Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال الإسرائيلي يتحدى الانتقادات الدولية ويقطع أوصال القدس الشرقية بإقرار 2610 وحدات استيطانية
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وافقت لجنة تخطيط إسرائيلية أمس على بناء 2610 وحدات سكنية استيطانية في حي جيفعات هامتوس الاستيطاني في القدس المحتلة، كما أعلنت منظمة غير حكومية إسرائيلية.
وقال داني سايدمان رئيس منظمة القدس الدنيوية لوكالة فرانس برس «لقد تحدثت مع نائب رئيس البلدية وقال لي انه تمت الموافقة على 2610 وحدات سكنية استيطانية». وسط تنديد دولي بإقرار مخططات بناء استيطانية.
وزادت لجنة التخطيط والبناء عدد الوحدات السكنية في المستوطنة بـ 227 وحدة سكنية عن العدد الأولي واعتبر عضو بلدية القدس المحتلة يائير غباي في تصريح لوسائل الإعلام أن زيادة عدد الوحدات السكنية هي ردنا على المجتمع الدولي.
وكانت لجنة التخطيط والبناء لمنطقة القدس التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية قد أقرت هذا المخطط في الماضي وكانت هناك حاجة إلى إجراءات أخرى في اللجنة المحلية والتي تم إقرارها أمس.
يشار إلى أن من شأن مخطط البناء هذا أن يربط مستوطنة جيفعات هامتوس مع مستوطنتي غيلو وهار حوماة في جبل أبو غنيم الأمر الذي سيعزل ضاحية بيت صفافا الفلسطينية عن القدس الشرقية ويمنع تواصلا جغرافيا بين القدس الشرقية وبيت لحم.
وصادقت لجنة التخطيط والبناء لمنطقة القدس بشكل نهائي أيضا في وقت سابق من هذا الأسبوع على مخطط بناء 1500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رمات شلومو في شمال القدس الشرقية.
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية الفلسطيني د.رياض المالكي أمس ان بعثة فلسطين في الامم المتحدة بدأت تحركا مكثفا لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين بشدة جميع مشاريع الاستيطان الإسرائيلي.
ونقلت اذاعة «صوت فلسطين» عن المالكي ان «تعليمات وجهت لهذه البعثة للتحرك الفوري مع جميع الأطراف في مجلس الأمن الدولي والمجموعات الاقليمية الأخرى للتحضير من اجل إعداد مشروع القرار الذي سيقدم لمجلس الأمن للتصويت عليه».
وأضاف ان «مشروع القرار يشجب بأقصى عبارات الادانة الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة التي تتعلق بمختلف مشاريع الاستيطان الأخيرة وتحديدا تلك التي تستهدف مدينة القدس» متهما إسرائيل بـ «العمل على عزل القدس نهائيا عن محيطها الفلسطيني من خلال مشاريع الاستيطان التي أقرت أخيرا».
وأعرب عن الأمل في الحصول على اكبر دعم ممكن من الأعضاء في الأمم المتحدة دعما لمشروع القرار وللضغط على الإدارة الأميركية حتى تمتنع عن استخدام حق النقض (فيتو) عند التصويت عليه، لافتا الى وجود ردود فعل مشجعة من قبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن بشأن موضوع الاستيطان. وكان المراقب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة بنيويورك رياض منصور بعث أمس الأول برسائل متطابقة الى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (المغرب) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن المشاريع الاستيطانية الأخيرة.
واتهمت هذه الرسائل إسرائيل كدولة احتلال بـ «مواصلة الاستيطان على نحو ينطوي على ازدراء سافر للقانون الدولي وللموقف الواضح للمجتمع الدولي عبر ممارساتها غير القانونية هذه في ارض دولة فلسطين المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية وما حولها».
كما حذرت من امكانية تبني مشاريع استيطانية اخرى مشددة على ان «هذه الأنشطة تقوض وحدة الأرض الفلسطينية وتهدد احتمالات تحقيق الحل القائم على دولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967». من جهتها، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند الليلة الماضية عن خيبة امل الولايات المتحدة العميقة إزاء إصرار إسرائيل على استمرار هذا النمط من الأعمال الاستفزازية، مؤكدة ان «هذه الاعلانات المتكررة وخطط بناء المستوطنات الجديدة تحارب قضية السلام». وعلى الرغم من موقف الولايات المتحدة المعارض للمستوطنات الإسرائيلية إلا ان ادارة أوباما لا تسمح لمجلس الأمن باتخاذ أي إجراء بشأن هذه المسألة.