Note: English translation is not 100% accurate
تستغرق ستة أشهر يقدم بعدها التقرير للوزارة
الرشيد: اتفاقية مع المعهد السنغافوري للتعليم لتقويم الوضع التربوي وتطوير نموذج لإعداد المعلمين
27 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

محمود الموسوي
كشف وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التخطيط والمعلومات د.خالد الرشيد عن توقيع اتفاقية مع المعهد الوطني للتعليم في جمهورية سنغافورة لدراسة وتقويم الوضع التربوي في الكويت وتطوير نموذج فعال لإعداد المعلمين على غرار النموذج المتبع لديهم، مبينا أن مدة الدراسة تستغرق ستة أشهر يقدم عقبها المعهد تقريره النهائي للوزارة.
وأكد الرشيد، في تصريح للصحافيين أمس، أن وزير التربية وزير التعليم العالي د.نايف الحجرف شكل فريقا برئاسة مدير المركز الوطني لتطوير التعليم وعضوية كل من وكيل التخطيط والمعلومات والوكيل المالي لزيارة المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة لتوقيع العقود معهم في جانب إعداد دراسة حول المنظومة التعليمية في الكويت وبحث آلية إعداد المعلمين وتطويرها بما يساهم في النهوض بمستواهم المهني والفني والتربوي.
وأشار الرشيد إلى أن الوفد الكويتي قام بالاطلاع على نموذج التعليم في سنغافورة والذي نتج عنه تقدمها وحصولها على المراكز الأولى بشكل دائم في الاختبارات العالمية، مشيرا إلى أن الأساس لديهم يعتمد التركيز على جودة المعلم وتطوير أدائه بشكل مستمر منذ تخرجه وحتى تقاعده وخروجه من سلك التدريس.
وقال «إن الدراسة التي سيقدمها المعهد السنغافوري ستحدد الخطوات الرئيسة في تغيير وتطوير آلية إعداد المعلمين ومسارات التمهين»، مشيرا إلى أن التوجه الأفضل هو في استغلالية كليات إعداد المعلمين عن الجامعة ووضعها في إطار شراكة مع وزارة التربية حتى تكون سلطة مشتركة بين الجهتين في إعداد المعلمين وتطويرهم مهنيا بشكل متواصل طوال فترة خدمتهم بما يعود بالنفع على المسيرة التربوية.
ولفت الرشيد إلى أن قيمة العقد المتفق عليه قاربت الـ 200 ألف دينار يرتكز مضمونه في تشخيص واقع التعليم في الكويت وإعطاء نموذج فعال للارتقاء بمخرجات كليات التربية وذلك كمرحلة أولى، موضحا أن هذه الزيارة لسنغافورة ليست بالأمر الجديد، حيث سبقه زيارة وفد برئاسة وزير التربية الأسبق د.موضي الحمود وبعض القيادات التربوية للاطلاع على واقع التعليم هناك والاستفادة من تجربتهم في تحسين الأداء التعليمي في الكويت.
وبين الرشيد أن هناك الكثير من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا تقوم بزيارة سنغافورة للاستفادة من خبراتها في مجال التعليم، لاسيما بعد استمرارية تربعها في المراكز الأولى في المسابقات العالمية لسنوات طويلة، آملا أن تحقق هذه الدراسة الهدف المرجو منها في تطوير التعليم في الكويت ورفع المستوى التحصيلي للطلبة.