Note: English translation is not 100% accurate
مرسي: الإعلان الدستوري يحقق رغبات ومتطلبات المرحلة الراهنة
1 ديسمبر 2012
المصدر : القاهرة ـ كونا

قال الرئيس المصري د.محمد مرسي ان الاعلان الدستوري الذي أصدره اخيرا «هو ليس رقم واحد في المرحلة الانتقالية»، مشيرا الى أن فترة تولي المجلس العسكري المسؤولية صدرت 5 إعلانات دستورية ومنذ 30 يونيو حتى الآن هناك إعلانان فقط هذا أحدهما.
وأكد الرئيس مرسي في حوار مع التلفزيون المصري الليلة قبل الماضية أن الإعلان الدستوري يحقق رغبات ومتطلبات المرحلة الراهنة.
وقال «نحن نمر بمرحلة قصيرة جدا لكنها مهمة جدا ولدينا الآن لجنة تأسيسية منتخبة من مجلس شعب منتخب ومجلس شورى»، مشيرا الى أن اللجنة بصدد عمل مشروع دستور في المرحلة الحالية.
وأضاف: «نريد لمصر أن تتغير دون تدخل من أي جهة ليأخذ المصريون مكانتهم التي يستحقونها ولذلك يعز علي أن أرى الفاسدين بالنظام السابق مندسين بين الثوار وهم يحاولون الادعاء بأنهم حريصون على الثورة وهذا غير صحيح».
وأكد أن ثورة 25 يناير المباركة قام بها المصريون جميعا على قلب رجل واحد دون تدخل من أحد ولم يكن هناك فصيل دون فصيل ولا نساء دون رجال ـ 20 مليونا، كما قالت الإحصائيات في 11 فبراير 2011 ـ قالوا كلمة واحدة نريد لمصر أن تتغير.
وقال ان مجلس الشعب تم حله بقرار من المحكمة الدستورية فأصبح التشريع عند رئيس الجمهورية المنتخب، لافتا الى أن هذه المرحلة استثنائية وقصيرة جدا ويجب ألا تطول لكي ننتقل الى مجلس شعب منتخب الى جانب رئيس وحكومة (سلطة تنفيذية) وأن تكون السلطة القضائية موجودة لا تمس». وأكد «أن هذا الإعلان الدستوري هو في إطار تسيير الحال في المرحلة الانتقالية على مسار دقيق وحساس لدينا جميعا ونحرص على ألا تطول وتكون لفترة محدودة».
وأوضح الرئيس مرسي أنه «أعلن أن جميع الإعلانات الدستورية ستنتهي مباشرة بمجرد أن يصوت الشعب على مشروع الدستور الذي ستنتهي منه الجمعية التأسيسية». وأعرب عن سعادته لتعبير رأي الشعب المصري سواء بالموافقة أو المعارضة لهذه القرارات وأن نحافظ على بلدنا ومصلحتنا كشعب، معتبرا أن هذا المشهد هو مشهد صحي وايجابي جدا وعلى المعارض والمؤيد أن يعرضا رأيهما ولكن يتحمل المسؤولية صاحب القرار. وأضاف ان المعارضة مطلوبة حتى لا يتصور صاحب القرار أنه لا ينظر فيما يفعل وانما يتعين عليه أن ينظر ويدقق ويراعي المصالح وهذا ما فعلته وأتحدث عنه.
وقال «نحن لسنا أمام استخدام سلطة لفرد ولكن أمام تحقيق رغبة ثوار وحالة مصرية عامة تريد أن ترى المجرم يأخذ عقابه بالقانون الكافي حال ظهور أدلة على إجرامه».
وردا على اتهامكم بالديكتاتورية وأنكم تسيرون على خطى الرئيس السابق قال الرئيس مرسي «أنا مع الشعب المصري الذي عانى كثيرا من غياب الحرية والديموقراطية ومن فعل الديكتاتور ومن فعل الإجرام في حق الوطن ومن الفساد».
وأضاف أن التعبير عن الرأي من خلال قنوات الاعلام والتظاهر السلمي وإعلاء الصوت بالرأي مقبول وجيد جدا.
وقال الرئيس مرسي «نتحدث عن إرادة شعب اختار رئيس جمهورية تحمل المسؤولية ولديه المعرفة والدراية مع المجتمع ويعلم كل شيء وانه حريص على أن تكون كل الاجراءات صحيحة وقانونية أيضا».