Note: English translation is not 100% accurate
سوري الأصل من السويداء يصبح حاكم ولاية في فنزويلا
تشافيز يستأنف مهامه الرئاسية من كوبا وحزبه يفوز بانتخابات حكام الولايات
18 ديسمبر 2012
المصدر : كراكاس ـ أ.ف.پ

أعلن وزير العلوم والتكنولوجيا خورخي اريازا، وهو أيضا صهر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ان الرئيس تشافيز سيمارس مهامه الرئاسية بعد تعافيه من العملية الجراحية التي أجريت له في كوبا الثلاثاء واضطرته لأن يسلم صلاحياته مؤقتا لنائبه، وقال اريازا في اتصال هاتفي مع التلفزيون الفنزويلي الرسمي انه اعتبارا من «الجمعة» «بدأ الرئيس الاجتماع بنا وإصدار توجيهاته فيما يتعلق بالامور الواجب القيام بها في بلدنا».
وأضاف ان «تطور وضعه الصحي ايجابي ويتحسن يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة»، وذلك في الوقت الذي تجري فيه في فنزويلا انتخابات محلية لاختيار حكام الولايات والمجالس المحلية. وأشار صهر الرئيس الى ان الاخير «وجه نداء الى كل الفنزويليين وخصوصا الى الوطنيين لكي يمارسوا حقهم في التصويت من اجل ترسيخ الانجازات التي تحققت على طريق العدالة الاجتماعية».
هذا، وفاز الحزب الاشتراكي الموحد بزعامة تشافيز بالانتخابات المحلية التي جرت أمس الأول بعدما نجح في الفوز بـ 19 ولاية على الاقل من أصل 23 في اقتراع وصفته السلطات بأنه استفتاء شعبي لزعيمهم بعد ايام على خضوعه لرابع عملية بسبب إصابته بمرض السرطان.
ووفقا للنتائج المتعلقة بـ 21 ولاية نشرها المجلس الوطني الانتخابي مساء أمس، حل مرشحو الحزب الاشتراكي الموحد في المرتبة الاولى في 19 ولاية مقابل ولايتين للمعارضة.
وتمكن زعيم المعارضة هنريكي كابريليس من الاحتفاظ بمنصبه حاكما لولاية ميراندا (شمال) الغنية بأكثرية 50.35% من الاصوات وألحق الهزيمة بنائب الرئيس السابق الياس خوا.
أما الولاية الاخرى التي تمكنت فيها المعارضة من الاحتفاظ بمنصب الحاكم فهي ولاية لارا (شمال شرق) حيث جرى الاقتراع من دون حوادث وسط انتشار اكثر من 140 ألف شرطي.
ويذكر ان الانتخابات المحلية حملت سوري الأصل، وهو طارق العيسمي، من الحزب الاشتراكي الموحد الذي يتزعمه الرئيس الفنزويلي، الى أعلى منصب يصل له متحدر عربي وهو حاكم ولاية، في بلد يعد خامس منتج للنفط في العالم.
ومازال العيسمي، الذي أبصر النور بولاية ميريدا قبل 38 سنة، عازبا حتى الآن، وهو متخرج بالحقوق في جامعة لوس أنديس وكان فيها رئيسا لاتحاد الطلبة، ثم تم تعيينه بعد تخرجه رئيسا لدائرة الأونديكس الناشطة بالشؤون المدنية، كاستصدار جوازات السفر والهويات الشخصية، وما شابه، وفي 2008 تم تعيينه وزيرا للداخلية والعدل بعد استقالة الوزير الأسبق رامون رودريكيز شاسين، وهو منصب شغله حتى فوزه امس بنسبة 58.57% من الأصوات.
وكان طارق زيدان العيسمي مداح، فاز بنسبة 97% في انتخابات 2005 التشريعية وأصبح نائبا عن ولاية ميريدا، لكنه اضطر بعد عامين للتخلي عن مقعده بعد تعيينه نائبا لوزير الأمن، ثم وزيرا للداخلية.
والعيسمي هو من محافظة السويداء في سورية ومن طائفة الدروز الموحدين، ووالده كارلوس مولود في فنزويلا أيضا، وكان يساريا متطرفا صاحب نشاطات عبر أحزاب عدة انتسب اليها، وتم اعتقاله في 1992 ووضعه في الإقامة الجبرية.