Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو أكد دعم جهود الأمم المتحدة في مكافحة التغير المناخي
الأمير: الكويت ستستخدم طاقة الرياح والطاقة الشمسية بنسبة 15% في العام 2030
5 ديسمبر 2012
المصدر : الدوحة ـ كونا






صاحب السمو أعرب في كلمته أمام مؤتمر الأمم المتحدة الـ 18 للتغير المناخي في قطر عن أمله في أن تلتزم الدول المتقدمة بدورها الريادي في خفض الانبعاثات
نولي أهمية كبيرة لتنويع مصادر الطاقة وبدأنا خطة طموح لاستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية
ضرورة تبني قرارات تمهد للمرحلة المقبلة لما بعد 2012 تجاه ظاهرة التغير المناخي والتأقلم معها
أمير قطر: ظاهرة التغير المناخي أكبر تحديات العصر والمشكلة تتفاقم وتتشابك في أبعادها الاقتصادية لاسيما لعلاقاتها بالأمن الغذائي والمياه
أكد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمس دعم الكويت للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في مكافحة ظاهرة التغير المناخي من خلال مشاركتها الفعالة في المفاوضات الجارية الرامية للحد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها صاحب السمو الأمير أمام مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي المنعقد حاليا في العاصمة القطرية الدوحة وفيما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم، صاحب السمو الأخ العزيز الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، أصحاب الفخامة والسمو والمعالي، معالي السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس المؤتمر، معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، السيدات والسادة
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ان انتهز هذه المناسبة للإعراب عن خالص شكري وبالغ تقديري لدولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم لهذا المؤتمر الدولي الهام المنعقد تحت مظلة الأمم المتحدة وللجهود الكبيرة المبذولة من اجل انجاحه وتحقيق الأهداف المرجوة منه.
كما أهنئ عبدالله بن حمد العطية على انتخابه رئيسا لهذا المؤتمر وانني لعلى ثقة بأن ما يتمتع به من حكمة وخبرة سيسهم في انجاح المؤتمر والوصول الى الغايات والنتائج المرجوة منه والتي تتطلع اليها دولنا.
ويسرني كذلك ان انتهز هذه المناسبة لأعرب للامين العام للأمم المتحدة بان كي مون وللرئيسة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ السيدة كريستيانا فيجيريس ولمساعديها عن خالص الشكر على ما بذلوه من عمل يستحق منا كل التقدير والثناء للاعداد الجيد لهذا المؤتمر.
أصحاب الفخامة والسمو والمعالي
انه لمن دواعي سرورنا ان نرى هذه المشاركة الدولية رفيعة المستوى في هذا المؤتمر والتي تعكس الأهمية الكبرى التي يوليها المجتمع الدولي لموضوع التغير المناخي الذي أصبح هاجسا لجميع دول وشعوب العالم.
ان الكويت تدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في مكافحة ظاهرة التغير المناخي من خلال مشاركتها الفعالة في المفاوضات الجارية الرامية للحد من الآثار السلبية لهذه الظاهرة وذلك استنادا للمبادئ والأحكام التي تضمنتها اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو وتنفيذهما التنفيذ الفعال والمستدام باعتبارهما الأداة القانونية الملزمة وأساسا للتعاون الدولي في هذا المجال خاصة مبدأ المسؤولية المشتركة مع الأخذ بالاعتبار تباين الأعباء وتفاوت القدرات والعدالة والتنمية المستدامة للدول بما يتوافق مع أولوياتها وقدراتها الوطنية من اجل خفض الانبعاثات بما يحقق طموح شعوب دولنا جميعا.
أصحاب الفخامة والسمو والمعالي
ينعقد مؤتمرنا هذا في دولة قطر الشقيقة في مرحلة حاسمة تتطلب وجوب تبني قرارات تمهد للمرحلة القادمة لما بعد 2012 تجاه هذه الظاهرة والتأقلم معها سواء في اطار التعاون طويل الأمد من خلال التنفيذ الفعال لخطة عمل بالي بجميع عناصرها والاتفاق على فترة الالتزام الثانية لدول المرفق الأول دون فرض التزامات جديدة على الدول النامية عدا تلك الإجراءات الطوعية بما يتناسب مع امكاناتها الوطنية المدعومة بالتمويل ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
كما تأمل الكويت ان تلتزم الدول المتقدمة بدورها الريادي في خفض الانبعاثات ومساعدة الدول النامية في التكيف مع الآثار السلبية الناتجة عن تغير المناخ والآثار السلبية الناتجة عن تدابير الاستجابة لتخفيف آثار تغير المناخ وخاصة الدول التي تعتمد اقتصادياتها على استخدام الوقود الاحفوري كمصدر رئيسي ووحيد للدخل وذلك من خلال نقل التكنولوجيا وتنويع مصادر الدخل.
أصحاب الفخامة والسمو والمعالي.. ان الكويت ومساهمة منها في خفض الانبعاثات قطعت شوطا كبيرا وبشكل طوعي ومدروس وبحسب الامكانات المتاحة في اعادة تأهيل منشآتها النفطية والصناعية حيث تبنى القطاع النفطي استراتيجية جديدة تقوم على أسس علمية واقتصادية تهدف الى الحد من الانبعاثات بالإضافة الى وضع آليات لتطبيق وتحسين كفاءة الطاقة واستخدام التكنولوجيا النظيفة للطاقة الأحفورية بما لا يخل بمصالحها الأساسية والتزاماتها في تطوير الصناعة النظيفة.
وفي مجال الطاقة المتجددة فقد أولت الكويت اهتماما كبيرا بتنويع مصادر الطاقة لديها حيث بدأت الجهات المختصة في المراحل التنفيذية لخطة طموحة نحو استخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية تهدف الى أن تصل نسبة استخدام هذه الطاقة الى 1% في العام 2015 وصولا الى 15% في العام 2030 من اجمالي الطاقة المستخدمة في الكويت.
وفي الختام أكرر شكري وامتناني لدولة قطر الشقيقة على استضافتها لهذا المؤتمر متمنيا أن يحقق الطموحات والأمال المرجوة التي تعود نتائجها على شعوبنا وتحقق خير وصالح البشرية جمعاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
من جانبه، أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر ان التغير المناخي يعد من أكبر تحديات العصر التي يواجهها المجتمع الدولي بأسره سواء الدول المتقدمة او النامية.
وقال أمير قطر ـ في كلمة له خلال مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ المنعقد في العاصمة القطرية امس ـ ان هذا المؤتمر ينعقد في ظل ظروف عالمية غير مستقرة فضلا عن التحديات التي يواجهها المجتمع الدولي بسبب التغير المناخي.
وأضاف ان هذه المشكلة تتفاقم وتتشابك في أبعادها الاقتصادية لاسيما علاقاتها بالأمن الغذائي والمياه، حيث تزداد في العديد من دول العالم نسب التصحر والتردي في القطاع الزراعي.
وتابع يقول: «ليس من المبالغة القول ان تغيير المناخ يلقي بانعكاسات خطيرة في شتى صور الحياة في الدول المتقدمة والنامية ولو ان الأخيرة تتحمل الناتج الأكبر من الأضرار الناتجة عن هذا الأمر والآثار السلبية الناجمة عن هذه الظاهرة بالغة الخطورة».
وقال أمير قطر: «انه لن يكون مقبولا ان نتخذ حلولا على حساب التنمية في الدول النامية»، مشددا على ضرورة التحلي ببعد النظر وان نتصدى لهذه الظاهرة في الحاضر والتفكير في الغد دون المساس بحقوق الدول لتحقيق تنميتها المستدامة.
ودعا الدول المتقدمة الى الالتزام باتفاقاتها الدولية وتقديم مساعدة للدول النامية، كما دعا الى إيجاد المعادلة المناسبة بين احتياجات الدول والمجتمعات للطاقة وبين متطلبات تقليص الانبعاث الحراري. وأعرب عن استعداد دولة قطر للمساهمة في هذا المجال باعتبارها شريكا في هذا الكوكب، مؤكدا ضرورة استمرار التعاون الإقليمي أمام هذه المشكلة، ولابد من اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للوصول الى أهداف ونتائج ترقى الى تطلعات الشعوب.
وأكد أمير قطر ضرورة ان تنطلق العملية التفاوضية حول اتفاقية تغير المناخ من الإحساس بوحدة الهدف والمصير والسعي الى التوافق على نقاط مشتركة وهي مسؤولية جماعية، مضيفا ان قطر تتعرض للنتائج السلبية لظاهرة التغير المناخي وتحتاج الى العمل لتقليص الانبعاث الحراري، لذلك نولي اهتماما كبيرا بقضايا البيئة. وأشار الى ان الطريق لايزال طويلا وينبغي اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمواجهة تحدي التغير المناخي. هذا وغادر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه مساء امس العاصمة القطرية الدوحة، وذلك بعد ان شارك سموه في مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي. هذا وكان في وداع سموه على أرض المطار صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة وسفيرنا لدى قطر علي الهيفي.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد وصل والوفد الرسمي المرافق لسموه ظهر امس العاصمة القطرية الدوحة وذلك لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي.
وكان في استقبال سموه على أرض المطار صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي عهد دولة قطر الشقيقة وسفيرنا لدى دولة قطر الشقيقة علي سلمان الهيفي.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه غادر أرض اوطن ظهر امس متوجها إلى دولة قطر الشقيقة وذلك لحضور مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي والمزمع عقده في العاصمة القطرية الدوحة. وقد كان في وداع سموه على أرض المطار سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني. ويرافق سموه وفد رسمي يضم كلا من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ أحمد الحمود ومدير إدارة مكتب صاحب السمو الأمير أحمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد ابو الحسن ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية والهيئة العامة للبيئة.
وفي وقت لاحق من مساء أمس عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه الى ارض الوطن قادما من دولة قطر الشقيقة بعد ان شارك سموه في مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي.
وقد كان في استقبال سموه على أرض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
رافقت سموه السلامة في الحل والترحال.