Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن ولي العهد في الاحتفال باليوبيل الذهبي لمعهد التمريض تحت شعار «الاعتماد المهني في التمريض»
العبيدي: بحث تعيين خريجي التمريض خلال الفترة المقبلة في مختلف الإدارات
28 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


ندرك الحاجة الملحة لأعداد أكبر من العاملين بمهنة التمريض بكفاءة عالية لسد احتياجات وزارة الصحةحنان عبدالمعبود
أكد وزير الصحة د.علي العبيدي ان التمريض أحد أجنحة وزارة الصحة التي تسعي من خلالها لتحقيق علاج سليم للمرضي، مشددا على أنها من المهن الأساسية في المجال الصحي واصفا إياها بالعين الساهرة لحماية المريض، ولافتا الى انهم عنصر أساسي لتواصل المريض مع الطبيب، فضلا عن دورهم في مساندة الأطباء في اعمالهم بالتعاون مع زملائهم في افرع الرعاية الصحية الأخرى.
جاء هذا ضمن الكلمة التي ألقاها وزير الصحة نائبا عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد خلال الاحتفال الذي أقيم تحت رعايته بمناسبة اليوبيل الذهبي لمعهد التمريض بفندق كويت ريجنسي والذي حمل شعار «الاعتماد المهني في التمريض»، حيث أكد العبيدي ان الوزارة تسعى جاهدة لتحقيق مطالبهم سواء كانت الإدارية او المالية او المهنية ومساندتهم بشكل دائم، وذلك من خلال التعاون المستمر مع معهد وكلية التمريض حيث انه الرافد الأساسي لمخرجات التمريض، متمنيا ان يحقق المؤتمر اعتماد مهني لمهنة التمريض حتى يتم تحقيق المستوى العالي والكفاءة العالية لهذه المهنة.
وأضاف ان المثير للاهتمام في هذا المؤتمر هو عنوانه «الاعتماد المهني للتمريض»، خاصة انه يحمل أهدافا مهمة وتصب في مصلحة المهنة، وتسعى لشرح مفهوم الاعتماد المهني لمهنة التمريض، وعرض المعايير الأساسية للاعتماد المهني، إضافة الى طرح الخبرات في هذا الاعتماد واستقطاب المعايير العالمية والدولية لاعتمادها، فضلا عن السعي لوضع استراتيجيات أساسية لتعليم واعتماد المهنة إضافة إلى رفع مستوى جودة وكفاءة المهنة من خلال تشجيع مدرسي التمريض وتطبيق التكنولوجيا واستخدامها مع مدرسي التمريض والمتدربين والدارسين.
واستطرد «يسعدني أن أرى أننا نشترك بالرؤية المستقبلية لمهنة التمريض على المستوى الوطني حيث يكون التميز والتفوق الأكاديمي وتصميم المناهج لتحقيق الاعتراف والاعتماد المهني على المستوى الإقليمي والعالمي، ليتمكن من خلال خريجي التمريض من تحقيق أهدافهم المهنية للمساهمة بخلق خدمات رعاية صحية ذات مستوى عال وبمعايير عالمية».
وتابع «كلنا ندرك الحاجة الملحة لأعداد أكبر من العاملين بمهنة التمريض بكفاءة عالية ولسد احتياجات وزارة الصحة لمجاراة التطور السريع في المجالات الطبية بالكفاءات الوطنية حيث يعتبر معهدهم الرافد الرئيسي للموارد البشرية لخدمات الرعاية الصحية لهذه المهنة والتي أرجو ألا تقتصر برامجها على الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب إنما تمتد لتشمل برامجها التعليم في جامعة الكويت والجامعات الخاصة بالكويت حيث تشهد هذه المهنة تنافسا دوليا».
كما أكد انه لكي يتم تحقيق التميز للممرض أو الممرضة في ممارساتهم العملية وحتى لا نعرض مرضانا للخطر فإنه يجب التحقق من صحة المعلومة والقدرة على التكيف مع حالة المريض وتوقع المتغيرات في الحالة المرضية وفي بيئة العمل أيضا وذلك لتطوير الأداء الجيد كما أن التعليم المستمر يعتبر أداة جيدة لدعم وتعزيز النجاح في هذه المهنة ذات المتطلبات الخاصة ويشترك في ذلك ممرضو خدمات الرعاية الصحية والقائمون على التعليم بها.
وعن وجود دفعات من خريجي معهد وكلية التمريض لم يتم تعيينهم حتى الآن، أكد الوزير ان هذا الأمر سيتم النظر اليه خلال الفترة المقبلة بشكل مختلف عما سبق، خاصة انه تم البدء في تكوين إدارة الصحة المدرسية وبالتالي ستكون هناك حاجة ماسة الى وجودهم في هذه الإدارة بالإضافة الى تعزيز الادارات الأخرى بالكوادر التمريضية.
بدوره، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالانابة د.محمد فخرا «اننا نتحاور في واحد من الموضوعات الهامة والحيوية في مجال التمريض، وهو الاعتماد المهني للتمريض تحت شعار «الطريق المتميز»، لافتا الى ان مجال التمريض من المجالات التي تحتاج إلى كوادر وطنية مدربة ومؤهلة تأهيلا يتناسب مع التطور المهني والتقني المتلاحق في سوق العمل وتتناسب مع الطبيعة الإنسانية لهذه المهنة.
وأشار إلى ان هذه المناسبة ننتهزها فرصة بالهيئة لمعهد التمريض بالكويت والقائمين عليه في يوبيله الذهبي والذي يترجم 50 عاما من العمل والعطاء قدم خلالها الكوادر المدربة في مجال التمريض والتي استطاعت أن ترتقي بالمستوى الصحي في البلاد وساهمت في تخفيف المعاناة عن المرضى، ولعل اهتمام راعي المؤتمر ولي العهد الشيخ نواف الأحمد هو خير ترجمة لاهتمام القيادة السياسية العليا في الكويت بمثل هذه المؤتمرات فله منا كل الشكر والتقدير.
من جانبها، قالت مدير معهد التمريض شيخة المذن: نهنئ الشعب الكويتي بالعامي الحادي والخمسين على الاستقلال ومرور خمسين عاما على التصديق على الدستور ومرور خمسين عاما على إنشاء المعهد وإنه لشعور بالشباب والحيوية والنجاحات وتخطي العقبات والافتخار، ولفتت الى ان كل عام يمضي ينجز به أعمال تخطط به الرغبات للعام المقبل وبتقادم الزمن وتعاقب الأحداث في وسط مجتمع دولي يسابق فيه التطور التكنولوجي والعملي من المؤكد ان يحظى كل مجتمع بما قدر له من نصيب في الانجازات.