أكد النائب م.عادل الخرافي ضرورة العمل والإنجاز في المرحلة المقبلة والعمل لأجل تحقيق المصلحة العامة ورد الجميل للكويت وشكر الله عز وجل على النعمة والرغد الذي يعيش فيه أبناء الكويت.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده م.الخرافي مساء أول من أمس في صالة شيخة المرزوق بمنطقة الشويخ الجنوبي مع نساء الدائرة الثانية والذي جاء تحت عنوان «شكر وحوار».
وأضاف الخرافي: لنحرص جميعا كل في موقعه على مصلحة الكويت التي فيها نشأنا، وعلى أرضها ولدنا، ولنحافظ عليها، فهي بلدنا وعلينا رد الجميل لها، مضيفا: الكويتيون يحبون الكويت بفقرها وغناها منذ نشأتها قبل أكثر من ثلاثمائة عام، موضحا أن الكويتيين جبلوا على المحبة والإخاء والتعاون وحب بلدهم ولا يظهر معدن الكويتي الأصيل إلا في وقت الشدة.
وتابع بقوله: سأرد الجميل للكويت وأهلها أبدا ما استطعت، وسأرد الجميل بكل صوره أبدا ما حييت ولن أتوانى في ذلك، فالكويتيون نشأوا وتربوا على رد الجميل وعدم الجحود بالنعمة، لقد نشأوا يخافون على بعضهم البعض ويهتمون ببعضهم البعض ويؤازرون بعضهم البعض وقت الشدائد.
وأكمل: منذ عام ونصف العام تجمع لدي 300 رجل من أبناء الدائرة الثانية وأخبرتهم بأنني سأترشح لانتخابات مجلس الأمة، فأبدوا تشجعيهم ودعمهم لي، وأوصاني إمام المسجد بضرورة العمل على حل مشكلات الناس والعمل على معالجة مشاكلهم بقدر المستطاع، وأوصاني بالأمانة، وهأنا ذا أحمل الأمانة، فأنا وصلت بفضل أهل الدائرة الثانية وسأعمل جاهدا وبكل ما أوتيت من قوة وبكل ما وسعني من جهد على خدمتهم وحل جميع مشاكلهم بإذن الله.
وزاد م.الخرافي: لقد اتفق 35 نائبا في الاجتماع الذي عقد في ديوان النائب أحمد المليفي وأنا واحد منهم على التهدئة والعمل والإنجاز وتحقيق طموحات المواطنين وتحريك عجلة التنمية وتحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية، وعلينا ألا نغضب من المعترضين وأعتقد أنهم بعد ذلك سيعودون إلى صوابهم ورشدهم وسيعودون مرة أخرى إلى البرلمان والعمل السياسي، وندعو الله لهم بالهداية والتوفيق فهم أبناء الكويت وعلينا احترام آرائهم حتى لو اختلفنا معهم فتلك هي الديموقراطية التي جبل عليها الكويتيون، ونحمد الله سبحانه وتعالى أن المقاطعة لم تؤثر على الانتخابات ولقد وصلت نسبة التصويت في الدائرة الثانية إلى 56%.
واستدرك بقوله: علينا جميعا طاعة سمو الأمير فهو يتخذ ما يراه مناسبا من قرارات في مصلحة الكويت، وسموه أب لجميع الكويتيين وطاعته علينا واجبة وعلينا احترام سموه كما نحترم آباءنا، متابعا: الدستور يسمح لصاحب السمو الامير باتخاذ ما يراه مناسبا في مصلحتنا، أميرنا أمير لكل الكويتيين نحترمه و«نحشمه» بالآداب العامة والكلمة الطيبة، لدينا قانون ولدينا رأي ورأي آخر وديموقراطية ولا أحد يرضى بما يحدث في الشارع، الكويت دولة مؤسسات ينظمها الدستور والقانون.
وسألت إحدى الحاضرات عن مرسوم الضرورة الذي عدل من خلاله قانون الانتخابات بالصوت الواحد بدلا من أربعة أصوات، قال م.الخرافي: لا بد من دراسته ومناقشته في مجلس الأمة ومعرفة سلبياته وإيجابياته، فإذا ارتأينا أنه مناسب فلا مانع من التصويت عليه وإقراره بعد الاستعانة بالخبراء الدستوريين وكذلك رأي المحكمة الدستورية حتى يكون محصنا من الطعن عليه، وإذا ارتأينا أن مرسوم الصوت الواحد غير مناسب فسنبحث عن البديل المناسب لهذا القانون.
وبالنسبة لتوزير المقاطعين في الحكومة الجديدة، قال الخرافي: أعتقد أنهم مبتعدون ولن يشاركوا في الحكومة.
وعن مشكلة البطالة وتوفير فرص العمل للشباب الخريجين، أوضح م.الخرافي أن الدائرة الثانية بها 270 شابا وفتاة من دون عمل منذ 4 أو 5 سنوات، مشيرا إلى أن الكويت تعاني من مشكلة البطالة ولا بد من إيجاد حل لتلك المشكلة التي تؤرق الكثيرين من شباب الكويت، مبينا انه وزملاءه النواب سيعملون على توفير فرص عمل للخريجين وايجاد حلول جذرية للبطالة وسيعملون أيضا على ضرورة تناسب مخرجات التعليم مع سوق العمل.
وعن الواسطة، قالت إحدى السيدات في مداخلة لها: لقد أرهقت الواسطة والمحسوبيات كاهلنا ومن خلالها تم تهميش الكثير من أصحاب الكفاءات ورد عليها الخرافي بقوله: نعم الواسطة والمحسوبيات مفسدة ما بعدها مفسدة، لقد تربيت ونشأت على أيدي العمين جاسم الصقر وجاسم الخرافي وتعلمت منهما الحفاظ على العدالة والقانون.
ولفت إلى أن الشعب يستحق تحقيق جميع طموحاته في مختلف المجالات والقطاعات سواء كانت في التعليم أو الصحة أو الإسكان، مبينا أن هناك مرسوما يقضي بتوفير 100 ألف قسيمة سكنية للمواطنين، وسنعمل على إنجاز هذا المرسوم وتنفيذه بإذن الله.
وأشار م.الخرافي إلى أنه سيسعى وزملاؤه النواب إلى العمل على وضع لائحة لاستقدام الخدم من الخارج وكذلك العمل على حل مشاكل المواطنات المطلقات والمتزوجات من غير كويتيين والأرامل وغيرهن من النساء، مناشدا ضرورة تشكيل فريق عمل من فتيات وسيدات الدائرة الثانية لأجل حصر مشاكل النساء بالدائرة والعمل على تشريع قوانين بالمجلس لحل مشاكلهن.
واختتم بقوله: لن أكون سعيدا إذا وجدت شخصا حزينا، ولن أكون سعيدا لو قصرت في حق أحد، فأنا من الناس وإلى الناس وديواني مفتوح كل أسبوع للجميع، ويد واحدة لا تصفق والكويت للجميع وعلينا أن نتعاون جميعا لأجل الكويت ولأجل مستقبل أبنائنا، لم ولن أقصر في حق أحد، ولنحب الكويت بتاريخها وماضيها وحاضرها ورجالاتها ورموزها ولنتمسك بولائنا وانتمائنا لها ولنكن جميعا نسيجا واحدا متمسكين بوحدتنا ولحمتنا الوطنية.