Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تسلم العراق سفينتي دعم لتعزيز قدراتها البحرية
احتجاجات في الأنبار وقطع الطريق الدولي للمطالبة باستقالة المالكي وحكومته «الطائفية»
24 ديسمبر 2012
المصدر : بغداد ـ وكالات

قطع مئات من سكان محافظة الانبار التي تسكنها غالبية سنية امس طريقا رئيسيا يربط العراق بالاردن وسورية احتجاجا على «نهج الحكومة الطائفية»، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وتجمع نحو الفي شخص من شيوخ العشائر والعلماء واعضاء في مجلس محافظة الانبار ومواطنين على الطريق الرئيسي في الرمادي الواقعة على بعد (100 كلم غرب بغداد) وقطعوه بالاتجاهين بعدما اقاموا صلاة جماعية فوقه قبل ان يحولوه الى منبر للخطابات، بينما قامت قوات من الشرطة بمراقبة المتظاهرين من بعيد.
وقال عضو مجلس محافظة الانبار ورئيس اللجنة الامنية حكمت عيادة امام المتظاهرين »اجتمعنا اليوم ليس من اجل وزير المالية رافع العيساوي وافراد حمايته بل من اجل تغيير نهج الحكومة الطائفية واسقاط حكومة (نوري المالكي».
ويشير عيادة بذلك الى قضية اعتقال بعض افراد حماية العيساوي، الشخصية السنية النافذة في ائتلاف «العراقية»، الخميس على خلفية قضايا تتعلق بالارهاب، وهو ما تسبب في خروج تظاهرات معارضة للاعتقال في مدن اخرى خلال اليومين الماضيين.
والقى رئيس لجنة علماء الانبار سامر العسافي امام الحضور رسالة قال انه تلقاها من عبد الملك السعدي رجل الدين البارز في محافظة الانبار والمقيم في الخارج وجاء فيها «على الرموز الشيعية في الحكومة العراقية احترام الرموز السنية».
من جهته، نشر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المحكوم غيابيا بالاعدام والمتواجد في تركيا بيانا على موقعه امس اعتبر فيه ان الامور تفاقمت «منذ ان تجرأ نوري المالكي باستهدافي مدفوعا بأجندة طائفية خبيثة».
واعتبر الهاشمي المدان بقضايا قتل ان رئيس الوزراء الشيعي بات ينظر اليه في العالمين العربي والاسلامي «باعتباره راعي المشروع الصفوي في العراق».
وتابع «المالكي اسير نفسية مريضة مهووسة بالسلطة ونزعة الاستبداد»، مبديا تاييده للتظاهرات المناهضة لرئيس الوزراء وتضامنه مع العيساوي، وداعيا الى الضغط على البرلمان لسحب الثقة من المالكي.
في المقابل طالبت النائب عن «ائتلاف العراقية الحرة» عالية نصيف، الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بتقديم شكوى لدى الأمم المتحدة ضد ما وصفته بالممارسات التركية الرامية الى اثارة النعرات الطائفية في العراق.
وقالت نصيف في بيان صحافي امس ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مصر على تبني الخطاب الطائفي تجاه العراقيين دون أن يبدي أي احترام لمكونات الشعب العراقي، ولم يعد خافيا أن تركيا تسعى من وراء الكواليس الى اثارة النعرات الطائفية في العراق لتحقيق أجندات خاصة بها.
وشددت النائب عن «ائتلاف العراقية الحرة» على ضرورة قيام الحكومة العراقية ووزارة الخارجية باقامة دعوى قضائية في الامم المتحدة ضد تركيا بسبب سعيها لاثارة التمييز العنصري والطائفي في العراق.
وكان رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان قال في تصريحات صحافية مؤخرا «ان حكومة العراق الاتحادية تتصرف على أساس طائفي، وانه قلق من أن يتحول العراق الى سورية أخرى، مشيرا الى ان العراق فيه سنة وشيعة ويتكون من العرب والكرد والتركمان، أتمنى ألا يتفتت، ويجب المحافظة على وحدته».
في سياق آخر اعلنت السفارة الاميركية في بغداد في بيان امس ان بحرية الولايات المتحدة سلمت العراق سفينتي دعم لتعزيز قدرته على حماية مياهه الاقليمية.
واوضح بيان نقلته وكالة فرانس برس «قامت بحرية الولايات المتحدة يوم 20 ديسمبر بتسليم العراق سفينتي دعم بحريتين يبلغ طول الواحدة منهما 60 مترا» في ميناء ام قصر الجنوبي في البصرة.
واضاف ان هاتين السفينتين ستسهمان في «احداث تحسن كبير على قدرة البحرية العراقية في حماية المياه الاقليمية العراقية وستقدمان الدعم اللازم لقوارب الدوريات العراقية والزوارق الهجومية السريعة المرابطة في البحر».
كما ستدعمان «منصات النفط العائمة وتحركات رجال الامن بالاضافة الى قدرة السفينتين على دعم المهام البحرية الاخرى مثل اعمال التنظيف البيئية في حال وجود تسرب للنفط من المنصات العائمة او في مواجهة حالات الطوارئ».