Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق أول وأضخم دراسة شاملة عن مرضى التهاب المفاصل الروماتيزمي في الكويت
العوضي: 30 ألف مريض بالروماتيزم بين كل 3 ملايين نسمة والذكور أقل إصابة من النساء بنسبة 1 إلى 4
21 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


الحرز: ليست هناك فئة محصنة من الإصابة وأغلبها في الفئة العمرية بين 20 و50 عاماًحنان عبد المعبود
أعلنت أمس الرابطة الكويتية لأمراض الروماتيزم اطلاق أضخم وأول دراسة شاملة من نوعها في دولة الكويت عن مرضى التهاب المفاصل الروماتيزمي، جاء هذا خلال مؤتمر صحافي نظمته شركة فايزر، إحدى الشركات الصيدلانية الرائدة على مستوى العالم، لتعزيز الوعي بخطورة التهاب المفاصل الروماتيزمي وأهمية هذه الدراسة للمصابين بهذا المرض. وضم عددا من الخبراء والمتخصصين بمرض الروماتيزم في الكويت.
وترأس المؤتمر رئيس الرابطة الكويتية لأمراض الروماتيزم، د. عادل العوضي، واستشارية الروماتيزم في المستشفى الأميري د. أديبة الحرز، ومدير عام فايزر في منطقة الخليج وشرق البحر المتوسط زيدان أبو عيسى.
وألقى أبو عيسى كلمة افتتاحية أكد فيها أن التهاب المفاصل الروماتيزمي يعد مرضا مزمنا يسبب ألما مبرحا، وتيبسا أو تصلبا مما يترتب عليه إعاقة المريض عن القيام بمهام حياته اليومية بشكل طبيعي. كما يؤدي الالتهاب إلى تورم المفاصل وإعاقة إمكانية الحركة تدريجيا. وإذا لم تتم معالجة المرض بشكل صحيح فيمكنه مع مرور الوقت التسبب بضرر كبير للمفاصل أو حتى إتلافها بشكل دائم. وأشار الى أن الدراسة ستوفر سجلات عن المصابين بهذا المرض خلال الفترة الزمنية من 2012 وحتى 2017 كما ستقدم معلومات مهمة عن المرض وخيارات العلاج المتاحة بالإضافة إلى تقييم معايير أمان وفاعلية هذه العلاجات. وأضاف: بهدف مشترك لتوفير أفضل مستويات الرعاية الطبية لمرضى التهاب المفاصل الروماتيزمي في الكويت، فإن الدراسة يشارك فيها ستة مستشفيات معروفة من جميع أنحاء الدولة وهي مستشفيات الأميري ومبارك الكبير والفروانية والعدان والجهراء والصباح ومركز شيخان الفارسي لعلاج الروماتيزم.
معدل الاصابة بحسب الجنس
من جانبه، قال د.عادل العوضي: «ان التهاب المفاصل الروماتيزمي يصيب قرابة 1% من سكان العالم، لافتا أن الاناث أكثر عرضة للاصابة بالمرض أكثر من الذكور بنسبة 1 إلى 4 كما أن الإصابة في الكويت مثلها مثل باقي دول العالم أي أن عدد المرضى يبلغ حوالي 30 ألف مريض بين 3 ملايين نسمة. وأشار الى أن الدراسات أثبتت أن العلاج المبكر يمنع الآثار الوخيمة على المريض، حيث يفرض المرض عبئا اجتماعيا واقتصاديا على المرضى والدولة. وأكد أن هناك دراسة تفيد بأن مرضى الروماتويد الذين يصابون به خلال عامين يصبح 50% منهم أصحاب اعاقة جسدية، و50% لا يستطيعون الذهاب الى العمل مما يؤثر على اقتصاد الدول بسبب كثرة الغياب وقلة الانتاج، لأن المرضى يعانون من ألم مبرح ويصبحون عاجزين عن القيام بمهام الحياة الاعتيادية، بالإضافة إلى التكاليف التي تنشأ من جراء فقدان الإنتاجية ومعالجة المرض. كما أثبتت الدراسات أن العلاجات الحديثة يمكنها منع التدهور والوصول الى الاعاقة.
ولفت إلى ان الدراسة ستوفر قاعدة سجل معلوماتي لمرضى الروماتويد «التهاب المفاصل الرثياني» والتي من شأنها إعطاء بيانات حيوية عن تجاوب المرضى للعلاجات المتوافرة وبالتالي المساعدة في تحسين مستوى الرعاية والعلاج».
أهمية التشخيص المبكر
بدورها، قالت أديبة الحرز: «من الضروري تذكير الأطباء باستمرار بأهمية التشخيص المبكر لالتهاب المفاصل الروماتيزمي. لأن علاج المرض بشكل فعال في مرحلة مبكرة يساهم حتما في إبطاء وتيرة تلف المفاصل أو ربما إيقاف التلف كليا. مضيفة «نحن نأمل أن تتمكن هذه الدراسة الأضخم والأولى من حيث شموليتها في الكويت من تعزيز مستوى رعاية المرضى في نهاية المطاف».
كما ركزت الحرز على العلاج، مشيرة الى أن وجود الأدوية الحديثة غير من مستقبل المرضى مقارنة بالسابق بسبب وجود أدوية ذات كفاءة عالية وأعراض جانية قليلة، وهو أحد الأهداف التي عملت الدراسة لتقديم خدمات أفضل للمرضى، واشارت الى ان من أهداف الدراسة متابعة المرضى وأدويتهم ومقارنة العلاجات التي يتناولونها قديمة وحديثة ورصد الأدوية التي تتصدر في اتجاه الكفاءة مع الأعراض الجانبية الأقل ونقارن الأرقام بالكويت مع الأرقام العالمية ورصد الاختلافات بيننا وباقي دول العالم.
ولفتت إلى أن هناك دراسات تشمل الجينات الوراثية واستعداد الناس بالمجتمع الكويتي للإصابة بمرض الروماتويد أو الأمراض الأخرى.
المرض يصيب كل الأعمار
وعن الإصابة بالمرض أكدت د.الحرز أن الغالبية تكون للناس في مقتبل العمل بين 20 و50 عاما، وقالت «ولكن ليست هناك فئة محصنة من الإصابة بالمرض حيث يمكن أن يصيب كافة الأعمار حتى الأطفال الرضع، لافتة الى أن هناك أطباء متخصصين لعلاج روماتيزم الأطفال، وأشارت كذلك الى أن الأمراض الروماتيزمية رقم واحد في أسباب الإعاقة والبطالة بسبب عدم القدرة على العمل بسبب المرض وحسب الدراسات فان مرضى الروماتويد 40% منهم المرض يؤثر على حياتهم اليومية.
كما أشارت الى أن أعداد اخصائي الروماتيزم قليلة، ومن المنتظر مع زيادة أعداد الأطباء المتخصصين يكون بكل مستشفى متخصص بهذا المرض مستقبلا، لافتة الى أن هناك توجها أن يكون هناك فريق عمل متخصص في أمراض الروماتيزم مكون من أطباء وسكرتارية متخصصة ومسجلين وإحصائيين.
قيمة الجودة
من جانبه، قال المدير الطبي لشركة فايرز في منطقة الخليج وشرق البحر المتوسط ياسر الدرشابي: «تلتزم شركة فايزر بقيم الجودة والابتكار والتعاون مع المجتمع المحلي الكويتي من خلال دعم هذه الدراسة القيمة. وسيوفر هذا البحث بيانات مهمة عن مرضى التهاب المفاصل الروماتيزمي سيكون من شأنها إغناء قاعدة المعرفة بهذا المرض مما يساهم في اختصار معاناتهم الناتجة عن تجربة عدة خيارات من العلاج عبر تقديم علاجات أكثر فاعلية وأمانا لهم بهدف استعادة حياتهم الطبيعية».