Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون: أمام الكويت والعراق فرصة تاريخية لإعلان عهد جديد من التعاون
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأمم المتحدة ـ كونا

قال السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ان امام الكويت والعراق فرصة تاريخية لنبذ الماضي والمضي قدما نحو إعلان جديد من التعاون مؤكدا دعم الأمم المتحدة الكامل تطبيع وتنسيق العلاقات بينهما.
جاء ذلك في تقرير رفعه بان الى مجلس الأمن أمس الأول تناول الخيارات المتاحة لاستمرار مهام المنسق الدولي الرفيع المستوى لشؤون الأسرى وإعادة الممتلكات الكويتية من العراق غينادي تاراسوف بعد انتهاء فترة عمله في وقت لاحق من ديسمبر الجاري.
واعتبر بان ان الشهور القليلة المقبلة تعد «فترة بناء ثقة» بالنسبة للكويت والعراق لتسوية المسائل العالقة بينهما مضيفا انه يمكن «خلال الشهور الستة المقبلة ان يعتمد الجانبان على دعم الأمم المتحدة الكامل من اجل تطبيع وتنسيق العلاقات بينهما». وقال انه يبحث الخيارات المتاحة للتعامل مع مهام بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بعد انتهاء فترة عمل تاراسوف في وقت لاحق من ديسمبر الجاري.
وقال ان أحد الخيارات التي ينظر فيها هي الطلب من بعثة «يونامي» إنجاز هذه المهام كون الأطراف المعنية أعربت عن قبولها بهذا الخيار.
وأوضح أنه أبلغ حكومتي الكويت والعراق بمنظوره بشأن قدرات بعثة «يونامي» على التعامل مع السلطات المعنية في الكويت والعراق والحضور الكبير لمكاتبها ومتابعتها لقضايا حقوق الإنسان ما يؤهلها لمتابعة القضايا العالقة بشكل مستمر داخل العراق. وأشار السكرتير العام للأمم المتحدة الى أن الكويت تأمل تأسيس آلية جديدة بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إما عن طريق تعيين منسق جديد أو تعيين ممثل خاص جديد أو توسيع مهام بعثة «يونامي» لتتضمن قضايا المفقودين الكويتيين وغيرهم وإعادة الممتلكات الكويتية بعد أن يفي العراق بالتزاماته الأخرى.
وقال انه على الرغم من ان بغداد تفضل انهاء فترة عمل تاراسوف والتعامل مع هذه القضايا بشكل ثنائي مع الكويت فانها لا تعترض على ضم هذا الملف الى مهام بعثة «يونامي».
وجدد بان التأكيد على التزام الأمم المتحدة «بحل قضايا المفقودين الكويتيين وغيرهم والممتلكات الكويتية المفقودة بما فيها الأرشيف الوطني في أقرب وقت ممكن». وفيما يتعلق بمساعي بغداد في هذا الشأن قال السكرتير العام للأمم المتحدة «أؤمن بأن العراق أظهر نوايا جيدة فيما يتعلق بقضية المفقودين لكنه يستطيع عمل المزيد في هذا الملف وكذلك في ملف الممتلكات المفقودة بما فيها الأرشيف الوطني».
وذكر بان أنه منذ رفع تقريره الأخير الى مجلس الأمن في يونيو الماضي تم حفر اكثر من عشرة آلاف خندق في العراق من اجل البحث عن رفات المفقودين مستدركا «أن هذه الجهود تبقى منقوصة بسبب افتقاد المعلومات الدقيقة ولأنها لم تسفر عن نتائج». واستعرض السكرتير العام للأمم المتحدة الجهود التي بذلها العراق من اجل التوصل الى معلومات عن المفقودين الكويتيين وغيرهم والتي كان اهمها إرسال فريق عمل الى استراليا بهدف التدريب للكشف عن الرفات وشراء اجهزة حديثة تحدد مواقعها الى جانب مقابلة نحو 50 مسؤولا مسجونا كانوا يعملون لصالح النظام البائد ممن نفوا علمهم بوجود مقابر جماعية يمكن ان تضم رفات كويتيين.