Note: English translation is not 100% accurate
حريق في وسط الجزائر العاصمة تزامناً مع وصوله
هولاند في الجزائر لفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الى الجزائر في زيارة دولة تستمر 36 ساعة الهدف منها فتح صفحة جديدة في العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في استقبال الرئيس الفرنسي ورفيقته فاليري تريفيلير على ارض المطار.
ويرافق هولاند وفد هو الأكبر الذي يغادر معه الى الخارج منذ توليه مهامه في مايو ويضم حوالي 200 شخص بينهم تسعة وزراء و12 مسؤولا سياسيا وأربعين من رجال الأعمال وكتاب وفنانون وحوالي مائة صحافي.
وقال الناطق باسم قصر الاليزيه رومان نادال تعليقا على هذا الوفد الكبير انه «يدل على الأهمية السياسية لكن ايضا الرمزية والاقتصادية التي يوليها رئيس الجمهورية لهذه الزيارة».
وتزينت شوارع العاصمة الجزائرية بالإعلام الفرنسية والجزائرية.
ولدى وصول موكبهما الى وسط العاصمة الجزائر ترجل الرئيسان مع الوفود المرافقة لتحية الحشود الغفيرة من المارة وأطفال المدارس الذين اصطفوا على جانبي شارع زيغود يوسف المطل على البحر وحيث مقر البرلمان.
وأفاد استطلاع للرأي اجري لحساب صحيفة «ليبرتي» نشرت نتائجه أمس بأن 57% من الجزائريين يؤيدون علاقات «نموذجية» مع فرنسا.
وفي الضفة الأخرى من البحر المتوسط يبقى الانقسام سائدا، بحيث ان 35% من الفرنسيين يعتقدون ان فرنسوا هولاند لا يجب «في أي حال من الأحوال» تقديم اعتذارا للجزائر بسبب الاستعمار، بينما يرى 13% انه يجب ان يعتذر و26% يشترطون ان تقدم الجزائر اعتذار بسبب ما حدث للحركيين والاقدام السوداء».
والحركيون هم الجزائريون الذين قاتلوا الى جانب فرنسا خلال حرب الجزائر لنيل استقلالها، اما الاقدام السوداء فهم الفرنسيون المولودون بالجزائر خلال فترة الاستعمار (1832 ـ 1962).
وسيحاول فرنسوا هولاند ونظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بالتالي طي صفحة هذه الآمال الخائبة عبر «إعلان مشترك» بعد التخلي عن مشروع اتفاقية صداقة.
هذا، وقد شب حريق في مقر البريد المركزي بوسط الجزائر العاصمة أمس بالتزامن مع وصول هولاند.
واندلع الحريق في الطابق السفلي قبل ان يمتد الى الطوابق العلوية لمركز البريد حيث توجد كوابل الهاتف التابعة لشركة اتصالات الجزائر ما تسبب في انقطاع الاتصالات عبر الهاتف الثابت في الأحياء المجاورة، بحسب احد العاملين في الشركة.
وشوهدت في المكان أعمدة من الدخان ظهرت من نوافذ البناية التي يعود تاريخها الى بداية القرن العشرين وتعد احد المعالم التاريخية والسياحية بالعاصمة الجزائرية.