حنان عبدالمعبود
كشف اختصاصي العلاج الكيماوي بمركز الكويت لمكافحة السرطان د.سمر رفعت عن أن مرضى السرطان وتحديدا المصابين بسرطان الثدي والبنكرياس والمعدة والرئة والقولون معرضون للاصابة بالجلطات اكثر من غيرهم بنسبة 30 الى 40%.
واضافت في تصريح لها على هامش الندوة التي قامها مركز الكويت لمكافحة السرطان بالتعاون مع شركة ليو فارما للادوية والتي عقدت في فندق «ريجنسي» تحت عنوان «الجلطات وكيفية الوقاية»، ان نسبة تكوين الجلطات عند مرضى السرطان مرتفعة عن الأمراض الأخرى، موضحة ان تعرض مرضى السرطان للعلاج الكيماوي والاشعة والعمليات الجراحية يزيد من فرصة تكوين الجلطات بشكل كبير، مشيرة الى ان هذا يأتي ضمن استراتيجية تقييم عوامل الخطورة للاصابة بالجلطات المصاحبة لمرضى السرطان.
كما أوضحت ان هناك ادوية حديثة تم طرحها في الاسواق الكويتية مؤخرا اثبتت فاعليتها في منع وتكوين وحدوث الجلطات ومنها ابر مضادة لتجلط الدم حقن تعطي تحت الجلد مرة واحد في اليوم.
وذكرت ان الدراسات العديدة اجريت في الغرب اكدت مدى سلامة وامان تلك الحقن التي اثبتت فعاليتها وكفاءتها العالية في العلاج ومنع تكوين الجلطات. وأضافت د.رفعت ان تلك الأدوية الحديثة تعطى لكبار السن والمصابين بمرض السرطان وايضا امراض الكلي والميلوما المتعددة، وعلاج التجلط الوريدي العميق والانصمام الرئوي (انسداد مفاجئ أحد العروق الدموية)، لافتة إلى أنها تهم كذلك بمنع الجلطات الوردية العميقة لدى المرضى بعد العمليات الجراحية بوجه عام والعمليات الجراحية العظمية وكذلك منع تجلطات الدم داخل الخطوط المسارية الوردية لدوران الدم خارج الجسم وكذلك عمليات ديلز الدم.
ومن جانبه طالب البروفيسور انتوني مارافياس من المملكة المتحدة مرضى التجلطات ممارسة الرياضة والعمل على تقليل الوزن والبعد عن الاطعمة التي تؤدي إلى زيادة الدهون والكوليسترول في جسم الانسان.
كما أشاد في الوقت نفسه بالدواء الجديد وانه يستخدم في اوروبا والولايات المتحدة الاميركية منذ فترة من الزمن واثبت خلالها نجاحه وفعاليته في علاج مرضى التجلطات، مشيرا الى موافقة منظمة الصحة والدواء على استخدام الدواء، مؤكدا فعاليته في العلاج ومنع التجلطات واختتم داعيا الاطباء بوزارة الصحة مركز حسين مكي جمعة الى استخدام الادوية الحديثة في علاج المرضى بعد ان ثبتت نجاحها بنسبة كبيرة في العلاج ومنع التجلطات.