Note: English translation is not 100% accurate
اتباعاً لنهج «التربية» في «اللامركزية» واستكمالاً لهيكل القطاع الجديد
الصايغ لـ «الأنباء»: الإعلان عن الشواغر في «المنشآت التربوية» الأسبوع المقبل
12 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
كشف الوكيل المساعد لقطاع المنشآت التربوية في وزارة التربية م.محمد الصايغ عن مخاطبته قطاع الشؤون الادارية لتشكيل لجنة من اجل تفعيل الهيكلية الجديدة للقطاع عبر أشغال وتسكين الوظائف الإشرافية فيه، متوقعا ان يتم الاعلان عن تلك الوظائف الشاغرة خلال الأسبوع المقبل. وقال م.الصايغ في تصريح لـ «الأنباء» ان هناك ما يقارب 17 وظيفة اشرافية شاغرة في الإدارات والمراقبات والأقسام الجديدة في قطاع المنشآت التربوية، حيث تم تكليف بعض المهندسين لشغل هذه الوظائف حتى الانتهاء من اختيار الأصليين عبر اللجنة المكلفة. وأضاف م.الصايغ: «ان النهج الجديد المتبع في وزارة التربية يدعو الى «لامركزية» القرارات التي تتعلق بالتنفيذ، لذا عمل المسؤولون منذ أواخر عام 2008 على تفعيل ذلك من خلال جميع القطاعات الموجودة في هيكلية الوزارة، حيث قامت بإعطاء صلاحيات واسعة وكاملة تدريجيا للمناطق التعليمية، من حيث الميزانيات والأنشطة التربوية والصيانة..الخ، الى ان جاء كتاب ديوان الخدمة المدنية بشأن الموافقة على استحداث ادارة للشؤون الهندسية بالمناطق التعليمية بالإضافة الى تنظيم قطاع المنشات التربوية». ومضى م.الصايغ: «بعد ان استقلت مراقبات الصيانة عن ادارة الصيانة التابعة لقطاع المنشآت، وأصبحت ادارات للشؤون الهندسية بالمناطق التعليمية، أخذت تلك الادارات على عاتقها الكثير التي الاختصاصات التي كانت تتبع قطاع المنشات التربوية، فعلى سبيل المثال أصبحت تلك الادارات هي من تقوم بمتابعة التنفيذ والإشراف على اعمال الصيانة التي تتولى مسؤوليتها المنطقة التعليمية، وإعداد البرامج والخطط التنفيذية في جميع المجالات الهندسية، والمشاركة في تسلم الأعمال الخاصة بالوزارة التي تم تنفيذها عن طريق الجهات الرسمية بالدولة، والمشاركة في لجان التسليم الابتدائي والنهائي للمشاريع الانشائية ومشاريع الصيانة، اضافة الى وضع الميزانيات الخاصة باحتياجات الصيانة للمنطقة ورفعها لجهة الاختصاص قطاع المنشات التربوية، والتنسيق مع الأخير فيما يستجد من أمور هندسية او مالية».
وأوضح م.الصايغ انه بعد فصل ادارات الشؤون الهندسية التي كانت مراقبات صيانة تابعة لإدارة الصيانة في القطاع، قام الأخير بإبقاء ادارة الصيانة ضمن هيكله الجديد لوجود مبان تابعة لديوان عام الوزارة والتي تتعلق بمباني الوزارة والتعليم الديني والتعليم الخاص، اضافة الى ضم إدارتين للهيكل هما التصميم والعقود والمشاريع الانشائية، لتنفيذهما المهام الجديدة بعد سحب جميع المشاريع التي تقل عن 5 ملايين دينار من وزارة الأشغال بقرار من مجلس الوزراء، وإيكالها لقطاع المنشات التربوية في الوزارة، لافتا الى ان الهيكل الجديد لقطاع المنشآت روعي فيه المهام الجديدة، وأعطى مرونة أكثر لوكيل القطاع للقيام بالأعمال الموكولة، خصوصا بعد قرار مجلس الوزراء بتنفيذ القطاع المشاريع الجديدة لوزارة التربية.
وقال م.الصايغ ان هيكل القطاع أُعد بشكل يتناسب مع المرحلة المقبلة، فتم إنشاء ادارة للتصميم والعقود من مهامها مراقبة العقود وضبط الجودة، ومراقبة التصميم، وإدارة أخرى للصيانة وتتبعها مراقبة الدعم الفني والمالي ومراقبة صيانة ديوان عام الوزارة، وإدارة جديدة للمشاريع وتنقسم الى 3 مراقبات، مراقبة المشاريع الأولى وتختص بديوان الوزارة اضافة الى العاصمة والجهراء، ومراقبة المشاريع الثانية وتختص بحولي والفروانية، وأما مراقبة المشاريع الثالثة فتتبعها مبارك الكبير والأحمدي. وختم م.الصايغ حديثه معلنا عن استقبال قطاع المنشات للمهندسين الجدد من حديثي التخرج، وللمهندسين الوافدين ذوي الخبرة لتعيينهم، من اجل استكمال النواقص خصوصا في الوظائف الفنية ذات الطابع الهندسي، مؤكدا ان القطاع خلال الأيام المقبلة سيعمل جاهدا على تسكين جميع الوظائف الإشرافية، والانتهاء من إعداد وتجهيز الكوادر المتخصصة للعمل على تنفيذ الخطط والبرامج والمشاريع الخاصة بالمنشات التربوية على أكمل وجه، في ظل التركيز على أهمية المباني المدرسية الحديثة في خلق بيئة مناسبة للهيئة التعليمية والطلبة والطالبات.