Note: English translation is not 100% accurate
«وورلد تريبيون»: أوباما يسعى لإبرام صفقة سرية مع إيران تبقي على برنامجها النووي
طهران تدعو واشنطن «لإعادة تعداد طائراتها» بدون طيار وتهدد بملاحقتها قانونياً في الأوساط الدولية
6 ديسمبر 2012
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ

دعا مسؤول عسكري إيراني أمس الولايات المتحدة الى «إعادة تعداد طائراتها بدون طيار» بعد ان نفت واشنطن فقدانها طائرة بدون طيار أعلنت طهران الاستيلاء عليها أثناء مهمة مراقبة قرب السواحل الإيرانية في الخليج. وقال الجنرال رمضان شريف المتحدث باسم الحرس الثوري ساخرا، كما نقلت عنه وسائل إعلامية محلية، «اقترح على القائد الأميركي ان يعيد تعداد طائراته بدون طيار بدقة».
وكانت قوات النخبة في الجيش الإيراني المسؤولة خصوصا عن أمن الحدود البحرية في الخليج قد أكدت أمس الأول انها نجحت أخيرا في إنزال طائرة مراقبة تكتيكية صغيرة بدون طيار من طراز سكان ايغل تستخدمها البحرية الاميركية في مهمات مراقبة على طول السواحل الإيرانية.
وبث التلفزيون الإيراني صورا قال إنها لهذه الطائرة وهي رمادية اللون بدون أي إشارة مميزة وتبدو في حالة سليمة.
لكن البحرية الاميركية نفت ان تكون فقدت طائرة بدون طيار خلال الاشهر الاخيرة، فيما أكد البيت الابيض انه لا يوجد «أي دليل» على حدوث هذا الأمر.
وقال الجنرال شريف «ان الاميركيين لا يريدون الإقرار بنكساتهم، لكنهم سيضطرون للاعتراف عاجلا ام آجلا بخسارة طائرة بدون طيار».
وأضاف «ان دعت الضرورة سننشر معلومات أخرى حول أسر الطائرة بدون طيار».
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرنست أن اقتناص القدرات العسكرية الإيرانية العالية طائرات أميركية بدون طيار يدل على تطور قدرات إيران في الحفاظ على السيادة الجوية للبلاد.
وأضاف، كما نقلت عنه وكالة أنباء «فارس» الإيرانية «إن القدرات العسكرية الإيرانية العالية تعتبر من أساسيات توفير الأمن، وتؤول هذه القدرات الى استتباب الأمن والاستقرار في البلد وتشكل قوة ردع أمام القوى المعادية».
بدوره، قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان طهران «ستلاحق واشنطن قانونيا في الأوساط الدولية بسبب انتهاكها للأجواء الإيرانية».
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن صالحي قوله «لقد قدمنا احتجاجا رسميا للولايات المتحدة الأميركية بسبب انتهاك طائرة أميركية من دون طيار من طراز «اسكن ايغل» الأجواء الايرانية».
وأكد «ان بلاده ستدافع عن حدودها بأي وسيلة ممكنة»، مضيفا «لقد أعلنا للأميركيين اننا وطبقا للمواثيق الدولية لن نسمح لهم بانتهاك حدودنا وأجوائنا إلا انهم وللأسف لم يراعوا ذلك».
في سياق آخر، كشفت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية النقاب عن معارضة الرئيس الأميركي باراك أوباما فرض المزيد من العقوبات ضد إيران، فيما اعتبرته الصحيفة سعيا واضحا من جانب الإدارة الأميركية لإبرام صفقة سرية مع النظام الإيراني تبقي الأخيرة بموجبها على برنامجها النووي المثير للجدل. ونقلت الصحيفة الأميركية ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أمس الأول ـ عن مصادر بالكونغرس الأميركي قولها «إن البيت الأبيض حذر من فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد قطاعات الطاقة الإيرانية أو أي من قطاعات طهران الأخرى الحيوية. وأشارت مصادر الكونغرس إلى أن إدارة أوباما أكدت على «أن العقوبات الأميركية ضد إيران لم تكن مطلوبة لتغيير سياسة إيران النووية».
ورأت المصادر الأميركية أن معارضة البيت الأبيض لفرض حزمة جديدة من العقوبات ضد برنامج إيران النووي المثير للجدل، تمثل نهجا سياسيا لتحقيق ما وصفوه بأنه «إبرام صفقة كبرى مع طهران» تبقي بموجبها على برنامجها النووي.