Note: English translation is not 100% accurate
الزيارة الحافلة استمرت من 3 إلى 7 الجاري وشهدت مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين في شتى القضايا
الوفد الصحافي الكويتي يتلمس ترقباً عراقياً كبيراً لزيارة المبارك إلى بغداد
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء






طالباني: صاحب السمو أخ عزيز وأقدم له احترامات فائقة
ما حدث بين البلدين لم يكن عراقياً وإنما كان من فعل صدام الذي قتل شعبه ودمر بلده
المالكي: الإخوة الكويتيون يريدون منا شارعاً على الحدود ونحن نريده كذلك لكن هذا الأمر مكلف.. فاصبروا علينا
الحكيم: العلاقة بين البلدين علاقة جوار ومصاهرة ومحبة ووئام ولابد من تذليل بعض الإشكالاتبقلم: راشد الرويشد
«..هذا منو دق الباب.. يمكن أجونا الأحباب.. سيروا علينا.. المفارقينا.. خل تفرح اليوم.. نفرح يا ناس.. وطش ورد فوق الراس...».
أما من دق الباب؟ ـ وللحديث تتمة ـ فوفد «صاحبة الجلالة».. الصحافة الكويتية الذي قام بزيارة أخوية الى بغداد بين الثالث والسابع من شهر ديسمبر الجاري، فجاء الجواب على وقع أغاني التراث العراقي، ترحابا عفويا عميقا، أضفى جانبا وجدانيا لا يمحى لهذه الزيارة ومثل مسك ختام لجولة أفق تخللتها الزيارة الحافلة بالبحث في شتى القضايا بين البلدين وعرجت على الملفات كافة لاسيما العالقة منها.
واللقاءات التي جمعت أعضاء الوفد الصحافي الكويتي بكبار المسؤولين العراقيين، كانت بمنزلة استذكار لتاريخ العلاقات بين البلدين والاتفاق على أن الكويت والعراق كانا ضحية نظام استبدادي مجرم أساء وأجرم في الكويت كما فعل ذلك في العراق.
وفي المقابل، كان هناك اتفاق من الجانبين على ان المستقبل واعد لناحية تعزيز العلاقات بين البلدين وعلى شتى المستويات والمجالات في ضوء الطاقات والإمكانات الهائلة التي يمتلكها البلدان ومع توافر النية الصادقة المشتركة لتصل كل الأمور الى خواتيمها السعيدة لاسيما حل أبرز قضايا عالقة متمثلة بالدعامات الحدودية والأرشيف الكويتي ورفات الشهداء.
طالباني: نكمل بعضنا بعضاً
استهل الرئيس العراقي جلال طالباني اللقاء مع الوفد الصحافي الكويتي بالإشادة بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائلا: انه يعتبر سموه أخا عزيزا وأقدم له احترامات فائقة و«كل مستلزمات ومبررات العلاقة الثنائية والأخوية الممتازة بين العراق والكويت متوافرة وأنا من دعاتها شخصيا».
وأضاف الرئيس طالباني أن ما حدث بين البلدين: «لم يكن عراقيا وإنما كان فعل صدام حسين الذي قاتل شعبه ودمر بلاده قبل ان يذهب الى الكويت لتدميرها»، داعيا الى الإيمان بأن تكون هذه الحادثة عابرة بتاريخ العلاقات بين البلدين «وان نستفيد منها، وألا نسمح بتأزم العلاقات الأخوية بين البلدين ونحن شعبان قويان ونستطيع ان نكمل بعضنا بعضا».
وتناول الزيارة المرتقبة لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى بغداد حيث رحب بهذه الزيارة «وبتشريفه لنا وكذلك أقدم احترامي الى سمو الأمير وأرجو أن يتم تنفيذ ما بحثناه مسبقا في تعزيز العلاقات العراقية ـ الكويتية وحل جميع المشاكل دفعة واحدة وألا يبقى شيء».
وعرج على موضوع المفقودين والشهداء الكويتيين في العراق قائلا: «لا معلومات لدينا عن ذلك والعراق لديه الكثير من المفقودين لا يعرف مصيرهم»، معتبرا الجو العام مناسبا لإقامة أفضل العلاقات بين العراق والكويت «وإننا على استعداد كامل لإنهاء تلك المسائل العالقة بين البلدين من أجل ان نتخلص من أي سوء فهم وعلى استعداد لتنفيذ ما يطلبه الاخوة في الكويت سواء كتابة أم عملا او على الخريطة وأي سوء فهم لا مبرر له».
وبشأن الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان العراق وجه طالباني كلامه للوفد الضيف قائلا: «قدومكم خير علينا لأنه قبل قليل اخبرني رئيس الوزراء (نوري المالكي) وطمأنني حيث تم الاتفاق على «نزع فتيل الأزمة وسحب القوات الى ما قبل تشكيل عمليات دجلة».
وعن الشأن السوري قال طالباني «انه ملف معقد.. وهناك اختلاف إقليمي ودولي حول القضية السورية و«اذا لم تتمكن القوى في سورية من التوصل الى حل سلمي فإن الحرب الأهلية ستستمر في البلاد لأن الحكومة ليست قادرة على سحق المعارضة والمعارضة ليست قادرة على سحق النظام والخلاف سيستمر»، موضحا أن «المسألة في سورية مرتبطة بعدة عوامل دولية وإقليمية والكثير من القضايا».
المالكي: ثلاثة ملفات عالقة مع الكويت
أما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فأوضح بداية ان جهد بلاده منصب على إعمار العراق وحسم المشاكل العالقة مع الكويت ملخصا إياها بـ 3 مشاكل هي الدعامات الحدودية وصيانتها وضمنها تعويض المزارعين والأرشيف الكويتي ورفات الشهداء».
وقال المالكي للوفد الكويتي ان الكويت دولة جارة وان سياسة بلاده اليوم هي الايمان بعدم التدخل في الشؤون الداخلية».. نريد ان نبني ولا نريد مشاكل مع الآخر والنظام السابق خلف لنا مشاكل كثيرة ونحاول ان نحلها بالتي هي أحسن مستفيدين من تفهم اخوتنا في الكويت لحرجنا».
واستعرض «الملف العراقي الكويتي»، قائلا: «نريد ان نحل المشاكل بما يفضي لمصلحة البلدين لكن لا نريد ان نوقف التعويضات التي ندفعها الى الكويت.. نعطيهم ولا نريد ان نتنازل عن دينار واحد من الاخوان.. 13 مليارا متبقية نلتزم بتسديدها فالكويت ايضا دمرت وخربت الأمر ليس مشكلة أموال».
وأشاد بدور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «ونأمل من سموه ألا يقصروا باتجاه تحقيق الحلول.. كما نعول على الحكومة الكويتية والبرلمان الكويتي الجديد وهم لم يقصروا».
وبشأن زيارة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى العراق قال المالكي «انا أشيد بهذا الرجل وأشعر بطيبته وصدقه وهذا لا يعني ان سمو الشيخ ناصر المحمد (رئيس مجلس الوزراء السابق) لم يكن كذلك، وقبلهما سمو الامير.. عموما الحكومة كانت مع إيجاد مخارج».
وفيما أشار الى ان السياسة العامة لبلاده تتمثل في الابتعاد عن المشاكل مع الآخر، وضرب مثالا بموقف بلاده من الأحداث في سورية «لم نقف لا مع المعارضة السورية ولا نقف مع النظام السوري لاننا نتفهم معاناة الشعب السوري وهي تشبه معاناة الشعب العراقي ولا تختلف عن معاناة العراقيين سابقا ونتمنى للشعب السوري ان تكون له ديموقراطية وانتخابات وان يحصل على حريته وان يكون له نظام جديد وشدد المالكي على ضرورة الإيمان والاعتراف بان الكويت دولة وقال الكويت دولة ونحن دولة. وعن التحرك البطيء من الجانب العراقي فيما يتعلق بمسألة صيانة العلامات الحدودية قال المالكي «أنتم تقدمتم خطوة تعالوا ضعوا العلامات لنخطو خطوة ثانية.. اليوم قمنا بهذه الخطوة الجديدة في مجلس الوزراء الذي ناقشها واتخذ فيها إجراء، ولكن قبلها هناك طائرة تحتجز ومدير خطوط الجوية يحجز وهذه بصراحة إهانة للدولة ان مدير الخطوط الجوية فيها يحبس.
وأضاف «ان الأمور الثلاثة المعلقة.. هي الدعامات الحدودية وصيانتها ومن ضمنها تعويض المزارعين والأرشيف الكويتي ورفات الشهداء»، مشيرا الى ان «الاخوة الكويتيين يريدون منا شارعا على الحدود.. نحن ايضا نريد ذلك الشارع ولكن هذا مكلف فاصبروا علينا».
النجيفي: أمورنا ماضية نحو التسوية
تركز حديث رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي لدى لقائه الوفد الصحافي على الوضع الداخلي العراقي، مشيرا الى الاتفاق على صيغة لحل الأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق في أربيل «وإذا نفذت على الأرض فإن الأمور ماضية نحو تسوية».
وقال النجيفي ان «فكرة أو صيغة الحل تتلخص في انسحاب جميع قوات الجيش الاتحادي والبيشمركة من المناطق المختلف بشأنها إداريا وتدار تلك المناطق من قبل الشرطة المحلية التي تتشكل من أبناء تلك المناطق وتكون مرتبطة بالمحافظين الذين يرأسون اللجان الأمنية في المحافظات».
الشهرستاني: نحتاج وقفة مسؤولة
قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة العراقي د.حسين الشهرستاني خلال لقائه الوفد ان العراق والكويت وقعا اتفاقات ثنائية لتجاوز المشاكل العالقة بخصوص الحقول النفطية المشتركة، مشيرا الى الحاجة الى «وقفة مسؤولة لإبراز المصالح المشتركة بدلا من إثارة المواضيع القديمة مع ضرورة التركيز على مصالح الشعبين على المستويين السياسي والاقتصادي السياسي «حيث هناك رغبة حقيقة لتجاوز الماضي وبناء المشرق العربي على أسس احترام حريات الإنسان وحريات التعبير».
ورأى الشهرستاني ان هناك «عناصر في البلدين مثيري زوابع في مجلس النواب وأيضا في مجلس الأمة كما في الصحافة هناك مثيرو زوابع»، لكنه عاد ليؤكد «انه ما دام التوجه نحو حلحلة الأمور فلن يلتفت احد إلى هذه الأصوات».
وأشار الى التعاون في مجال الطاقة مع الكويت قائلا: «مثل ما تعرفون نحن الآن وقعنا مع شركة كويتية (كويت انرجي) أكثر من عقد لتطوير الحقول النفطية واحدة منها حقل غازي بالسيبة وهي قريبة من الحدود الكويتية وحقل آخر الآن قريب من الحدود الإيرانية». وأضاف «انا شخصيا كنت جدا متبنيا فكرة إعطاء فرص للشركات الكويتية لأن هذه هي الخطوات التي تنمي التكامل الاقتصادي والترابط، عندما يشعر المواطن الكويتي ان الكهرباء والغاز مستوردان من العراق ولما يشعر العراقي ان هذه البضائع مستوردة من خلال الموانئ الكويتية فإن هذه الحقائق تسهل الكثير في ان الناس تفهم أين المصلحة الحقيقية بدلا من إثارة الزوابع الاعلامية».
الحكيم: تجربة الكويت الديموقراطية في المقدمة
قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم لدى اجتماعه مع الوفد ان الكويت تتقدم لائحة الدول التي عاشت تجربة ديموقراطية ناجحة مقدما التهنئة للكويت بنجاح الانتخابات.
وأضاف الحكيم «يشرفنا وفد الكويت بزيارته إلى بغداد ونحن نشعر بالسعادة لأن العلاقة بين البلدين علاقة تاريخية وهي علاقة جوار ومصاهرة ومحبة ووئام» مشيرا إلى أهمية تذليل بعض من الإشكالات.
وأكد ضرورة أن يعمل البلدان على «خلق شعور لدى الشعبين العراقي والكويتي بالطمأنينة والاستقرار» مشيرا إلى ان الزيارات بين البلدين تسهم في جسر الهوة بين العراق والكويت.
وأضاف ان هناك أهمية للزيارات التي حصلت بين البلدين وخصوصا زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحضوره القمة العربية ببغداد وكذلك سمو رئيس الوزراء الكويتي.
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والسياسيين العراقيين إلى الكويت، معتبرا هذه الحركة «مفيدة في تعميق العلاقات».
وفيما قدم شكره للوفد لمتابعته الملف الحساس بين البلدين قدم تهنئته بنجاح الانتخابات في الكويت «التي حققت نسبة نجاح ومشاركة كبيرة ونتمنى ألا يستمر غياب احد خاصة الذين تغيبوا من اجل أن يعبروا عن أنفسهم».
وتمنى الحكيم أن «يكون مجلس الأمة القادم ناجحا في عمله وان يعمل على تحقيق التكامل»، مشيدا بحكمة صاحب السمو الأمير وقال «ان سموه نجح في إدارة هذه الأزمة بحكمة والكويت على أبواب مرحلة جديدة فيها محبة وأخوة وتسامح».
العامري: تشابك المصالح مستقبلنا
أبدى وزير النقل العراقي هادي العامري تفاؤلا بالعلاقات العراقية ـ الكويتية «حيث لدينا عزيمة وارادة لتطوير هذه العلاقة»، وقال اننا قبل رمضان «ذهبنا الى الكويت ووقعنا مع وزير النقل الكويتي موضوع الخطوط الجوية وسألوني ما هي الأوضاع فقلت: اطمئنوا سنتجاوز هذه الغيوم وفعلا تجاوزناها».
وعن حسم ملف الخطوط الجوية قال العامري «بعد صدور مرسوم صاحب السمو الأمير في اجتماع بالكويت أرسلنا وفدا الى مجلس الوزراء وخولنا المستشار القانوني لمجلس الوزراء د.فاضل محمد وذهب الى الكويت مع وفد من وزارة العدل ووزارة النقل وهيئة المستشارين وصار اجتماع في الكويت مع الخطوط الجوية الكويتية وحصل توافق كنا ننتظره».
وأضاف انه تم الاتفاق على ان نأخذ قرضا من الحكومة اي ان الحكومة تدفع القرض الـ 500 مليون دولار وتضعه في احد البنوك وإلى ان يصبح هناك تسديد حسب الدعوى والتنازل عن الدعاوى يجري إطلاق الأموال الى الخطوط الجوية الكويتية.
الربط السككي مع الكويت
وتحدث عن أهمية السكك الحديد وأن يكون هناك ربط بالسكك الحديدية مع الكويت «وأنا مؤمن بالسكك الحديدية التي تربط أوروبا» وأرى أن مفتاح العلاقة بيننا وبينكم هو ملف الخطوط الجوية العراقية لأن هذا الموضوع يعاني منه المواطن العراقي حيث اذا ذهب الى الحج يبقى من أسبوع الى عشرة ايام عالقا بالحج بسبب عدم وجود طائرة يعود بها وإذا ذهب الى العمرة تتكرر الحالة نفسها.
أعضاء الوفد الصحافي
ضم الوفد رئيس جمعية الصحافيين احمد يوسف بهبهاني ورئيس تحرير «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق، ورئيس تحرير «النهار» عماد بوخمسين، ورئيس تحرير وكالة الأنباء الكويتية (كونا) راشد الرويشد، ورئيس تحرير «الراي» ماجد العلي، ورئيس تحرير جريدة كويت تايمز عبدالرحمن العليان، ونائب رئيس تحرير مجلة اليقظة داليا بهبهاني، بالإضافة الى مدير جمعية الصحافيين الكويتية ومنسق زيارة الوفد عدنان الراشد، وعضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين جاسم كمال، والمصور ماجد السابج.
بطاقات شكر
لاشك انه كانت هناك جهود تستحق الشكر والتقدير لمساهمتها في نجاح زيارة الوفد، لذا نتقدم بالشكر الى السيد عمار الحكيم وإلى القائم بالأعمال في سفارتنا في بغداد خالد الجناعي والسفير العراقي لدى البلاد محمد حسين بحر العلوم ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي ولكل الجهود التي بذلت لتسهيل الزيارة واللقاءات مع المسؤولين العراقيين ايضا في المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي ومستشار رئيس الوزراء العراقي الزميل علي الموسوي والمكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية والمكتب الإعلامي في مجلس النواب وللجنة الإعلام والثقافة في البرلمان العراقي وجهود وزارة الخارجية العراقية ونقابة الصحافيين العراقيين وما فعلوه من اجل انجاح الزيارة التي تأتي قبل الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الى العراق.
لقطات
قالوا: هناك مجموعة أقوال أطلقها مسؤولون عراقيون خلال اللقاء مع الوفد نذكر بعضا منها:
طالباني
٭ أستبعد حدوث الانفصال في العراق ودائما يكون سؤال: هل الأكراد يريدون الاستقلال والانفصال او لا ؟ أنا أعتقد ان الكردي الناضج العاقل لا يريد الانفصال او الاستقلال لأنه غير ممكن.
٭ غير راضين عن دور العراق في الجامعة العربية و«كل الأمور التي تقوم بها الجامعة العربية حتى من دون استشارة منا وليس لنا دور في اي شي يحدث في العالم العربي وأنا أعتقد ان هذا هو المقصود».
٭ ثمة صحيفة محترمة نشرت مقالا انه في العراق اليوم 250 الف عنصر حرس ثوري إيراني يحكمون، الجيش الأميركي غزا العراق بقوة قوامها 140 جنديا، فأين ينام 250 الف عنصر حرس ثوري ايراني؟ أين يسكنون ماذا يأكلون؟.
٭ شيعة العراق هم الأصل ولا يقبلون التبعية لإيران والنجف الأشرف هي (فاتيكان) الشيعة في العالم وهي الأساس.
المالكي
٭ ما مصلحتنا في ألا نسلم رفات الشهداء الكويتيين اذا كنا نعرف أين هم الآن؟ فينبغي الا تتوقف كل قضايانا الا بعد العثور على آخر شهيد كويتي.. أنا لم أعثر على عشرات من أقربائي الذين قتلهم نظام صدام.
٭ كل ما نحصل على أرشيف (الكويت) نشتريه بأموال.. هناك قطعة زيتية اشتريناها قبل فترة من اجل اعادتها.. جيش همجي آنذاك ودخل في بلد وعبث.. ربما حرق الوثائق او عبث بها.. ما مصلحتنا بأرشيف الإذاعة والتلفزيون.. ولو كانت عندنا مصلحة بالأرشيف كنا صورناه وسلمناكم إياه.
٭ هناك ايجابية في حسم ملف الخطوط الجوية وأمر جيد اننا نجحنا في المضي باتجاه حسم ملف الخطوط الجوية العراقية وأنا متفائل جدا بهذا التوجه الجديد لدى صاحب السمو الأمير، وكذلك لدى سمو رئيس الوزراء ومتفائل أكثر بالنمو الجيد في الوسط الشعبي العراقي وكذلك الكويتي.. نحن نجحنا في محاصرة «السلبيين».
عراقيون لم يأكلوا مسروق الكويت
روى نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة العراقي د.حسين الشهرستاني صورة عن طبيعة الشعب العراقي وموقفه من غزو الكويت، حيث كان هناك حصار ومشاكل قلة طعام وأول من يعاني من قلة الأكل هو السجين فكانوا يجلبون للسجين «ماعونا» واحدا يوميا وعادة قطعة خبز أو «صمونة يابسة» ولما غزا صدام الكويت ودخلوا على مراكز التسوق الكويتية وسلبوا ونهبوا وجلبوا كميات كبيرة من المعلبات والخضار واللحوم وأتذكر جاءوا بها الى السجن حيث كنت سجينا لـ 11 عاما منها 10 في المنفردة، ولكن أغلب السجناء رفضوا ان يأكلوه وقالوا لو نموت جوعا لن نأكل هذا لأنه مسروق من الكويت فظل الطعام متروكا والسجان يضرب السجين ليأكل منه ويقول له لماذا لا تأكلوه والسجين يقول له لن نأكل هذا لأنه حرام ولا يمكن أن نأكل مالا مسروقا من الكويتيين وهي بضاعة مسروقة من الكويت.