Note: English translation is not 100% accurate
بدء الاكتتاب في زيادة رأسمال الشركة بنسبة 74% إلى 42 مليون دينار أمس
بودي: 45 مليون دينار حجم النقد الأجنبي لدى «الجزيرة» بعد زيادة رأس المال
18 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


85 مليون دينار حجم قروض الشركة وستسدد أو تستبدل قروضاً بقيمة 20 مليون دينار خلال العام 2013
الاكتتاب له أهمية إستراتيجية حيث سيساهم في تمويل خطط النمو المستقبلي واستكمال الالتزامات المالية
زيادة رأس المال تتيح للشركة استبدال قروضها ذات التكلفة العالية بقروض كلفتها أقلأحمد مغربي
توقع رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الجزيرة مروان بودي أن يبلغ النقد الأجنبي لدى الشركة بعد الانتهاء من اكتتاب زيادة رأس المال 45 مليون دينار صعودا من المستوى الحالي الذي يتراوح بين 25 و28 مليون دينار، مشيرا الى أن الاكتتاب الخاص له أهمية إستراتيجية للشركة حيث سيساهم في تمويل خطط نموها المستقبلي إضافة إلى استكمال التزاماتها المالية.
وأوضح بودي خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة لمناقشة الاكتتاب الخاص الذي طرحته أمس وأهداف المجموعة منه والدافع الاستراتيجي له، أن مجموعة طيران الجزيرة تهدف من الاكتتاب الى أن تزيد رأسمالها بنسبة 74% إلى 42 مليون دينار من خلال اصدار 178 مليون سهم للاكتتاب بقيمة اسمية 100 فلس للسهم الواحد.
وقال ان زيادة رأس المال تتيح للشركة استبدال قروضها ذات التكلفة العالية بقروض كلفتها أقل وتسديد الديون ذات الفائدة العالية ما سيخفض من «فاتورة» التكلفة المالية السنوية على الشركة.
وذكر بودي أن حجم قروض الشركة يبلغ 85 مليون دينار وستقوم الشركة بعد الانتهاء من زيادة رأس المال بسداد أو استبدال قروض بقيمة 20 مليون دينار خلال العام 2013، مشيرا الى أن تكلفة القروض في السابق كانت عالية وحاليا تقوم الشركة باستبدال هذه التكلفة بتكلفة أقل لاسيما ان البنوك أصبحت قوية بعد الأزمة المالية وأصبح لديها شهية للتمويل.
فترة الاكتتاب
وبيّن بودي أن فترة الاكتتاب بدأت أمس وتستمر حتى نهاية شهر ديسمبر الجاري حيث تتوافر فرصة الاكتتاب للمساهمين الحاليين المقيدين بسجلات الشركة بتاريخ 16 ديسمبر، مشيرا الى أن طيران الجزيرة حصلت على موافقة أميرية في شهر أغسطس الماضي لزيادة رأسمال الشركة إلى 42 مليون دينار عن طريق اكتتاب خاص، كما حصلت الشركة على الموافقات الوزارية المعتادة في بداية الشهر الجاري للاستدعاء لزيادة رأس المال.
وأشار بودي الى أن أهداف الاكتتاب تتلخص في تمويل مشاريع النمو للسنوات المقبلة والمساهمة في تمويل دفعات 3 طائرات وهي الطائرات المتبقية من طلبية المجموعة وتسديد الديون ذات الفوائد العالية، مؤكدا أن الإستراتيجية الشاملة التي أطلقتها الشركة مع بداية العام الحالي والتي تنتهي في 31 ديسمبر 2014 ستكون أهدافها نمو العائد على المقعد ونمو معدل الحمولة من 66% الى 68% والاستمرار في الاستحواذ على حصص سوقية قيادية.
وفيما يتعلق بالوجهات الجديدة الناجحة أفاد بودي بأن وجهة النجف الأشرف من أنجح الوجهات في هذا الوقت، معتبرا معيار النجاح يتمثل في «كثافة الرحلات اليومية وليس في زيادة عدد الوجهات».
محطات مهمة
وقال بودي في عرض قدمه حول ابرز المحطات المهمة في تاريخ المجموعة ان العام 2004 شهد صدور المرسوم الأميري بتأسيس الشركة كأول شركة تابعة للقطاع الخاص في الشرق الأوسط وفي عام 2005 قامت الشركة بتسلم أول طائرتين وشهدت انطلاق أول رحلة لطيران الجزيرة وكانت الى دبي وبدء التشغيل الى 5 وجهات وتم نقل 40 ألف مسافر في أول شهرين.
وذكر انه في عام 2006 تم تسلم طائرتين وارتفع نمو التشغيل الى 15 وجهة وتم نقل 600 الف مسافر في أول سنة تشغيلية كاملة وتم طلب 6 طائرات وتم تسجيل أرباح صافية تقدر بـ 2.5 مليون دينار، مبينا أنه في عام 2007 تم تسلم طائرتين ونما التشغيل الى 22 وجهة وتم نقل 1.2 مليون مسافر وتم تسجيل أرباح صافية تقدر بنحو 2.3 مليون دينار.
وفي عام 2008 تسلمت الشركة طائرتين ونما معدل التشغيل الى 27 وجهة ونقلت 1.4 مليون مسافر وسجلت أرباحا صافية قدرها 4.5 ملايين دينار، وفي عام 2009 تم تسلم طائرتين ونقلت الشركة 1.8 مليون مسافر وسجلت خسارة لأول مرة في تاريخ الشركة، وفي عام 2010 تم تسلم طائرة وتم الاستحواذ على شركة سحاب لتأجير الطائرات وإطلاق خطة العودة الى الربحية، وفي عام 2011 نقلت الشركة 1.2 مليون مسافر وخدمت 18 وجهة وحققت أرباحا فصلية قياسية فاقت التوقعات، وفي عام 2012 تم تسلم طائرة وخدمت 189 وجهة وأرباح الفصول الأولى من العام بلغت 11.4 مليون دينار متفوقة على أرباح سنة 2011 كاملة.
وبالنسبة الى عدد الطائرات التي تملكها مجموعة طيران الجزيرة (شركة طيران الجزيرة وشركة سحاب لتأجير الطائرات) ذكر بودي ان عدد طائرات الأسطول يبلغ 15 طائرة من طراز إيرباص (ايه ـ 320) تشغل منها «الجزيرة» سبع طائرات الى 19 وجهة وخمس طائرات تشغلها شركات طيران عالمية أخرى عن طريق شركة «سحاب للتأجير» على أن يتم تسلم الطائرات الثلاث المتبقية العامين 2013 و2014.
يذكر أن طيران الجزيرة أعلنت الشهر الماضي عن أرباح قياسية للربع الثالث بلغت 7.6 ملايين دينار، أي ما يعادل زيادة بنسبة 21.6% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، كما حققت أيضا أرباحا قياسية لفترة التسعة أشهر للعام بلغت 11.4 مليون دينار، بزيادة 23.6% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتمتلك مجموعة طيران الجزيرة أسطولا من 15 طائرة من طراز إيرباص A320، تسلمت وتشغل 12 منها، وستقوم المجموعة بتسلم الطائرات الثلاث المتبقية خلال عامي 2013 و2014.
وتتوزع طائرات المجموعة الإثنتي عشرة التي تم تسلمها ما بين شركة الطيران التجارية التابعة لها، شركة «طيران الجزيرة» التي تشغل سبع طائرات، وشركة «سحاب لتأجير الطائرات» المملوكة بالكامل من قبل المجموعة والتي تشغل خمس طائرات، ومن عملاء شركة «سحاب» شركة «فيرجن أميركا» والخطوط السريلانكية.
وتخدم طيران الجزيرة رحلات إلى وجهات رجال الأعمال والوجهات الأكثر طلبا لعطلات نهاية الأسبوع والعطلات الطويلة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومنها دبي والبحرين وبيروت والإسكندرية وعمان واسطنبول، وشرم الشيخ وأسيوط والأقصر ومشهد وسوهاج وجدة والرياض والقاهرة والنجف.
3 تحديات تواجه «الجزيرة»
أشار مروان بودي الى أن طيران الجزيرة تواجه 3 تحديات رئيسية أولها ارتفاع أسعار الوقود والذي يستحوذ على 40% من مصاريف التشغيل للشركة، مبينا أن الشركة لا تدخل في أي مغامرة او مضاربة في أسعار الوقود وبالتالي فان الشركة تتعامل مع أسعار الوقود بمرونة من خلال رفع أسعار التذاكر او خفضها حسب أسعار الوقود. وذكر بودي أن ثاني التحديات التي تواجه الشركة هو عدم وجود أي دعم حكومي للشركة، مشيرا الى أن ثالث التحديات أن كل الشركات العاملة في منطقة الخليج مملوكة بالكامل للحكومات وهي لا تعمل بمنظور اقتصادي ولذلك فان العديد من هذه الشركات تقوم بإغراق السوق، متمنيا ان تقوم الدول الخليجية بخصخصة شركات الطيران المملوكة لها.
توزيع الأرباح النقدية سيكون في 2014
توقع مروان بودي ان تقوم طيران الجزيرة بتوزيع أرباح نقدية سنوية لا تقل عن 50% من الأرباح خلال عام 2014، مشيرا الى أن هدف مجلس الإدارة الموضوع حاليا هو تعظيم أرباح الشركة لاسيما أنها في مرحلة النمو.
خصخصة «الكويتية»
حول خصخصة الخطوط الجوية الكويتية وتأثير الخصخصة على عمليات الشركة قال بودي ان الأوضاع السلبية للكويتية لا تنعكس بالإيجاب على الجزيرة حيث ان الجزيرة لا تخدم الخطوط البعيدة فبالتالي لم تستفيد من أوضاعها السلبية، مشيرا الى أن مشاكل «الكويتية» للأسف استفادت بها شركات الطيران الخليجية والإقليمية التي بدأت تكثيف رحلاتها للكويت وسببت إغراقا للسوق، مبينا أن نشاط الكويتية وعودتها من جديد سيبعد الشركات الخليجية من السوق الكويتي.
بداية الانطلاق لسهم جديد لـ«الجزيرة»
ذكر بودي أن اليوم هو الانطلاقة الجديدة لسهم طيران الجزيرة في سوق الكويت للأوراق المالية وذلك مع طرح الاكتتاب الجديد لزيادة رأسمال الشركة الذي بدأ بالأمس، مشيرا الى أن سهم الشركة تجاوب مع الاكتتاب وارتفع خلال تداولات أمس حيث أغلق على 325 فلسا مقارنة بالاقفال السابق البالغ 300 فلس.
لا يوجد صانع للسوق
قال بودي أن طيران الجزيرة لا تنظر الى الاستثمار في البورصة او شراء أي عقارات في الكويت وذلك لافتقار البورصة الى «صانع سوق»، مشيرا الى أنه في حالة وجود صانع سوق حقيقي سوف تقوم الشركة بايداع أموال في هذه الشركة.
خطة الكويت «طموحة للغاية»
أشار بودي الى أن معدل الحمولة التي تطمح اليه شركة طيران الجزيرة في العام 2014 «يعطي عائدا ممتازا»، مبينا ان تحقيق كثافة أعلى في معدل الحمولة يتطلب دائما الحذر لتحقيق أفضل العوائد المالية للشركة والمساهمين.
وعن دور خطة الكويت التنموية في دعم نشاط الشركة وصف خطة الدولة «بالطموحة للغاية» وانها من دواعي قيام الشركة بزيادة رأسمالها بنحو 18 مليون دينار.