Note: English translation is not 100% accurate
المجر تغلق سفارتها في سورية لتدهور الأمن.. وطائرات النظام تدمر جسراً أثرياً في قرية عسيلة
الاشتباكات تشتد حول مطار دمشق والجيش الحر يسيطر على مطار عقربا النظام يغرق حلب في الظلام بقصف محطتها الكهربائية
6 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

تتخذ المعركة التي باتت تعرف بمعركة دمشق الكبرى زخما اضافيا من جانبي النزاع، مع استمرار التدهور الأمني الذي دفع المجر لاغلاق سفارتها في دمشق وإجلاء ديبلوماسييها، كما اعلنت وزارة الخارجية المجرية في بودابست امس.
وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني «بسبب الوضع في سورية، علقت المجر انشطة سفارتها في دمشق اعتبارا من 5 ديسمبر 2012. وقد غادر الديبلوماسيون سورية».
واضاف البيان انه بإمكان المواطنين المجريين في حال الضرورة التوجه الى السفارة في بيروت.
وفيما قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية ان الرئيس بشار الاسد حشد حول العاصمة نحوا من 80 الف جندي من قوات النخبة لديه، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي الجيش الحر والجيش النظامي على جانبي طريق مطار دمشق الدولي لاسيما في منطقتي بيت سحم وعقربا وإلى الشمال الشرقي منهما في شبعا.واعلن مقاتلو المعارضة السيطرة على مطار عسكري قريب.
وذكر شهود عيان لمراسل وكالة أنباء الشرق الاوسط في دمشق أن العشرات من القتلى سقطوا خلال الاشتباكات التي دارت أيضا في البساتين الممتدة بين منطقتي كفر سوسة وداريا، وفي حجيرة قرب السيدة زينب ودوما.
وأفاد شهود العيان بأن بلدة النشابية بريف دمشق كانت مسرحا لاشتباكات عنيفة استخدمت خلالها قوات النظام المدفعية مما تسبب في تهدم عدد من المنازل.
وقد أعلن الجيش السوري الحر السيطرة على مطار «عقربا» العسكري بريف دمشق.
وقال أبو رعد القيادي في الجيش الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف إن مقاتلي المعارضة سيطروا على مطار عقربا العسكري، القريب من مطار دمشق الدولي.
كما اعلن الجيش الحر السيطرة على اللواء «22 دفاع جوي» في الغوطة الشرقية، وفقا لما ذكره اتحاد تنسيقيات الثورة.
في المقابل واجهت القوات الموالية للرئيس بشار الاسد تقدم المعارضين بمزيد من الغارات الجوية والقصف المدفعي لاسيما مناطق ريف دمشق. ولجأت القوات السورية النظامية مجددا أمس الى طائراتها المقاتلة للاغارة على بيت سحم والمليحة وزبدين في ريف دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي ريف دمشق ايضا وقعت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي على أطراف بلدة حران العواميد التي سيطر عليها ثوار المعارضة في محاولة اقتحامها من قبل القوات النظامية التي استخدمت الدبابات وراجمات الصواريخ.
وتحدث المرصد عن اشتباكات في محيط بيت سحم وفي بلدة سقبا شرق العاصمة السورية، اضافة الى محيط مطار عقربا العسكري، بينما طاول القصف محيط داريا.
وكان الجيش السوري الحر قد اعلن صباح أمس عن تدمير خمس دبابات تابعة للجيش النظامي في منطقة الزبداني بريف دمشق ليرتفع عدد خسائر الجيش من الدبابات خلال اربعة ايام الى سبع.
بموازاة ذلك واصلت القوات التابعة للنظام السوري، قصفها لعدة مدن خرجت عن سيطرتها ما اسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.
وقال ناشطون سوريون إن مقاتلات تابعة النظام استهدفت امس محطة كهرباء رئيسية في مدينة حلب شمال سورية مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن معظم أحياء المدينة.
وذكر ناشطون أن الطائرات السورية شنت غارة على «المحطة الحرارية» مما أدى لاندلاع النيران في المحطة وتوقفها عن العمل ومن ثم انقطاع الكهرباء عن عديد من أحياء المدينة.
وفي ادلب المجاورة لحلب اتهم نشطاء المعارضة ولجان التنسيق المحلية قوات النظام بارتكاب مجزرة في بلدة (تلمنس) راح ضحيتها خمسة اشخاص على الاقل من عائلة واحدة بينهم اطفال اثر قصف صاروخي عنيف وعشوائي استهدف البلدة.
كما استمرت الاشتباكات في محيط وادي الضيف المحاصر منذ سيطرة المقاتلين المعارضين على معرة النعمان الاستراتيجية في اكتوبر الماضي، ما سمح لهم بإعاقة امدادات القوات النظامية المتجهة الى حلب.
من جهة أخرى اعلن الجيش الحر السيطرة على موقع حقل «أبيض» الواقع في مدينة «الحسكة» السرية الأولى التابعة للفوج الخامس ـ من قوات حرس الحدود الـ «هجانة» بعد اشتباكات عنيفه أسفرت عن اقتحام الموقع واغتنام جميع آلياته من سيارات وآليات نقل ورشاشات وذخائر. بحب نشطاء المعارضة.
هذا واستمر القصف على احياء ومدن درعا وقرية البريقة في القنيطرة والرقة.
وتعرض حي ديربعلبة في مدينة حمص لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والهاون من قبل قوات النظام أسفر عن تدمير عدة منازل، كما استهدف القصف مسجد الشاذلي غربي الحي، بحسب شبكة شام الاخبارية. واتهمت صفحة الثورة السورية ضد الرئيس بشار الاسد على الانترنت قوات النظام بقصف جسر قرية عسيلة الاثري في ريف حمص. وذلك بعد محاولات عديدة من الجيش النظامي للسيطرة عليه وتدميره بسبب تصدي مقاتلي الجيش الحر لهم عدة مرات. وبذلك فإن القوات النظامية قد قطعت احد الجسور المهمة على نهر العاصي والتي تربط بين محافظتي حماة وحمص.