Note: English translation is not 100% accurate
«القاعدة» يهدد فرنسا ودولاً أفريقية في حال شنت حرباً في مالي
5 ديسمبر 2012
المصدر : الجزائر ـ أ.ف.پ
دعا تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أمس الأول القادة الافارقة الى الابتعاد عن سياسة التوجه الى الحرب التي دعت إليها فرنسا، مهددا بقتل سبعة من رعايا فرنسا محتجزين رهائن وبالإضرار بمصالحها في الساحل التي لم يتم التعرض لها حتى الآن.
وقال زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي أبومصعب عبدالودود المعروف باسم عبدالملك دروكدل، بحسب شريط فيديو بث على مواقع إسلامية «الى هولاند (فرنسوا) وبعض القادة الافارقة المصطفين وراءه، ان اردتم السلم والامن في بلادكم وبلاد الساحل وما جاورها فإننا نرحب بذلك وان أردتموها حربا فسنلبي رغبتكم فيها وستكون الصحراء الكبرى مقبرة لجنودكم ومهلكة لأموالك بإذن الله. سنخوضها حربا مقدسة من اجل الاسلام ودفاعا عن ارض المسلمين».
وفي هذا الشريط الذي يحمل عنوان «غزو مالي حرب فرنسية بالوكالة»، يتهم المسؤول الاسلامي الجزائري المتشدد فرنسا بأنها تريد تقسيم مالي بأي ثمن لتستفيد من ثروات هذا الشعب الذي تم إفقاره عبر شركاتها المتعددة الجنسيات.
وقال «بكل بساطة هي حرب فرنسية ظالمة بالوكالة دافعها الجشع المادي الممزوج بالحقد الصليبي على الاسلام والمسلمين»، مضيفا ان «فرنسا ولتحقيق مآربها، تحرص اليوم كل الحرص على التدخل والتواجد العسكري الذي سيصبح دائما مستداما في شمال مالي وستكون هذه الخطوة الاولى ان نجحت لا سمح الله بمثابة حصان طروادة والتي سيتم من خلالها إتمام المخطط الشيطاني المعتمد على تغذية الصراعات في المنطقة والتشجيع على تقسيم المقسم وهو ما يهدد ليس مالي فقط بل كل دول الجوار».
وأكد ان دول الجوار والدول الافريقية «ليست من أهدافنا إلا للدفاع عن انفسنا، لذا على قادة هذه الدول الا ينجروا الى حرب ليست حربهم وعليهم ان يتعلموا من أخطاء غيرهم وعليهم ان يعلموا ان فرنسا تريد مصلحتها وليس مصلحتهم».
وأكد الزعيم السابق للجماعة السلفية للدعوة والقتال (الناشطة في الجزائر خلال عقد التسعينيات الاسود) ان «حركته تملك العديد من الاسلحة وتهدد بجعل الحرب دائمة وطويلة الامد».
وفي رسالة الى الشعب الفرنسي، قال في شريط الفيديو هذا «ان هولاند المتدنية شعبيته يريد ان يغطي على فشل سياساته الداخلية من خلال سياسة الهروب الى الامام وهو يريد توريطكم أكثر من ورطتكم السابقة في افغانستان. انه يريد تعريض أمنكم ومصالحكم وحياة أبنائكم لخطر اكبر من اي وقت مضى».
ودعا عائلات الرهائن الفرنسيين السبعة والذين خطف آخرهم في العشرين من نوفمبر في شمال غرب مالي، الى شن حملة إعلامية لإنقاذهم.
ودعا دول منطقة الساحل، موريتانيا والسنغال وساحل العاج والنيجر، الى عدم الاصطفاف وراء هولاند لأن «بيوتكم من زجاج وان الحرب إن اندلعت فستطال بيوتكم».