Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تنشر كشف خفارات قياديي الصحة لشهر ديسمبر الحالي
«الصحة»: خطة لعلاج مشكلة غياب الموظفين في المستشفيات والمراكز الصحية
3 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

عبد الكريم العبدالله
اصدرت وزارة الصحة كشف الخفارات الخاص بقياديي الوزارة من وكلاء مساعدين ومدراء مناطق صحية لشهر ديسمبر الحالي 2012 وتنشره «الأنباء».
مصادر صحية مطلعة أكدت في تصريح خاص لـ «الأنباء» على أن وزارة الصحة شددت على قيادي الوزارة الالتزام بالخفارات، وذلك لرصد الاوضاع في المستشفيات والمراكز الصحية وغيرها من قطاعات الصحة والاطلاع على سير العمل ومعالجة اي خلل موجود، خاصة مع تدشين الوزارة لخدمة «151» لاستقبال شكاوى المرضى والمراجعين، والتي وضعت على جدول الخفارات للاشراف على تطبيقها جيدا والاطلاع على نتائجها.
وبينت المصادر أن الخفارة ستشمل رصد ظاهرة الغياب المتكررة من قبل الموظفين في الخفارات، خاصة بعد كتاب رؤساء الرعاية الصحية الاولية الاخير في المناطق الصحية والذي اشتكى من غياب «الكتبة» في المراكز الصحية، وطلب علاج هذه المسألة.
ولفتت الى أن الوزارة بصدد وضع خطة متكاملة لعلاج مشكلة الغياب من قبل الموظفين وسد النقص عن طريق فرق اضافية في كافة المناطق الصحية، وهي عبارة عن فريق للطوارئ لسد حاجة المستشفيات من الموظفين المتغيبين سواء كانوا اداريين او فنيين او اطباء وغيرهم وهي الان تحت الدراسة.
والجدير بالذكر أن خفارات قياديي الوزارة جاءت بناء على القرار الوزاري رقم 262 لسنة 2009 والقرار الاداري رقم 114 لسنة 2010.
من جهة اخرى، كشف وزير الصحة د.علي العبيدي عن رصد ميزانية تقدر بمليون دينار لبرنامج رعاية المسنين، مشددا في نفس الوقت على اهمية هذا البرنامج، ودوره في تسهيل وتيسير الخدمات الصحية التي تقدم لكبار السن.
وشدد الوزير العبيدي في تصريح صحافي له على تقديم الخدمة لكبار السن لتصل الى منازلهم، لافتا الى ان المسنين لهم الاولوية في دخول العيادات المتخصصة وصرف الادوية وغيرها من خدمات الرعاية الصحية عن طريق تخصيص بطاقة «الاولوية للعلاج» لهم وتفعيلها، مؤكدا في نفس الوقت على أن برنامج رعاية المسنين منح مميزات لكبار السن لتخفيف العبء عليهم وتسهيل امورهم.
من جهة اخرى، علمت «الأنباء» من مصادر صحية مطلعة أن وزارة الصحة رصدت مبلغ 150 الف دينار كمكافأة مالية للمشاركين من الموظفين العاملين في وزارة الصحة في انتخابات مجلس الامة 2012، مشيرة الى أن عدد العاملين في الوزارة والذين شاركوا في الانتخابات بلغ عددهم 700 موظف وموظف، حيث سيوزع كل حسب عمله.
وذكرت المصادر أن العاملين في الانتخابات موزعين على أطباء وفنيين وممرضين وإداريين وغيرهم، مبينة أن هذه جاءت لتشجيعهم على العمل، حيث تضمن عملهم السهر على راحة المواطنين خلال عملية التصويت، وعلاج ونقل أي مواطن الى المستشفيات في حال تعرضه لأي طارئ، متوقعة صرفها وان توضع في حساب الموظفين خلال الاسبوعين المقبلين.