسرائيلية على منطقة النزلة في جباليا».
واضاف ابو سلمية ان جثة الطفل وصلت الى مستشفى الشفاء خلال جولة كان يقوم بها في المستشفى رئيس الوزراء المصري هشام قنديل برفقة رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية.
وفي المستشفى قال رئيس الوزراء المصري ان «ما شاهدته اليوم (امس) في غزة وما شاهدته في المستشفى والشهداء لا يمكن السكوت عنه، الطفل الشهيد محمد ياسر الذي سالت دماؤه الآن. هذه المأساة لا يمكن السكوت عنها وعلى العالم اجمع ان يتحمل مسؤوليته لوقف العدوان، وعلى اسرائيل ان تحترم التعهدات وتحترم المواثيق التي وقعت عليها».
واوضح قنديل «ان هذه الزيارة ليست مجرد ايصال الدعم السياسي ولكنها وقوف الى جانب الشعب الفلسطيني على الارض، معي وفد من وزارة الصحة والوزراء المعنيين لبحث ما يحتاج اليه الشعب الفلسطيني، هذه بداية تتبعها وفود اخرى رسمية وغير رسمية».
كما دعا قنديل الفصائل الى تحقيق المصالحة الفلسطينية، وقال ان «ندائي اليوم الى الشعب الفلسطيني يجب ان يتوحد، يجب على الشعب الفلسطيني بكل فصائله ان يتوحد الآن».
ولكن متحدثا باسم الجيش الاسرائيلي نفى شن اي غارة جوية بعد وصول قنديل الى القطاع.
وقال المتحدث الاسرائيلي لوكالة «فرانس برس»: «لم نشن اي هجوم في الساعتين الماضيتين ولكن تم اطلاق 60 صاروخا (من قطاع غزة على اسرائيل) في الفترة نفسها».
واعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن اطلاق 42 صاروخا من قطاع غزة على اسرائيل صباح امس بعد وصول قنديل.
وقالت الكتائب في بيان انه في تمام التاسعة صباحا اي بعد نحو عشر دقائق من وصول قنديل الى معبر رفح البري «قصفت كتائب القسام نير اسحاق ومفاتيحم وميغن ونيريم بـ 42 صاروخا».
كما اعلنت «قصف اسدود المحتلة بـ 5 صواريخ غراد الساعة العاشرة والنصف، واطلقت حماس على معركتها ضد اسرائيل اسم «حجارة من سجيل».
واعلنت كتائب القسام ايضا في بيان آخر انها اطلقت صاروخا على جيب عسكري اسرائيلي شرق البريج وسط قطاع غزة مما ادى الى اصابة جنود اسرائيليين، الامر الذي نفاه الجيش الاسرائيلي.
وبهذا ترتفع حصيلة عملية «عمود السحاب» التي بدأتها اسرائيل الاربعاء الماضي ضد القطاع الى 20 قتيلا فلسطينيا واكثر من 240 جريحا بحسب مصادر طبية فلسطينية في غزة.
وصباح امس، بدأ الجيش الاسرائيلي باستدعاء 16 الف جندي احتياط حسبما اعلنت متحدثة عسكرية، وذلك في اطار استعداداته لتوسيع عمليته العسكرية الواسعة النطاق على قطاع غزة الى عملية برية محتملة.
وقالت المتحدثة لوكالة «فرانس برس»: «انهم يوزعون اشعارات الاستدعاء والعملية قد بدأت»، بينما كتب الجيش على حسابه الرسمي على موقع تويتر «كجزء من عملية عمود السحاب سيبدأ الجيش باستدعاء 16 الف جندي احتياط».
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك وافق الخميس الماضي على استدعاء 30 الف جندي احتياط قد يتم استدعاؤهم في اي وقت، حسبما اعلن متحدث رسمي باسم الجيش الاسرائيلي.
وقال البريغادير جنرال يواف مردخاي للقناة الثانية الاسرائيلية «نحن في خضم توسيع الحملة» العسكرية التي تنفذها اسرائيل ضد المجموعات الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة.
وقبيل زيارة قنديل، شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية عشرات الغارات الجوية على قطاع غزة امس ما اسفر عن وقوع 40 جريحا فلسطينيا على الاقل، وفقا لمراسلي وكالة «فرانس برس» ووزارة الداخلية في حكومة حماس.
وقال اسلام شهوان المتحدث باسم الوزارة لوكالة «فرانس برس» ان «طائرات الاحتلال شنت اكثر من 130 غارة» ليل الخميس ـ الجمعة، موضحا ان «عشرات الغارات شنت فجر امس».
واكد مراسلو وكالة «فرانس برس» تعرض مناطق مختلفة من قطاع غزة ولاسيما مدينة غزة لغارات كثيفة ومتزامنة.
خادم الحرمين يدعو إلى التهدئة وإحكام العقل
الرياض ـ أ.ف.پ: دعا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري محمد مرسي تناول الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الى «تهدئة الأمور وإحكام العقل»، كما أفادت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أمس.
وقالت الوكالة إن الملك عبدالله تلقى أمس الأول اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري محمد مرسي «تطرق الحديث خلاله الى العلاقات بين البلدين الشقيقين والاوضاع في المنطقة وتطور الاحداث في الأراضي الفلسطينية».
وأضافت «واس» أن «خادم الحرمين الشريفين أجاب مرسي بأنه لابد من تهدئة الأمور وإحكام العقل، وألا يغلب الانفعال على الحكمة والتدبر.
الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل إلى رد «متكافئ» على الهجمات من غزة
بروكسل ـ أ.ف.پ: أعلن الاتحاد الأوروبي أمس أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها من هجمات المجموعات المسلحة الفلسطينية انطلاقا من قطاع غزة، لكنه دعاها الى رد «متكافئ».
وعبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون في بيان «عن قلقها الشديد إزاء تصعيد العنف في إسرائيل وقطاع غزة». كما أسفت لسقوط «خسائر بالأرواح البشرية من الجانبين».
وقالت ان «الهجمات بالصواريخ من جانب حماس ومجموعات أخرى من غزة التي أدت الى الأزمة الحالية، غير مقبولة على الاطلاق ويجب أن تتوقف. إسرائيل لها الحق في الدفاع عن شعبها من هذا النوع من الهجمات».
وقالت آشتون إنها اتصلت بعدة قادة في المنطقة بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و«الرئاسة المصرية» وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وتابعت «لقد شددت على ضرورة تجنب تصعيد وسقوط خسائر بشرية إضافية».
وأكدت ممثلة الاتحاد الاوروبي للسياسة الخارجية على أهمية إيجاد «حل للنزاع» الإسرائيلي ـ الفلسطيني لكي «يتمكن ملايين الاشخاص في المنطقة من العيش بسلام وأمن».
وزير الخارجية التونسي يزور غزة اليوم
تونس ـ رويترز: قالت تونس أمس إن وزير الخارجية التونسي ورئيس مكتب رئيس الجمهورية سيزوران غزة اليوم ضمن وفد رفيع المستوى لتقديم المساندة السياسية لحركة حماس وتشديد الضغط على إسرائيل لتمديد الهدنة ووقف التصعيد العسكري.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية «تأكيدا على موقفها المبدئي في تقديم كل المساندة السياسية لغزة، فقد أعلم رئيس الجمهورية رئاسة الحكومة الفلسطينية في القطاع أن وفدا رسميا تونسيا يقوده وزير الشؤون الخارجية ويشارك فيه مدير الديوان الرئاسي سينطلق الى غزة اليوم».
إسرائيل تستهدف منزل هنية
تل أبيب ـ د.ب.أ: ذكر تقرير إخباري ان الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت ليلة أمس الأول منزل رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة إسماعيل هنية.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية امس ان هنية لم يكن بالمنزل وقت قصفه، ولم يصدر اي تأكيد من قيادة الجيش الاسرائيلي، او حماس لهذا التقرير.