Note: English translation is not 100% accurate
السبسي: حركة النهضة الإسلامية الحاكمة أصبحت «أكبر خطر» على تونس
24 ديسمبر 2012
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ

اتهم الباجي قايد السبسي رئيس حزب «نداء تونس» المعارض وزارة الداخلية بالتواطؤ مع محسوبين على حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، هاجموا أمس الأول اجتماعا لحزبه في جزيرة جربة (جنوب)، معتبرا ان حركة النهضة «أصبحت خطرا على تونس».
وقال السبسي لإذاعة «موزاييك اف ام» التونسية الخاصة «اوجه نداء الى المواطنين (التونسيين) وأنبههم وأقول لهم ان (حركة) النهضة أصبحت اكبر خطر على البلاد، وان أمنكم لم يعد مضمونا».
وأضاف ان الذين هاجموا اجتماع حزبه اليوم في جربة ينتمون الى حركة النهضة والى «الرابطة الوطنية لحماية الثورة» (غير حكومية) المحسوبة على النهضة.
واتهم الشرطة بالتواطؤ مع المهاجمين و«مساعدتهم على إفشال الاجتماع» الذي قال انه بدأ بحضور ألفي شخص من سكان جربة وتم إلغاؤه بعد الهجوم.
وذكر ان حزبه أعلم وزارة الداخلية بتاريخ عقد الاجتماع ومكانه وانه تلقى منها «تطمينات» بتأمينه.
ويتولى وزارة الداخلية علي العريض القيادي في حركة النهضة.
وقال قايد السبسي «الدولة لم تعد قادرة على حفظ امن مواطنيها وربما سنعود الى قانون الغاب وكل واحد سيحمي أمنه بنفسه».
من جهته، نفى عامر العريض القيادي في حركة النهضة أي مسؤولية لحركته في مهاجمة اجتماع حزب نداء تونس في جربة.
وقال لإذاعة موزاييك اف ام انها «اتهامات عارية من الصحة (...) والنهضة تدين العنف أيا كان مصدره».
كما نفى خالد طروش الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية في تصريح للتلفزيون الرسمي ان تكون الشرطة «تواطأت» مع المهاجمين.
بدورها، قالت المحامية بشرى بلحاج حميدة الناشطة في حزب نداء تونس لـ «فرانس برس» ان «نحو 250 شخصا تم استجلاب اغلبهم من ولايات أخرى وبعضهم يركب خيولا، حاصروا طوال ثلاث ساعات الفندق الذي كان مقررا عقد الاجتماع داخله، وقد أصيب انصار من الحزب بعدما تم الاعتداء عليهم بالحجارة والهراوات أمام انظار الأمن الذي لم يتدخل».
وأضافت «المهاجمون ينتمون إلى مكتب حركة النهضة في جربة ورابطة حماية الثورة إضافة الى ماجورين».