Note: English translation is not 100% accurate
طلبة الجامعة يستغيثون من الازدحام المروري
22 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء




مطالبة الإدارة الجامعية بمراعاة تأخير الطلبة عن المحاضرات والاختبارات
المواقف متعددة الأدوار حل مناسب للتغلب على الأزمةعبدالله الراكان
الازدحام المروري واقع يؤرق الجميع في الكويت منذ سنوات طويلة سواء كانوا موظفين أو طلبة، لكن الأمر الذي يصل الى ان يعرقل عملية التحصيل العلمي لدى طلبة جامعة الكويت هذا ما يجب ان يقف عنده الجميع.
«الأنباء» التقت مجموعة من الطلبة الذين أكدوا ان الازدحام المروري بات يهدد مستقبلهم التعليمي، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد حلول سريعة للازدحام المروري. في البداية أكد الطالب عمر محمد ان الازدحام المروري يؤثر على عملية وصولنا إلى الكلية وبالتالي نتأخر عن موعد المحاضرات، أضف إلى ذلك ان مواقف السيارات بالجامعة ممتلئة غالبا وتساهم بشكل كبير في تأخرنا عن المحاضرات.
وأضاف محمد ان الازدحام المروري اثر بشكل كبير على المستوى الدراسي للعديد من الطلبة من حيث الحرمان للعديد من المواد وبالتالي نضطر لإعادة المواد المحرومين منها، وأشار محمد إلى ان بعض الأساتذة في الجامعة لا يأخذون بعين الاعتبار مشاكل الازدحام المروري بحيث يؤكدون على حضور الطالب قبل بداية المحاضرة، وفي حال التأخير لا يسمح للطالب بالدخول وتمنى محمد من الإدارة الجامعية النظر للطالبة بعين الأب الحريص على مستقبل أبنائه لان الاختناقات المرورية مشكلة مجتمع بأسره وخارجة عن إرادتنا.
من جهتها، أكدت الطالبة فاطمة الظفيري ان مشكلة الازدحام المروري في الجامعة أصبحت مشكلة تؤرق جميع العاملين وأشارت الظفيري إلى ان مشكلة الازدحام المروري في موقع كيفان والخالدية ترجع إلى وجود هذه الكليات في مناطق سكنية والتي من خلالها تسببت في مشاكل واحراجات للطلبة ولقاطني هذه المناطق حيث شلت حركة السير اثر وقوف السيارات أمام البيوت.
اما الطالب علي الفضلي فأكد ان مشكلة الازدحام المروري ليست وليدة اللحظة بل هي مشكلة نعاني منها منذ سنوات لكن ما نمر به في هذه الأيام فاقم الأمر بعد قرار إغلاق جسر الغزالي لعام 2016 الذي يعتبر الطريق الرئيسي لاغلب جامعات وكليات الكويت، حيث إننا في كلية العلوم نضطر للتنقل بين الكليات في الخالدية وكيفان والشويخ لحضور المحاضرات، وأحيانا نصل وأحيانا نعلق في الزحمة أو نتأخر على موعد المحاضرة، واقترح الفضلي على الإدارة الجامعية تخصيص أرض في منطقة الخالدية وجعلها مواقف سيارات متعددة الأدوار.
أما الطالب محمد الشمري فأكد أن من أهم تبعات مشكلة الازدحام المروري هو التأخر عن وقت المحاضرة والذي يؤدي بدوره إلى خلق مشكلة للطلبة في أوقات الاختبارات طوال العام الدراسي في الجامعة، مؤكدا أن الحل لهذه الأزمة هو إنشاء موقف متعدد الأدوار في منطقتي كيفان والخالدية بحيث يسهل عملية سير المركبات في الشوارع المحيطة بكليتي العلوم والهندسة، وتمنع حدوث مشكلات أو مشاجرات للطلبة ولأولياء الأمور. اما الطالب عبدالعزيز الكندري فأكد أنه يحرص على الخروج من المنزل قبل المحاضرة بساعة تقريبا لكي يتفادى الازدحام المروري، إلا أنه ورغم الخروج المبكر من المنزل فإنه يصل متأخرا عن المحاضرة وذلك بسبب الازدحام المروري، واضاف الكندري أن الإدارة الجامعية بصفتها مسؤولة عن الطلبة لم تقدم حلولا لازمة الازدحام المروري أو مواقف السيارات ولم تقدر ظروفنا كطلبة من حيث التنبيه على أعضاء هيئة التدريس بصرف النظر أن التأخير عن المحاضرة بسيط، وأضاف الكندري أن بعض الأساتذة الجامعيين لا يرحمون الطلبة بالإنذارات أو الحرمان ولو لدقيقة يتم طرد الطالب من المحاضرة الأمر الذي يؤثر على مستقبل الطالب الدراسي. بدورها، قالت الطالبة مها الهاجري ان منطقتي كيفان والخالدية تعانيان من ازدحام مروري شديد، ومن أسبابه وجود كليات هذه المناطق في مناطق سكنية، فضلا عن صغر حجم شوارعها والتي تخلق هذا الاختناق المروري طوال ساعات الدوام الرسمي، وأضافت الهاجري أن هذا الاختناق الشديد بدأ يسبب حوادث مرورية تعوق حركة السير ويؤخر الطلبة عن حضورهم إلى قاعات الدراسة.
من جهته، قال الطالب جاسم المفتاح ان السبب الرئيسي للازدحام المروري الذي يمر به طلبة جامعة الكويت هو قرار إغلاق جسر الغزالي الذي ساهم بشكل كبير في زيادة الاختناقات المرورية، مما تسبب في تأخر الكثير من الأساتذة والطلبة والعاملين والموظفين في الجامعة عن الوصول إلى أماكن عملهم في الوقت المحدد. وطالب المفتاح الإدارة الجامعية بضرورة توعية الأساتذة لمشكلة الازدحام المروي الخانق والأخذ بها بعين الاعتبار متمنيا استقطاع أو استثناء 15 دقيقة الأولى من المحاضرة حتى نعين الطلبة على تكميل المسيرة التعليمية دون تعطيل أو تأخير مع ضرورة معرفة أستاذ المحاضرة لمكان سكن الطالب تقديرا لظروفه.