Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء أكد لصحافيين خليجيين وعرب رفض إقحام الأشقاء القطريين في دائرة صراعاتنا وخلافاتنا السياسية
المبارك: مجلس الأمة السابق ساهم بشكل أو بآخر في تعطيل عملية التنمية والحكومة تتحمل جزءاً
30 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء


نتعامل مع التيارات السياسية والكتل البرلمانية والمواقف والآراء على مسافة واحدة دون تحيز لطرف
نضع حلولاً عملية لمعالجة الظواهر السلبية المترتبة على النظام الانتخابي السابقاستقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر السيف مجموعة من الصحافيين الخليجيين والعرب بمناسبة زيارتهم للبلاد.
وأعرب المبارك عن سعادته للقاء الأقلام الصحافية والشخصيات الإعلامية والمحلية والعربية والدولية في أي وقت مقدرا جهود الإعلاميين في نقل الأحداث وما يستجد من تطورات حول العالم.
وأوضح سموه أن الكويت كانت ولاتزال تعيش أجواء الحياة الديموقراطية والحرية حتى قبل إعلان الدستور، مؤكدا أن الحراك الشعبي الحالي هو دليل نشاط وحيوية المجتمع وتفاعله مع قضاياه تفاعلا إيجابيا يساعد على صناعة الرأي البناء طالما كان ملتزما بالأطر الدستورية والقانونية.
وردا على سؤال حول ما يثار عن تدخل قطري ساهم في زيادة حدة التوترات السياسية في الكويت، نفى سموه مجددا هذه الادعاءات ورفض إقحام الأشقاء القطريين في دائرة صراعاتنا وخلافاتنا السياسية، موضحا أن القيادة السياسية ممثلة في صاحب السمو الأمير نفت أيضا صحة هذا الزعم وان قطر قيادة وحكومة وشعبا أشقاء لنا وما هذه المزاعم إلا انعكاسات سلبية للحراك السياسي في الكويت.
وأشار سموه إلى أنه شخصيا تعرض للكثير من الاتهامات التي تدعي محاباته لكتل برلمانية على حساب كتل أخرى، موضحا ان هذا اتهام لا صحة له فنحن نتعامل مع كل التيارات السياسية والكتل البرلمانية والمواقف والآراء على مسافة واحدة وبدون تحيز لطرف على حساب طرف آخر.
وحول مستقبل التطورات السياسية في الكويت قال سموه «نحن الآن نضع حلولا عملية وخاضعة للأطر الدستورية والقانونية لمعالجة الظواهر السلبية المترتبة على النظام الانتخابي السابق ونأمل في أن تساهم هذه الحلول في تحقيق التوافق والتعاون بين الجميع».
وأكد سموه أن من بين هذه الحلول الرؤية السامية لسمو الأمير في إقرار الصوت الواحد وإعداد قانون يحدد الضوابط السليمة للتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية من دون تعسف يؤدي إلى تقييد الحريات.
كما أكد سموه على أن الرغبة الأميرية السامية تأتي انسجاما لمعاجلة حالة عدم الاستقرار والصراع والتوترات السائدة مع المجالس النيابية السابقة وإنهاء حالة عدم التوافق السياسي بين السلطات.
وحول مستقبل نظام الأحزاب في الكويت قال سموه «من السابق لأوانه الحديث عن تشكيل أحزاب لان مثل هذا الطرح لا يتماشى مع متطلبات المجتمع الكويتي في المرحلة الحالية».
وبالنسبة لمنح الترخيص لمسيرة ليلة الانتخابات ومضمون رسالة الحكومة لأطراف الحراك السياسي أوضح سموه أن منع المسيرات في السابق بني على أساس عدم قانونيتها وعدم اخذ الخطوات السليمة وفق القوانين واللوائح المنظمة لها ما جعل الحكومة تمنع هذه المسيرات، مشيرا إلى أن مسيرة الغد حصلت على ترخيص بعد أن قدم منظموها طلبا يتوافق مع جميع الشروط واللوائح المتبعة في هذا الإجراء، مؤكدا في الوقت نفسه حرص الكويت على احترام حرية الرأي والتعبير في إطارها القانوني.
وردا على سؤال يتعلق برؤية سموه بشأن ما يقال عن مساهمة مجلس الأمة السابق في تعطيل مسيرة التنمية في البلاد، قال سموه: «نعم لقد ساهم المجلس بشكل أو بآخر في تعطيل عملية التنمية نظرا لأسباب ودوافع مختلفة أدت إلى حالة الاحتقان السياسي في البلد».
وأضاف ان الحكومة تتحمل جزءا من هذا التعطيل لمبالغتها في التعاون وتقديم التنازلات المتلاحقة وقد فهم التعاون على انه تهاون حكومي يدل على ضعفها وهذا الكلام بالطبع يخالف الواقع ويناقض الحقيقة.
وأعرب سموه في ختام اللقاء عن تفاؤله في المرحلة المقبلة بتحقيق إنجازات تنموية تصب في صالح المؤسسات والأفراد والتعاون مع مجلس الأمة المقبل لاستكمال مسيرة البناء التي هي هدفنا الأكبر.