Note: English translation is not 100% accurate
سيئول تؤكد أن الصاروخ الكوري الشمالي الأخير قادر على بلوغ السواحل الأميركية
24 ديسمبر 2012
المصدر : سيئول ـ أ.ف.پ. ـ يو.بي.آي
أكد الجيش الكوري الجنوبي أمس ان الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية في 12 ديسمبر الجاري يعادل صاروخا بالستيا مزودا بشحنة تزن نصف طن ومداه حوالي عشرة آلاف كيلومترا.
وإذ أكدت بيونغ يانغ ان صاروخ اونها-3 وضع قمرا صناعيا مدنيا في المدار بنجاح في مهمة محض علمية، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن التحليل أجراه أكثر من 42 خبيرا على بقايا المرحلة الأولى من الصاروخ الكوري الشمالي الذي أطلق مؤخرا، وخلص إلى أن عملية الإطلاق كانت لصاروخ بالستي قادر على حمل 500 كيلوغرام من الرؤوس الحربية والتحليق لأكثر من 10 آلاف كيلومترا ما يجعل الساحل الأميركي الغربي في مرماه.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب عن تقرير للوزارة أن 42 خبيرا عسكريا وصاروخيا وفضائيا قاموا الأسبوع الماضي بفحص بقايا المرحلة الأولى من الصاروخ والتي تم انتشالها من مياه البحر الغربي في 14 من الشهر الجاري.
وعاين الخبراء الحطام الأول الذي يزن 3 أطنان و200 كيلوغرام وقد كتب عليه كلمة أونها واستنتجوا أن الحطام عبارة عن خزان مؤكسد يحتوي على حمض النايتريك بهدف تغذية الدافع في الصاروخ.
وقال أحد الخبراء إن حمض النايتريك يستخدم في الصواريخ التي كان الاتحاد السوفيتي يطورها، مشيرا إلى أن استخدام بيونغ يونغ لهذا الحامض كعامل مؤكسد يمكن تخزينه لوقت طويل في الحرارة الطبيعية دفع الفريق إلى الاستنتاج بأن بيونغ يونغ اختبرت تقنية الصاروخ الباليستي العابر للقارات عوضا عن تطوير مركبة فضائية.
وأظهر التحليل أيضا أن كوريا الشمالية استخدمت تكنولوجيا صواريخ رودونغ وسكود لتطوير الصاروخ الطويل المدى الذي نجح في الانفصال في كل مرحلة.
وقال أحد الخبراء: إن الكوريين الشماليين قاموا بتركيب 4 محركات من صاروخ رودونغ في المرحلة الأولى ومحرك واحد من صاروخ سكود في المرحلة الثانية في محاولة منهم لتطوير هذه التقنية وتوفير الوقت والتكلفة.
وأظهرت محاكاة الكمبيوتر التي تفترض أن وعاء الصاروخ يحمل كمية 48 طنا كقوة دافعة بوزن 118 طنا مقارنة مع الصواريخ ذات سعة 170 طنا أن الصاروخ قادر على حمل 118 إلى 500 كيلوغرام من الرؤوس الحربية والتحليق على بعد أكثر من 10 آلاف كيلومتر، وهي مسافة كافية لبلوغ الساحل الأميركي الغربي.